العنوان رأى القارئ (العدد 1597)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 17-أبريل-2004
مشاهدات 56
نشر في العدد 1597
نشر في الصفحة 4
السبت 17-أبريل-2004
صوت إلى الأقصى
قال تعالى: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ (الأحزاب:23).
هذه التحية أكتبها من قلبي المعتصر، اكتبها بعبراتي، أكتبها بكل ما تجيش به نفسي من حسرة على حالنا، أصبحنا كالأيتام على موائد اللئام. هذه التحية أهديها إلى روح الشيخ المقعد، رمز القوة والحرية، إلى من أشعلها رغم الشلل ثورة عز قرآنية، إلى الشهيد أحمد ياسين.
وأهديها إلى كل من كرسوا حياتهم للدفاع عن مقدسات هذه الأمة، أهديها إلى كل من صدق البيعة مع الله، ولكل من شق صوته عنان السماء: لا مؤتمر لا مؤتمر .. لا نريد سوى عمر أهديها للرجال في زمن شح فيه الرجال.
إلى حماة الأقصى والثائرين، إلى الأسرى والجرحى والثكالي المعذبين، إلى أبطال المقاومة الصامدين الذين أصبحت دماؤهم الطاهرة تملأ الأفق بعبير المسك الطاهر ودموعهم الغالية تملأ النفس لوعة وحسرة.
فلتهنئي يا قدس بعشاقك، ولتستبشر يا أقصى بشهدائك، سلامٌ لجراحك يا فلسطين، سماء القدس حزينة، طال الوجع ولم تركع، وتحت سمائها يمسك الطفل بالحجر الناري ليقذف الدبابة، ترى ما قيمة الحجر أمام الدبابة !!؟ ماذا هو صانع في مواجهتها !!؟ أما وإن في هذا مشهدًا من مشاهد العزة والقوة، مشهدًا من مشاهد عنفوان هذه الأمة، وحب الاستبسال والميل إلى الشهادة، ففي بحرهم الهادر ألف ألف شهيد، هم شعب في قطرة دمه طلقة العز راعفة، وقوافله إلى النصر زاحفة، هي شمس الحرية قد أشرقت من أكف الرجال، نارها لن يخبو أُوارها، ولن يضيع مسارها، فالمقاومة أبدًا باقية، والاحتلال حتمًا إلى زوال ..
عبد الرحمن أمين رمضان الظهران
abdurrahmana@hotmail.com
استشهادك بداية لا نهاية
نعم أيها الشيخ المجاهد، نعم يا روح الفداء ورمز الوفاء و عنوان الرجولة، يا من عشت للدين عندما كان غيرك يعيش على حساب الدين، نعم أيها الشيخ المجاهد والبطل الراحل (أحمد ياسين).
اغتالك المجرمون لتكون النهاية، وما علموا أنهم بذلك يعلنون البداية.
فاستشهادك بداية لحياتك الحقة ورحلتك إلى رياض الجنة - بإذن المولى عز وجل ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (113) (آل عمران:113)
استشهادك بداية لروح الجهاد في الشعب الفلسطيني ولمواصلة الكفاح الدامي ولبدل النفس والنفيس والغالي من أجل نصرة الإسلام وأوطان المسلمين.
استشهادك بداية لكي يسأل كل مسلم نفسه، ماذا قدمت لهذا الدين؟ فها هو الشيخ المقعد المشلول قد أرعب اليهود، وأسهرهم بالليل والناس رقود، وذلك حجة أمام الله على كل صحيح بلا قيود.
استشهادك بداية لكي ينكشف الغطاء للعالم كله عن السلام المزعوم مع اليهود.
وليعلم الكل أنه لا سلام مع اليهود، ولا أمان مع قتلة الأنبياء.. أيهود وسلام وسلام ويهود ؟!.. إنها الأكذوبة الكبرى، وفي التاريخ آلاف الشهود.
استشهادك بداية لتجلي الصورة الحقيقية للجبن الذي يعيشه اللصوص المعتدون، فها هي وزارة كاملة ولجنة منظمة وطائرات معدة لقصف رجل لا يتحرك منه إلا رأسه، أليس هذا بجين؟ بلى وربي إنه الذل والعار يلطخ جباه اليهود على مر الحقب والأزمان.
استشهادك أحيا البقاع قبل أن يحيي القلوب، وكأنك بذلك يا أسد العرين تخبر العالم أجمع أن دعوة هذا الدين لا تقف بفقدان شخص، ولا تقوم على ذات إنسان بل هي كيان ومنهج محفوظ من رب العالمين إلى قيام الساعة.
أخيراً أقول لك يا شهيد العالم: أحسن الله عزاءك فينا .. فأنت الحي ونحن الميتون .
على ياسر القرني- السعودية - سبت العلاية
ali14032002@yahoo.com
الحرة.. والإعلام الموجه
لماذا لا أصنع لي بوقًا إعلاميًّا يغير مفاهيم الناس، ويجعل الظالم مظلومًا والمظلوم ظالمًا، ويدافع عن رأيي حقًا وباطلاً، ويجعلني محررًا لا محتلاً حاملاً لواء الحرية والديمقراطية، رغم نهبي ثروات البلد المحتل، واستحوذي على مقدراته، وفي الوقت نفسه أملك المال والكوادر لعمل فضائية تتحدث باسمي، ويعمل فيها عملائي، وأواجه بها الفضائيات المضادة، ولا يفل الحديد إلا الحديد، ولي تاريخ طويل متحالفًا مع اليهود في السيطرة على الإعلام والصحافة وعمليات غسل المخ للأمم والشعوب. والأعلى يدًا هو الأكثر نفيرًا .. هكذا يقول لسان حال الاستعمار الجديد .
فهل يستوعب العرب الدروس أم أن الدائرة ستدور على باقي الشعوب؟ فوالله لم ولن يكون مادام فينا نفس يتردد وكرة المسلمين القادمة لهم لا عليهم - إن شاء الله .
بشرط الإرادة والإخلاص والعمل﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ ( الأنفال:30 ) ..
أحمد عبد العال أبو السعود- السعودية
ردود خاصة
الأخ: علي بن سليمان الدبيخي – بريدة- السعودية: نعم المسلمون عاجزون، لا لقلة في العدد أو الإمكانات بل لأن القوى التي نملكها بدل أن تكون موحدة وموجهة للخارج المعتدي أو المتربص هي - للأسف الشديد - متفرقة وموجهة لتأجيج الصراعات الداخلية بين الشعوب والحكومات أو بين فئات الشعب المتنافسة على الفتات، يضاف إلى ذلك الاستجابة للتدخلات الخارجية من هذا الطرف أو ذاك مما يعقد المشكلة، ويجعل بأسنا بيننا شديدًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل