العنوان بريد القراء العدد 672
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 22-مايو-1984
مشاهدات 72
نشر في العدد 672
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 22-مايو-1984
بأقلام القراء
- مقالة مطولة عنوانها «المذكرات والأدب الرفيع» للأخ الفاضل الطيب البشير الصديق اخترنا منها الفقرات التالية:
يمتاز قرننا هذا بسمات الزيف والختل، الزيف في كل شيء من الأسماء إلى المسميات، فإذا أردت أن تروج لفكرة ما أو حتى لبضاعة ما، فما عليك إلا أن تخلق لها اسمًا طنانًا في عالم الأسماء، حتى يستر ما بها من سوأة وعوار.
وهذا المنهج المعوج في التعامل السائد الآن، قد مهد له إبليس اللعين في دابر الزمن وغابر الأيام، عندما سمى الشجرة المحرمة على آدم وحواء -عليهما السلام - بغير اسمها، حيث سماها شجرة الخلد، فجازت عليها التسمية، بالرغم من علمهما المسبق بحرمة الشجرة المذكورة.
وهكذا دارت دواليب الحياة، فكل من أراد أن يحيى فكرة طاش وزنها، وتوارى بريقها في زوايا التاريخ الآفل، وفقدت مبررات البقاء - فإنه والحالة هذه - يلبسها ثوبًا جديدًا ويحرق حولها البخور.
هذا المنهج هو الذي يسعفنا بالتفسير الموضوعي لكل ما يسيل من مداد على طروس الكتب وواجهات الصحائف من أدب المذكرات في هذه الأيام الحاسمة من تاريخ الإسلام وأمة المسلمين.
فكاتبو المذكرات في هذه الأيام، هم قوم ذاقوا مرارة التجربة وأفاقوا الآن - وعساهم - من ثمالة المناصب الذاهبة في أحشاء الماضي.
كان حريًا بهؤلاء أن يموتوا كرامًا في ساحات الوغى، مدافعين عن قيم دينهم وأمتهم، ولكن كم عمى المبصرون عما تحت أقدامهم.
كان على هؤلاء المتذكرين - على الأقل - أن يذرفوا دموع الندم، ويخفضوا هامًا كانت مرفوعة تيها وإعجابًا، وذلك على فترة ذهبت كان عليهم أن يخجلوا حتى عن ذكر سيرتها، فضلا عن إخراجها للقطيع الهائم في صورة مذكرات ودراسات، فالمغالطات هي منهج اليوم في تناول الأحداث وتحليل الأخبار، والقارئ هو الضحية المألوفة لأستاذ خان شرف العلم وسمو الرسالة.
والمذكرات ستظل متنفسًا للمتذكرين يعبرون من خلالها عن أخطائهم السوالف، أو قل- على الأقل- يبررونها وليبثوا رميمها في صور شائهة من مذكرات ودراسات.. ألا قاتل الله الأدب الرقيع.
- وفي مقالة تحت عنوان «علماؤنا والإعلام» كتب الأخ القارئ «محمد خير» يقول:
إلى السادة علماء الأمة الإسلامية: كم يحز في نفسي ويحزن قلبي عندما أرى الساحة الإعلامية العالمية خالية من أوجه النشاط الإسلامي الجماعي، التي ينبغي أن تكون مخططة ومنظمة لتستطيع مواجهة الضغط الإعلامي الغربي الرهيب، الذي ينيخ بكلكله على العالم كله، والعالم الإسلامي بشكل خاص،
فهل سألنا أنفسنا: إلى متى سنسير في قطار هذا الإعلام الغربي من حيث ندري أو لا ندري؟! هل ننتظر أن ننتشل جثث الغرقى والجرحى بعد أن تحرق النار كل عضو فيهم، أم الواجب والشعور بالمسؤولية يحتمان علينا اليقظة والعمل من أجل درء هذا الخطر الداهم الذي لا يقف ولا يليق؟ ولا يعرف رحمة ولا يخشى أحدًا؟!
وأريد أن اقتصر في الحديث على الوسيلة الإعلامية القوية «التليفزيون» ونسرع فنقول: ما نصيب هذه الوسيلة المغرية من الأفلام والمسلسلات والندوات والحوارات والأحاديث الإسلامية؟
وإذا وجد بعضها فما مدى نجاحها وتأثيرها في الجمهور المستقبل؟ وماذا أعددنا من الدراسات الميدانية التي تبين مدى جدوى هذه البرامج؟
أم أننا اكتفينا بإلقاء نظرة ممتعضة على ما لا يعجبنا منه أو اقتصرنا على النقد ولم نعط البديل؟
وإذا كانت هناك أسباب - معقولة أو غير معقولة - تدفع علماءنا إلى الابتعاد عن الوسائل الإعلامية، لأن معظمها في يد الحكومات وتحت رقابتها، وهي لا تسمح إلا بإنتاج ونشر ما يلائم سياستها، فإن هذا لا يعني عدم الاجتهاد في بيان وجهة النظر الإسلامية عن الأفلام والمسلسلات التي ينبغي أن تكون لها أسس وشروط تقوم عليها، حتى لا تنافي الشرع الإسلامي وتناقض غايته وأهدافه، ولا أخفي أننا ما زلنا حتى الآن ننتظر الأجوبة الكافية من علمائنا، ليبينوا لنا حكم الإسلام في إنتاج المسلسلات الإسلامية، وهي بداية الطريق، بل ألف باء الإعلام بالنسبة للتليفزيون!!
ويدخل في هذا: التصوير، والنظر والاختلاط والخلوة والحجاب، وأترك موضوع التصوير لأنتقل إلى التالي له: فهل يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجل؟ وهل يجوز للرجل أن ينظر إلى المرأة؟
لا شك أن علماءنا قد أشبعوا هذه الأمور بالبيان والتوضيح، ولسنا بحاجة إلى مزيد بيان إلا من باب التذكرة.. لكن السؤال هنا: هل يختلف الحكم بين أن يكون النظر في الطبيعة -أقصد مباشراً - أو في التليفزيون- غير مباشر؟
فإذا كان الأمر يختلف، وأفتى العلماء بالجواز، وعضد ذلك القول بأنه للتعليم والتثقيف فإن الأشكال يحل، وإلا، فهل نقول بأن المسلسلات والبرامج الإسلامية يجب أن تقتصر على الرجال؟ وما موضع المرأة عندئذ؟ وما سبيلنا عندما تصبح هناك ضجة إعلامية من أن المرأة نصف المجتمع، إلخ؟
ونحن هنا إنما نسأل ونتذكر، وإلا فإن حكم الإسلام فوق كل شيء، وهو الأولى بالاتباع رضي الناس أم لم يرضوا..
علماؤنا الأفاضل:
إنكم سراج هذه الأمة، وعلى قدر ما تضيئون الطريق يفتح المجال للمسلمين الملتزمين ليسيروا فيه، وإن كلماتكم وتوجيهاتكم لا تذهب هباء، بل ترى كل عناية من المخلصين الصادقين، ولا شك أنه للكلمة قوتها وتأثيرها، وإذا لم تجد تجاوبًا في وقت أو ظرف معين، فعسى أن يقيض الله لها فئة- في وقت ما- لدراستها والعمل بها..
وإذا كان لي من طلب في نهاية هذا الموضوع، فما أرجوه أن يكون هناك رأي جماعي من فئة فاضلة من علماء المسلمين في شتى أنحاء العالم الإسلامي، ليظهروا لنا حلولًا وافية ترتاح لها النفوس المطمئنة، وإلا فإن الاجتهادات الفردية - في البداية - ستأخذ مثار جدل وأخذ ورد، وربما طال الأمر ولم تحصل على جواب شاف، في عصر يتطلب منا أن نسير بسرعة، بقدر ما يتطلب منا الأمر: الحكمة وسداد الرأي.
وفي ختام هذا المقال، أذكر أن المسؤولية كلها لا تقع على عاتق العلماء، بل إن النصيب الأكبر منها يقع على الحكام المسلمين، وما على العلماء إلا التوضيح والتشجيع والعمل بقدر الإمكان والاستطاعة وهذا ما قصدت إليه، والله الموفق.
الماسونية ونشاطها المكثف في مصر المسلمة
موضوع مقال كتبه الأخ الفاضل أنس الغيث من خلال متابعاته الصحفية، وبعث به إلينا يقول المقال:
الروتاري والليونز من الأسماء البراقة التي تختفي وراءها الماسونية وليدة الصهيونية العالمية، وقد انتشرت هذه النوادي- ويا للأسف- في دول إسلامية كمصر والأردن والبحرين والسودان ولبنان، ولكن من الملاحظ أن النشاط البارز والاجتماعات المتتالية لهذه الحركات المشبوهة، يبدو واضحًا وبشكل ظاهر ويومي في دولة مصر المسلمة، ففي الصحف المصرية «الأخبار - والأهرام – والجمهورية» نشاهد باستمرار في الفترة الأخيرة وبشكل دعائي، وفي صفحات أخبار المجتمع دعوات نوادي الروتاي والليونز في القاهرة وفي الإسكندرية، لحضور محاضرات واجتماعات ولقاءات من أجل قضايا صحية - اجتماعية - تربوية «كذا»!! وخاتمة ما قرأته عن هذا النشاط المريب والتحرك المشبوه ما نشرته جريدة الأخبار المصرية الصادرة في ٤/٤/1984م وفي الصفحة العاشرة: انتهت أمس في الإسكندرية جلسات المؤتمر الدولي لنوادي الروتاري العالمية في الشرق الأوسط حضرته وفود مصر والسودان والأردن والبحرين «حماك الله أيها الخليج» - ولبنان وقبرص ومندوبي الهيئة العالمية للروتاري العالمي، وقد أعلن الشيخ عيسى آل خليفة محافظ الأندية الروتارية بالشرق الأوسط: إن البحرين ستكون في نيسان «أبريل» القادم ١٩٨٥م مقرا للاجتماعات الدولية والمؤتمر العالمي!!
فأين الأزهر قلعة الإسلام في مصر؟ أين العلماء المجاهدون؟ وأين رجال الإسلام الصادقون المؤمنون يتصدون لهذا المكر الصهيوني ولهذا النشاط اليهودي! وللتذكير فإن قرارات رابطة العالم الإسلامي ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومعظم المؤسسات الإسلامية قد كشفت حقيقة الماسونية، وأنها جزء من الصهيونية اليهودية العالمية كشفت كذلك القناع عن التسميات الجديدة، فإذا الروتاري والليونز وما هما إلا الماسونية في اسم جديد وثوب آخر!!
حماك الله يا جزيرة العرب، يا منطلق الدعوة الإسلامية، ويا كعبة المسلمين ، حماك الله يا خليج العرب يا بلد المسلمين، وانقذ الله بعضك الذي ارتمى في أحضان الماسونية ويا مصر المسلمين تخلصي من براثن الماسونية اليهودية!
رسالة وتعقيب
الإخوة الأحبة في مجلة المجتمع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في صفحة الرسائل وتحت عنوان «متابعات» ورد القول التالي للمفكر رجا جارودي، وذلك في العدد (٦٦٢): «مثال ذلك أيضًا صناعة الأسلحة والتجارة بها كل هذا يزيد في ثروة الأمة، وينشط الصناعات ويشغل الألوف المؤلفة من اليد العاملة، لكن هذا النشاط الاقتصادي الصناعي يستهدف التدمير وصب البلايا على البشرية، وحرق الإنسانية بنيران الحروب ، لذلك فإن الإسلام لا يرضى عن هذا النوع من النشاط الاقتصادي».
إن مثل هذا الكلام من الخطر الكبير أن يصدر من مفكر كجارودي وفي نفس الوقت لا تعلق عليه مجلة إسلامية كمجلة المجتمع، لأنه من المعلوم أن الأمة الإسلامية أمة جهادية لا تطمئن إلا أن تحرر البشرية كلها من الجاهلية، وهذه الجاهلية لا تقابل الإسلام بالإجلال والاحترام، ولكن تقابله بالحديد والنار، لأنها لا تتنازل عن مواقعها بسهولة، فهذا الأمر يحتاج من الأمة المسلمة أن تكون أمة صناعية، بل تتفنن في صناعة الأسلحة لتزيح من طريقها أعتى أنواع الأسلحة التي صنعها أعداء الأمة لتدميرها بها.
هذا أمر والأمر الآخر أن للمسلمين أوطانا إسلامية سليبة وواجب عليهم إرجاعها إلى حظيرة الإسلام، وهذا يتطلب منا أن نكون على مستوى جيد من صناعة الأسلحة، ولا نعتمد على دول الكفر باستيراد الأسلحة منها، لأنهم عندما يشعرون أن الخطر من الإسلام والمسلمين عليهم قد قرب، فإنهم سيمنعون تصدير الأسلحة إلينا.
وهذه المعاني طالما ركزتم عليها على صفحات المجتمع، وغرستموها في نفوس المسلمين، فكيف حدثت هذه المفارقات؟ نرجو التنبيه.
أبو عاصم – الأردن
- المجتمع: لا تعتقد أن المفكر رجا جارودي قصد من وراء كلامه تخلي أمة الإسلام عن الجهاد وتحرير الأوطان، فتصريحاته وندواته ومحاضراته منذ أعلن إسلامه لا تدل على ذلك بتاتًا، وليس فيما قاله تعارض مع الإسلام، فهو يحدد كلامه في النشاط الصناعي بكافة أشكاله وأنواعه، الهادف إلى تدمير البشرية، ألست معنا أيها الأخ الفاضل في أن الإسلام يحرم كافة الحروب الهادفة إلى القضاء على الحياة الإنسانية، لأن جهاد الإسلام وحروب الإسلام كلها من أجل نشر العدل والخير ومبادئ الحرية والسلام.
هل سألت نفسك؟
لم المسلمون في عصرنا غير معتصمين بحبل الله في كل صغيرة وكبيرة؟ وما العوامل التي تحجزهم عن تنفيذ كلمة الحق بكل أوجهها مسؤولا كان أو راعيًا؟ ولم بعض المسلمين يعتقدون أن القيم الإسلامية قيم عفا عليها الزمن، ولا يمكن تطبيقها في عصرنا هذا؟ ولم عزيمة رواد المسلمين غير قادرة على تطبيق كتاب الله وسنة رسوله على الوجه الأكمل؟ وما هي الأسس الصحيحة والجهود المخلصة التي ينبغي اتخاذها لحفظ المجتمع الإسلامي من الضياع الحالي؟
فلو سأل كل مسلم نفسه كل هذه الأسئلة والمسائل المشابهة لها، لوجد أن الأسباب التاريخية للضياع والتفكك الحالي الأمة المحمدية في مشارق الأرض ومغاربها لم تنزل مرة واحدة، بل ظهرت واحدة تلو الأخرى في أزمنة مختلفة ومتلاحقة، إلى أن أصبح جيلنا يعيش محصلة الأسباب الماضية والحاضرة.
فعلى كل مسلم أن يصلح- ما يقدر عليه- حتى تكون هناك عوامل معاكسة لهذه الأسباب تؤدي إلى إيجاد عمل إيجابي يصلح لقيام الأمة مرة أخرى.
قاسم بشير
إلى مجلة المجتمع وجمعية الإصلاح الاجتماعي
اقتراح عاجل
من اجل المجتمع النسوي المسلم
- الأستاذ يحيى البشيري الشاعر والكاتب الإسلامي المعروف، أرسل إلى المجتمع هذا الاقتراح لثقته بالمجتمع، وإننا إذ ننشر اقتراح الأستاذ البشيري لندعو الله أن يوفقنا إلى المزيد من العطاء الإعلامي للمجتمع النسوي المسلم..
لا يخفى عليكم ما للإعلام من أثر كبير في توجيه المجتمع، كما لا يخفى عليكم انصراف كثير من الناس عن الكتاب إلى المجلة.
وأمام الحاجة الملحة إلى «مجلة إسلامية نسائية» ومع وجود أكثر من خمس عشرة مجلة نسائية لها توجه واحد تقريبًا في صرف المرأة المسلمة عن واجبها، وإشغالها بما ليس فيه خير دينها ودنياها.
أتقدم إليكم باقتراح أرجو أن يجد عند الأخوة أذنًا صاغية وتقديرًا كافيًا وهو ما يلي:
إنشاء مجلة إسلامية نسائية باسم «مجتمع المرأة» تصدر عن جمعية الإصلاح تكون ذات توجه إسلامي - فكري - اجتماعي -اقتصادي معاصر، واستكتاب الأقلام النسائية الإسلامية فيها، ولا بأس من استكتاب عدد من الكتاب الذين عرفوا باهتماماتهم حول المرأة وقضاياها، ولا تخلو الساحة عندكم من كتاب، وأستطيع إلى حد ما المشاركة في زاوية منها، وانني أقترح عليكم أن تكون أسبوعية - شبيهة بالمجتمع والغاية منها الدعوة والنفع، قبل الربح.
وأضيف مبدئيا أن هناك دورًا للأزياء الإسلامية، واهتمامات بالزي الإسلامي للمرأة «في مصر - وفي الأردن».. كما أن المسلمات في تركية لهن اهتمام كبير بالزي الإسلامي «على اعتبار أن الأزياء جزء من أية مجلة نسائية».
وبعد دراسة مثل هذا الموضوع، والبحث عن المؤهلين للمشاركة فيه وتقديمه على غيره حيث الأولوية، أحسب أن أبوابًا وأقلامًا جديدة ستجند له، وأما سوق هذه المجلة المقترحة فهي سوق المجتمع نفسها، وإنني على ثقة بأنها ستثبت أقدامها وتسد الثغرة الخطيرة في حياة المسلمات.
أين الأفلام الإسلامية؟
- أعداء الإسلام يبذلون قصارى جهدهم لإضاعة الوقت في معصية الله، وإضاعة وقت الشباب المسلم، وأعداء الإسلام قد ركزوا تركيزًا دقيقًا على أجهزة الفيديو والتليفزيون الذي يدخل كل بيت، ومن خلاله يعرضون أفكارهم الخبيثة وأغراضهم الدنيئة من الأفلام الخليعة والأغاني الماجنة التي تفسد أخلاق الشباب والأطفال والأسر بكاملها، لذا فإنني اقترح على جمعية الإصلاح الاجتماعي وكل الهيئات والمؤسسات الإسلامية أن تركز جهدها على إنتاج أفلام إسلامية قصيرة، وتمثيليات ومسرحيات إسلامية لقطع الطريق على أعداء الإسلام، وحتى يتمكن الإنسان المسلم من مشاهدة هذه الأفلام والمسرحيات، ويكون هذا الجهاز قد استخدم فيما يرضي الله.
ع. أ. ع - السعودية
مفاجأة
معرض الكتاب الإسلامي العاشر
سيكون بإنتاج شركة الركن العالمي للإعلام
۱) شريط الكاسيت «عسعسة الليل».
الشيخ أحمد القطان، الشيخ طايس الجميلي، الشيخ يوسف السند عبد العزيز شهاب، يعقوب ثويني، أحمد بوهادي
۲) شريط الفيديو للصغار «أعزائي الأطفال»
عشرون طفلًا يقدمون لكم على مدار الساعة أناشيد جديدة - تمثيليات هادفة - فقرات تربوية وترفيهية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل