العنوان صحة الأسرة - العدد 1616
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 03-سبتمبر-2004
مشاهدات 67
نشر في العدد 1616
نشر في الصفحة 62
الجمعة 03-سبتمبر-2004
تقويم الأسنان.. والتخلص من آلامها
د. ميادة زيتون
كان ينظر إلى تقويم الأسنان في الماضي على أنه ذو فائدة تجميلية فقط، ولكن الآن ومع التقدم الكبير الذي حدث في مجال تقويم الأسنان أصبحت الفائدة الطبية له عظيمة، فالتقويم لا يعني فقط رصف الأسنان وجعلها جميلة وإنما له دور في تحسين الوظيفة المطلوبة والتخلص من الآلام الفظيعة الناتجة عن الرض الإطباقي حيث إنه عندما يكون لدى المريض سوء إطباق تتعرض أسنانه للرض باستمرار مما يجعلها مؤلمة.
وفي أحيان كثيرة قد يؤدي هذا الرض إلى حركة هذه الأسنان، وقد تسقط من تلقاء نفسها. وكثيرًا ما أسهم التقويم في شفاء مرضى يعانون من آلام في منطقة المفصل الفكي الصدعي (المنطقة الصدغية) ومرضى يعانون من الأم في منطقة الرقبة والكتف وهي آلام قوية ناتجة عن سوء الإطباق الموجود لديهم، وهذا قد يضطرهم في بداية المرض إلى مراجعة أطباء العظمية والعصبية دون الحصول على نتيجة فاعلة، أما المجال المهم الذي تتكلم عنه فهو مجال التقويم الفكي لصغار العمر.
التقويم في الفلك يؤدي إلى تنشيط النمو أو تثبيطه او تبطينه أو توجيهه بما يحقق الغاية المرجوة، وذلك باستخدام أجهزة حديثة توفر الجهد والوقت، وتجعل المعالجة التقويمية متعة حقيقية بالنسبة للأطفال، وذلك لأنها غير مؤلمة إطلاقًا.
وهذا ما يجب أن يتم في. خاصة عندما يتعلق الأمر بمريض تبدو عليه علامات تقدم الفك العلوي أو تراجعه وتقدم الفلك السفلي أو تراجعه، حيث إن نمو الفكين العلوي والسفلي يتم في عمر مبكر من حياة الإنسان، وهناك وثبة نمو عظمي تتم قبل فترة البلوغ الجنسي أي قبل سن ١٣ – ١٤ سنة، أي أن هذا المريض الصغير يجب أن يراجع عيدة التقويم في مرحلة الإطباق المختلط أي حين يكون لديه أسنان البنية وأسنان دائمة، وذلك عكس العرف الشائع – وهو أن مرضى التقويم جميعًا يجب أن يراجعوا الطبيب بعد اكتمال أسنانهم الدائمة، وهذا خطأ كبير، لأنه في هذا العمر تكون وثبة النمو قد تمت ولا يمكن الاستفادة من هذه الفترة الذهبية للتقويم الفكي.
والمقومون ليسوا في حاجة إلى جميع الأسنان الدائمة لوضع الأجهزة الفكية وإنما قد يحتاجون إلى الرحى الأولى الدائمة التي تبرغ في عمر الست سنوات، لذلك يجب توجيه الأطفال للمقوم في عمر مبكر ما أمكن خاصة من قبل الأطباء الإخصائيين بالأطفال وأطباء الأسنان العاملين حتى نستطيع الاستفادة من طفرات النمو المتوافرة لدى الطفل، وجعله طبيعيًا ما أمكن.
أما الحالات التي تستدعي مراجعة طبيب التقويم مبكرًا فتذكر أهمها:
- الأطفال الذين لديهم فارق واضح بين الفكين العلوي والسفلي.
- انحراف الفك السفلي أي عدم انطباق الخط الأوسط السفلي على الخط الأوسط العلوي.
- الأطفال الذين لديهم عادات سيئة مثل مص الأصبع – مص اللسان ، قضم الأظافر.
- الأطفال الذين لديهم سن أمامية أو أكثر. حيث إنه من الطبيعي أن تتقدم أسنان الفلك العلوي على أسنان الفك السفلي بـ ٢ – ٣ ملم أما أن يكون هناك من أو أكثر من الفك السفلي متقدمة على الفك العلوي فهذه علامة لسوء الإطباق وتستدعي المعالجة الفورية.
- الأطفال الذين لديهم النفس الفموي سواء كان السبب إعاقة بالطرق التنفسية العليا أو السفلي، «أهم الأعراض السريرية شخير ليلي – فم مفتوح نهارًا وليلًا».
- الأطفال الذين لديهم بلغ شاذ مترافق مع دفع لساني بين القوسين السنيتين أو لهذا اللسان وضعية منخفضة.
ويبقى أن نقول: إذا كان التقويم الفكي موجهًا إلى مرضى صغار السن فإن التقويم السني موجه إلى المرضى من عمر الـ ١٢ سنة موعد بزوع آخر من دائمة في الفم (طبعا ما عدا ضرس العقل الذي يبزع في حوالي ١٨ سنة).ويمتد العمر لهؤلاء المرضى حتى الخمسين عامًا مادام المريض يعتني بالصحة الفموية
(*) استشارية تقويم الأسنان، مستشفى الحمادي،الرياض
العسل مضاد للجراثيم والبكتيريا
يبدو أن خصائصه الطبيعية لا تقتصر على مذاقه وطعمه الفريد، بل يمكن استخدامه في الأغراض الطبية أيضًا، فقد أثبت باحثون في مقاطعة ويلز البريطانية. أن بالإمكان استخدام العسل لعلاج الجروح وتعقيمها وقتل البكتيريا والجراثيم المختلفة.
واكتشف علماء في مركز العلوم الطبية والحيوية في كارديف، أن العسل يحتوي على مواد قوية مضادة للأكسدة ليست فعالة ضد الكيماويات المسببة للسرطان فقط بل فعالة أيضًا في تخفيض كوليسترول الدم.
وللكشف عن الفوائد الصحية التي يحتويها العسل قام باحثون في ويلز بالتعاون مع زملائهم في نيوزيلندا، باختبار قدرات العمل المقاومة للبكتيريا والمسببة للقرحات الهضمية والخراجات وبكتيريا المستشفيات المقاومة للمضادات الحيوية.
ولاحظ الباحثون أن محتوى السكر العالي في العسل أبطأ نمو البكتيريا، وساعد ملمسه الكثيف في تشكيل طبقة واقية ضد الإنتانات الخارجية. كما نجحت أنواعه غير المخففة في قتل البكتيريا التي لم تفلح المضادات الحيوية في القضاء عليها. ويرجع اكتشاف القوة العلاجية للمعسل إلى أيام الرومان، ولكن مع اكتشاف عقاقير المضادات الحيوية عام ١٩٥٠ تراجع استخدام الكثير من العلاجات الطبيعية، ولكن الدراسات الحديثة تؤكد أن بالإمكان استخدام العسل كخيار علاجي ووقائي ضد العديد من الجراثيم الخارقة. وخصوصًا الأنواع التي تنتشر حاليًا في المستشفيات.
لماذا ينصح الأطباء بعدم تناول المرضعات للأدوية؟
صيدلي :أبو الحسن مصطفي سيد أحمد
هناك ثلاثة عوامل أدت إلى تزايد الاهتمام في العقدين الأخيرين بالأخطار المتعلقة بوصف الدواء للنساء المرضعات.
أولًا: أن الاستعمال الواسع والروتيني للأدوية قد صار من سمات الحياة العصرية، فقد اتسعت الاكتشافات الدوائية، وتطور الطب الحديث. وانتشرت الأمراض المرتبطة بالتلوث وضغوط الحياة العصرية وبالتالي كثر استعمال الأدوية.
ثانيًا: العودة المتزايدة نحو الرضاعة الطبيعية، بعد أن أثبتت الدراسات العلمية الحديثة تفوقها على الرضاعة الصناعية.
ثالثًا: اكتشاف أن الأطفال الرضع وبشكل خاص حديث الولادة هم أكثر عرضة الأخطار الآثار الجانبية الناتجة عن استعمال الدواء، وذلك لعدم اكتمال وظائف الأعضاء الأساسية المختصة بإخراج الدواء أو تحويله إلى مواد غير ضارة مثل - الكلى وخمائر الكبد المهمة للتخلص من السموم.
وهناك عامل مهم يؤدي إلى تزايد أخطار الدواء على الرضيع وهو أن الكمية المتراكمة للحليب التي يرضعها الطفل يوميًا قد تصل إلى ما بين ٦٠٠ مللي ٠ ١٠٠٠ مللي، وبالتالي فإن المحصلة النهائية لكمية الدواء التي يتناولها الرضيع من غير قصد قد تتجاوز الجرعة – العلاجية لمن هم في سنه، ناهيك عن أن الطفل ليس مريضًا.
وفي كثير من الأحيان قد يكون التأثير – شديدًا خاصة في حالة الأطفال حديثي الولادة. ويمكننا أن نضرب مثالين: الحالة الأولى: عندما تتناول المرضعة المضاد – الحيوي «كلور أمفنكول»، وينتقل مع اللبن إلى – الرضيع، وبسبب عدم اكتمال وظيفة الكبد عند الرضيع يفشل الجسم في التخلص من الدواء ويتراكم في الدم مؤديًا إلى ما يسمى متلازمة الطفل الرمادي المتميزة بالشعوب الشديد للطفل وازرقاق الدم مع انتفاخ البطن، ثم الصدمة سبب انهيار الجهاز الدوري والذي قد يكون قائلًا.
والحالة الثانية في حالة استخدام المرضعة لمشتقات السلفا، حيث يحصل ارتفاع كبير في نسبة الصفراء البيلوربين، الحرة في البلازما نتيجة إزاحتها من مواقع ارتباطها مع بروتينات البلازما، ويشكل وجودها بنسبة عالية خطرًا على دماغ المولود. وربما يؤدي إلى قصور وتخلف عقلي ما لم يتم تدارك الأمر سريعًا.
لقد تجمعت في العقدين الماضيين معلومات وافية حول الأدوية التي يجب تجنب وصفها للأم المرضعة، تحوطًا من الأضرار بالرضيع إلا في الحالات التي لا مفر من استعمال الدواء فيها. ففي هذه الحالة تنصح الأم بإيقاف الرضاعة لحين انتهاء أجل العلاج.
أيضًا هناك قائمة أخرى من الأدوية التي يتم إفرازها بكميات ضئيلة جدًا يفترض ألا يكون لها تأثير على الرضيع، ولكن رغم ذلك لابد من تنبيه الأم إلى مراقبة رضيعها، وفي حالة ظهور أي أعراض يجب أن تخطر الطبيب وتستشيره إن كان لها علاقة بالدواء الذي تستعمله.
إن الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية بتطلب المتابعة المستمرة وملاحقة كل ما يطرأ من معلومات حول الأدوية وتأثيراتها المختلفة وذلك بغرض درء الأخطار المحتملة على المرضى.
علماء ألمان يطورون طريقة جديدة لاستئصال الرحم
نجح إخصائيو جراحة ألمان في تطوير جهاز جديد يساعد في استئصال الرحم دون حاجة لشق البطن بصورة فعالة وسريعة.
وأوضح الأطباء في جامعة توبنغن، أن هذا الجهاز عبارة عن ملقط هزاز في تردد كهربائي عال يسرع التئام الشرايين الكبيرة والأنسجة المقطوعة في عمليات استئصال الرحم، الأمر الذي يتيح خروج المريضة من المستشفى بعد يومين فقط من إجراء العملية.
ولفتوا إلى أن عملية اللحم الحرارية باستخدام ذلك الملقط الذي أطلق عليه اسم ملقط التخثير الحراري، تخفف شدة الألم وتسرع التئام الجروح التي لا تحتاج للخياطة، وتقلل أخطار النزيف.
وتعتمد تقنية الملقط الجديدة على استخدام تيار كهربائي بتردد معين يساعد على التئام الشرايين المقطوعة بعد انتهاء العملية حراريًا بسرعة عالية من خلال تسخين ودمج أنسجة الكولاجين في الجرح بهدف لحم الأوعية الدموية، فتنتج طبقة عريضة من الأنسجة الملتئمة التي يتم قصها بالمقص الطبي.
وقد حولت تقنية الملقط الهزاز عمليات استئصال الرحم من جراحات معقدة إلى عمليات مصغرة تجرى عبر المهيل ولا تحتاج إلى فتح البطن، حيث يتم قطع سقف المهبل لتوسيع المكان قليلاً ثم قص العضلات الرابطة للرحم بالحوض وقبة الرحم والأوعية الدموية، ثم لحمها بواسطة الملقط.
وقد قام الأطباء الألمان باستخدام الملقط الجديد في الكثير من العمليات الجراحية، وأثبت نجاحه في تسريع شفاء المريضات، وتقليل حاجتهن للمسكنات، وتقصير مدة إقامتهن في المستشفى.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل