العنوان شهود من داخل الكيان الصهيوني يعترفون: مجتمع حرب.. برجاله ونسائه
الكاتب وسام عفيفة
تاريخ النشر السبت 24-أغسطس-2002
مشاهدات 69
نشر في العدد 1515
نشر في الصفحة 21
السبت 24-أغسطس-2002
● ديفيد بن جوريون: شعب «إسرائيل» تجمع للمحاربين
● الصحفي الأمريكي كارلسون: تقارير وسائل الإعلام الأمريكية عن ضحايا العمليات «الاستشهادية» تخفي الحقائق..
● لو نشروا أسماء القتلى لأدرك الناس أن العديد منهم عسكريون وليس لهم من المدنية إلا الثياب.
●الإسرائيليون يكذبون عندما يدعون أن الفلسطينيين يستهدفون مدنييهم.. والذين يصدقونهم إما بلهاء أو متواطئون معهم.. وتلك هي الأدلة من حصيلة تجربتي الشخصية.
● كل فرد -رجلًا أم امرأة- حتى الخامسة والخمسين يعد مجندًا تحت السلاح ومكلف بقضاء شهر في الخدمة كل عام.
● تلقين الأطفال في المدارس أن قتل غير اليهودي هو أم الفرائض!
وصف «ديفيد بن جوريون» أول رئيس وزراء للكيان الصهيوني، شعب «إسرائيل» بأنه تجمع للمحاربين ويمكن من خلال هذا الوصف البسيط «بشهادة أهلها» تفنيد أكذوبة استهداف المدنيين في المجتمع الإسرائيلي التي باتت محور حديث العالم الغربي، وبعض الأنظمة العربية والسلطة الفلسطينية في مهاجمة العمليات الاستشهادية التي ينفذها أبطال المقاومة داخل فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨م، ذلك لأن المجتمع «الإسرائيلي» مجتمع عسكري بطبيعته، بسبب كونه قائمًا على الاغتصاب والقهر. وقد بدت الصورة جلية عند استدعاء الاحتياط الإسرائيلي خلال حملة «السور الواقي» و«الطريق الصارم» في أكبر حملة تجنيد منذ العدوان على لبنان، فبعد الاستدعاء بدقائق معدودات يخلع الجنود ملابسهم المدنية المختلفة، ويرتدون الملابس العسكرية، يتحولون من مدنيين إلى مقاتلين حيث تتبخر الأكذوبة الصهيونية التي يحاولون من خلالها أن يصوروا للعالم أن عمليات المقاومة تستهدف المدنيين الصهاينة.
وخلال الحملتين العسكريتين، استدعت قوات الاحتلال نحو 20 ألفًا من جنود الاحتياط، لكن الأمر لا يتعلق إلا بشريحة بسيطة من العدد الإجمالي للجنود.
ومن الصعب معرفة الأرقام الدقيقة لعدد الجنود الصهاينة، لأن ذلك غير متاح، لكن مركز يافا للدراسات الاستراتيجية في تل أبيب، والمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، يقدران العدد بـ (186500) عسكري فاعل في الجيش حاليًا. في حين تتراوح أعداد الاحتياط بين 400ألف و455 ألف.
هل الإسرائيليون مدنيون؟
للإجابة عن هذا السؤال يجب النظر إلى اعتبارات عدة تتعلق بالحرب التي يشنها الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين، إذ في هذه الحالة تتقلص المسافة كثيرًا.
بين المدني والعسكري لكن الموقف في «إسرائيل» له خصوصيته في ماضيه وحاضره، وتكمن تلك الخصوصية في عاملين أساسيين هما:
-إننا في حقيقة الأمر بصدد غزوة عسكرية استيطانية تستهدف اغتصاب الأرض، وطرد سكانها، واستجلاب وافدين جدد من أنحاء الكرة الأرضية، ليحلوا محلهم هذه الغزوة مارست بحق أصحاب الأرض أكثر من ثلاثين مذبحة وأبادت أكثر من (۳۲۰) قرية ومدينة فلسطينية.
ومنذ وقع الاحتلال: عمدت الطغمة العسكرية إلى تنشئة أجيال مشبعة بروح الكراهية والرفض للفلسطينيين أصحاب الأرض، استنادًا إلى نصوص مقدسة، ومفاهيم توراتية، تعتبر إبادة أي شعب غير يهودي يعيش فوق الأرض المقدسة بمثابة «أم الفرائض» التي يتعين على المؤمنين الامتثال لها! ليس ذلك فحسب، وإنما عمدت تلك النخبة إلى تلقين الأطفال منذ صغرهم أن قتل الفلسطينيين أمر عادي وطبيعي. لدرجة أنهم أدخلوا التحريض على القتل في دروس الحساب بالصف الثالث الابتدائي، فعند تعليم الطفل الجمع والطرح يضعون أمامه مسألة تقول إذا قتلت خمسة فلسطينيين وقتل زميلك سبعة، فكم واحدًا تفوق عليك زميلك؟!
هذه الثقافة المهيمنة على العقل الجمعي الصهيوني، أفرزت مواقف متباينة تتراوح بين رفض الاعتراف بأدمية الفلسطينيين. فهم حشرات أو ثعابين عند البعض- وبين رفض الاعتراف بحقوقهم في دولتهم المستقلة، والعودة إلى أراضيهم التي طردوا منها، عند البعض الآخر.
إن المجتمع الإسرائيلي عسكري بطبيعته، فكل فرد فيه - رجلًا كان أم امرأة. حتى سن الخامسة والخمسين، بعد مجندًا تحت السلاح وهو مكلف بأن يقضي شهرًا كل سنة في الخدمة العسكرية، ومن ثم فهو إما جندي في الجيش العامل، أو جندي تحت الاحتياط وفي إجازة من الجيش.
على صعيد آخر، فثمة أسئلة عدة تثيرها طبيعة ذلك المجتمع، فهؤلاء المستوطنون الذين لا يتحركون إلا ومدافع «عوزي» معلقة على أكتافهم، ويتمترسون وراء أسوار المستوطنات المدججة بالسلاح، والتي أصبحت أشبه بالقلاع الحربية، تخرج منها أسراب المهاجمين الذين يمطرون بيوت الفلسطينيين بنيران رشاشاتهم ويجرفون زراعاتهم ويعملون على ترويعهم هؤلاء.. هل يعدون مدنيين أم عسكريين؟
من ناحية أخرى، ما الرأي في قوم أعطوا أصواتهم لمجرم حرب سجله مشهور لدى الكافة، ویزداد تأييدهم له وترتفع أسهم شعبيته بينهم كلما ازداد شراسة، وأوغل في دم المسلمين، هل يعتبر هؤلاء مسالمين أم محاربين؟.
في هذا الصدد، يرى إسماعيل هنية - أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس أن المجتمع الصهيوني احتلالي عسكري، قدم سكانه من مناطق مختلفة من العالم، واستوطنوا أرضنا فلسطين، ويریدون منا التسليم بحقهم في أرضنا ومقدساتنا، الأمر الذي لا يمكن أن يحدث.
يضيف: إن شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة من حقها الدفاع عن نفسها وأرضها في المكان والزمان الذي تراه مناسبًا، مشيرًا إلى أن معظم الشهداء الفلسطينيين هم مدنيون وأطفال وقال هنية: إن الطفل الصهيوني يتلقى التدريبات والتعليمات العسكرية في المدارس وهو يحمل السلاح.
عقيدة عسكرية صهيونية
وتستمد العقيدة العسكرية الصهيونية (التي هي أساس الاستراتيجية العسكرية «الإسرائيلية» المعاصرة) جذورها من معتقدات وأفكار من كتاب اليهود المقدس أي «العهد القديم» الذي يعد المرجع العسكري المعتمد لدى اليهود، بدءًا من تاريخ خروجهم من مصر (القرن الثالث عشر ق.م)، حتى ثورة المكابيين على السلوقيين (في القرن الثامن ق.م)، رغم ما يشوب أحداث هذا الكتاب من أساطير، وما يعتريها من شكوك بسبب بعدها عن المنطق والعقل معًا.
وإذ تتخذ الحركة الصهيونية كتاب اليهود (العهد القديم) حجة ومبررًا، بل سندًا إلهيًّا، لمطالبتها السياسية بأرض فلسطين (الميعاد) موطنًا لليهود، نرى أنه لا بد لأي باحث في العقيدة العسكرية الصهيونية من أن يلمس بوضوح، مدى تجذر هذه العقيدة في الفكر العسكري الديني التاريخي لليهود، والذي أسهب العهد القديم نفسه في التعبير عنه والتأكيد عليه، بحيث شكل هذا الفكر مصدرًا، لا يمكن إهماله، من مصادر العقيدة العسكرية «الإسرائيلية» المعاصرة.
ويمكننا أن نستخلص، من مراجعة العهد القديم، المعتقدات والأفكار التي تشكل، بدورها، العقيدة العسكرية الصهيونية، وهي:
أولًا: الطبيعة العدوانية.
ثانيًا: العنف والإرهاب.
ثالثًا: الاحتلال والتوسع والسيطرة.
رابعًا: الحرب الجماعية أو الأمة المسلحة.
خامسًا: التعبئة النفسية والمعنوية.
وإذا كان «ديفيد بن جوريون» قد وصف - بحق شعب «إسرائيل» بأنه «تجمع للمحاربين»، فذلك لأن المجتمع «الإسرائيلي» مجتمع عسكري بطبيعته، بسبب كونه مجتمعًا قائمًا على «الاغتصاب والقهر» لذا، فسوف يظل مستنفرًا ومعبأ ومجندًا.
نساء مقاتلات
وفي كثير من الأحيان وعند وقوع عملية استشهادية داخل الكيان، تعتمد الدعاية الصهيونية على تقارير صحفية، أو مشاهد لنساء إسرائيليات وقتيلات، أو جريحات، لإظهار ضحايا المجتمع الإسرائيلي المدنيين، وفي ذلك تضليل إعلامي وسياسي كبير، ذلك لأنه من أصل كل ثلاثة عسكريين في الكيان الغاصب هناك امرأة، ولأن النسوة يقمن بالأعمال الحربية نفسها التي يقوم بها الرجال، وهو كشف عنه أيضًا الصحفي الأمريكي كارلسون، الذ كتب تقريرًا حول الأكاذيب الصهيونية بشأن الضحايا المدنيين قائلًا: إن التقارير التي تنقلها وسائل الإعلام الأمريكية عن ضحايا تلك العمليات مكتوبة من طريق الإسرائيليين أنفسهم بطريقة تخفي الحقائق.
ويتساءل: لماذا لم نقرأ يومًا لائحة بأسماء القتلى ويجيب ذلك أنه لو عُرفت أسماؤهم، لأدرك الناس العديد منهم في الواقع عسكريون، وليس لهم، «المدنية» سوى الثياب.
ويتساءل كارلسون: لماذا لا يذكر الإسرائيليون شيئًا عن النسوة العسكريات اللاتي يقتلن؟
وكانت قيادة الجيش الإسرائيلي قد قامت بعملية دمج للمجندات منذ عشر سنوات في عهد رئيس الأركان الأسبق إيهود باراك - رئيس الوزراء السابق الذي فتح الباب أمام المجندات، لعدد من المهمات القتالية في سلاح المدرعات ثم اتسعت حلقة مشاركتهن لدرجة دخول امرأة إلى قيادة طائرة مقاتلة.
واحتفلت الحركات النسائية، والأحزاب الليبرالية في (إسرائيل) بهذه المناسبة، واعتبرتها حدثًا تاريخيًّا في مسيرة تحقيق المساواة بين الرجل والنساء. وأكدت رئيسة مجلس النساء العاملات (نعمت)، حدفا الموغ، وهي ضابطة في الاحتياط برتبة عقيد، أن قرار الجيش هو أهم حدث تشهده (إسرائيل) في العقدين الأخيرين على الصعيد الاجتماعي، وقالت: نحن نرفض أن تظل النساء في الجيش مجرد زينة، يقتصر نشاطهن على العمل المكتبي والإداري، رغم أهميته.
شهادة أمريكي
وفي شهادة الصحفي الأمريكي كارلسون حول أكذوبة المجتمع الإسرائيلي المدني وضحايا عمليات المقاومة المدنيين يتحدث عن المجتمع الإسرائيلي بوصفه معسكر، فيقول هناك ما لا يقل عن ( ٢٠٠) ألف عسكري بأزيائهم يجوبون الشوارع، ويجوسون خلال الطرقات، وهذا كثير بالنسبة لبلد صغير الحجم وإلى ذلك، هناك( ٤٠٠ ) ألف جندي احتياط يقومون سنويًّا بأعمال محددة، والعديدون منهم تمت تعبئتهم، وأغلب هؤلاء الجنود تم وضعهم حول الأمكنة التي يعيش فيها الفلسطينيون في الضفة الغربية وغزة، للمراقبة والتدخل عند الحاجة.
ويتساءل كارلسون: لماذا يا ترى يركز منفذو العمليات الاستشهادية على الباصات وأمكنة توقفها بشكل خاص؟ ويأتي بالجواب بعد تجوله على امتداد كيلومترات في الباصات ملاحظًا أن من يملك الحافلات في (إسرائيل) هو الحكومة، وأن كل حافلة هي في الواقع وسيلة نقل عسكري يقول: «لم أر حافلة واحدة من بين كل التي ركبت طوال أكثر من ألف كيلومتر، تحمل أقل من ( ٢٥%) من العسكريين من إجمالي الركاب. بل إن نسبة العسكريين الذين يستعملون الباصات للتنقل تفوق ذلك بكثير» ومن ثم، فأين الغرابة في استهداف الحافلات من طرف الاستشهاديين؟
والحقيقة التي يكتشفها كارلسون في – إسرائيل- وهو لا ينكر أنه شعر بالخوف أحيانًا من أن تستهدف الحافلة التي يركبها. أن الإسرائيليين يكذبون عندما يدعون أن الفلسطينيين يستهدفون مدنييهم، وأن الذين يصدقونهم إما بلهاء وإما متواطئون معهم، بل يذهب إلى حد القول إنه ليس من حق أحد -ولو كان ياسر عرفات نفسه- أن يدين تلك العمليات، لأن ضحاياها في الواقع هم العسكريون الإسرائيليون، سواء كانوا بالزي أم دونه وسواء كانوا في الخدمة أو من جنود الاحتياط وقد قام بتحقيقه الخاص، فوجد أن العمليات التي تمت أيضًا ضد بعض أمكنة التجمع، كالمطاعم مثلًا، إنما تمت في أوقات تكون فيها محتشدة بالعسكريين سواء بالزي أو دونه. وهذا ما لا يقوله الإسرائيليون، وهم يخفون أيضًا كل التفاصيل التي من شأنها أن تجعل الناس يفهمون أن أكثر ضحايا العمليات الانتحارية (الاستشهادية) هم في الواقع عسكريون، وليسوا مدنيين. ولا ينسى أن يذكر أن مدة التجنيد في إسرائيل تبقى سارية حتى سن الأربعين وأنها تدوم ثلاث سنوات بالنسبة للرجال، وعامًا ونصف العام بالنسبة للنساء وهو ما يجعل (إسرائيل)، باعتبار حجمها الجغرافي والبشري، في الواقع أحد أكثر المجتمعات عسكرية في العالم.
ويتساءل كارلسون: حتى إذا جمعنا كل العمليات الانتحارية (الاستشهادية) منذ بدء الانتفاضة الثانية (وهو يحصي منها 55) فماذا تكون النتيجة إذا قارنا ضحاياها بضحايا طائرة إف ١٦، أو أباتشي واحدة، عندما تطلقان صواريخها، وتلقيان قنابلهما على المدن الفلسطينية؟
مجتمع معبأ للقتال
الكيان الصهيوني، الذي قام على الظلم، لم يأمن أبدًا في محيط عربي وإسلامي سيظل معاديًا له، مهما اقترحت الدول العظمى، ومعها الأنظمة العربية المتخاذلة والمستسلمة، من وسائل لسلام مصطنع لا يكن أن يستمر. وسيظل قادته يستفزون الشعب ويعبئونه عسكريًّا ونفسيًّا، بكل طاقاته وإمكاناته البشرية والاقتصادية. لكي يحموا مقومات وجود غير شرعي. ويتأكد ذلك من دراستنا للإحصاءات التي تقدمها مؤسسات الأبحاث الإحصائية عن القوة العسكرية «الإسرائيلية» ففي دراسة أعدتها مؤسسة العلاقات الدولية والاستراتيجية بالاشتراك مع جامعة باريس عام 1991م، ورد الآتي:
- يبلغ تعداد الجيش «الإسرائيلي» 141,000 عسكري (منهم 110,000 مجند)
- عدد الجيش عند إعلان التعبئة 504.000 عسكري، حيث تبلغ نسبة الجيش المعبأ إلى العدد الإجمالي لسكان «إسرائيل» (11%) (مع العلم بأن النسبة المتعارف عليها عالميًا، هي (١٠ %)من مجموع السكان).
كما تبلغ نسبة هذا الجيش إلى عند اليهود في «إسرائيل» (13.5%) وتبلغ نسبة هذا الجيش إلى عدد الذكور في «إسرائيل» من سن الـ ١٨ إلى سن الـ ٣٢، وهي السن التي
يدعى فيها الشباب، عادة إلى الخدمة العسكرية الإجبارية): (89,36%)
أما نسبة هذا الجيش إلى عدد البالغين ما بين ١٨ و ٣٢ سنة، من الذكور والإناث معًا فتصل إلى ( 45,9 %)
فإذا أجرينا تقييمًا لهذه النسب، نجد أنها مرتفعة جدادًا، وخصوصًا بالنسبة إلى عدد اليهود في «إسرائيل» (13,5%). وإلى عدد الذكور فيها، الذين يدعون عادة إلى الخدمة العسكرية الإجبارية (89,36%) أو إلى عدد الذكور والإناث الذين يدعون إلى هذه الخدمة ( 45,9 %)
يضاف إلى ذلك أن نظام الخدمة العسكرية الإجبارية يقضي بأن يخدم المجند ٤٨ شهرًا للضباط و٣٦ شهرًا، لباقي العسكريين الذكور. و٢٤ شهرًا للنساء ثم يخضعون، بعدها، لتدريب دوري سنوي، حتى سن الـ ٥٤ للرجال، والـ٢٤ للإناث غير المتزوجات.
وتكون مدة التدريب السنوي شهرًا واحدًا، مما يجعل الدولة تحتفظ بنسبة كبيرة من الشعب في حالة بدنية وذهنية لائقة للقتال.
وتعتبر نسبة التعبئة العسكرية في «إسرائيل» أعلى نسبة للتعبئة في العالم، فهي تعبئ من أصل أربعة ملايين ونصف المليون (الذين هم سكان «إسرائيل» في عام ۱۹۹۱م). أكثر من نصف مليون مواطن، كما أن «إسرائيل» تستخدم أفضل نظام للتعبئة وأسرعه في العالم، إذ يصل بفضله، مجموع القوات المسلحة «الإسرائيلية» إلى نصف مليون عسكري بعد ۷۲ ساعة فقط من إعلان التعبئة العامة.
إن الكيان الصهيوني يعتبر أن مبدأ «الحرب الجماعية» أو «الأمة المسلحة» هو قدر «إسرائيل» المحتوم، ولن يكون له قدر سواه.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل