العنوان شددوا الرقابة لمنع التغلغل الصهيوني في بلادنا
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-نوفمبر-1999
مشاهدات 123
نشر في العدد 1377
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 23-نوفمبر-1999
ذكر راديو الكيان الصهيوني الأسبوع الماضي أنه سيبدأ في يناير المقبل تشغيل مركز جمارك جديد على الحدود الفلسطينية - الأردنية، وأن فتح المركز جاء بعد محادثات أجراها في عمان مؤخرًا أعضاء المعهد الإسرائيلي للتصدير، وطرحت خلالها إمكان تصدير السلع الإسرائيلية عبر الأردن إلى الدول العربية، والمعروف أن الكيان الصهيوني يحاول بكل السبل تصريف منتجاته في الأسواق العربية الرائجة والقريبة، وقد كان في السابق يلجأ إلى حيل وأساليب ملتوية لدخول السوق العربي، ولكنه اليوم يتحدث صراحة عن التصدير للدول العربية بعد أن أسقط بعض الحكومات العربية الحواجز، وباشر الاتصال بالصهاينة علنًا وبشكل رسمي.
إننا نطالب الجهات الحكومية المسؤولة عن مراقبة الصادرات في الدول العربية والإسلامية على وجه العموم وفي دول الخليج على وجه الخصوص أن تقف لهذه المحاولة بالمرصاد، وتمنع دخول أية منتجات إسرائيلية إليها، سواء جاءت من الكيان الصهيوني مباشرة أو بالتحايل عبر بعض الوسطاء.
إن مقاطعة المنتجات الإسرائيلية واجب شرعي ووطني فرضته حالة الحرب التي أعلنها العدو الصهيوني على الأمة العربية والإسلامية، واحتلاله لأراضي المسلمين وتشريدهم من أوطانهم، وتدنيس مقدساتهم، وإلى جانب ذلك فإن الشواهد لا تحصى على تخطيط الصهاينة لتخريب اقتصادات الدول التي تعاملت معهم وجلب الأمراض إلى أجسادهم ومنتجاتهم، وقد تواترت الشكوى من ذلك في مصر، ثم المغرب. وأخيرًا تصريحات رئيس شرطة دبي عن سعي إسرائيل لضرب اقتصادات بعض دول الخليج، وتصريحات زوجة رئيس السلطة الفلسطينية التي تتهم الإسرائيليين بتلويث ۸۰% من مصادر المياه الفلسطينية بمواد كيماوية، وتعريض الفلسطينيين للغازات السامة، مما أدى إلى زيادة حالات الإصابة بالسرطان.
إن عدوًا هذا طبعه وتلك ممارساته لا يمكن الوثوق به أبدًا، ولابد من اتخاذ شتى السبل لمنعه من تنفيذ مخططاته التخريبية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل