; رأي القارئ: المجتمع (1318) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ: المجتمع (1318)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 22-سبتمبر-1998

مشاهدات 91

نشر في العدد 1318

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 22-سبتمبر-1998

عن أبي قتادة رضي الله عنه. عن النبي ﷺ قال: «ساقي القوم آخِرُهُم» يعنى شُرْبًا. (رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح).

قيمة العربي في وطنه:

نشرت الصحف خبرًا مفاده، أن وزيرة كندية مهددة بالطرد من الوزارة، لأنها نسيت كلبها ١٥ دقيقة في السيارة تحت الحر، الذي بلغ قريبًا من ٤٠ درجة.

وفي قطر عربي، هناك أكثر من ٢٠ ألف سجين، مضى عليهم في السجن أكثر من ١٥ سنة، بدلًا من ١٥ دقيقة جلسها الكلب.. وأظنه أن سجن الكلب كان جنة بالنسبة لسجن هؤلاء.

وليس فينا من يجرؤ أن يقول: هذا حرام، بل إن الذين قاموا بجرائم القتل والتعذيب هم أباطرة اليوم، ثروة، وجاه، ومناصب، فمتى نجرؤ على مناقشة الجزار؟! أعرفتم لماذا تعريد "إسرائيل"، وتستخف بالعرب؟ إنها تعرف تمامًا قيمة العربي في أرضه ووطنه!! فهل يكون عندها أغلى أو أحسن حالًا؟!

فتحي وحيد-جدة-السعودية

المسلسل اليهودي.. والإخراج الإسلامي:

أخاف من تداعيات هذا الانهزام، من نهاية هذا المسلسل المشبوه، مفبرك الحلقات، مسلسل مخرجه متخرج في الجامعة اليهودية لإنتاج المسلسلات والهزائم، وفي كل مرة يتحصل على الأوسكار الذهبي بامتياز، نظرًا لقدرته الفائقة في تحويل نظر المتفرج عن لب القضية إلى موضوع جانبي..

أما كاتب السيناريو والحوار، فشخص ذكي، يخطط ثم يعمل، يحمل أعلى الشهادات من المدرسة اليهودية - فرع الخبث والمؤامرة.

الممثلون الذين قاموا بأداء الأدوار اختيروا بعناية كبيرة، كلهم متخرجون في كلية الانهزام، بقسميه النفسي والمادي، كل واحد يتقن الأدوار بطريقة لا تتعب المخرج.

المتفرجون انقسموا قسمين قسم لا يؤمن بالمسلسلات وإنما هي في نظره مضيعة للوقت، وأن الحلقات أصبحت معروفة لديهم، فهي كباقي الحلقات والمسلسلات السابقة التي أنتجتها السينما الصهيونية.

والقسم الثاني: متفرج متلهف لكل حلقة، يشاهد بحماس ما قدمه الممثلون من إتقان للأدوار، بل إنهم يفتخرون بالبطولات والجراءة والانغماس في الدور المطلوب، حتى أن بعضهم قد تحصل على عدة جوائز في التمثيل وأداء الأدوار.

بدأت عملية تصوير المسلسل منذ عدة سنين، ومازالت الأحداث متواصلة، فقد استضافت عدة عواصم حلقات منه، مدريد، واشنطن، أوسلو، القاهرة.

تدور أحداث هذا المسلسل حول قضية يحاول فيها المخرج وكاتب السيناريو أن يقنع الطرف الآخر، بأن القضية قضية سلام وأمن، حتى وإن استلزم الأمر حصد رؤوس شعب أو شعوب من المعادين لهذا المسلسل، فهي ليست قضية وجود أو عدمه، أو قضية احتلال واستيطان بكل معانيه.

وقد نجح في الوصول إلى غاية هذه الحلقات وسينجح إذا لم يتدخل مخرج إسلامي، إنها المسلسلات اليهودية، كل مرة تقوم بكتابة سيناريو حول قضية ما تكون مفتعلة بالضرورة، لكن بفضل براعة الإخراج والتصوير وأداء الأدوار، ينجح المسلسل ويلقى رواجًا واستعطافًا.

خیتر محمد. تلمسان-الجزائر

نظرة إسلامية على أحداث إندونيسيا:

أتابع ما تكتبه المجتمع عن إندونيسيا قبل وبعد الانهيار الاقتصادي، ولم أكن أجد اختلافًا كبيرًا بين ما أقرأه وأسمعه من مختلف الوسائل الإعلامية، وبين ما تكتبه المجتمع، فالكل -بلا استثناء- في نشوة وفرح وسرور، بسبب التطور الاقتصادي المذهل لإندونيسيا، والكل كان يحاول أن يتحمس ويتعرف على أسباب هذا التطور السريع، ولقد كنت أتمنى أن يصاحب التطور الاقتصادي اتجاه جاد نحو تحويل الاقتصاد من النظام الربوي إلى النظام الإسلامي، لكي يكون التطور ثابتًا سائرًا على بركة الله تعالى، لا أن يكون في مهب الريح، فلا يخفى على كل ذي بصيرة أن الدولة، مهما تطورت صناعيًا واقتصاديًا، فإنها في خطر، وعلى شفا جرف هار، إذا كان النظام الربوي هو المتبع، فالربا شر محض، ومن تبناه، سواء كان شخصًا أو جماعة أو دولة، فإنه في خطر الانهيار، والتخبط في أي لحظة، ويكفينا قوله تعالى: ﴿الّْذِينَ يَأْكَلُونَ الرِبَا لا يقومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِ﴾ (البقرة:275) فعن تخبطه الشيطان فأنى له الثبات والاستقرار، وقوله تعالى: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ﴾ (البقرة:276)، فأنى للاقتصاد أن يستقر وقد وقع عليه المحق من الله تعالى; وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ  فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ﴾ (البقرة:278) ، ومن يقوى على ذلك، ولذلك كان ينبغي علينا الاستعانة بخبراء الاقتصاد الإسلاميين، لكي يتعرضوا لهذا الموضوع من البداية، ومعرفة هل كان في الإمكان وقوع هذا الانهيار المفاجئ لو كان النظام الاقتصادي إسلاميًا ولو بشكل بسيط.

عصام نظام-البحرين

جمعية إسلامية في بنجلاديش تستنجد:

مكتبة أرجد علي التذكارية الخيرية «جمعية ثقافية إسلامية»، تهتم بنشر العلوم الإسلامية. ولا سيما في صفوف الفقراء، الذين لا تسمح لهم أوضاعهم المعيشية بمتابعة الدراسة النظامية، وقد تبرع أحد المحسنين بقطعة أرض لبناء مقر للمكتبة، التي لا تملك الاعتمادات المالية التي تغطي نفقات البناء، لذلك تتوجه إلى المحسنين الكرام لمساعدتها في النهوض بمشروعها الذي سيضم إلى جانب المكتبة آلات خياطة وتصوير وغير ذلك لتشغيل عدد من العاملين الفقراء.

محمد صادق العالم

سكرتير مكتبة أرجد علي التذكارية الخيرية

بانی غاؤ، ر كهال غنج-سلهت-٣١٠٨ بنجلاديش

من المسؤول؟

غالبًا ما أسرح بفكري وأهيم بخيالي في واقع أمتنا المؤلم الذي طالما حزنا عليه كثيرًا.

ولكن...

ماذا قدَم كل واحد منا لتغيير هذا الواقع؟!

نعم، لكل واحد منا صَغُرَ أو كَبُرٍ دور كبير في بناء وإصلاح الأمة، والأمر يبدأ أولًا: بنفسك، ثم بمن حولك من أبنائك وجيرانك وزملائك، وهكذا.. حتى يؤدي كل واحد منا واجبه.. وبذلك تصلح كثير من أوضاعنا المزرية.

فهل نحن حريصون على فعل شيء يذكر!! أتمنى ذلك!!

سعود محمد النداف-الرياض-السعودية

إلي النائب أحمد باقر مع التحية.. هل الظلم حرام؟

بادئ ذي بدء، نحن نقدرك ونقدر مواقفك واتجاهك، ولكني أريد أن أناقشك في أمور تتعلق بأرائك في بعض القضايا، منها التأمين الصحي، والكهرباء، والتعليم، على سبيل المثال وقد تأتي البقية.

في حكاية التأمين الصحي، أرجو قبل كل شيء، أن يراعي الأستاذ أحمد وغيره ممن هم على رأيه، فارق المرتبات، وأن الكل بعمل في الدولة ويخدم الوطن لا فرق بين كويتي وغير كويتي، ولكن الكويتي له سكن، المغترِب يدفع الإيجار، الكويتي يعلم أولاده مجانًا، والمغترب يعلّم أولاده بالمصاريف، الكويتي يأخذ اساسياته من التموين بسعر مخفض، والوافد يأخذ من السوق السوداء، أو البيضاء، والكويتي يزيد مرتبه كل سنة، والوافد مرتبه من بعد الغزو لا يزيد بل ينقص، والغلاء هو الذي يزداد.

إن الكويتي له علاوة اجتماعية وعلاوة أولاد وراتب اساسي أضعاف راتب غير الكويتي، والوافد راتبه متدني ولا علاوة اجتماعية ولا علاوة أولاد ولا أساسي مرتفع.

وأذكر لك مثلًا يا أستاذ أحمد من شهادات راتب تحت يدي، نحن اثنان في مدرسة واحدة، وفي مادة واحدة، كويتي ووافد، ومرتب زميلي الكويتي ١٥٠٠ دينار كويتي يزداد كل سنة، ويأخذ جدول أقلٍ من جدولي، ويدرس كما تعلم، وأنا أُدرس كما لا تعلم، وأحاسب حساب الملكين، وأعمل كل شيء حتى بعض أعمال زملائي الكويتيين، واخذ ٢٥٠ دينارًا، أدفع كل شيء من سكن وطعام وشراب... إلخ، ثم يطلب مني دفع التأمين الصحي، وزميلي الكويتي. لا يدفع شيئًا حتى خدمه، ثم تريد أن يزيد الطين بلة، وتقول الكهرباء يجب أن يتحملها الوافد عن الكويتي، وعن خدمه، كما تحمل الدواء والتأمين والتعليم والتموين، وضعف المرتب و ... و ... و ...! 

يا أستاذ أحمد أريد أن أسألك سؤالًا، هل الظلم حرام أم حلال؟ يا أستاذ أحمد.

يا أستاذ أحمد إذا كنتم لا تريدون الوافدين فاستغنوا عنهم، أليسوا يخدمون دولة الكويت، فلماذا تكون معاملتهم أقل من معاملة من يعمل في بيت الكويتي؟ هل لمن يعمل مع الفرد حقوق أكثر ممن يعمل مع الدولة؟

يا أستاذ أحمد هل أخوك في الإسلام يعامل مثل هذه المعاملة، وهذه التفرقة، هل هي حرام أم حلال؟ وهل هذا يرضي ربنا ويدفع عن الكويت المعطاءة السوء؟ أم أنك ترى رأيًا آخر، وتجد فتوى تحل ذلك.

محمد عبد السميع جاد -مدرس- الكويت

راعية الإرهاب الدولي:

تحاول أمريكا عبثًا القضاء على ما تسميه «الإرهاب» -على حد تعبيرها- من خلال الهجوم على السودان وأفغانستان وقبل ذلك قصف ليبيا وبنما وكوبا، وفي كل الحالات وقع الكثير من الأبرياء. ناهيك عن الخسائر المادية الباهظة، وقد ذكر جل الذين يعملون في الشؤون السياسية أن ذلك «إرهاب دولة» واضح، وهناك مفارقة لا تخطئها العين! فنحن نسمع ونقرأ أن الدستور الأمريكي ينص على المحافظة على حقوق الإنسان والعدل واحترام استقلال الدول.. فكيف إذن يتم قتل الأبرياء واختراق سيادة الدول؟!

وهل هذا هو الحل الأمثل؟

بطبيعة الحال ليس هذا هو الحل الأمثل، وإنما

لبحث عن السبب في هذا العداء السافر لأمريكا هو

الحل المناسب، فلا يخفى على الجميع مدى الإحباط

والمعاناة والقهر والإحساس بالظلم الذي تعانيه الشعوب

العربية والإسلامية من جراء محاصرة مايربو على ٢٠٠ مليون عربي مسلم «إيران ليبيا-العراق-السودان- باكستان» ناهيك عن التقاعس عن نصرتهم في قضيتي البوسنة والهرسك وكوسوفا، كما لا يفوتنا قمع واضطهاد الشعب الفلسطيني بكل الوسائل غير المشروعة من قبل الصهاينة في ظل حماية ورعاية أمريكا، لقد أعلن غير مرة ومن قبل خبراء ينتمون لأمريكا الفشل الذريع لسياستها الخارجية، فأوروبا غاضبة، وأمريكا اللاتينية غاضبة، ودول شرق آسيا غاضبة، والدول العربية والإسلامية غاضبة.

وبالتالي لابد من مراجعة كاملة لسياسات أمريكا الفاشلة، إن هي أرادت الحفاظ على مصالحها وتجارتها، التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بجرح مشاعر الغير، وإثارة غضبه، وإذا لم نتدارك ذلك قبل فوات الأوان، فسندفع الثمن غاليًا.

سطام قادم الشمري-الخفجي-السعودية

هل يربح البيع؟!

في خبر يقشعر له بدن كل مسلم، يعي قيمة دينه، ورد في إحدى الجرائد العربية، حول دعوى رفعها شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي، والمحامي المصري مصطفى عشوب، ضد رئيس وزراء العدو "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، طالبًا فيها بتعويض قدره ١٠ مليارات دولار لكل منهما، عما أصابهما من أذى نفسي جراء قيام ناتيانا سوسكين المتطرفة "الإسرائيلية"، بعمل ملصق أهانت فيه النبي ﷺ. والسيدة العذراء مريم، والمسيح – عليه السلام.، وكان ذلك تحت علم الحكومة "الإسرائيلية" بزعامة نتنياهو، لذلك اعتبراه المسؤول الأول عن هذه الإهانة للإسلام الحنيف.

وقد برر شيخ الأزهر بأنه سيتم صرف هذه الأموال في بناء دور العبادة للديانات الثلاث، والإنفاق منها كذلك على أسر شهداء فلسطين، والسؤال المحير هنا هل قيمة ديننا الحنيف تساوي عشرة مليارات دولار؟، أو هل يمكن أن يقدر بثمن؟. إننا لا نقبل أن يمس ديننا الحنيف ونبينا الكريم، بأدنى إهانة، ولو بني في كل شبر مسجد وأعطي كل مسلم مل، الأرض ذهبًا.

إننا إذا جعلنا الدين يقدر ماديًا، فإننا بذلك قد أهنا ديننا الحنيف قبل أعدائنا، ولا عجب إذن إذا كان حال المسلمين مع دينهم على هذه الحالة السيئة، لأن قيمة الدين في نفوسهم معدومة ولا حول ولا قوة إلا بالله، فلابد لنا أولًا من معرفة قيمة هذا الدين، ومكانته ثم بعد ذلك سنأخذه بحقه وننال خيره كما ناله أسلافنا.

عبد الله على حرمل

لاهور-باكستان

ردود خاصة:

الاخ: دخيل الله بخيت المطرفي - مكة المكرمة:

الابتهالات الخاشعة التي ضمنتها قصيدتك «يا مجيب سؤال المضطر» تشيع في النفس روحانية غامرة، وكنا نود لو كانت باللغة الفصحى، التي نلتزم بها في المجلة، حتى يستمتع القراء بما فيها من وجدانيات وأشواق طغت عليها في حياة كثير منا المشاغل والمشاكل والماديات.

الأخ: عبد الله صالح عبد الله اللميلم -عيون الجواء- السعودية: لا ندري إن كان الحوار مع السيدة شمس البارودي الفنانة التائبة، مع المجلة التي ذكرتها في رسالتك حقيقيًا أم مدبلجًا، هذه واحدة، واما الثانية فهي أن إجابتها بأنهم يقننون الجلوس أمام التلفزيون بمعنى أنهم يشاهدون ما يفيدهم فقط ليس في هذه الإجابة ما يستنكر، وما تبثه القنوات الفضائية فيه الصالح وفيه الفاسد.

• الأخ عبد العزيز أبن غنام الغنام -الرياض- السعودية: نشكرك على غيرتك ومحبتك للعلماء ولاسيما من انتقل منهم إلى رحمة الله، وندعوه تعالى أن يوفقنا إلى نشر بعض آثارهم لتعم فائدة ما كتبوه وتتجدد ذكراهم على توالي الأيام.

تنبيه:

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 436

121

الثلاثاء 13-مارس-1979

قراؤنا يكتبون (العدد: 436)

نشر في العدد 425

120

الاثنين 25-ديسمبر-1978

قراء المجتمع (العدد 425)

نشر في العدد 433

79

الثلاثاء 20-فبراير-1979

قراؤنا يكتبون (العدد 433)