العنوان ربوة الأقصى
الكاتب د. عدنان علي رضا النحوي
تاريخ النشر السبت 16-ديسمبر-2006
مشاهدات 102
نشر في العدد 1731
نشر في الصفحة 51
السبت 16-ديسمبر-2006
يا ربوة
الأقصى حنينك أدمع
وأنين
صدرك من جوى لم يكتم
تتلفتين!
وأين إعصار الفتى
ينجيك من
رهق الإسار المحكم
تتلفتين!
وكل يوم ثورة
عصفت! وقيدك
في الوغى لم يحطم
أين الفتى
لله يدفع خطوه
وثبًا
كبارق ضارم أو لهذم؟!
ويدق أبواب الجنان على دم
حر وعهد في الوغى لم يثلم
فانهض إذا
أوفيت خطة مؤمن
وصدقت نهج
الفارس المترسم
وتحفزت كل
الربى! يا حسنها
والغار
فوق جبينها والمعصم
وازينت بالزاحفين كأنهم
فلق الصباح
جلا عبير العندم
كل
الميادين التي هيجتها
هبات خطار
ولهفة معلم
أمل على
أجفاننا وكبودنا
وعلى محيانا وفوق المبسم
أمل كأن الفجر في بسماته
ورفيفه بين الطيوف الحوم
ونضم في أحنائنا شرف الهوى
والشوق بين مجنح ومكتم
لله ما تهفو القلوب إلى غد
زاه على مر الزمان موسم
ومواكب الإيمان تجلو نصرها
لتعيد لألأة الفتوح اليُتم
ومجامع الدنيا تردد حولها
الله أكبر أقبلي وتقدمي
لا تنثني إلا وفتح مشرق
وكريم
عرضك فِي الوغى لم يكلم
دار مباركة وساح رباطها
باب الجنان وآية الشوق الظمي
يا يوم أن ثارت هناك قوافل
تترى تشق من العجاج الأقتم
ما صدهم فقر العتاد ولا أسى
ذاك الإِسار ولا فداحة مغرم
ما صدهم خدر القريب ولهوه
وهوان أحلام الغفاة النوم
شدوا أكفهم كأن زنادها
وقد العزيمة في لهيب مضرم
ما كان فيها لو نظرت سوى الحصى
قد أرعدت في الأفق إرعاد الكمي
وكأنها قصف المدافع ولولت
ما بين أعراس الجهاد ومأتم
وحناجر خفقت كأن دويها
رعد يجلجل أَو زئير الضرغم
تركت قلاع الغاصبين كأنها
تهوى بمنصدع الجدار مهدم
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل