العنوان أبشر أبا بدر
الكاتب شريف قاسم
تاريخ النشر السبت 13-يناير-2007
مشاهدات 76
نشر في العدد 1734
نشر في الصفحة 40
السبت 13-يناير-2007
دنياك نهج الفارس المعطاء
في سيرة تسمو بلا إخفاء
نضدتها مجدا ترف بنوده
فوق الرؤى في قمة الجوزاء
ونسجتها حللا تميس ولم تكن
إلا بكف النجب والعظماء
يكفيك فخرا كون نهجك بالهدى
يزهو بنور الشرعة الغراء
أبشر- أبا بدر - بمنزلك الذي
أعلاه رب العرش في العلياء
حيث الأحبة والخلود. وجنة
بشت لمقدم موكب الصلحاء
دنياك عبد الله دنيا زاهد
لم يكترث بالجاه والإشراء!!
عشت التواضع والأمانة والتقى
والجود فاض من اليد المعطاء
ومشيت في الدنيا كأنسام المني
تهب الصدور أطايب الأشداء
بشرى لمن ترعى اليتامى كفه
وتعين ذا الحاجات في البلواء
وتكون عونا للأرامل لم تذر
من حسرة وتأوه وشقاء
يا أيها الشيخ الذي جعل الندى
بابا لأهل العسر والضراء
تبكيك أفندة تجلى حبها
في يوم فقدك يا أبا الفقراء
فاضت ماقٍ- يا أبا بدر - وقد
سكبت دموع محبة ووفاء
وشكت إلى الرحمن أنات على
فقد الأباة السادة الأكفاء
في عصر غي قد تكاثر خبثه
وانهال فوق الناس بالإيذاء
وبه الجناة وما تورع حسهم
عن فعل كل قبائح الخيلاء
لولا هداكم والمآثر ما رأي
خيرا بنو الدنيا على الغبراء
أنتم سحاب الخير يروي أنفسا
تاقت لفطرة ربها البيضاء
وعلى خطاكم أنبت الفضل المني
فتوردت كالجنة الفيحاء
وإذا ذكرتم فالأمان رسالة
تسري مباهجها على الأحناء
لم تألفوا ظلما ولم تستهلوا
إلا جميل الطيب في الإنشاء
أنتم أقلتم عشرة العاني ولم
ترموه للنكبات والإزراء
وسترتم العورات لما استحكمت
أحوال أهل الضيق في الضراء
انتم رجال الله لما أدبرت
همم الرجال لسيئ الأهواء
معروفكم هيهات ينسى والمدى
كل المدى يغشاه حلو إياء
يبكي على الأحباب يبكي رفعة
ومكانة في أطيب الأفياء
يبكي على الإسلام حاصرة العدا
وبكم يقاتل أشرس الأعداء
آه.. أبا بدر رثاؤك لم يكن
بقصيدة هلت بخير ثناء
فلأنت أهل للثناء وإنما
هذي مشاعر مهجتي وعزائي
والله أسأل أن يثيبك جنة
بجوار أحمد سيد البطحاء
والله أسأل أن يفرج كربنا
ويقيل عثرة أمة الحنفاء
طوبي- أبا بدر - لمثلك راحلا
بالصالحات وما الثواب بناء
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل