العنوان رأي القارئ (1254)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-يونيو-1997
مشاهدات 71
نشر في العدد 1254
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 17-يونيو-1997
عن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه». (رواه مسلم).
ردود خاصة
- الأخ: د. عبد الدايم الشحود - الرياض- السعودية: وصلتنا رسالتك الموجزة التي تخبرنا فيها باستلامك رسالتنا حول الموضوع المنشور في المجلة عن «الحمى المالطية عند الأطفال» ونحن إذ نشكر لك اهتمامك ومتابعتك نرجو أن يتسع وقتك لإعداد المواضيع القديمة والمفيدة في مجال تخصصكم مع تحياتنا.
- الأخت: ماجدة... مكة المكرمة: نشكر لك ثقتك بالمجلة، ونأمل منك ذكر رقم العدد الذي قرأت فيه موضوع «علاج الشعر بالتنويم المغناطيسي» حتى نتمكن من تلبية طلبك.
- الأخ: زايد محمد يزيد- شلفوم العيد- الجزائر: كنا نتمنى أن يكون بمقدورنا أن نرسل لك الموسوعة الخاصة بالعلوم السياسية والصادرة عن جامعة الكويت، ولما كان الأمر خارج نطاق تخصصنا نرجو مراجعة الملحق الثقافي بسفارة دولة الكويت للاستفسار عن الموضوع مع شكرنا لاهتمامك وثقتك.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسائل غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
مَنْ وراء أحداث الجزائر؟!
للجزائر في قلوبنا نحن المسلمين منزلة عزيزة، فلقد أشربنا في قلوبنا محبة الجزائر وأهله، مذ كنا صغارًا نردد كلامًا لا نفهم معناه، فنقف أمام مدرستنا الابتدائية في رام الله صباحًا في البرد أو الحر الشديد لننشد نشيد الجزائر قبل البدء في الدراسة، ويأخذ الحماس منا الألباب حتى نقول حين نقول «وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا» ونلوح بقبضات أيدينا الصغيرة، بل حتى في مناسبات الأعراس كان الرجَّاز الشعبي يتجاوز الحدود الإقليمية ليقول في رجزه «غصبن عنك يا ديجول الجزائر عربية» وحين تجري التبرعات كنا نقدم ما لدينا من قروش قليلة رغم كونها عزيزة علينا بكل حب وإيثار لإخواننا الجزائريين.
ولقد حاول الأعداء إلغاء وطمس هوية الجزائر وبعد عقود من العمل تفاجأوا أن الجزائر لا تزال إسلامية الدم واللحم والعظم حتى النخاع وطار صوابهم أكثر لما اختار أهل الجزائر الإسلام نظام حكم وحياة، فغلت صدورهم وقلوبهم بالحقد والغيظ وأضمروا في أنفسهم إرادة الانتقام من هذا الشعب العظيم، فألغوا الانتخابات الديموقراطية، وأعملوا الأحكام العرفية والقوانين الجائرة في العباد حتى إذا ثار الناس على الظلم كان لهم ما أرادوا وهو أن تفتح نافورة الدم فلا تنغلق أبدًا، وأن يجري القتل والسلب والتخريب، وتتهم في كل مرة (المتطرفين والإرهابيين) وغير ذلك، وإن كل ذي لب ليكاد يجزم بأنه ليس للإسلاميين يد ولا إصبع فيما يجري، فالذي يعمل لله ويريد أن يعيد شرع الله في الوجود لا يقترف الآثام الصغائر، فكيف بأكبر الكبائر من سفك الدم وقتل للأبرياء الآمنين، وتدمير وتخريب؟
إن الإسلام والإسلاميين لبريئون من هذه الأعمال المشينة، وما هذه الأعمال الوحشية إلا من عمل من لهم تاريخ طويل معروف منذ مئات السنين في الإجرام والإرهاب، فإن قال قائل: اليهود والصليبيون، قلنا فمن إذن؟ وقد نزيد: وأذنابهم من المنافقين.
فرَّج الله عن أهل الجزائر وكل المستضعفين الصابرين، وأعزهم بدينه ونصرهم على عدوهم.
د. زياد التميمي- السعودية.
اللاعقلانية في الاستبداد العلماني
في الوقت الذي وقعت فيه دولة الشيشان وتصدى مسلموها للزحف الأحمر الروسي وبذلوا كل نفيس من أجل كلمة «لا إله إلا الله محمد رسول الله» ولقنوا الروس درسًا قاسيًّا لن يمحى من ذاكرة التاريخ، كانت هناك حرب لا تقل هوادة بين العلمانية الأتاتوركية والجذور الإسلامية التي رويت من نبع القرآن الكريم والسنة المطهرة لتخرج لنا دوحة تظل الناس في قيظ الهجير، وها هو البستان أوشك أن ينضج، لكن فؤوس الحقد تريد أن تقطع الشجرة الإسلامية، لأنه:
- خلال فترة قصيرة -أقل من عام- كشف أربكان تبديد المال العام، بل ووفر مليارات الدولارات التي كانت تذهب هدرًا، وكشف من يعمل لصالح الدولة ممن يعمل لمصلحته.
- أوضح أن العيب في المسلمين وليس في الإسلام، والإسلام يريد من يطبق، لا من يتشدق بالعبارات.
- خوف دول العالم من ذلك النشاط الإسلامي الذي يراد به إرجاع الإسلام وقيادته لتركيا، وهذا ما تسعى كل الدول لمحاربته من خلال قادة الجيش التركي.
- رباطة الجأش التي يتحلى بها أربكان، وهذا خلق المسلم الحق، الذي يعلم أن مع العسر يُسرا، ولذلك لم ينفعل ولم يثر، ولم يقدم استقالته، بل على الرغم من تدخل المؤسسات العسكرية في صميم عمله أيقن أن الإسلام سوف ينتصر.
- مهما حاولوا طمس الهوية الإسلامية فقد فتح أربكان العقول ونبه كل من كان تائها عن الطريق أن في إمكانه السير مع الركب المسلم من الآن.
محمد الروبي عبدالوهاب- تبوك- السعودية
نداء إلى أصحاب الضمائر
كما هي حال عديد من النساء التونسيات، تقدمت زوجتي «عواطف مادي- مدرسة- قاطنة بالمنصورة ولاية قبلي» بطلب الحصول على جواز سفر لها ولابنتها «إيمان- 7 سنوات- تلميذة» بتاريخ 20/2/1997م، لكنها لم تحصل إلى الآن إلا على التسويف والمضايقات، إذ تم خلال هذه الفترة استدعاؤها أكثر من ست مرات من طرف مختلف فرق الأمن المتواجدة بالجهة.
فمهما قيل أو يقال عن سياق الصراع السياسي بين النظام والمعارضة في تونس، فإن حرمان طفل طيلة ست سنوات من رؤية أبيه لا يعرفه إلا من خلال الصور الفوتوغرافية، أو زوجة من حياة زوجية عادية كبقية البشر، بعيد كل البعد عن الصراع السياسي، فمن لم يتحرك من أجل الحقوق السياسية، فليتحرك من أجل طفل لم يذق طعم الأبوة، أو من أجل امرأة أريد لها أن تكون أرملة في شبابها، وإني أتوجه بهذا النداء إلى الحقوقيين والإعلاميين والساسة وكل من يأنس في نفسه أهلية للمساهمة في إنقاذ هذه الأسرة.
محمد طنيش- لاجئ سياسي بألمانيا
العنوان:
Goerzer Str 103 81549 Muenchen Deutschland
عنوان الزوجة: Medi awatef, Mansoura Kebili , Tunesien
الحلال والحرام في منطق المتحكمين بالشأن الدولي
رئيس دولة مستقلة عن الاتحاد السوفييتي قام -منذ شهور- باستفتاء شعبي على تعديلات في دستور بلاده بهدف إدخال بنود تقوي سلطاته وتقلص صلاحيات البرلمان الذي تسيطر عليه معارضة إصلاحية، ونجحت حكومته في إخراج نتيجة الاستفتاء -الذي شككت المعارضة في سلامته- لصالحه، مما أثار ضيق الغرب الذي اعتبر هذا الإجراء نكوصًا عن الديموقراطية الناشئة، ولوحوا بعقوبات اقتصادية ودبلوماسية ما لم يتم إعادة النظر في هذه الإجراءات.
وفي الأسبوع نفسه قام رئيس دولة عربية بالتصرف نفسه، استفتاء على تعديل في الدستور يزيد من صلاحياته ويقلص حجم هامش الديموقراطية المتاح، إلا أن هذا التصرف لم يحرك ساكنًا لدى تلك الجهات.
وذلك لأن شعب هذا البلد مطابق للمواصفات التي يضعها الغرب للشعوب المستحقة للتمتع بالحرية والديموقراطية والعدالة والتقدم، فهم أوربيون وبيض ونصارى، أما الشعوب المسلمة فلا بواكي لها وليس من حقها أن تتطلع إلى قيم الحرية والديموقراطية والعدالة والكرامة ولو في أحلامها.
والغرب «النزيه» يدعم هذه الحكومات ويقف وراءها بكل قوته، بل ويساعدها على ما تقوم به من قهر وقمع سواء بتأييده وتوفير أدواته أو بغض الطرف عنه.
ويذكرنا هذا الموقف الغربي «المنافق» من الديموقراطية في بلادنا بما حدث منذ سنوات عندما ألغيت الانتخابات التشريعية في بلد عربي لأنها أسفرت عن نجاح الإسلاميين فلم يرض الجيش عن ذلك واستولى على الحكم في ظل تأييد غربي علني، بينما رأيناه متشددًا للغاية ضد إلغاء نتيجة انتخابات محلية في صربيا، واستنفر قواه لدعم جهود المعارضة في هذا البلد وإقناع الحكومة بالرجوع عن موقفها الجائر حتى رضخت.
أشرف السيد سالم- مصر
مداخلة تاريخية
ذكرت الدكتورة تسنيم إبراهيم في دراستها المعنونة بــ«ماذا حققت العلمانية في التشريع للمرأة الغربية؟ وذلك في الجزء الثاني من الدراسة الواردة في ص49 من العدد "1248"» أن أم المؤمنين السيدة زينب بنت جحش كانت تدعى أم المساكين، والصواب هو ما يلي:
إن أم المساكين هي زينب بنت خزيمة، وقد تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن استشهد زوجها عبيدة بن الحارث في غزوة بدر، وقد سميت أم المساكين لرحمتها إياهم وشفقتها عليهم، وهي غير زينب بنت جحش التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد طلاقها من مولاه زيد بن حارثة، وهي المعنية فعلًا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم «أسرعكن لحاقًا بي أطولكن يدًا» لأنها كانت كثيرة التصدق على فقراء المسلمين، وأود أخيرًا التأكيد على أن هذه الهفوة لا تنقص أبدًا من الأهمية الدينية والفكرية لتلك الدراسة التي أرجو الله أن يجزي كاتبتها خير الجزاء.
مأمون عبدالجليل بحرو- الخبر- السعودية
بين السودان ومعارضيه
استطاعت الحكومة السودانية أن تحقق نجاحًا باهرًا عندما تمكنت من شق صفوف المعارضة والتفريق بينهم، وذلك حينما عقدت اتفاقًا سلميًّا مع طائفة كبرى منهم.
حققت ذلك في وقت هي أحوج ما تكون إلى الدعم من الأشقاء والأصدقاء، إلا أن تخاذلًا كبيرًا طفى على الواجهة العربية والعالمية تجاه السودان، ولكم كنا نتمنى موقفًا أفضل، إلا أن واقع العلاقات العربية -العربية لم يسمح بذلك، حيث لا تزال تعاني من تراكمات أفرزتها حرب الخليج الثانية، مما أفقدها فاعليتها حتى بات كل قطر عربي أو مسلم يواجه قضيته بنفسه، فإما أن يحلها بنفسه أو يتحمل عواقبها، وهذا مما يؤسف له، كما حدث لليمن عام 1994م إن الواقع العربي أحوج ما يكون إلى التسامح والتكاتف والتواد، ولنستفد من الأخطاء التي وقعت أثناء حرب الخليج المشؤومة.
لقد علم أعداء السودان أن أحدًا من أشقائه لن يحرك ساكنًا، فتجرأوا عليه ونهشوه من كل جهة كالذئاب المنقضة على فريسة ابتعد عنها حماتها، ولو علم هؤلاء أن مع السودان من يؤازره لأعادوا النظر..0 حتى إريتريا استأسدت وأصبحت تحتل وتهاجم، وعلى الرغم من كل ما حدث فلقد استطاع السودانيون أن يدافعوا عن بلدهم، ولم يفشل السودان، بل نجح حينما استطاع تحويل الموقف لصالحه.
وها هو السودان اليوم يقف ليعلن تجاوزه لمرحلة خطيرة وتجربة مريرة، وقد نجح في تخطي ما واجهه من مصاعب وعراقيل، وقفت حجر عثرة في طريق مستقبله.
أحمد ناصر بن أحمد ناصر- أبها- السعودية