العنوان رأى القارئ (1661)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 23-يوليو-2005
مشاهدات 72
نشر في العدد 1661
نشر في الصفحة 6
السبت 23-يوليو-2005
جراحات الأمة و«مرهم» الخلافة على منهاج النبوة
إن جسد أمتنا المظلومة والجريحة يتقطع ويؤكل من قبل أعدائها صباح مساء ويسيل وينزف دمًا مستمرًا ولم يتداع له أحد بالسهر والحمى إلا من رحم الله وجنود الشيطان قد اتفقوا للقضاء على هذه الأمة بأساليب ماكرة وحيل شيطانية دقيقة حيث استخدموا بعض المسلمين أنفسهم في ضرب الإسلام وجعلوا الباقين مكتوفي الأيدي يتفرجون على هذا الجسد الممزق من الداخل، وإن هذا الركود من أبناء الأمة يعود إلى بعدهم عن منهج دينهم، والركون إلى الدنيا وملذاتها، ومع الأسف الشديد هناك من يعين الأعداء وهم لا يشعرون وهذه أقسى ضربة على ظهر الأمة وأشد، فبلادنا تغتصب وثرواتنا تنهب وحرماتنا وأعراضنا تنتهك، وتداس تحت أقدام أشرس الناس بربرية الأرض، وإن حقدهم الدفين على الإسلام وأهله بلغ ذروته حيث دنسوا القرآن الكريم ومزقوه مزق الله ملكهم، فهو صراع قديم بين الحق والباطل، نعم هي طبيعة المعركة بين أبناء الإسلام وشرذمة الكفر، وما فعلوه بسجناء المسلمين في سجن أبو غريب في العراق وفي سجون اليهود في فلسطين لهو أكبر دليل على وحشية جنود الشيطان وبربرية الطاغوت، وقد فضحهم الله أمام بصر بني جلدتهم، وظهر زيف شعارات حفظ حقوق الإنسان وكرامته وحريته.
إن الأمة على موعد مع تسلم الريادة والقيادة للبشر من جديد، فلا عجب إذا نصبت لها السهام ورصدت لها جميع أجهزة الترصد والترقب لاستئصالها والقضاء عليها، ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون، نحن ننتظر بشرى نبينا ﷺ: «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» لتمتلئ الأرض عدلًا وقسطًا كما ملئت اليوم ظلمًا وجورًا وعدوانًا، وصدق الله إذ يقول: ﴿وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾ (الصافات: ١٧٣)، ويقول عز وجل: ﴿كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ﴾ (المجادلة: ٢١).
عمر حبيب
العراق «الجديد».. يهدد الكويت من جديد!
التصريحات والمواقف الصادرة عن الاحتلال الأمريكي وحلفائه في العراق غالبًا ما تثير الحيرة وربما الاستهجان لمن يتابعها أو يراقبها، فتارة يصرح جورج بوش وحليفه توني بلير ويكرران بأن العالم أصبح أكثر أمانًا بعد غزو العراق، ثم يعترف بعد ذلك رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي المتعجرف بأن الوضع الأمني في العراق تدهور عما كان عليه قبل الغزو الأمريكي له في عام ٢٠٠٣م، أما الذين زايدوا على الجميع وتحدثوا عن برامجهم السياسية السلمية الحاسمة لطرد الاحتلال بعد أن يتم لهم الوصول للحكم عبر الانتخابات، والتي جعلوا منها واجبًا دينيًا مقدسًا، كيف لا وهي الطريق الوحيد والسبيل الفريد لطرد الاحتلال ودحره وكنسه من العراق. فلما فازوا واكتسحوا الانتخابات المبرمجة أمريكيًا إذا بهم يعبرون وبصفتهم حكومة شرعية عن رغبتهم العارمة ومواقفهم الصارمة في رجاء الاحتلال بالتفضل والتكرم والبقاء في العراق ليحفظ أمنًا أضاعه الاحتلال ويصون حرمات أمعن في انتهاكها!
ومن المواقف المضحكة والمبكية في آن واحد علاقة العراق مع جيرانه، فقد كانت علاقات النظام العراقي السابق السيئة بجيرانه هي واحدة من الحجج الرئيسة لغزو العراق والإطاحة بنظام حكمه الآن مشكلة العراق الرئيسة أو على الأقل واحدة من أهم مشكلاته.. العلاقة مع جيرانه كما يكرر مسؤولو الاحتلال الأمريكي وحلفاؤهم، ولكن بطريقة معكوسة، فالدول المجاورة هي الآن السبب الرئيس في تسلل «الإرهابيين» للعراق الجديد.
آخر التصريحات العجيبة والغريبة كانت لوزير الخارجية العراقي حذر فيها من أن المسلحين في العراق ربما يعبرون الحدود إلى الكويت لتنفيذ هجمات« في محاولة للإضرار بالعلاقات بين البلدين».. فإذا كان زيباري يعني ما يقول فهو يكذب وبشكل غير مباشر التصريحات الكثيرة والتي صدرت مؤخرًا عن أقطاب الحكومة العراقية والتي تحدثت عن تحسن نوعي في مجال الأمن وعن تراجع في عمليات المقاومة العراقية.
أما إذا كانت تصريحات الوزير العراقي تهدف لابتزاز الكويت خصوصًا مع ظهور مقالات صحفية عراقية من معارضين سابقين للنظام العراقي السابق تكرر نفس اتهامات نظام صدام للكويت بالاستيلاء على النفط العراقي وزعزعة اقتصاد العراق وخنقه، فإننا تنتهي بمشكلات «العراق القديم»، تتكرر مع «العراق الجديد».. أضف إليه احتلالًا عنيفًا وضياعًا للأمن وجوعًا وفقرًا وانتشارًا للجريمة..
يا سر سعد- كندا
سورية.. وتحرير الجولان
من العجب اليوم ألا نتعلم دروس المقاومة في الجنوب اللبناني المتمثلة في حزب الله التي أجبرت الاحتلال الصهيوني أن يفر مذعورًا، وبالتالي تم تحرير الجنوب ليبقى الشاهد الناطق على أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه المقاومة في ضوء تخاذل الأنظمة التقليدية.
وهنا السؤال: كيف ساندت سورية حزب الله وساعدته على المضي قدمًا في طريق المقاومة، في الوقت الذي لا تستطيع فيه أن تساعد نفسها لتحرير الجولان السوري المحتل؟!
إن النظام السوري مهما تجمل وتزين فلن ترضى عنه اليهود ولا الأمريكان والضربة الأمريكية السورية آتية لا محالة. فقد قيل عن العراق، حتى لو تخلى صدام حسين عن أسلحة الدمار الشامل فسوف ندخل العراق! فالقرار اتخذ وتبقى الإجراءات الشكلية، وهي في الحقيقة مسألة وقت لا غير لكسب الرأي العام العالمي لتأييد الحرب تحت غطاء مزيف لحروب أمريكا القذرة. ولكن أود معرفة لماذا لا تتخذ سورية خطوة جريئة طالما تأخرت، وتعتبر أن ذلك هو أول وأهم برامجها الإصلاحية وإقدامها على تشجيع المقاومة المسلحة السورية لتحرير الجولان تمشيًا مع قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية؟! إن إعلان النظام السوري ذلك سوف يعتبر بداية حقيقية للمصالحة مع شعبه.
هيثم محمد صوان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل