; صحة الأسرة (العدد 1404) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (العدد 1404)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 13-يونيو-2000

مشاهدات 66

نشر في العدد 1404

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 13-يونيو-2000

متاعب صيفية!

إفرازات العرق .. ضربات الشمس .. الحروق الجلدية

د. حسني الفار

واجه المشكلات بتجنب أشعة الشمس وكثرة شرب السوائل

يحدث في فصل الصيف كثير من المتاعب الصحية، منها: زيادة إفراز العرق والمشكلات الجلدية والطفح الحراري، وحروق الشمس وضرباتها، والكلف الشمسي، وكذلك الحساسية لبعض الأطعمة، فكيف يتخلص الناس من هذه المشكلات الصيفية؟ وهل هناك نصائح معينة لمرضى الضغط والكلى والقلب والسكري؟ ثم ما الملابس الصحية الملائمة للصيف؟ وكيف يمكن الوقاية من ضربات الشمس؟

بداية قد يحدث إفراط في إفراز العرق صيفًا لأحد الأسباب التالية:

١- التعرض للجو الحار أو المشي تحت أشعة الشمس.

2- القيام بمجهود عضلي أو عقلي كبير في الشمس.

3- تعاطي أدوية أو أطعمة حارة.

4- المدخنون والمفرطون في شرب القهوة والشاي الساخن.

5- أثناء القيء عند السفر بالطائرة أو القاطرة أو السيارة.

٦- في حالة الحميات، وارتفاع درجة حرارة الجسم لأي سبب طبي ويلزم هنا الإسراع بتعويض الجسم عن المفقود من السوائل والأملاح حتى لا يحدث:

۱ - هبوط في ضغط الدم. ۲ - صداع. 3- دوخة 4- إعياء 5- دوار

وننصح أن يتناول الشخص الذي يعرق بغزارة السوائل بكثرة والأطعمة المالحة، أو أن يذيب أقراص الملح في الماء لمنع حدوث التشنجات العضلية.

ضربات الشمس: أما بالنسبة لضربة الشمس فتحدث صيفًا في الأماكن المكشوفة لأشعة الشمس والأماكن المغلقة على الشواطئ وفي الشوارع وداخل الحجرات الزجاجية في الجو الحار، وتصيب الأطفال وكبار السن أكثر من غيرهم، وتشملأعراضها:

1- الصداع الشديد في الرأس.

2 - ضبابية الرؤية وغشاوة العيون .

3- دوخة 

4- إعياء شعور بالتعب.

5- الإرهاق.

6- تشنجات عضلية لا إرادية وذلك إضافة إلى الغيبوبة وفقدان الوعي. 

ويحتاج المريض - في هذه الحالة- لسرعة إسعافه ونقله لغرفة باردة بعيدة عن أشعة الشمس لأن التعرض للمباشر أو غير المباشر لأشعتها يؤدي لعدم انتظام عمل الترموستات بالمخ التي تنظم درجة الحرارة مما يفقد المريض خاصة إفراز العرق كما يفقد السيطرة على جهاز تكييف، ودرجات حرارة الجسم، وهنا قد تصل درجة الحرارة إلى ٤١ درجة مما قد يؤدي للتشنجات والغيبوية وفقدان الوعي بسرعة وللعلاج والوقاية من ضربات الشمس يلزم الآتي:

١- تجنب العمل تحت أشعة الشمس الحارة نهارًا.

2- عدم الإرهاق البدني خاصة لمرضى الضغط - الكلى - السكري.

 ٣- سرعة نقل المصاب لمكان ظليل وبارد.

4- العمل فورًا على خفض درجة حرارة الجسم بواسطة وضعه في بانيو أو حوض مياه مملوء بماء مثلج.

 5- تسليط أجهزة التكييف أو المروحة الكهربائية على المريض.

٦- سرعة نقل المصاب إلى المستشفى، فقد يحتاج إلى سوائل وريدية أو محلول ملح بحجم نصف لتر أو لتر أو أكثر على حسب حالته وذلك لتعويضه عن السوائل المفقودة.

7- يمكن إعطاء المصاب بضربة الحر ماء أو أقراص ملح مذابة بالماء لتعويض فقدان الحرارة والعرق.

8- الراحة التامة الجسدية والذهنية، ويفضل أن يرقد المريض على جانبه.

۹ - سرعة نقله لغرفة الطوارئ حيث يعطى حقنًا مضادة للتشنجات ومحاليل وريدية إذا كان غائبًا عن الوعي.

10- عدم تعرض المريض لحرارة الشمس في ساعات الذروة «من ٩ل3 ظهرًا».

11- عدم السباحة في مياه البحر أو حمامات السباحة في وسط النهار.

 ١٢- إعطاء من يعملون في أجواء حارة صيفًا أقراص ملح خاصة العاملين أمام الأفران.

۱۳- تناول السوائل بكثرة لمنع حدوث الهبوط والدوخة والصداع.

 ١٤- حماية الأطفال وكبار السن من أشعة الشمس واستعمال الشمسية نهارًا.

أمراض جلدية:

وقد يحدث واحد أو أكثر من هذه الأمراض الجلدية الصيفية:

1- حروق الشمس عند المشي في وقت الذروة تحت الشمس

٢- حمو النيل، خاصة عند الأطفال المعرضين لأشعة الشمس.

3- التهابات الثنايا، الدمامل العرقية.

٤- الأكزيما العينية.

5- الحساسية للضوء.

6- حزاز المدارين، الكلف الشمسي. 

وتزيد حرارة الصيف هذه الأمراض شدة وحدة:

١- الذئبة الحمراء.

٢- الصدفية.

3- البهاق.

4- الأمراض الفطرية.

ويلزم مراجعة أخصائي الجلدية لوصف العلاج الملائم مثل: محلول الكلامينا Calamine Lotion - تجنب المشي نهارًا في أشعة الشمس. 

كذلك قد يصاب العديد من الرجال والنساء بطائفة من الأمراض الجلدية الصيفية بسبب حرارة الجو وعدم ارتداء الملابس القطنية المريحة وارتداء الملابس الحريرية أو البوليستر الضيقة، وتشمل هذه الأمراض ما يلي:

1- تينيا القدمين واليدين وتينيا الأظفار.

٢- تينيا المنطقة الأربية، وأعلى الفخذين.

3- الفطريات - الكانديراس.

٤- البهاق الكاذب.

 5- الجرب.

٦- الحساسية الجلدية.

وللوقاية يلزم:

١- تجفيف القدمين جيدًا بعد الحمامات.

٢- عدم التعرض لحرارة الشمس الشديدة نهارًا.

3- عدم استعمال ملابس الغير مع ارتداء ملابس قطنية واسعة.

٤- عدم التعرض للحيوانات الأليفة والماعز والبقر والقطط والكلاب.

5 - مراجعة الطبيب لوصف العلاج.

وللملابس الضيقة علاقة بحدوث التسلخات الجلدية ومرض الثنايا وزيادة العرق الذي يساعد على الإصابة بأمراض التنيا الفخذية والتنيا الأربية، لذا انصح بارتداء ملابس قطنية واسعة ذات ألوان فاتحة صيفًا، وافضل لون هو الأبيض الذي يعكس أشعة الشمس، وتجنب البوليستر والأقمشة الصوفية والكرميلين، والنايلون، والهيلانكا والديولين، وأفضل قماش ملائململابس الصيف هو الكتان المصري لأنه ناعم يساعد الجلد على التخلص من الحرارة ويمتص العرق وبالنسبة لمرضى السكري ينصحون بعدم المشي في أثناء الجو الحار نهارًا، لأن فقدان العرق قد يصيبهم بهبوط الضغط والدوخة والصداع، والدوار.

كذلك يجب إرواء العطش في الصيف لتعويض فقدان السوائل ببعض الليمونادة مع استعمال الكاندريل، وشرب الماء والعصائر الطبيعية.

وننصح مرضى القلب والكلى والضغط والسكري بالإكثار من الراحة وتجنب ضربات الشمس وتناول أطعمة ملائمة والإكثار من شرب السوائل وعدم الإفراط بالمجهود البدني، وضرورة تعاطي الأدوية بانتظام، وممارسة الرياضة بأوقات المساء، أو ليلًا، وتخفيف التوترات العصبية التي تحرق الدم وترفع الضغط أو السكري.

ويلزم مراجعة الطبيب بانتظام للمراجعة، وقياس نسبة السكري بالدم لتعديل العلاج.

زيادته ترهق القلب والدماغ:

قلّل من الملح في طعامك

أظهرت دراسة علمية جديدة أجراها الأطباء في مشفى بريجهام وومنز الأمريكي أن تقليل استهلاك ملح الطعام يخفض أخطار الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية.

وقالوا في دراستهم - التي عرضوها في المؤتمر السنوي للجمعية الطبية الأمريكية لارتفاع ضغط الدم-: إن التخفيف من الأطعمة المالحة يقلل خطر الإصابة بالجلطات القلبية بنحو 20% وخطر السكتات الدماغية بأكثر من 35%.

وأوضحت نتائج الدراسة - التي شملت ٤١٢ متطوعًا - أن ضغط الدم ينخفض بنحو 11.5 درجة عندما يرتاح القلب بين الخفقة والأخرى، وعندما لا يزيد مقدار الملح الذي يتناوله الشخص على ١.٥ جرام في حين تبلغ النسبة المقبولة بين الأوساط العلمية في الولايات المتحدة 2,4 جرام.

وأوصى الباحثون بضرورة التخفيف من كميات الملح في الطعام، وخصوصًا في الأطعمة الجاهزة داعين مصنعي الطعام الجاهز والمعلب كافة إلى التقيد بالكميات التي حددتها وزارات الصحة في بلدانهم. 

الملابس الضيقة تسبب العقم والتهابات الرحم

أثبتت دراسات طبية حديثة أن ارتداء الملابس الضيقة في فترات المراهقة قد يسبب ما يُعرف بالتهابات بطانة الرحم وهي حالة مؤلمة قد تسبب العقم، ونقصان الخصوبة عند النساء.

وأوضح البروفيسور جون ديكونسن - الخبير في ضغط الدم في معهد وولفسون للطب الوقائي ببريطانيا - أن الضغط المتسبب عن ارتداء الملابس الضيقة قد يؤدي إلى تجمع وتراكم الخلايا من بطانة الرحم في منطقة أخرى في الجسم مسببًا الالتهاب. وقال الدكتور ديكونسن: إنه على الرغم من أن التعريف بهذا المرض تم قبل أكثر من ٧٠ عامًا إلا أن العلماء لم يتعرفوا بعد أسبابه، مشيرًا إلى أن السر يكمن في كيفية عثور النسيج على طريقه من الرحم إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل المبايض حيث يتجمع ويتراكم مسببًا آلامًا حادة ما قبل الطمث، وأحيانًا العقم.

وأوضح أن تغييرات الضغط المتسببة عن الملابس الضيقة تكسب هذه الخلايا قوة دفعتسمح لها بالخروج من الرحم، وتجمعها في مكان آخر، منبهًا إلى مثل هذه الملابس تسبب ضغطًا كبيرًا حول الرحم، وقنوات فالوب القريبة من المبيض، وحتى عند خلع هذه الملابس فإن الضغط يبقى لبعض الوقت في جدران الرحم السميكة بالرغم من انخفاضه حول قنوات فالوب، وهذا يتسبب بدوره في توجه الخلايا إلى الخارج لتصل إلى المبايض مضيفًا أن أثر هذا الضغط الرجعي الناتج عن تكرار هذه العملية لسنوات عدة بعد البلوغ يؤدي إلى تجمع الخلايا، وإحداث التهابات. وقال: إن ارتداء الملابس الضيقة والمشدات كان شائعًا في القرن الماضي بين النساء من الطبقات الراقية مما أدى إلى إصابتهن بآلام بطنية حادة مما يدل على أن ما ترتديه المرأة من ملابس أثناء فترات الطمث الشهرية يؤدي دورًا مهمًا في زيادة خطر الإصابات. وأشار الخبراء إلى أنه إذا كان تفسير ضغط الملابس صحيحًا فإن التهاب بطانة الرحم يجب أن يكون - بناء على ذلك - نادرًا نسبيًا في الدول التي ترتدي فيها النساء ملابس واسعة وفضفاضة.

وأجاب ديكنسون عن ذلك بمقالة نشرتها «المجلة البريطانية للنسائية والتوليد»، وقال فيها: إن الدراسات الطبية التي أجريت حول هذا الموضوع تدعم هذا التوجه فجميع النساء في الهند -على سبيل المثال - يرتدين الساري، لذلك لم يظهر في الثلاثين سنة الماضية سوى أربع حالات إصابة بالتهاب بطانة الرحم التلقائي سجلت بعد مراجعة أكثر من ١٢ ألف مقالة نشرت في المجلات الطبية الهندية، مؤكدًا أن العكس صحيح في الغرب، إذ تعتبر هذه الحالة من أكثر الحالات النسائية شيوعًا في الدول الغربية، حيث ترتدي النساء موديلات مختلفة من الملابس الضيقة.

من جانبها قالت أنجيلا برنارد - رئيسة جمعية التهاب بطانة الرحم الوطنية الأمريكية - إن ارتداء الملابس الضيقة لفترات زمنية طويلة هي السبب في ارتفاع معدلات الإصابة بهذه الحالة، مؤكدة على السيدات والفتيات ضرورة تجنب ارتداء هذه الملابس، وخاصة في أثناء الدورة الشهرية .

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1009

71

الثلاثاء 28-يوليو-1992

حصوات المسالك

نشر في العدد 1537

64

السبت 01-فبراير-2003

حج بلا متاعب صحية 3

نشر في العدد 1802

79

السبت 17-مايو-2008

المجتمع الصحي (1802)