; من شذرات القلم- العدد 372 | مجلة المجتمع

العنوان من شذرات القلم- العدد 372

الكاتب عبد العزيز الحمد

تاريخ النشر الثلاثاء 25-أكتوبر-1977

مشاهدات 85

نشر في العدد 372

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 25-أكتوبر-1977

  • أفعال الشيطان

وقد ذكر لي غير واحد ممن أعرفهم أنهم استغاثوا بي فرأوني في الهواء قد أتيتهم وخلصتهم من تلك الشدائد، مثل من أحاط بهم النصارى الأرمن ليأخذوه، وآخر قد أحاط به العدو ومعه كتب ملطفات من مناصحين لو أطلعوا على ما معه لقتلوه ونحو ذلك، فذكرت لهم أني ما دريت بما جرى أصلًا وحلفت لهم حتى لا يظنوا أني كتمت ذلك كما تكتم الكرامات، وأنا قد علمت أن الذي فعلوه ليس بمشروع بل هو شرك وبدعة، ثم تبين لي فيما بعد أو بينت لهم 

ِابن تيمية- تفسير سورة الإخلاص

  • لا نهضة بلا خلق

لا نهوض لأمة بغير خلق- فإذا استطاعت الأمة أن تتشبع بروح الجهاد والتضحية وكبح جماح النفوس والشهوات أمكنها أن تنجح، بمعنى أن الأمة إذا استطاعت أن تتحرر من قيود المطالب النفسية والكمالات الحيوية أمكنها أن تتحرر من كل شيء فليكن حجر الزاوية إصلاح خلق الأمة.

لقد طفت العادات ومظاهر الحياة غير الإسلامية علينا حتى صار المصلح في أشد ما يكون حاجة إلى قوة الإرادة واليقظة والبحث عن المظاهر الإسلامية بين هذا السيل الجارف من المظاهر.

حسن البنا- مذكرات الدعوة والداعية

  • عبادة صحابي

عن مسروق قال: قال لي رجل من أهل مكة هذا مقام أخيك تميم الداري لقد رأيته ذات ليلة حتى أصبح أو قرب أن يصبح يقرأ آية من كتاب الله ويركع ويسجد ويبكي ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ (سورة الجاثية: 21)

  • شعر

ولم أجد الإنسان إلا ابن سعيه 

فمن كان أسعى كان بالمجد أجدرا

وبالهمة العلياء ترقى إلى العلى 

فمن كان أعلى همة كان أظهرا

ولم يتأخر من أراد تقدمًا

ولم يتقدم من أراد تأخرا

  • سبب الانحراف

إن غيبة الفكر الديني عن دنيا الناس، وتعطل حاكمية الله في الأرض وهيمنة التشريعات والنظم والقوانين المنبثقة عن النظريات المادية، كانت العامل الأساسي في انحراف سير القافلة البشرية عن الطريق القويم، وانطلاقها في متاهات الضياع والشرود، إن المسؤولية الأولى إنما تقع على هذه الاتجاهات والفلسفات المادية التي تقدم للإنسانية قاطبة مبررات ودوافع الانحراف والشذوذ.

فتحي يكن- الإسلام والجنس

  • عيون في القلب

عن خالد بن معدان قال: ما من عبد إلا وله عينان في وجهه يبصر بهما أمر الدنيا، وعينان في قلبه يبصر بهما أمر الآخرة، فإذا أراد الله بعبد خيرًا فتح عينيه اللتين في قلبه فأبصر بهما ما وعد الله بالغيب، وإذا أراد الله به غير ذلك تركه على ما فيه ثم قرأ- أم على قلوب أقفالها.

  • إخوة أمس واليوم

عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كنا فيما مضى إذا لقى الرجل الرجل فكأنما يلقى أخاه ابن أمه وأبيه، وأما اليوم إذا لقى الرجل منكم الرجل فكأنما يلقى عدوًا.

  • قصة مثل

خرج قوم إلى صيد في يوم حار فبينما هم كذلك إذ عرضت لهم أم عامر وهي الضبع، فطردوها، فأتعبتهم حتى ألجأوها إلى خباء أعرابي فافتحمته فخرج إليهم الأعرابي فقال: ما شأنكم؟ فقالوا: صيدنا وطريدتنا، فقال: كلا، والذي نفسي بيده لا تصلون إليها ما ثبت قائم سيفي بيدي.

فرجعوا وتركوه، فقام إلى لقحة فحلبها وقرب إليها ذلك وقرب إليها ماء، فأقبلت مرة تلغ من هذا ومرة تلغ من هذا حتى عاشت واستراحت، فبينما الأعرابي نائم في جوف بيته إذ وثبت عليه وبقرت بطنه وشربت دمه وتركته فجاء ابن عم له فوجده على تلك الصورة فالتفت إلى موضع الضبع فلم يرها، فقال صاحبتي والله، وأخذ سيفه وأتبعها فلم يزل حتى أدركها فقتلها، وأنشأ يقول هذه الأبيات:

ومن يصنع المعروف في غير أهله 

يلاق الذي لاقى مجير أم عامر

أدام لها حين استجارت بقربه

قراها من ألبان اللقاح الغرائر 

فقل لذوي المعروف هذا جزاء من 

غدًا يصنع المعروف مع غير شاكر

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2121

126

الأحد 01-يوليو-2018

حُداءُ الشِّعْرِ محمودُ

نشر في العدد 2114

156

الجمعة 01-ديسمبر-2017

حضارتُنا عِلْمٌ وإبداعٌ

نشر في العدد 42

405

الثلاثاء 05-يناير-1971

رِسَالَةٌ إِلَى الْحَجِيج (شعر)