العنوان رأي القارئ (1322)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-أكتوبر-1998
مشاهدات 111
نشر في العدد 1322
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 20-أكتوبر-1998
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ﷺ إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده. رواه الترمذي وقال: حديث حسن
السلطة الفلسطينية: تنازلات دون مقابل
أستغرب ما تفعله السلطة الفلسطينية من سلب حرية مواطنيها وإضاعة حقوقهم.
وأتساءل هل تنتظر السلطة الفلسطينية أن يحرر أرضها غير أبنائها؟ وماذا يفعل أبناؤها إذا كانت هي نفسها تحاربهم وتتصدى لهم، وكلما قام مجاهد بعمل وطني يرضي الله والمجتمع عملت على تسليمه السلطة بطريقة غير مباشرة لقوات الاحتلال الصهيوني مثلما حدث مع الشهيدين عماد عوض الله وأخيه عادل، فلماذا لا تتذكر السلطة الفلسطينية مجزرة الأقصى التي فتح فيها إرهابي صهيوني الرصاص على المصلين وقتل منهم الكثير؟ فلماذا لم تنله السلطة الفلسطينية كما نالت العصابة الصهيونية كثيرًا من أبناء فلسطين غير عماد وعادل فمن يرحم أبناء فلسطين إذا كانت السلطة نفسها لا ترحمهم؟ فماذا جنت وماذا ستجني السلطة الفلسطينية غير الحسرة والندامة ككل مرة بسبب الإعطاء بدون مقابل؟
وائل جمعة غنيم - السعودية
مأساة كوسوفا
المسلمون يذبحون ذبح النعاج في كوسوفا، في صمت دون ضجيج ولا تغطية إعلامية، بل وبمباركة من الصليبية العالمية، وبخطة ماكرة مدروسة من دول الغرب والأمم المتحدة.
نحن لا ننتظر تدخل الدول الغربية أو الأمم المتحدة، وإن تدخلت وضربت، فنعلم يقينًا أنهم يصوبون صواريخ طائراتهم على الشباب والجبال الخالية من الصرب هذا إن لم يكن الضرب والتدخل موجها للمسلمين المستضعفين، فخططهم جاهزة سلفًا إن تدخلوا أن يقطعوا اتصال كوسوفا بالعالم الخارجي عن طريق إغلاق الحدود بإحكام مع ألبانيا، لكي لا يصل إليهم شيء البتة لا سلاح ولا طعام.
ونحن لا نستغرب من ذلك لأننا نعلم سلفًا أن الكفر ملة واحدة، وبعضهم أولياء بعض، فهل ننتظر منهم أن يهبوا لنجدة ومساعدة المسلمين ضد إخوانهم في الدين قال تعالى :
(وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعضُهُم أَولِيَآءُ بَعضٍ) (الأَنفَال : 73)
لكن الذي يحز في نفوسنا هذا الموقف المتخاذل من المسلمين، سواء على مستوى الحكومات أو على مستوى الأفراد، لماذا كان التفاعل أكثر وأقوى مع مأساة البوسنة أظن أن السبب كان يكمن في التغطية الإعلامية القوية، والإعلام الغربي اليوم في شبه اتفاق على عدم تغطية أحداث كوسوفا بشكل قوي لكي لا يؤدي ذلك إلى تفاعل المسلمين مع إخوانهم كما حصل في البوسنة.
من يدري فقد تحل الكارثة غدا في ديارنا فحينئذ تصور كيف يكون شعورك عندما تناشد إخوانك المسلمين في كل مكان لمد يد المساعدة والنصر، فلا تجد إلا التقاعس والخذلان، قال تعالى:
(وَمَا لَكُم لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلمُستَصعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلوِلدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخرِجنَا مِن هَٰذِهِ ٱلقَريَةِ ٱلظَّالِمِ أَهلُهَا وَٱجعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّا وَٱجعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا) (النِّسَاء : 75)
عصام نظام - البحرين
الدوايمة.. المجزرة المنسية
في ظهيرة يوم الجمعة 29/10/1948م – 26/12/1368هـ يدخل جنود الوحدة «89» مزودين بالدبابات إلى هذه القرية الآمنة المطمئنة، ويقتلون ما يزيد على 500 نسمة. ولما كانت القرية بعيدة نسبيًا عن مراكز النشاط الصحفي فقد بقيت هذه المجزرة فقط في أذهان الناجين، وأهل القرية الذين فقدوا هذا العدد الكبير من أهلهم وأضيافهم من القرى المجاورة وأهملهم التاريخ زمنا طويلًا. ولقد طالعت قوائم كثيرة لمجازر الصهاينة، البعيدة والقريبة لأجد هذه المجزرة قد غابت عن التاريخ!
ويرتكب الصهاينة مجازر صبرا وشاتيلا، كعادتهم في الغدر والخيانة، وتبدأ مماحكة بين العمال والليكود، وينبش الليكود «مجزرة الدوايمة»، من أرشيف الدولة، لقد كان الحدث مؤرخًا وموثقًا ومعروفًا لديهم.. ويحمل توقيع «العمال»، بالدم .
وقد نشرت صحيفة حداتشوت الإسرائيلية في عددها الأخير من شهر آب ١٩٨٤م وعلى صفحتين كاملتين أخبار المذبحة، بتوقيع الصحفية «يوتيف هارشفي».
ويعترف مؤرخون إسرائيليون بالمذبحة، ولكنهم تحت تأثير الشعور بالذنب والمراوغة يجعلون العدد 300 نسمة فقط بدلا من 500.
كما يؤكد شهود العيان. ممن أنجاهم الله من المجزرة، أو شاهدوها في مخبأ قريب أن ١٥٠ مصليا ذبحوا في المسجد الجامع للقرية وأن ما يزيد على ۲۰۰ ذبحوا بعد إخراجهم من « طور الزاغ» كهف بالقرية. وقتل الباقون في طرقات القرية وبيوتها .
ولا زال بعض الناجين يتحدثون عن الرعب في تلك اللحظات الرهيبة.
والدوايمة.. بلدة هادئة، تقبع غربي مدينة الخليل بـأربع وعشرين كم.. كان عدد سكانها عام ١٩٤٥م، 3710 نسمة، وقد محيت الآن من الخريطة الجغرافية، وأقيم على أنقاضها مستوطنة إسرائيلية باسم «أمتسيا».
مصطفى أبو شادي - تبوك - السعودية
حضارة الكحول والمخدرات
في تقرير سابق أعدته منظمة الحد من مفاسد الكحول جاء ما نصه: «إن أكثر من ٢٥ ألف شخص يموتون سنويًا في بريطانيا كنتيجة مباشرة لسوء استعمال الكحول، وإن واحدًا من كل ثلاثة سائقين يتسببون في وقوع حوادث السيارات، والتي ينتج عنها آلاف القتلى والجرحى كل سنة، قد تعدى الشرط القانوني في تناول الشراب، وأن نصف المتهمين بجرائم القتل كانوا أثناءها مفرطين في السكر». وبعد هذا نقول: إن السراب الذي يتطلع إليه المخدوعون بهذه الحضارة لتعكسه هذه الأرقام فيظهر جليًا على حقيقته.
وصدق الله إذ يقول : (يَسـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلخَمرِ وَٱلمَيسر قُل فِيهِمَآ إثم كَبِير وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثمُهُمَآ أَكبَرُ مِن نَّفعِهِمَا) (البَقَرَةِ : 219)
وبعد هذا فعلام إذن تشرئب الاعناق إلى الحضارة، وعلام ينادي بالسير على خطاها المنادون!! وهل ينادي بها بعد ذلك إلا السذج والبلهاء.. ولهذا نقول: هذه حقيقة هذه الحضارة.. فهل أنتم منتهون؟
فهد بن عبد الله العودة - القصيم بريدة - السعودية
محنة الطلبة المسلمين مع المـدارس التنصيرية في كينيا
ظل التعليم في كينيا حكرًا على المنظمات النصرانية منذ الاستعمار الذي جعل من المدارس وسيلة لاحتلال الأفكار والعقول وتذليل العقبات أمام المستعمرين، ولهذا مر يوم على كينيا لا توجد فيها مدرسة إلا ويملكها المنصرون وتوجد في نيروبي مئات من المدارس العليا. تديرها الشركات التنصيرية، وبمناسبة مرور مائة سنة على نشاطات الكنيسة الكاثوليكية في كينيا فإن لنا وقفات مع الأنشطة المسيحية في كينيا والتي تدير أكثر من 70% من المدارس تقريبًا .
لما رأى المسلمون إبان الاستعمار البريطاني أن إدارة المدارس بيد المنصرين والقساوسة.. منعوا أولادهم من التعليم حتى لا ينصروهم، وبعد الاستقلال أسست حكومة مدارس في مناطق المسلمين، لكنها ليست على مستوى المدارس النصرانية، فجميع المدارس المتفوقة الرائدة تعليميًا على مستوى الوطن هي مدارس المنصرين.
والغريب في النظام الكيني أن الحكومة لا تبني مدارس ولا تؤثث الفصول، ولكن دورها يقف عند توفير المدرسين فقط والباقي للأهالي وأولياء أمور الأولاد والطلبة، كما تملك المؤسسات النصرانية في كينيا اثنتي عشرة جامعة أهلية ومعاهد تدريب المدرسين والتدريب المهني.
وقد حاول المسلمون أخيرًا تأسيس معهدين لتدريب المدرسين في المدارس الحكومية يدرسون الدين الإسلامي، إضافة إلى المقررات الحكومية، إلا أن الحكومة متمثلة في وزير التعليم رفضت تسجيل هذين المعهدين بحجة عدم توافر أساسيات التعليم، وأن المباني غير موافقة لمواصفات التعليم وكانت حجة واهية. وبعد جهد جهيد من زعماء المسلمين وبخاصة البرلمانيون تعالت صيحات المسلمين في جميع أنحاء كينيا قررت الحكومة تسجيل أحد المعهدين في ممباسا وتأخير تسجيل الآخر حتى تتم مبانيه.
ويواجه الطلبة المسلمون العديد من المشاكل والمضايقات في بعض المدارس وهي مدارس تملكها منظمات نصرانية، ومن هذه المشاكل ما يلي:
1- منبع الطالبات المسلمات من ارتداء الزي الإسلامي، وقد تم فصل ست طالبات مسلمات من إحدى الثانويات في مدينة ميرو (Meru) لارتدائهن الحجاب وكان بين ضحايا الحجاب بنت حاكم إقليم رفت فالي/ السيد محمد يوسف حاج.
2- يتضرر الطلبة والطالبات المسلمون أثناء شهر مضان حيث ترفض أنظمة بعض المدارس تجهيز الإفطار والسحور كما ترفض بعض المدارس قبول المساعدات للطلبة من بعض الأسر والجمعيات الإسلامية التي تجهز لهم الإفطار والسحور.
3- كما تضايق أنظمة بعض المدارس أداء الطلبة الصلوات الخمس والجمعة والعيدين ويرفضون تخصيص مصليات للطلبة داخل المدارس وقد فصلت بعض الطالبات من إحدى المدارس الثانوية في نيروبي لأنهن أدين الصلوات، كما حاولت ثانوية ليمورو للبنات في نيروبي إلزام الطالبات المسلمات بأكل لحم الخنزير، مما تسبب في ترك الطالبات المدرسة.
4- تلزم بعض المدارس حضور الطلبة المسلمين طقوس الكنيسة يومي السبت والأحد.
5- إلزام بعض الطلبة بالدراسة المسيحية كمادة بدلًا عن الإسلام وأكثر هذا النوع من المدارس هو مدارس المنظمات النصرانية.
أما المدارس الأخرى الحكومية والخاصة بالأفراد والمؤسسات غير النصرانية فإنها تراعي مشاعر المسلمين والطلبة بصفة خاصة.
6- ومن مشاكل الطلبة المسلمين في المدارس الحكومية والخاصة قلة مدرسي المواد الإسلامية وعدم وجودهم في بعض المدارس بتاتًا. ويوجد في نيروبي العاصمة ٥٠ مدرسًا فقط للمواد الإسلامية والمطلوب وجود ۲۰۰ مدرس.
ورغم وجود هذه المشاكل فإن الحكومة قررت حرية العبادات وأجازت ارتداء البنات المسلمات الزي الإسلامي.
وقد تدخل الرئيس في هذه المشكلة وأعلن حرية البنات المسلمات بارتداء الحجاب.
وإن زعماء المسلمين يتحملون جزءًا من المسؤولية واللوم في هضم حقوق الطلبة المسلمين، لأنهم لم يطالبوا بحقوق أولادهم في الدوائر الرسمية ولم يساندوا قضيتهم من خلال الدوائر الرسمية أو من خلال وسائل الإعلام .
محمد عمر أحمد السرماني
قاريسا كينيا
عجائب المعارضة السودانية
حزنت جدًا لاستضافة مصر للمعارضة السودانية التي تريد تقسيم السودان، وتفتيت البلد الذي يعتبره الشعب المصري بلده الثاني، وبقائهم داخل مصر بعد إعلانهم أنهم يؤيدون الضربة الجوية التي وجهت إلى السودان علانية.
بل من المؤكد الذي صرحت به المصادر الغربية أن المعارضة هي التي قدمت هذه المعلومات عن المصنع، وطبعًا هي خدعة ومعلومات كاذبة، فيجب طرد هؤلاء الشرذمة من مصر، لأن الذي يخون بلده يخون أي شيء آخر. وليس له أمان
ويجب على العالم الإسلامي تقديم المعونات إلى الشعب السوداني والمساهمة من رجال الأعمال العرب في بناء المصنع الذي هدمته صواريخ أمريكا، التي تسببت بشكل مباشر في قتل المئات بل آلاف الأشخاص الذين يموتون بالملاريا وأمراض أخرى نتيجة الفيضانات، وعدم توافر الدواء بسبب هدم المصنع الذي كان يوفر الدواء بنسبة 60% لهم. وتزعم أمريكا أنها تحفظ حقوق الإنسان، فسؤالي إلى الرئيس الأمريكي على الشعب السوداني بالمعاناة التي تلاحقه دائمًا ليس من ضمن الإنسان وأنتم تدعون أنكم ترفقون بالحيوان، فما بالكم بالإنسان أم أنه ليس إنسانًا من لا تجري في عروقه دماؤكم الزرقاء؟
إسماعيل زين العابدين
القاهرة مصر
ردود خاصة
الأخ : سعيد الراجح - حائل السعودية شكرًا لاهتمامك وبخصوص طلبك لم تحدد الأسماء المطلوبة، وأما الصور فليس لدينا زيادة وهي خاصة بأرشيف المجلة ويمكنك تتبع ما ينشر من صور على صفحات المجلة.
الأخ نبيل عرفة - الرياض – السعودية: وصلتنا رسالتك التي تعلق فيها على فقرة «في ظلال آية» المنشورة في باب الاستراحة العدد ۱۳۱٥ بأن كاتبها لم يذكر المصدر الذي اعتمده.. شكرًا للملاحظة.
الأخ أحمد جالو
ص.ب 2482 نواكشوط - الجمهورية الإسلامية الموريتانية:
نرجو أن يتجاوب الإخوة مع رغبتك في المراسلة وتبادل الكتب والأشرطة والأفكار الإسلامية، وانتظر سيلًا من رسائلهم قريبًا إن شاء الله.
الأخ محمد عبدالله زينو موسى - الطائف - السعودية روايتك : «عندما تقول عدالة السماء كلمتها» لا نستطيع تقويمها قبل قراءتها، لذلك نود إرسالها لنرى مدى صلاحيتها للنشر في المجلة، كما ننصح بمراسلة عدد من المجلات والجرائد ودور النشر لعل وعسى أن تحقق لك إحداها بعض ما ترتجيه من آمال مع تمنياتنا لك بالتوفيق ...
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.