العنوان بريد القراء (العدد 610)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 01-مارس-1983
مشاهدات 80
نشر في العدد 610
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 01-مارس-1983
كلمات إلي التائهين في الأرض
ما أكثر الضالين في هذه الدنيا ما أكثر من يعينهم على ضلالتهم، ولعل مفهوم الضلالة قد أصبح يأخذ الآن – اسم «الحضارة».
فإننا إن سرنا في الأسواق، وعبر المحلات التجارية لا نسمع إلا الأيمان الغليظة بحسن البضاعة ورخص ثمنها ولقد قال تعالى: وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ (البقرة:٢٢٤)، وقال أيضًا: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ (الذاريات:٥٨).
وإذا مررنا ببعض الشباب رأيناهم يتلاعبون ويتمازحون في الطرقات، فلم يستمعوا إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور﴾ (لقمان:١٨).
وإذا اشتركنا في المجالس لا نسمع إلا حديث الأموال والسيارات والأزياء والجدل السخيف. فنسي الناس قوله تعالى: ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ (الزخرف:٣٦)، وقول رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم-: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت».
ولعلك إن سألت شخصًا عن حاله أجابك – كما قال ذلك التائه «هداء الله»: «لو أني اشتغلت بصناعة الكوفيات لخلق الله الناس في غير رؤوس» فلا حمد ولا شكر لله، فابتعدوا عن تلك الطائفة المؤمنة التي وصفها خالقها ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ (البقرة:١٥٦).
أيها التائهون قفوا لحظة تأمل وتذكروا بأنكم اليوم على ظهر الأرض بين ذويكم، وستصبحون غدًا في بطنها فرادى لا مؤنس لوحشة ولا مخفف لعذاب فاعملوا لآخرتكم قبل أن تنتهي دنياكم والسلام عليكم.
راسم الجعبري- فلسطين
شذرات- بين الجنة والنار
دخل شقيق البلخي على هارون الرشيد فقال له: أنت شقيق الزاهد فقال: أنا شقيق ولست بزاهد فقال له الخليفة: أوصني فقال: إن الله تعالى قد أجلسك مكان أبي بكر الصديق وأنه يطلب منك مثل صدقه وأنه أعطاك موضع عمر الفاروق، وأنه يطلب منك الفرق بين الحق والباطل مثله، وأنه أقعدك موضع عثمان ذي النورين، وهو يطلب منك مثل حياته وكرمه وأعطاك موضع علي بن أبي طالب وهو يطلب منك العلم والعدل كما يطلب منه، فقال له هارون زدني من وصيتك فقال شقيق: نعم أعلم أن لله دارًا تعرف بجهنم وأنه قد جعلك بواب تلك الدار وأعطاك ثلاثة أشياء: بيت المال والسوط والسيف، وأمرك أن تمنع الناس من دخول النار بالثلاثة فمن جاءك محتاجًا فلا تمنعه من بيت المال ومن خالف أمر ربه فأدبه بالسوط، ومن قتل نفسًا بغير حق فاقتله بالسيف بإذن ولي المقتول، فإن لم تفعل ما أمرك فأنت الزعيم لأهل النار والمتقدم إلى دار البوار، فقال هارون زدني فقال إنما مثلك مثل معين الماء وسائر العلماء كمثل السواقي فإذا كان المعين صافيًا لا يضر كدر السواقي وإذا كان المعين كدراً لا ينفع صفاء السواقي.
محمود زيدان سفاريني- الأردن
اقتراح
• للأخ ناجي ناصر سالم يقول فيه:
«أود أن ألفت نظركم في هذه الرسالة السريعة إلى أن كثيرًا من الشباب يفتقد لكثير من نشاطات جمعية الإصلاح خاصة الذين يعيشون خارج الكويت باستثناء مجلة المجتمع الحبيبة ونظرًا للنشاطات المكثفة التي تقيمها الجمعية فإنا نقترح على الإخوة العاملين القيام بتصوير المهرجانات والخطب على أشرطة فيديو حتى تعم الفائدة على الجميع ويطلع عليها القاصي والداني وقد لمسنا أثر ذلك في صفوف العامة الذين لا يعلمون القراءة والكتابة وذلك من خلال سماع خطب شيخنا الفاضل الشيخ أحمد القطان فكيف عندما يرون ذلك بأعينهم.
حول طريقة التلفزيون في اختيار الزوج
هل مسؤولية اختيار الزوج هي على ذلك القدر من البساطة حتى تتحملها كل فتاة مهما كان مستواها العقلي والتربوي؟ هذا ما تريد المسلسلات التي نسميها «عربية» أن تعلمه لأبنائنا وبناتنا من خلال ما تعرضه من قصص تبالغ إما في تصوير استبداد الآباء أو تصوير «وعيهم» و«تفاهمهم» مع البنات خاصة.
أبدًا ليست الديمقراطية أن يقال للفتاة اختاري الرجل الذي تشائين فهذا ظلم لها وتحميلها ما هو فوق طاقتها في تحديد مصير حياتها ذلك أن مسؤولية الاختيار هذه تحتاج إلى قدر من الخبرة والتعقل ونفاذ البصيرة قد لا تتوفر كلها حتى لوالد الفتاة التي غالبًا ما يستعين بأراء غيره ويستشير حين يريد تزويج ابنته ذوي الخبرة والرأي السديد لذلك أقول لواضعي تلك المسلسلات: لا تستجدوا تعاطف الشباب معكم ولا تبتزوا عواطف المراهقين بوقوفكم الأعمى إلى جانبهم وأنتم أيها الشبان والشابات لا تظنوا معارضة الأهل لاختياركم أحيانًا استبدادًا وتحكمًا بل هي على الأغلب حب وحرص على مصالحكم التي يرونها في ضوء العقل والروية بينما تغيب عنكم وراء دخان العاطفة والشهوة وليس كالإسلام فيصلًا في مثل هذه الأمور وليس كالدين مقياسًا نزن به كل قراراتنا فعودوا إليه تجدوا الصواب والطمأنينة.
لوحة
• أرسل الأخ جهاد مبارك من الأردن برسم رمزي يمثل حماة، حيث الحاء والهاء قبتان المسجد والميم ناعورة من نواعير حماة والألف تمثل مئذنة من مآذن حماة والكلمة كلها تقطر دمًا على يد سفاح القرن العشرين.
تصحيح
• حصل في عدد المجتمع رقم ٦٠٣ في الصفحة ٤٤ باب الأسرة تحت عنوان تعدد الزوجات حصل خطأ مطبعي في الآية الكريمة رقم 3 في سورة النساء فكتبت «ألا تعدلوا» والصحيح «ألا تعولوا» نلفت انتباهكم وجزاكم الله خيرًا.
الأستاذ محمد عبد الكريم محمد الجويبر مدرسة أبي بن كعب لتحفيظ القرآن الكريم.
• ونبه الأخ على مجوسي على خطأ في تاريخ العدد «٦٠١» ١٣ ربيع الأول فشكرًا له.
مجرد ملاحظة
حول التمثيليات التلفزيونية «الإسلامية»
يبدو أن المسلسلات التلفزيونية التي تصور هذه الفترة أو تلك من التاريخ الإسلامي حريصة تمام الحرص على تشويه الإسلام والمسلمين قدر الإمكان مما تضيف مع أهداف خفية مستترة تخطط لها بعض وسائل الإعلام حتى من خلال ما يبدو عملًا إسلاميًا، فترى على سبيل المثال، حجاب المرأة المسلمة في تلك المسلسلات يدعو إلى الدهشة والرثاء مكشوفة الشعر كله أو بعضه، ظاهرة العنق والأذنين تحت غطاء مزين مزوق معقد يراد الغاية أن تفهم أنه هو الحجاب الإسلامي، هذا مع زينة في الوجه والأذن والعنق مبالغ فيها حتى حين تكون المرأة مع رجال غرباء عنها «ونساير هنا وقصة المسلسل فحسب» ولا بأس بعد ذلك بالاختلاط بسبب ودون سبب وأفكار مرفوضة في كثير من الأحيان كالتركيز على الهوى والهيام بالجميلات والكافرات من رجال عرفوا بعزمهم وقوة سكينتهم في الجهاد فوق كل مساحة.
إنها مجرد إشارات إلى أخطاء مقصورة وغير مقصورة تمتلئ بها كل مسلسل يدعي أنه إسلامي في حين تراه بعيدًا كل البعد عن روح الإسلام وحقيقة التاريخ حتى في أحداثه التي تهمل اللب والجوهر وتركز على قصص جانبية ليس لها مصدر تاريخي موثوق.
أرجو من كل مشاهد مسلم حين يتابع أعمالًا كتلك ألا يشاهدها إلا مسلحًا بالحذر والحرص والوعي مع سوء الظن المسبق بالنوايا الكامنة وراء كل كلمة وكل مشهد، بل وكل حركة.
أم عبد الله
متابعات
• الأخ أبو أيمن أندونيسيا:
يعتب على مجلة «اليمامة» أنها صورت في عددها «۷۲۲» الشهيد خالد الإسلامبولي وهو يحمل رشاشًا يقطر دمًا كأنها تخيل للناس أن المسلمين سفاحون.
• الأخ عبد الله الخليفي /الكويت:
أرسل نسخة من الوصية المنسوبة إلى الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف، وتساءل هل هي صحيحة؟
ونجيبه بأن الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز قد أشار صراحة إلى كذب هذه الوصية وتهافتها في بيان مشهور، وقد نشرته المجتمع في منبر العدد ٥٩٧ / ١٤ صفر – ٣٠نوفمبر ۱۹۸۲
• الأخ المهندس أنس الغيث:
يعقب على ما ذكره د. مصطفى محمود على صفحات «الجزيرة» الصادرة في 1982/12/24 من أن الإسلامبولي وعبد الرحمن عمر وعبود الزمر هم قتلة، وأن رحلة السادات للقدس ضرورية بعد الحروب الأربع ويقول الأخ القارئ:
أولًا: يا دكتور الحروب الأربعة خاضتها مصر والأردن والفلسطينيون والسوريون وبعض العرب والدليل احتلال الضفة الغربية من الأردن وهضبة الجولان من سورية عام ١٩٦٧ وهذا لا يبرر سقطة السادات الخيانية وتعاونه مع أعداء الله والإسلام «اليهود»
ثانيًا: من آمن بالله وجاهد في سبيله هذا الشباب المؤمن الذي قدم حياته فداء للإسلام ولبلاده هؤلاء الذين يقول عنهم القرآن الكريم إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى هؤلاء قتلة؟ والذين علقوا مشانق عام ١٩٥٤ و١٩٦٠ وعام ١٩٦٤ وعام ١٩٦٦ وقتلوا عبد القادر عودة وسيد قطب وصالح سرية وإبراهيم شكري وخالد الإسلامبولي وكمال السنانيري وغيرهم وسجنوا الألوف وشردوا الآخرين ليسوا بقتلة.
• الأخ عطا الله الجبرين -آداب الرياض:
كتب بأسلوب إسلامي صادق العاطفة ومن منطلق أخوي في النصيحة، ينبه المجلة إلى وقوعها في بعض الأخطاء من حيث التعليقات الخاطئة على بعض الصور المنشورة إما لتشابه في الأسماء أو لعدم الوضوح في الصورة ونحن إذ نشكره على ملاحظاته الطيبة لنعده إن شاء الله بتجنب مثل هذه الأخطاء التي لا مندوحة عنها في العمل الصحفي أحيانًا، وكذلك بالنسبة لنشر صورة الشيخ الذي نجله جميعًا وأهلًا بملاحظاته.
نداء
• من رسالة الأخ الدكتور مصطفى عوني
«أرسل بندائي إلى جميع إخوتنا المسلمين في دول مجلس التعاون الخليجي بأن يستفيقوا من غفلتهم ويتنبهوا للأخطار المحدقة بهم من كل جانب كأحداق السوار بالمعصم أناشدهم بأن يتركوا مباريات كرة القدم غيرها ويتركوا التسابق بالفناء المترف وهز الرؤوس والبطون والرقص وعليهم الالتحاق بخدمة الجيش لأجل الدفاع عن حياض الإسلام».
موقف
للأخت: ناديه الزعبي
أثناء قراءتي لصحيفة يومية لفت انتباهي إعلان يطلب موظفة وذلك ليس غريبًا طبعًا أما المستغرب فيه فهو الشرط الوحيد وهو أن تكون المتقدمة فتاة «محجبة» وذلك شيء لم نعتد عليه في ناشري الإعلانات التي يشترط فيها أصحابها فتاة على قدر من الجمال حسنة المظهر، وبسبب هذا الشرط يرفض الكثير من أخواتنا المحجبات للعمل مع إجادتهن لأصوله.
لذلك أرجو أن يحذو كل صاحب شركة ومحل تجارة حذو الأخ الذي أسعد الكثيرين بشرطه الطيب الذي إن دل فيدل على صحوة إسلامية من سبات طال أمده وربما يعتقد البعض أن ذلك ليس بشيء هام ولهم أقول أليس صحيحًا أن أول الطريق خطوة وبارك الله فيمن يبدأ بالخطوة الأولى وهناك شيء هام يجب لفت نظر الكثيرين من التجار إليه وهو أن الرزق بيد الله وحده فمن أوفى الميزان وصفت نيته وتوكل على الله فلن يضيع الله له تعبًا ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ (البقره:٢٨٦)
قصة في رسالة
صبرًا آل ياسر
لم يصلني خبر استشهاد ياسر في غياهب السجون حتمًا سارعت إلى أهله لكي أواسيهم بالخطب الجلل، ولكن كان ذلك اليوم الثالث للخبر وبعد أن قضيت منها برفقة مصعب الولد الثاني للعائلة حيث بقية أخوته سبع فتيات كانت عائلة مضرب المثل للحي كله كانوا محافظين على أمور دينهم رجالًا ونساء حتى البنات الصغار كن يرتدين الحجاب والجلباب كل من يعرفهم يعرف ذلك حاولت الرجوع، ولكن أصر مصعب على أن أقيم عنده هذه الليلة وقبيل الفجر استيقظنا على ركل وضرب وما أن رفعنا رؤوسنا حتى قبض علينا. تكلم أحد المهاجمين لا تتحرك لا تتكلم مخابرات أين إثباتكم؟ قدمت إثباتي فنظر به مليًا وقال ليس له اسم قدم مصعب إثباته قال: نعم هو هذا كبلوه اضربوه فتشوا البيت على قطع السلاح. وعاث الزبانية في البيت دخلوا حجرة النوم للفتيات رفعوا الأغطية وهن نيام وأخذوا يضحكون دون خوف أو حياء وقسم ما زال يضرب مصعبًا أمام أمه وأبيه وهو ينادى افعلوا بي ما شئتم، ولكن لا تتكلموا مع أهلي، ولكن الجميع ضربوا حتى ذلك الشيخ الكبير الذي أدى به خبر ابنه ياسر إلى حالة خطيرة ارتفع صوت أمه العجوز أرجوك يا حضرة الضابط لم يبق لي غيره أرجوكم إنه لم يفعل شيئًا إنه لم يسرق لم ينهب إنه لا يشرب الخمر. أجابها الضابط أعرف ابتعدي عني إنه يصلي ويدعو الناس للصلاة إنه يسعى لكي يوقظ الناس النيام من سباتهم. أبدًا. أبدًا يا حضرة الضابط إنه يقرأ القرآن همسًا.
أنه لم يرفع صوته ولم يشتك أحد من الجيران وبدفعة قوية أدت بالعجوز إلى أسفل الدرج. وكلمات الشتم تلاحقها إنك لا تفهمين شيئًا. لا، لا إني أفهم. أفهم أنكم طغاة أفهم أنكم أعداء الحق أفهم أنكم أعداء الله وأعداء شريعته وتجمع الجيران على عويل العجوز وعلى صياح الشقيقات ونحيبهن، ولكن البيت محاصر والاقتراب ممنوع وقف أحد الزبانية رافعًا صوته يهدد ويتوعد أهل الشارع كلكم سيقبض عليكم كلكم مجرمون.
وذهبت مخيلة الناس تبحث عن المصير والمستقبل المظلم الذي ينتظرهم على أيدي الزبانية وتدفق بعضهم إلى بيت أبي ياسر يواسيه بالخطب الجديد وكان أبو ياسر يواسي نفسه وأهله بالقول المأثور «صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة»
ابن العاص
من الوجدان
أعرف أن كلماتي هذه جاءت متأخرة، ولكني عندما أعدت قراءة قصيدة «بلقيس» لم أستطع أن أبقى صامتًا.
إلى نزار مع
يا من أشعت بشعرك المزعوم كل رذيلة.
يا من قتلت بشعرك المنهوك كل فضيلة
يا من دعوت إلى التحلل والمجون
وإلى التعبد للنهود والعيون.
وإلى مجاراة البهائم في الحظائر.
أفبعد هذا كله تأتي تقول:
«ها نحن يا بلقيس ندخل مرة
أخرى بعصر الجاهلية؟»
أو لم تكن أنت المنادي:
أن أعيدوا الجاهلية؟
أفبعد هذا كله تأتي تقول:
ها نحن ندخل في التوحش،
والتخلف، والبشاعة، والوضاعة؟
والكل يعرف أن شعرك كله قد كان
من تلك البضاعة
أبو حمزة
الدوحة – قطر
• واخترنا الأبيات التالية من قصيدة للأخ إسماعيل بن عيسى
أسأل ربوع القدس والأقصى تجد *** ذلًا يقاسيه بنو الأشبال
وأسمع صراخ الأهل في صبرًا *** وقد حل الأسى بالغيد والأطفال
وأنظر إلى أشلاء إخواني وقد *** نثرت على البطحاء والأطلال
أتضيع أرواح الأحبة هكذا *** يا قوم ما هذا بفعل رجال
تجرون خلف عدوكم في سكرة *** ترجونها سلمًا ولو بضلال
أوما علمتم غدره وضلاله؟ ** فعهوده كالماء في الغربال
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل