العنوان رأي القارئ (1321)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-أكتوبر-1998
مشاهدات 75
نشر في العدد 1321
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 13-أكتوبر-1998
عن أبي هريرة - رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:« لا يَنْظُرُ الله يَوْمَ القيامة إلى مَنْ جَر إزاره بطرًا»(متفق عليه).
بطرًا (بفتح الموحدة) : أي عجبًا وخيلاء.
هل نواجه الخطر متفرقين؟
من الواضح أننا مقبلون على هجمة شرسة من أعداء الإسلام وعلى رأسهم اليهود لاجتثاث البقية الباقية من أخلاقياتنا وعاداتنا وخصوصياتنا.
وهذه الهجمة الشرسة تريد أن تدمر الأخلاق وتنشر الفساد والفواحش في أي مكان، وبكل الوسائل المتاحة، ولعل من هذه الوسائل إذاعة ونشر الفضائح التي يقوم بها بعض المسؤولين والشخصيات المهمة في الغرب وما لذلك من آثار سلبية على سلوك شبابنا، ولا سيما الذين ينظرون إلى الغرب بإعجاب ويحاولون تقليده في كل شيء والسؤال الآن: ماذا فعلنا نحن كحركات إسلامية لكبح جماح هذا الانفلات الأخلاقي، والذي مع الأسف يقوم به بعض أبناء جلدتنا والذي نراه جليًا في وسائل الإعلام المختلف.. فهل قمنا بعمل مشترك يوقف هذا الطوفان ويردعه ويحفظنا ويحفظ أبناءنا، أم أننا مازلنا مشغولين بالكيد لبعضنا البعض، وإلقاء التهم والاقتتال من أجل قضية بسيطة لم تكن أبدًا في سلم الأولويات.
عبد الجليل الجاسم
حتى متى نغط في سبات عميق؟!
في مقابلة أجرتها معه صحيفة ديلي تليجراف البريطانية، قال نتنياهو ردًا على سؤال عما إذا كان يعتبر أن فرنسا تدفع أوروبا إلى حملة ضد إسرائيل: أعتقد أن هذا الأمر لن يكون تصرفًا نبيهًا من جانب فرنسا وأضاف متبجحًا: إن الناتج المحلي الإسرائيل يقترب سريعًا من ٤٠٪ من مجمل الناتج المحلي للدول العربية الـ ۲۲ مجتمعة، وخلال ١٠ – ١٥ سنة، سيقترب من ۱۱۸۰.
وتابع: إن الاقتصاد الإسرائيلي عندها سيكون مساويًا تقريبًا للطاقة الاقتصادية المجمل العالم العربي، وأعتقد أن على الجميع ومن بينهم أوروبا التمعن جيدًا بهذا الأمر لمعرفة أين توجد مصالحهم الحياة، عدد ۱۲۹۲٤) بتاريخ ٢٢ / ۱۹۹۸م).
كلمات تظهر نوايا جامحة نحو تحطيم البني الاقتصادية المنهارة للدول العربية، تلك الدول التي تسارع لعقد اتفاقات وتطبيع علاقات مع العدو الذي أصبح صديقًا.. ماذا يعني هذا؟
إنه يعني باختصار شديد أن الأيام القادمة ستشهد حربًا اقتصادية مدمرة تشن بكل الطرق الخسيسة والوسائل الشيطانية على دولنا العربية.
أما عن الوسائل والأساليب لتحقيق هذا الهدف، فهي كثيرة لدى اليهود.. وهذه إشارة لبعضها.. خلال ثلاث سنوات فقط استطاعت الأجهزة الأمنية في الدول العربية ضبط أكثر من ١٠٠ ألف قضية مخدرات تتعلق بالزراعة والتهريب والإتجار والتصنيع توره فيها ما يقارب ۲۰۰ ألف شخص، بينهم العربي والأجنبي.!!
وليت الأمر يتوقف عند هذا الحد، فقد انتشرت في كثير من بلادنا دور البغاء، ويشهد لذلك أن عاصمة عربية تحوي أكثر من ۱۳۰ بارًا ليليًا.
لقد كثفوا المؤتمرات الدولية لفرض مبادئ الفساد والإباحية، وامتطوا ظهر العلم والطب فحولوا وجهته لخدمة أغراض الجنس والفاحشة، واستعملوا سلاح المال الفعال لإجبار الحكومات على انتهاج سياستهم في تحطيم ما تبقى من مقومات لدى الشعوب العربية، وذلك عبر صندوق النقد الدولي والقروض المشروطة.
أما عن الفتن الداخلية، فالجزائر وأفغانستان والصومال واليمن ولبنان، وغيرها تنبئك بما فعله اليهود وأعوانهم وأذنابهم.
هذا فضلًا عن تفعيل النزاع على الحدود بين دول عدة بالرغم من كل هذا، فإننا نجد قطاعات من الأمة في سبات عميق، لا تأبه بسكين الجزار على رقبتها، ولا تحفل بما يدبر لها وراء الكواليس، ولا يهمها إفساد المفسدين.
عبد الناصر محمد مغنم - الرياض – السعودية
لیست تنازلات.. بل هي خطوات محسوبة
ورد في عدد المجتمع ١٣٠٢ تحت عنوان: قادة السودان والتنازلات الخطيرة نقد للدستور السوداني الذي صوت عليه الشعب مؤخرًا.
حيث ذكرتم أنه بالنسبة للهوية نراها أضعف من أي وقت مضى، فالدستور لا ينص على أن الإسلام دين الدولة الرسمي، وإنما ينص على أن السودان، وطن جامع تأتلف فيه الأعراق والثقافات وتتسامح فيه الديانات والإسلام دين غالب السكان، وللمسيحية والمعتقدات العرقية أتباع معتبرون، فأقول هذه النقطة تحكي واقع السودان اليوم، فهو وطن أغلبيته مسلمون، لذلك فهو وطن إسلامي، ولا يحتاج لأن يوضح هذا في الدستور، وكذلك من المعروف أن ١٧ من سكان السودان غير مسلمين، وفي زمن الرسول الله في دولة المدينة المنورة كان هناك المسلمون واليهود والمشركون وقد جاء في دستور المدينة الذي أقام الرسول أن الموقعين على تلك الوثيقة الدستورية مسلميهم ويهودهم ومشركيه بأنهم أمة واحدة من دون الناس، وقد جاء أيضًا: هذا كتاب من محمد النبي رسول الله بين المسلمين والمؤمنين من قريش وأهل يثره ومن تبعهم أنهم أمة واحدة من دون الناس وإن بينهم النصر على من داهم يثرب، وق عددت الصحيفة الدستورية للمدينة الطوائف طائفة طائفة، حتى بلغت تسع طوائف، وذكرة أيضًا أن الدستور لم ينص على أن يكون الرئيس مسلمًا، فمن البديهي وكذلك من المستحيل أن يأتي رئيس يحكم السودان غير مسلم، فمن الواضح أن الذين صاغوا الدستور أخذوا بكل القواء الفقهية، فالضرورات تبيح المحظورات، ودرء المفسدة مقد على جلب المصلحة، فإذا ثبت في الدستور بأن الرئيس يجب أن يكون مسلمًا وهو تحصيل حاصل ربما يؤد ذلك إلى إسقاط كل الدستور، لأن هناك ١٧ من السكان غير مسلمين وهناك العلمانيون وهناك الجهلاء الذين يمك أن تستغلهم قوى المعارضة.
وأخيرًا، فإن حركة الإنقاذ الإسلامية التي ضحى أبناؤها واستشهد وزراؤها وقادتها وإخوة قادتها وعلى رأسهم شقيق الرئيس المجاهد عمر البشير، وشقب د الترابي وغيرهم، فإن هذه الحركة لم ولن تتنازل التنازلات الخطيرة إن شاء الله.
عبد القادر يوسف الجعفر:
أستاذ بالجامعة الإسلامية للعلوم والتقنية جلال أباد المجتمع: هناك العديد من الدول غالبية سكانه من المسلمين، لكن الحكام فيها من غير المسلمين ولذلك ينبغي التنبه لهذه الثغرة الدستورية.
طالب علم انقطعت به السبل
طالب صومالي، يقوم بإعداد رسالة دكتوراه في التاريخ الإسلامي، تقطعت به السبل، ولم يستطع سداد الرسوم الدراسية المطلوبة منه للجامعة وقدرها (٥٧٠٠) جنيه إسترليني.
وبما أن الصومال كدولة - والتي كانت ترعى طلابها في مثل هذه الظروف - غائبة كنتيجة من نتائج الحرب الأهلية، فإن الطالب لا يجد من يلجا إليه . بعد الله . غير أهل الخير من مؤسسات وجمعيات وأفراد.
التحالف التركي - الإسرائيلي.. فتش عن الدونمة !!
المجتمع ليست مجلة إرشادية فحسب بل تهتم بالكثير من أمورنا المصيرية، وقد جاءت افتتاحية العدد (۱۳۱۷) لتؤكد هذا الاهتمام بالمصير العربي والإسلامي، عندما كشفت عن مخاطر التحالف الإسرائيلي - التركي المعلنة والمخفية على عالمنا العربي الإسلامي استهدافًا لسورية في المرحلة لأولى.. بينما نلاحظ بأسي أن غالبية صحفنا المحلية والعربية والإسلامية لم نعر هذا الموضوع المهم والخطير الاهتمام للائق وكأن هذا الحلف لا يعنينا نحن العرب والمسلمين من قريب أو بعيد.
فليس من المستغرب أن تتحالف الحكومة التركية التي تمثل الفكر الأتاتوركي العلماني المتطرف مع الحكومة الإسرائيلية التي تمثل الأساطير التلمودية الحاقدة المتحجرة، فالعلاقة بين الأتاتوركية الطورانية ويهود السالونيك والدونمة علاقات تاريخية الهدف منها الكيد للعرب والمسلمين ضمن خطط ماسونية متنوعة تقوم على الكراهية والانغلاق.. إنها مأساة أن تبلغ اللامبالاة والسطحية بالكثير منا إلى درجة ينسون فيها أنفسهم ومجتمعهم تحت وطأة رغبات الذات والملذات.
فيصل حامد
طلاب أراكان.. تشرد و حرمان
يحزن قلبي، ويقلق فؤادي ما يصلني من أنباء وطني أراكان وشعبه المتبعثر في أرجاء الدنيا، وما هم فيه من الحرمان من الحقوق، ومما يزيد حزني ما يجده الشباب الأراكاني المسلم من مرارة الحرمان من التأهيلات العلمية العالية فأقصى ما يصلون إليه في الغالب هو الثانوي فقط، إما لظروف مادية أو لظروف نظامية ومعظمهم مشهود لهم بالتفوق في مجال العلم.
ولكني عندما أقرأ قول الله تبارك وتعالى: ﴿ أَنَّمَا ٱلحَيَوٰةُ ٱلدُّنيَا لَعِب وَلَهو وَزِينَة وَتَفَاخُر بَينَكُم وَتَكَاثُر فِي ٱلأَموَٰلِ وَٱلأَولَٰد كَمَثَلِ غَيثٍ أَعجَبَ ٱلكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰما وَفِي ٱلأٓخِرَةِ عَذَاب شَدِيد وَمَغفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضوَٰنٞۚ وَمَا ٱلحَيَوٰةُ ٱلدنيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلغُرُورِ﴾ (سورة الحديد : 20) أجد السلوى من كلام الله سبحانه فيطمئن قلبي ويذهب قلقه وحزنه.
أدعو طلاب أراكان أن يتقوا الله ويصبروا على كل ما يلقونه من المشاق والإجحافات، وليكن نصب أعينهم قول الله تعالى : ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّه وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّه﴾ (البقرة: ۲۸۲).
أحمد شفيع سراج المعهد العلمي في مكة المكرمة
شوق إلى الإرهاب
اطلعت على مقالة الدكتور خضير جعفر الأستاذ الأكاديمي بجامعة طهران في مجلتنا الحبيبة للمكمل العدد ١٣١٦ بعنوان مفهوم الإرهاب والقراءات النشاز ولقد وقعت كلماتها مني موقعًا، أحببت أن أشكر هذا الأخ الكريم على هذه المقالة الشافية الوافية التي جاءت نوية معبرة في وقت صارت فيه أدوات الإرهاب ووسائله يد حثالة البشر ومجرمي الدنيا، وقد كان أولى بها أن تكون بيد أولياء الرحمن.
﴿ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُم فِي ٱلأَرضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِٱلمَعرُوفِ وَنَهَواْ عَنِ ٱلمُنكَر﴾ (سورة الحج : 41).
لقد كانت كل كلمة في المقالة معبرة موحية جزى الله كاتبها كل خير انظروا كيف فسدت الدنيا إذ سيطر عليها وملك زمامها الأشرار، فصارت البشرية مستنقعًا لتفريخ الشياطين، وتذكروا عندما كان الحق يملك زمام الدنيا في عهد رسولنا وأصحابه الكرام ومن تبعهم العدل وانتشر العلم ورفرفت رايات المحبة بين الشعوب وسكت الكفر وخاف الشيطان وتوارى حثالة البشر، كم نحن في شوق لإرهاب جند الرحمن ليكسروا معاول بإحسان كيف عاشت البشرية في أمان واطمئنان وساد الشيطان.
د. علي محمد سعد ( طبيب بشري)
عسير. السعودية
ومن يتولهم منكم فإنه منهم
تعليقًا على الموضوع الذي نشر في مجلتنا الغراء للمطوع في عدد ۱۳۰۹، بعنوان «بعد مخطط التفجيرات الفاشل في السودان، نقول: إن المسلم لا يحزن أبدأ عندما يرى اليهود والنصارى وجميع أعداء الإسلام يظهرون عداوتهم للمسلمين في كل مكان، ويحاولون بشتى الطرق وبكل الوسائل إضعاف قوة المسلمين وتمزيق صفهم وتفتيت دولهم.
فهذا هدفهم - الذي لن يحيدوا عنه . وهذه سماتهم كما أخبرنا المولى عز وجل: ﴿وَلَن تَرضَىٰ عَنكَ ٱليَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم﴾ (سورة البقرة : ۱۲۰).
ولكن المسلم يحزن حقًا عندما يرى أفرادًا من المسلمين يعلنون وبكل أسف - أنهم على استعداد للتحالف مع الشيطان في سبيل الوصول إلى السلطة، أو المحافظة عليها، أو لأي غرض دنيوي!!.
فما معنى تحالف بعض أفراد المعارضة السودانية مع الصليبي جارانج الذي يحاول، ومعه أمريكا والغرب، وبدون خجل - فصل جنوب السودان.. إنها أمور مضحكة مبكية في أن معًا.
ففي الوقت الذي نرى فيه الغرب في أوروبا - يزيل الحواجز بين دوله لتكون أوروبا الموحدة، نجد أفرادًا من المسلمين يمدون يد العون والمساعدة الأعداء الإسلام، لتفتيت وطننا الإسلامي الكبير، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
إننا نهيب بإخواننا في المعارضة السودانية أن يتقوا الله ويراجعوا حساباتهم وليستمعوا إلى قوله تعالى: ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱليَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَولِيَآء بَعضُهُم أَولِيَآءُ بَعض وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُم فَإِنَّهُۥ مِنهُم إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهدِي ٱلقَومَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (سورة المائدة : 51).
محمدهزاع
قارا - سكاكا الجوف السعودية
ردود خاصة
- الأخت: رفيقة محمد حسن . الرياض - السعودية: شكرًا على الثقة بالمجلة، وقد أحيل طلبك إلى اللجان الخيرية للاختصاص مع دعائنا بالتوفيق وتحقيق الأماني.
- الأخ: سعد عوض نوبي ياسين (بدون عنوان) نشاطرك الحزن لفقد عادل وعماد أسدي حماس، كما نشاركك الرأي بأن الاستشهاد ليس هو نهاية الطريق وأن مصير العملاء الخزي والخزلان في الدنيا والآخرة.
- الأخ: متعب بن محمد الشهري - رأس تنورة. السعودية: نشكر لك اهتمامك وملاحظاتك وفي مقدمتها تعليقك على موضوع كبد الحوت الذي جاء في باب صحة الأسرة ونود تذكيرك بأن هذا لا يتعارض مع أن أهل الجنة لا يمرضون بل يتوافق معه تمامًا، باعتبار أن كبد الحوت أحد الأسباب التي خلقها الله لتهيئة أهل الجنة في معيشتهم.. قد يكون قصدك أن الله قادر على حمايتهم من غير أسباب لكن هذا يخالف الظاهر، حيث إن الله تعالى قادر على إسعاد أهل الجنة وإمتاعهم من غير وسائل للمتعة والراحة فلماذا كثر ذكرها في القرآن وأوردتها الأحاديث الشريفة تشويقًا وترغيبًا للمؤمنين.
- الأخ فيصل حامد: نرجو أن تزودنا بالوثيقة التي أشرت إليها في رسالتك.عبد القادر عبد الله عبار والعنوان لدى المجلة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل