العنوان بريد القراء
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 08-فبراير-1994
مشاهدات 118
نشر في العدد 1087
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 08-فبراير-1994
الذين
يزرعون الغرقد
مصطفى
كمشيش - الرياض – السعودية
نحى
صانعو القرار في عالمنا العربي الجهاد جانبًا وأظهروا في مجتمعاتنا توجهات عديدة
وفق شعارات الحزبية والوطنية والقومية فكأنهم بذلك قد زرعوا غابة كثيفة من أشجار
الغرقد يختبئ، ويحتمى خلفها اليهود حتى إذا انتهوا من هذه المهمة استداروا
لأوطانهم يفرغوا ما فيها من حملة مشاعل الهدى والنور.
وبالرغم
من ذلك أنارت الصحوة المباركة الظلمات فساح رجالها رافعين رايات الجهاد في بقاع
المعمورة. ومن عجب أنه عندما لاح الجهاد على أرض أفغانستان وتلاقت إرادة الغرب في
القضاء على الشيوعية مع إرادة أهل الجهاد كانوا يسمونهم "المجاهدين" حتى
إذا سار الجهاد في طريقه إلى الله متباعدًا عن نقطة التلاقي القدرية مع هدف الغرب
تحول وصف المجاهدين إلى "الأفغان" تارةً وإلى "المتطرفين" تارةً
أخرى. وينسبون إليهم أشنع التهم والأوصاف.. وتجد الأعجب.. والمسرح العربي يعد
لإخراج الصلح مع اليهود يتزامن ذلك مع هجمة شرسة لتفريغ الأمة من أهل النخوة
والبطولة ورجال الشرف والكرامة من الدعاة إلى الله.. ليخلوا لهم الطريق من كل عائق
أو معارض.
فإسرائيل
التي قتلت وسلبت وشردت.. نجد طريقًا للصلح معها ولا تعجب إذا رأيت وزير خارجية عربيًا
يرفع صورة لشامير مكتوب أسفلها كلمة "مطلوب" كإرهابي يعمل ضمن جماعة
إرهابية ومع ذلك يجلس ليتفاوض ويتحاور معه. فأيهم أولى.. الصلح مع أبناء أمتنا
وبني جلدتنا وخيار أهلنا الدعاة إلى تحكيم شرع الله ومنهاجه.. أم الصلح مع من
سلبوا الأرض وهتكوا العرض أحفاد القردة والخنازير.. إنكم بذلك تزرعون الغرقد ولن
تحصدوا إلا الخزي في الحياة الدنيا وفي الآخرة!
الصبي
المعلم
بكر عمر
أمين – الكويت
بعض
الناس بعد أن يبلغ سن المعاش يحاول أن يضيع وقته في أشياء غير مفيدة تجده مثلاً
يلعب بالجنجفة "أوراق اللعب" أو يسهر في الديوانية بقضاء الوقت مع
النرجيلة أو لعب الدومنة وما شابه ذلك وحين تسأل أحدهم لم لا تترك اللهو يقول لك:
"شاسوي يا ولدي الوحدة قاسية" لأنه لم يعتد الجلوس مع الله أو اللجوء
إليه وتعود العيش على نفس الوتيرة التي كان عليها ناسيًا قول الحق تبارك وتعالى:
﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56).
يجد هذا
الصنف من الناس صعوبة في أن يقوم بواجب العبادة فمنهم من يصلي فقط في الأعياد
ومنهم من يصلي الجمعة فقط ويترك باقي الصلوات وكأن ما يقوم به هو المفروض.. حكي أن
شيخًا كان يمشي على شط نهر فرأى صبيًا يتوضأ وهو يبكي فقال الشيخ: يا صبي ما
يبكيك؟ فقال الصبي: قرأت القرآن حتى جئت هذه الآية: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾ (التحريم: 6) فخفت أن يلقيني الله في النار. قال
الشيخ: يا صبي أنت معصوم ولا تخف إنك لا تستحق النار. فقال الصبي: يا شيخ أنت عاقل
ألا ترى أن الناس إذا أوقدوا نارًا لحاجتهم وضعوا أولاً صغار الحطب ثم وضعوا
الكبير منها.. فبكى الشيخ بكاء شديدًا وقال: إن الصبي أخوف منا من النار فكيف يكون
حالنا؟ فاعتبروا يا أولي الألباب..
ردود
خاصة
- الأخ: عبد العزيز بن محمد
الخضر – الرياض – السعودية: وصلتنا
البرقية ثم الرسالة التي تعتب فيها وتشتد في العتب لإحداث بعض التغييرات في
المجلة مع بداية السنة الميلادية 1994 والحق يا أخي أنها لم تكن إلا مصادفة
غير مقصودة حيث إن فكرة تجديد وتطوير المجلة حلم طالما راودنا منذ صدور
المجلة بعد تحرير الكويت ونحن إذ نشكر فيك هذه الحساسية الإيمانية نأسف لأننا
سببنا لك هذا الضيق الذي جعلك تضع المجلة جانبًا لتخفيف آثار الصدمة.
- الأخ: أيمن موسى سعيد
الشهراني – أبها – السعودية: حوار
بين الحق والباطل والنفاق في جمع ضم ثلاثة نفر وهم: الحق والباطل، والنفاق،
وعلى مسرح الحياة تناظروا فيمن سيكون له الثبات والاستمرار. وفي خفة تقدم
الباطل إلى المنصة وبدأ كلامه فقال: أما أنا فأقلب المقاييس من باطل إلى حق،
وفي نظري تتحول الأمانة مغنمًا والكذب صدقًا وقس على ذلك، ولي من الجنود ما
ليس لكم وكذلك من الأتباع الكثرة الكاثرة ينطلقون في حرية لا يتقيدون بدين أو
قانون يفعلون ما يشتهون ليسوا عبيدًا إلا لأهوائهم. ثم أعقبه النفاق فقال:
أنا زعيم الوجوه المتقلبة، أنا السياسي الذكي الألمعي أعيش بمكري في بيت الحق
وظل الباطل أرضي الأخير بفعلي وذلك بقولي أسرق الأسرار وأوصل الأغوار وأربط
صداقتي بالجميع وأعرف منهم الداء والدواء. بعد ذلك تقدم إلى المنصة شخص الحق
بخطوات واثقة ثم انتصب واقفًا وقال: أنا الحق صاحب القول الصادق والفعل
النافع.. الأمانة عندي لا تخان والعهد لا ينقض والذمة لا تخفر، لا أقبل إلا
الصحيح، حتى وإن كان السبيل إليه غير مريح، لا تستهويني دنيا عابرة وظلها
الزائل، أسير على الخط الذي رسمه ربي عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم لا
تهفو نفسي إلى شيء لم يرضه لي ربي لي من الأتباع والأعوان قلة يكثرون عند
الفزع ويقلون عند الطمع ينظرون إلى الرائعين من علٍ لهم ثبات الرواسي لا
يتلونون كالمنافق ولا ينتفشون كالباطل وقد يخدعون من قبل المنافق في فترات
ولكن العاقبة لهم. والثبات والاستمرار فدولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام
الساعة.
- حول كتابات د. إيفون حداد: قرأت
في العدد الصادر بتاريخ 23 / 11 / 1993 من «المجتمع»، مقابلة مع د. إيفون
حداد وعلمت أن لها كتابًا بعنوان «المسلمون في أمريكا» كما أن لها عددًا من
المؤلفات باللغة الإنجليزية تتحدث فيها عن الإسلام وقضاياه وعلاقاته مع
الغرب. الرجاء إعطائي فكرة عن كيفية الحصول على الكتاب المذكور وغيره من
الكتابات نظراً لاهتمامي ومتابعاتي في هذا المجال.
(Signy Selaihi - النرويج).
- المحرر: للحصول
على ما صدر للدكتورة إيفون حداد من مؤلفات يمكنك مراسلة الكاتبة على العنوان
التالي: Dr. YVONNE HADDAD DEPT OF HISTORY
UNIVERSITY OF MASSACHUSETTS Am, MA 01003 1/42/1920 U.S.A.
هموم
مجاهد
محمد أبو
عبد العزيز - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية – قسم اللغة العربية - الإحساء –
السعودية
أخي
القارئ.. ما تتصور أن يكون هم المجاهد الذي نفر في سبيل الله وضحى بكل شيء، وبذل
النفس والنفيس. وفارق كل زهرة نرجس جميلة.. وودع كل نجم براقًا ينير له طريق
حياته.. وتخلى عن ذلك الينبوع الصافي الذي كان يستمد منه حياة قلبه وانتعاشة روحه
هل تتوقع أن همه كان يصارع حطام الدنيا؟ أو يتأوه من متاعها..؟ أو يفكر في ملذاتها..
كلا أخي القارئ!!
إنما همه
هم أمة بأكملها.. همه هم مسجد ومسرى نبي قد دنسته أيدي أنذال البشر.. همه هم من
خيم عليهم الظلام وأثقلهم الحديد ومزقت أجسادهم السياط.. همه هم من هتك عرضها وفض
خمار حيائها. وما ذلك إلا لأنه أحس بما يحس به من غربة عن بلاده.. ومن تناثرت
أشلاؤه حوله.. وشعر بما تشعر به الثكالى والحيارى.. فهو قد شاركهم في مقولتهم
العظيمة وفي كلمتهم المعبرة التي ما فتئوا يرددونها ويصيحون بها بأعلى أصواتهم..
آه.. آه مدوية في الأرجاء.. فهل من مجيب وهل من واع؟
- نحن نشجع السياحة في ربوع
بلادنا الإسلامية وخصوصًا في المملكة العربية السعودية ونرجو أن يصلنا عدد من
المقالات المزودة بالصور التوضيحية لبعض الإخوة المهتمين بهذه الأمور ويا
حبذا لو كان على شكل استطلاع يغطي كافة مناحي المنطقة وطبيعة أهلها وأهم
آثارها ومجمل معالمها.. إلخ. مما يتعلق بمثل هذه الاستطلاعات.
- الأخ: أبو مصعب محمد -
الرياض – السعودية: ليس
المقصود من صورة مصطفى العقاد إظهار غليونه بمقدار ما كان نقل أفكاره إلى
القراء. أما صورة اسبوزيتو الكبيرة وبعض العناوين العريضة فالقصد من إبرازها
توجيه رسالة إلى أولئك الذين لا تعجبهم الحقيقة أو الاعتراف بالفضل لأمتنا
وديننا إلا إذا جاء على لسان أمثال هؤلاء الغربيين.
- الأخ: إبراهيم بن صالح
الدسيماني – السعودية: في
العدد 1086 سقط سهوًا اسمك في نهاية موضوع قيمة الألفاظ البلاغية في التعبير
القرآني مما استدعى التنويه والاعتذار.
تنويه: نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليق لما ينشر في المجلة وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل