; زيارة نائب رئيس لجنة الدعوة الإسلامية للسفارة الباكستانية | مجلة المجتمع

العنوان زيارة نائب رئيس لجنة الدعوة الإسلامية للسفارة الباكستانية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-أكتوبر-1992

مشاهدات 58

نشر في العدد 1021

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 20-أكتوبر-1992

زار السيد/ عبداللطيف الهاجري نائب رئيس لجنة الدعوة الإسلامية السفارة الباكستانية حيث التقى السفير الباكستاني وسلمه شيك بمبلغ عشرة آلاف دولارًا أمريكيًا مساهمة من لجنة الدعوة الإسلامية في جهود الإغاثة الفورية للمنكوبين من جراء الفيضانات التي عمت أجزاء واسعة من باكستان، هذا وقد قامت اللجنة بأعمال إغاثة لمتضرري الفيضانات.. حيث قدمت عشرين ألف دولارًا لصالح جهود الإغاثة مساهمة منها في رفع المعاناة عن متضرري الفيضانات في باكستان.

هذا وقد أوضح السفير الباكستاني للسيد الهاجري عمق المعاناة التي يواجهها الشعب الباكستاني حيث إن الفيضانات قد اجتاحت كلًّا من إسلام آباد وإقليم البنجاب والمناطق الشمالية والشمالية الغربية، هذا بالإضافة إلى منطقة كشمير المحررة المعروفة بمظفر آبار، وقد أدت هذه الكوارث إلى خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات حيث تسببت الفيضانات المدمرة في قتل حوالي ١٢٥٠ نسمة، ودمرت آلاف القرى والمنازل مما أدى إلى تشريد حوالي ستة ملايين شخص يعيشون في ظروف صعبة حيث أصبحوا بلا مأوى، وأوضح السفير الباكستاني لنائب رئيس لجنة الدعوة الإسلامية أن خسائر بلاده الإجمالية من جراء هذه الفيضانات قد بلغت ما يقارب الـ٢ بليون دولار، فقد أدت إلى خسائر فادحة في الثروة الزراعية تقدر بـ٢٣٥ مليون دولارًا ودمرت الفيضانات حوالي ٣٥ مليون فدان من الأراضي الزراعية في البنجاب وحدها كذلك دمرت ما لا يقل عن ستة عشر جسرًا رئيسيًا.

وأشار السفير الباكستاني إلى أن بلاده تحتاج إلى حوالي ٤٠٠ مليون دولارًا لجهود الإغاثة الفورية حيث يحتاج متضررو الفيضانات إلى مائة طن من القمح وأربعمائة طن من السكر وإلى ما يقارب مائتي طن من الحليب الجاف، بالإضافة إلى مواد الإغاثة الأخرى كالخيام والمعاطف الثقيلة للمناطق الباردة والوقود وتحتاج المناطق المنكوبة إلى العديد من الجسور المؤقتة.

وقال الهاجري في تصريح صحفي له: إن ما قامت به اللجنة وما سوف تقوم به- إن شاء الله- ليس سوى مساهمة بسيطة منها لمساعدة إخوانهم المسلمين في باكستان الذين وقفوا مع الكويت وشعبها في محنتهم إبان الاحتلال العراقي الغاشم، كما لم يبخلوا في مد يد العون للجنة لمساعدتها في القيام بنشاطاتها الإنسانية في باكستان وكشمير وأفغانستان.

وقد أوضح نائب رئيس لجنة الدعوة الإسلامية للسفير الباكستاني بأن اللجنة تقوم بحملة لجمع التبرعات لمتضرري الفيضانات في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي. 

ومن المعروف بأن لجنة الدعوة الإسلامية بصدد توسيع نشاطها ليشمل كلًّا من كشمير وجمهوريات آسيا الوسطى والصين، هذا بالإضافة إلى باكستان وأفغانستان.

ونظرًا لما يمر به العالم الإسلامي من محن ومآسٍ حمى الله الكثيرين منها وأولها جرائم الشيوعية والتي لم تكن الأولى في أفغانستان، بل سبقتها جرائم أكثر بشاعة منذ أكثر من سبعين عامًا حيث ضموا بالقوة ستة جمهوريات إسلامية فتحها المسلمون من قبل وتعرف باسم الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى ولاقى المسلمون خلال هذه السنوات المريرة صنوفًا مختلفة من العذاب ونظرًا لما يتعرض له الشعب المسلم في إقليم جامو وكشمير من بطش وتعذيب على يد الاحتلال الهندوسي وما يلاقيه أكثر من ١٠٠ مليون مسلم على يد الشيوعيين في الصين الذين يحاولون تجريد المسلمين من عقيدتهم وطمس هويتهم الإسلامية، لأجل هذا كله وأمام هذه القضايا وغيرها فقد رأت اللجنة أن تقوم بتوسيع دائرة عملها الخيري لتشمل المناطق الجديدة. 

وقد دعت لجنة الدعوة الإسلامية المسلمين كافة إلى الإسراع إلى مد يد العون وإغاثة إخوانهم متضرري الفيضانات في باكستان.

الرابط المختصر :