; بريد القراء ( العدد 746 ) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء ( العدد 746 )

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-ديسمبر-1985

مشاهدات 62

نشر في العدد 746

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 17-ديسمبر-1985

متابعات

. شكرا للدكتور النفيسي.

·       لقد قرأت مجلة المجتمع... وقرأت فيها زاوية على صهوة الكلمة، العدد ٧٤٢ وجزى الله د. عبد الله النفيسي كل خير وجعله من السابقين في النعيم المقيم ...

وأعقب على مقالته: وأقول بأننا نحن الضائعين أهل بلاد المأوى حيث إنهم يعلمون أبناءنا كأبنائهم حتى الثانوية العامة مع بعض الفوارق البسيطة وبعدها تكون الطامة الكبرى حيث نتعامل باسم الأجانب، فنضطر لإرسال أبنائنا إلى جامعات أعداء الله ليأخذوا من أفكارها وسمومها وشذوذها.. فليت في بلادنا العربية والإسلامية نفتح الجامعات الأهلية وتكون بالأقساط حتى نضمن سلوك وأخلاق أبنائنا..

والله الموفق.

أخوكم د. احمد محمد / الطائف

. مظاهر سلبية.

·       في أيامنا هذه نلاحظ مظهرين رئيسين سلبيين:

الأول «سلوكي» فكثير ما نجد شابًا وفتاة في موقف أو وضع مريب وغير لائق وسط تجمع من الناس.. بالقرب من فروع الجمعيات.. وأماكن تجمعات الناس دون أن يلقوا بالًا لأحد...

الثاني «شعيري، تعبدي»، وهو ازدياد مباشرة العمل التجاري يوم الجمعة .. والذي يهمنا وقت صلاة الجمعة وخاصة في المناطق الصناعية الخاصة بإصلاح السيارات.. وهذه ظاهرة تحمل الاستخفاف بالمسلمين إلى درجة رأيت رأي العين محطة غسيل متاخمة جدًا لمسجد جامع يزداد العمل بها وقت الخطبة والصلاة.. مع تعمد التشويش على الخطبة من قبل بعض العمال بالتزمير بالسيارات أثناء عملية الغسيل وقت الخطبة، وكلما ارتفع صوت الخطيب...

ونرجو من المسؤولين المعنيين أن يضعوا حدًا لهاتين الظاهرتين السلبيتين، ولا حول ولا قوة الا بالله.

أ. ع. ف - كيفان

. أین قنابلهم النووية؟؟

·       في كل يوم تخوفنا أمريكا بما يسمى بحرب النجوم وترعبنا روسيا بالقنابل النووية حتى أصبحت الأنظمة العربية تهلل وتسبح باسم هذه القنابل الوهمية التي لا تساوي بالنسبة لقوة الله سبحانه وقوة الإيمان في قلوب المسلمين شيئًا يذكر فها هو الشعب الأفغاني المسلم البطل.. الأعزل من السلاح يقف صامدًا على مدى ٦ سنوات أمام أعنف دولة في العالم.. ألا وهي روسيا الشيوعية الملحدة... ولكنه شعب مؤمن بعقيدته الصلبة وإسلامه العظيم فلم ترهبه راجمات الصواريخ والطائرات الحربية.. والسؤال الآن للأنظمة العربية أين أنتم من هذه الدروس العظيمة التي يقدمها لكم شعب التضحية والبطولة والجهاد في أفغانستان؟؟ أين أنتم وفلسطين مضى على ضياعها أكثر من ٣٧ سنة؟؟

فيا أيها النائمون السادرون أفيقوا من غفوتكم التي طال أمدها!!

مطلق البغيلي – الفروانية

. إلى مجلة النهضة.

·       في الوقت الذي يحتاج فيه المواطن العربي والمسلم إلى كل حرف مكتوب في سبيل قضاياه المصيرية... حتى بات العربي لا يسمع صرخات إخوانه وآلامهم فكيف بنا نوصل صدى هذه الصرخات إلى العالم ليسمعها.. ففي مجلة النهضة وفي عددها رقم ۸۰۸ وفي صفحة ٨١ وفي تاریخ ۲۰ أبريل ۱۹۸۳ ميلادية... وضعت المجلة خريطة بعض دول الشرق الأوسط ومن بينها ظهرت فلسطين ولكن!! بدلًا من أن تكتب فلسطين كتب «إسرائيل» دولة العدو اليهودي!!

فأين الدكتور حسن أبو غزالة صاحب المقالة عن هذا الخطأ الجسيم الفادح؟!!

فنرجو ألا يكون ذلك متعمدًا... وألا يتكرر في المستقبل.

غسان سالم درويش – السعودية

. لماذا مضايقة الفلسطيني؟؟.

·       نحن أبناء غزة في اليمن حاملو جواز السفر اليمني فرارًا من وثيقة الذل ممنوعون من أداء فريضة الحج للسنة الثالثة دون إبداء الأسباب، وإننا لنعجب عندما نجد جميع الجنسيات يسمح لها إلا نحن!!

فهل الجواز أعفانا من هذه الفريضة أم نحن لسنا بمسلمين؟؟

ألا يكفينا ما نحن فيه من عذاب وقهر وذل على أيدي العرب جميعًا ثم على أيدي اليهود؟؟!!

الرسالة «بدون اسم»

. العلمانية الخاسرة في السودان.

. نحن المسلمين في السودان أمام معادلة صعبة، لأن بعض العلمانيين والشيوعيين استغلوا التجربة النميرية استغلالًا للطعن بالإسلام ودعوته.. فهم الآن يطالبون بإلغاء الشريعة الإسلامية لأنهم كارهون للإسلام وشريعته.. ولكن!! مسؤولية النظام السوداني الآن أن يسرع بمناداة العلماء، وكل علماء الإسلام، علماء الفقه والسنة.. والأحكام والمعاملات ليس فقط من السودان بل من كل العالم الإسلامي.. حتى يعرف الخائفون بجهلهم من الإسلام حقيقة الإسلام وأحكام الإسلام وليعرفوا أنوار الشريعة الساطعة.

سمير محمود على – السودان

نحن نجيب

. «المجتمع» والرياضة.

. حسين الموسى – الكويت

لماذا لا تفتح «المجتمع» صفحات رياضية تعالج بها المشكلة الرياضية في الكويت؟! ولماذا لا يساهم الإسلاميون في إصلاح الحركة الرياضية في الكويت؟

. المجتمع:

لقد أصبحت الرياضة مؤثرًا مهمًا في الرأي العام عمومًا.. وبلا شك الإسلاميون يهتمون بتوجيه الرأي العام نحو الإسلام ولذا يهتمون كذلك بجميع المؤثرات التي تؤثر فيه... ونحن نعد القارئ، أن تفتح صفحات رياضية عندما تحين الفرصة المناسبة.

أما عن إصلاح الحركة الرياضية في الكويت فلا يخفى على القارئ أن فارس مجلس الأمة النائب مبارك الدويلة كان أول من قدم أسئلة محددة حول الفساد الإداري في الحركة الرياضية وأول من قدم توصيات عملية لمعالجة الحركة الرياضية. وبإمكانك مراجعة الأسئلة المقدمة من المجلس إلى وزير الشؤون بشأن الحركة الرياضية لمعرفة جهود النائب الدويلة في هذا الشأن.

ردود قصيرة

. مجموعة قارئات – فلسطين الحبيبة

موضوع «ما تقول لربك غدًا؟» بحاجة إلى ترابط وإلى أسلوب جيد مع الأمثلة الحية ليكون مؤثرًا.. ونرجو لكن التوفيق.. ونأمل منكن إعادة

الكرة بموضوع آخر، وبأسلوب جيد.

. القارئ – عبد المجيد الجدع

موضوعك يصلح لمناسبة ليلة القدر.. أما الآن فنعتقد أنه بحاجة إلى تأجيل.

. الأخ / ولد العضم محمد – المغرب

. ليس لنا صلة بما ذكرت.. ولا علم لنا إن كان هناك جهة بحاجة إلى ما ذكرت، ونرجو المعذرة على عدم استطاعتنا لتقديم ما طلبته.

ونسأل الله أن يفتح أبواب الخير أمامك.

القارئ / م. و - مكة المكرمة

. رسالتك «ملاحظة ورجاء»، وصلتنا ونحن نشكرك على هذه المعلومات القيمة... ونرجو منك إن كانت عندك مقالات أو معلومات عن موضوع الصومال أن ترسلها إلينا لنشرها.. وجزاك الله خيرًا.

رسالة قارئ

. أصحاب المشأمة.

إلى صوت الإسلام مجلة المجتمع أقدم هذه الكلمة:

إن أتباع الشيوعية قوم لا يعنيهم مصلحة المجتمع، ولا يهمهم أن يقنعهم شيء إنما يريدون الناس أن يسيروا وفق ما يبتغون سواء كان الذي يبتغونه به كساد للمجتمع أو انحلال وهم يريدون وضع الناس–حسب مزاجهم وهواهم– في الطريق الذي يرسمونه لهم، وهو الطريق الذي تسير عليه الشيوعية.

ويستخدم أصحاب المشأمة جميع الأساليب الملتوية والمخادعة من أجل الوصول إلى المناصب القيادية ومن ثم تحقيق أهدافهم.

ومن أهم أهدافهم التي وضعت في الأساس هي إضعاف القيم الإسلامية وتأثيرها.. ولهم في ذلك طرق كثيرة منها مساندة كل شخص معاد للإسلام والذي قد تبوأ منصبًا قياديًا...

فيدافعون عنه في وسائل الإعلام المختلفة التي قد سخرت لهم.

ومن ثم يتقربون إليه.. ويعرضون عليه أفكارهم لينفذها ويشترطون على أنفسهم الدفاع عنه وتطبيب سمعته أمام الناس!!

وهم قوم متقلبون مرة تجدهم «معك»، ومرة «عليك»....

فيكونون معك إذا فعلت لهم حسنة، ويكونون عليك إذا فعلت

لغيرهم حسنة!!

وهم الآن متقلبون بين الحزن والفرح، فأما حزنهم فهو أن كشفت أساليبهم المخادعة وطرقهم الملتوية فابتعد الشعب عنهم، وأما فرحتهم فهو أن فتحت لهم الأبواب وزينت لهم الطرق من أجل الوصول إلى المناصب القيادية!!

وعلينا أن نقف في وجههم قبل أن يصلوا إلى أطراف الحكم ويحدث ما لا تحمد عقباه!! كما وصل المعتزلة إلى أطراف الحكم وحدث ما حدث!!

يقول أحد المسلمين:

إن الطلبة العرب الذين ترسلهم دولهم إلى البلدان الشيوعية باسم العلم يعودون وهم يحملون فوق رؤوسهم شعارات ماركس ولينين.. ويحقدون على كل شيء في أوطانهم.

صلاح دبشة صالح / الجهراء

الرابط المختصر :