العنوان شامة على جبين الدهر
الكاتب أحمد محمد الصديق
تاريخ النشر الثلاثاء 01-أغسطس-1995
مشاهدات 76
نشر في العدد 1160
نشر في الصفحة 55
الثلاثاء 01-أغسطس-1995
تحية إلى الرئيس المسلم المجاهد علي عزت بيجوفيتش
فريدٌ أنتَ في دُنيا الزعـــــــامـه *** ومنْ ذا لا يُكنُّ لك احـــــــــــترامَه
«عليٌّ» قدْ حباك اللهُ «عـِــــزًا» *** فأنتَ على جبــينِ الدهـــــــرِ شامه
ولستُ أرى سواك اليـومَ أهـــلاً *** ليحملَ دونَنا شـَرفَ القوامَـــــــــه
تأمل حيثُ شئتَ.. فـــكلُّ رأسٍ *** على كرسيِّه يرجــو الســـَّـــــلامه
وأنت هنـــــاك أعزلُ.. لا تُبــالي *** بوجْه الموتِ أن تَلـقَى زُؤامـــــــه
تخوضُ إلى الوَغَى لُجَجَ المنايا *** وبين يديكَ أهـــــــوالُ القـــــيامه
تسوسُ الحرْبَ في جَلَدٍ وصبر *** وتحتملُ العــــــنــاءَ بلا ســــــآمه
إذا مُنعَ السِّلاحُ.. فكــــــــلُّ ليـْـثٍ *** يقومُ لديكَ في الهيــْــجَا مقـَـــــامه
وحوش الصِّرْب لَا تَرْهَبْ أَذَاهُمْ *** فمَنْ غَـــرَسَ الأذى حَــــصَد النَّدامه
يُحاصرك» «الصليبُ، وأنت تعلو *** هلالاً.. يرتقِي قممَ الشـــَّــــــهامَه
وتُعلنُها مُجَلْــــــــــــــــجِلة تُدَوِّي *** وتمـضِي في الجهادِ علَى استقامَه
وَشَعْبُكَ مِنْ وَرَائِكَ مُستمــــــيتٌ *** وَيَرْفَعُ فوقَ هامِ الكـفْرِ هــــــــامَه
إليك تحيِّتي.. والشــــــــعرُ يأبَى *** لغير الحي أن يُعــــــــطى وسامّه
علوجُ الغربِ ليــــــس لهم عـهودٌ *** سلْ التاريخَ كم خفُروا ذمـــــامَه
ثباتُك في الزعازعِ صارَ رمزًا *** وفي دَرْب الكفــــاحِ غَدا عـَــلامَه
منارًا كنتَ .. لَمْ يَخْــــــــمُدْ سَنَاهُ *** وتكرَهُ في الوَرى عيـــــشَ
وَحُجُتُنا على مَنْ باتَ يَبـــــــــْني *** النَّعامه على أنقاضِ همّتِه انــــــــــــــهزامَه
تُعَرِّي سَوْءَةَ الإلـــــــحادِ جهرًا *** ولا تخشَى من البـَــطشِ انتـــــقامَه
يراعُك كالمجسِّ لدى طَــــــبيبٍ *** وهذا الكونُ.. كَمْ يَشــــــــكُو سقامَه
وصفت له العلاجَ.. وقلت: هذا *** كتابُ الله.. فَلْتَتْبَعْ نِظــــــــــــــــامَه
وليس بغيرِه أبـــــــــــــــدًا دواءٌ *** يُفيدُك.. بعْدَ دَمْــــــعَتِكَ ابتســـــامَه
وكان السجنُ بعد السجنِ.. لـــكنْ *** تشقُّ بنــورِك الهــــادي ظلامَــــــه
وأنت بروحكَ العالِي طــــــليقٌ *** أجلُّ مـــــكانةٍ.. وأعــــــــــــزُّ قامه
معاييرُ الحضارةِ تجـــــــــــتليها *** وتُخْرِسُ مَنْ يَكـــــــيلُ لك اتّـــهامه
ولا تَرضى سوى الإســـلام دينًا *** وترفضُ أن تُمــــــــس له كرامَـــه