; رأي القارئ (1264) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1264)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-أغسطس-1997

مشاهدات 94

نشر في العدد 1264

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 26-أغسطس-1997

الكتابة عن الجزائر أشبه بالحفر في حقل مليء بالأشواك

ردًّا على مقال: دفاعًا عن الشيخ المظلوم

طالعتنا مجلة المجتمع في عددها الصادر برقم 1261 بمقال عنوانه «دفاعًا عن الشيخ المظلوم»، لصاحبه محمود الخطيب - رئيس تحرير مجلة «فلسطين تايمز» - التي تصدر في لندن، ولقد تضمن هذا المقال تهجمًا كبيرًا على رائد التجربة الإسلامية في الجزائر الشيخ محفوظ نحناح لما يصدر عنه من مواقف وتصريحات فيما يخص القضية الجزائرية، متضمنة الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة باعتبارها العنصر الأساسي في الأزمة. 

إن الكلام عن القضية الجزائرية وما آلت إليه من تطورات وتداخلات يتطلب من كل صاحب مقال العدل في طرحه وعدم الانجرار إلى تصور حزبي معين والاسترسال العاطفي وراءه، فإن هضم ما يقع في الجزائر لا يتم إلا للذين يعايشون الأحداث مباشرة، ويعرفون خلفياتها الحقيقية، وسياقها التاريخي التسلسلي، وليس من خلال ما يُروى لنا يمنة ويسرة، ومما يتناسب مع تركيبتنا الذهنية وميولنا النفسية من غير تمحيص، فنبني عليه مواقف وآراء، ونحن بعيدون كل البعد عن الحقيقة والواقع. 

إن رجاحة عقل الشيخ محفوظ نحناح وخبرتهالطويلة في العمل الإسلامي كفيلتان بأن تجعلا منه رجل الموقف وسيد الرأي المستقل النابعين من ضمير الحركة الإسلامية التي ترفض الانسياق وراء كل ناعق، وتحث العقل على الاجتهاد والاتعاظ بما يحدث حولنا، ثم إن الحركة التي يقول عنها صاحب المقال: إن الشيخ نحناح زج بها في قفص النظام المتعلمن غير متمثلة في شخص الشيخ نحناح؛ بل لها كوادرها ومؤسساتها الشرعية المحتكمة إلى نظام شوري كامل، وما الشيخ نحناح إلا ترجمان القرارات وآراء قواعد وقيادات هذه الحركة. 

وأما الكلام عن الجبهة الإسلامية للإنقاذ فيتطلب من كل مسلم الإنصاف وعدم الهروب من قول الحق؛ فالحق أحق أن يُتبع، وإلا فكيف نجيز لأنفسنا نقد الأنظمة الفاسدة، ولا نجيز نقد الحركات الإسلامية إذا كانت مخطئة؟ صحيح أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ مظلومة ولا يختلف اثنان في هذا، لكنه صحيح أيضًا أنها مخطئة في انتهاجها أساليب التصعيد والاستفزاز ومقابلة الظلم بظلم مثله.

د. يزيد بو رحمة – باريس

أعتب عليكم وأشكركم

مما زادني إعجابًا وحماسًا وحبًّا لهذه المجلة هدية الثلاثاء العدد «1255»  وهي صورة لفلسطين عبر الأقمار الصناعية وبالخصوص صورة المسجد الأقصى الذي أسأل الله أن يفك أسره من اليهود الغاصبين. فالمسجد الأقصى غير معروف لدى شباب المسلمين وإن لم يكن غالبهم بالحقيقة، بل يتبادر لهم أنه هو الذي يخرج بوسائل الإعلام وهو مسجد قبة الصخرة، فهم بذلك يضللون المسلمين، ويحاولون مسح صورة الأقصى من ذاكرة المسلمين، فأنا أدعوكم لنشر صورة القدس مرة أخرى، بل ومرات والتنبيه على ذلك، فأنا أشكركم على هذه المبادرة الحسنة التي أرجو أن تدوم وتظهر بشكل أكبر... لكن ألاحظ عليكم أنه في العدد الذي يليه - «1256» في مقال «فلسطين المحتلة» لم تضعوا صورة المسجد الأقصى، فأنا أعتب عليكم في عددكم «1256» وأشكركم في عددكم «1255».

جرائم الهندوس الوحشية في كشمير

يقوم جيش الاحتلال الهندوسي بممارسة أبشع ألوان البطش والتعذيب وسفك الدماء ضد شعب كشمير الذي ليس له ذنب إلا أن يقول: أريد أن أتحرر من الغزاة المتوحشين الذين يعيثون فسادًا أو هلاكًا في أوقات الحرب وفي زمان السلم، فهم لا يتورعون عن ارتكاب الجرائم ونهب الممتلكات واغتصاب الحرائر، وهي السياسة الدائمة والمستمرة منذ ابتليت كشمير المسلمة بالخضوع لسيطرتهم الجائرة وإلى أيامنا هذه.

يتم كل ذلك على مرأى ومسمع من شهود المجتمع الدولي الذي لا يحرك ساكنًا لرفع الظلم العنصري والبربري ورفع المعاناة عن الشعب الذي انتهكت حقوق الإنسان فيه ودنست مساجده وديست كرامته، أم أن شعارات حقوق الإنسان التي يرفعونها غير معنية بما يجري في كشمير بأيدي جلاوزة النظام الهندوسي البغيض، مادام الضحايا من المسلمين؟

محمد البنغالي – سلهيت – بنجلاديش

ردود خاصة

  • الأخ حسن عبد الله عوض - الثقفي - الطائف - السعودية 

نشكر لك اهتمامك ونقبل منك العتب. 

  • الأخ معطاوي العياشي - باتنة - الجزائر 

وصلتنا رسالتك واطمأنننا على استلامكم المجلة، ولم ننشر كلمة الشكر التي كتبتموها لهذه المناسبة؛ لأنكم ذكرتم أن الذي وصلكم هو العدد الأول من مجلة "الأسرة" قد يكون هناك لبث، استوجب منا هذا الإيضاح. 

  • الأخ بو شامة عبد الوهاب - سطيف - الجزائر 

نرحب بالأدب الذي تحملون هوايته، ونرحب ثانيًا بالأدب الجزائري الذي تصفونه بأنه مغمور، ونرجو أن تحمل رسائلكم القادمة بعض ما تودون إطلاع القراء عليه.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما يُنشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

 

في حقل مليء بالأشواك 

ردًا على مقال: الانتخابات الجزائرية أمل أم انتكاسة؟

طالعتنا مجلتنا الغراء المجتمع العدد «1252» بمقال تحليلي عن الانتخابات الجزائرية تحت عنوان: «صراع الهيمنة بين حركة نحناح وتجمع بن صالح للفوز بالأغلبية البرلمانية» لصاحبه عامر حمدي، وبغض النظر عن الظروف التي كتب فيها هذا التحليل وعن الخلفية الفكرية والاتجاه السياسي للكاتب، فإننا ومن باب الإنصاف نسجل الملاحظات التالية:

1. إن نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 5 يونيو 1997م تعبر عن الواقع السياسي في الجزائر، أي بلغة أخرى هي انتخابات مفبركة أو مزورة.

2. إن تطرق الكاتب إلى قضية التيار الإسلامي هل يحافظ على الرصيد؟ فيه نوع من الانحياز، وكان الكاتب طرح السؤال التالي: من يمثل الصحوة في الجزائر؟ فأجاب بطريقة غير مباشرة: إنها حركة نحناح!!

3. إن الكلام عن القوى السياسية في الجزائر هو كلام عن الحركات السياسية الإسلامية في هذا البلد؛ لأن حزبي النهضة وحمس هما الحاملان الحقيقيان لهموم هذا الشعب.

4. لكن الكاتب الموقر سار في الطريق الذي يؤدي إلى النظرة الأحادية، وبخاصة أثناء ذكره لحركة «حمس» وكأنها المنافس الحقيقي للنظام، ونحن نشاطره في ذلك؛ لأنه لا يطالع إلا الصحف العمومية، ولا يشاهد إلا التلفزة الوطنية، وكذلك أرادت السلطة أن يكون لـ «حمس» دور الأرنب في تنشيط السباق.

5. إن الكلام عن النهضة مثلًا أو حمس لا يؤخذ من فم من هب ودب، بل لهاتين الحركتين من يمثلهما ويدافع عن أفكارهما، فلمَ لا تقوم هذه المجلة الغراء بإجراء حوارات هادفة مع مسؤوليها؛ لتكون على بينة من أمرها.

وذكر الكاتب أيضًا أن النهضة هي ثاني أقوى التيارات الإسلامية في الجزائر، وبغض النظر عن أن الكاتب قد اطلع على بيان المجلس الشوري للحركة أمّا في ١٣ من يونيو 1997م، فإنه قد تأثر تأثرًا عميقًا.

بما تطرحه الصحافة الفرنكوفونية هنا عندنا، وظهر وكأنه على علم بنتائج الانتخابات واستطرد قائلًا... يترأسها الشيخ عبد الله جاب الله.. ويقول: إنه أقدم النشيطين الإسلاميين في الساحة الجزائرية رغم صغر سنه «٤٠» سنة»، وهذه هي عقدة أمثال هؤلاء الكتاب الموقرين الذين لا يستسيغون إنجازات هذه الحركة مقارنة مع عمر قياداتها، وهم الذين يرددون دائمًا إن الدعوة لا تقاس بعمر الرجال بقدر ما تقدر بمدى إنجازاتها. 

ثم ذكر الكاتب في موضع آخر... ويغلب عليه ومن ثم على الحركة القراءة السياسية والقانونية للأحداث.. وهذا كلام حق أريد به باطل، فالعارفون بالقانون والفقه الدستوري يشيرون دومًا إلى هذه الحركة بأنها الحركة الوحيدة التي استطاعت أن تؤصل مواقفها بالشرع والقانون ونحيلكم إلى قول مدير إحدى المعاهد في إسبانيا لما استمع إلى محاضرة الشيخ جاب الله بعنوان «نظرة للدولة الإسلامية، أمام طلبة الماجستير معلقًا على ذلك: «إذا كان هذا هو الإسلام فإنا معكم جنيف 1992م. 

وفي موضع آخر أشار الكاتب الفاضل إلى الانشقاقات الداخلية التي هزت ولا زالت تهز الحركة منذ دخولها «العقد الوطني».

لم يحدث أن انشق فرد من الحركة عن حركته خلال الانتخابات الرئاسية والتزم الجميع بالمقاطعة. 

إن السيد محيقني الذي أشار إليه الكاتب ما هو إلا طالب بأحد معاهد الجزائر قد قام بتأسيس منتدى قبل الانتخابات الرئاسية. 

هذه جملة ملاحظات أردنا أن نسوقها إليكم إنصافًا لحركة أخذت على عاتقها الوفاء لشهداء أول نوفمبر 1954م، ولا زالت على ذلك باقية على العهد وهي الحركة التي عرضت عليها الامتيازات والمغانم فأبت وفضلت التخندق مع الشعب تعاني كما يعاني تفرح لفرحه وتحزن لترحه، وهي ثابتة على مبادئها بحول الله وقوته.

د. شعبان بروال – سطيف – الجزائر

وتحققت الأمنية في أفلام الكرتون

سررت أيما سرور لما قرأت في العدد 1247 من المجتمع عن مؤسسة آلاء لإنتاج أفلام الكرتون، وسبق لي أن سعدت جدًّا بمتابعة جزيرة النور ومحمد الفاتح مع أولادي. 

وسر سروري أنني انتظر مثل هذه الجهود المباركة منذ بضعة عقود، وقد كتبت في مؤلفي دور البيت في تربية الطفل المسلم والواجب الملح للشباب المثقف المسلم هو إنتاج أفلام سينمائية، ثم نشرها وتأمينها؛ لتكون منافسًا قويًا للتليفزيون وللبث المباشر الحالي. فما حرم الله أمرًا إلا وجعل له بديلًا أفضل منه، وتأمين هذا البديل الإسلامي هو واجب العصر.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل