العنوان بريد القراء (1228)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 03-ديسمبر-1996
مشاهدات 77
نشر في العدد 1228
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 03-ديسمبر-1996
ردود خاصة
- الأخ: أ
المقالة العلمية التي أرسلتها لا تستدعي منك الاختفاء وراء الرمز (أ) إلا إذا كانت معلوماتها غير أكيدة، ولا تريد تحمل مسؤولية نشرها باسمك الصريح
- الأخ: أشرف شعبان-الإسكندرية-مصر
وصلت مقالتك التي تحمل عنوان الوحدة الإسلامية، وستأخذ طرقها إلى النشر في أعداد قادمة إن شاء الله.
- الأخ: أبو الحسام الجزائري-دمشق-سورية
القصيدة التي أرسلتها بعنوان «ليت قومنا علموا» لا نستطيع نشرها في المجلة؛ حيث تلتزم بالشعر الفصيح، وقصيدتك من نوع الزجل أو الشعر الشعبي الذي لا يلقى لدى كثير من قرائنا الاهتمام المطلوب.
- الأخ: محمد مفيض الله. شينا غونع-بنجلاديش
الحديث عن تسليمة نسرين وأمثالها لم يعد يشغل بال أحد من القراء. نحن بانتظار رسائل أخرى تحتوي مواضيع أكثر حيوية وتشويقًا.
تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
تعقيبًا على مقال الدكتور مأمون فندي
«بين الهنود الحمر والفلسطينيين»
نختلف مع الدكتور مأمون فندي في مقالته التي نشرتها مجلة المجتمع في عددها ۱۲۲۰ الصادر في ٢٥ جمادى الأولى ١٤١٧هـ حول أسباب الدعم الأمريكي لإسرائيل، إن الانحياز الأمريكي لإسرائيل لا يقف عند حدود التصور البيوريتاني الذي حملته بعض الجماعات النصرانية التي هاجرت إلى أمريكا في القرن التاسع عشر نحو الهنود الحمر، ولا هي الذاكرة التاريخية الناتجة عن ذلك، إن الأسباب أعمق وأبعد.
إن الدعم الأمريكي جاء متأخرًا؛ ليكون جزءًا من الدعم الدولي الذي تتلقاه إسرائيل من إنكلترا وفرنسا وأوروبا عامة وروسيا وقوى كثيرة، ولقد صرح معظم وزراء الخارجية للدول الكبرى بما يفيد أن إسرائيل وجدت لتبقى.
ولو استعرضنا تاريخ العلاقات بين اليهود والعالم النصراني منذ أن بعث عيسى عليه السلام - لوجدنا أن النصارى أعملوا المذابح في اليهود في معظم بلدان العالم النصراني نتيجة لخيانات اليهود المستمرة، وتآمرهم ضد البلد الذي يعيشون فيه، ولم يجد اليهود الرحمة والحماية في تاريخهم كله كما وجدوها في العالم الإسلامي، وتشير إلى خطاب بنجامين فرانكلين سنة ۱۷۸۹ الذي حذر فيه من خطر اليهود على أمريكا.
ومهما كان التصور الديني البيوريتاني؛ فإنه لن يسمح بإبادة الشعوب على النحو الذي نراه في فلسطين، أو مع الهنود الحمر في أمريكا، أو الكاثوليك مع المسلمين في إسبانيا، أو الصرب في البوسنة والهرسك، والإنجليز في الهند، أو غير ذلك من المجازر الممتدة في التاريخ مما لا يمكن أن يسمح به دين عند الله، فما الذي كان يسمح به؟!
ومعظم هذه الدول التي تدعم إسرائيل أعلنت عن نفسها أنها علمانية لا دينية، وأنها تنطلق في سياستها من مصالحها المادية وإلا كيف يفسر التصور النصراني سرقة أمريكا لأعداد كبيرة من مسلمي إفريقيا لتجعل منهم عبيدًا في مزارعها؟! وبصورة عامة فإن دعم أمريكا لإسرائيل ليس قضية معزولة منفردة في السياسة الخارجية الأمريكية، ولا هو الموقف الوحيد الملفت للنظر، فهناك مواقف وقضايا كثيرة تثير التساؤل، فليست الذاكرة التاريخية ولا التصور البيوريتاني هما العاملين اللذين يحكمان هذه السياسة ويحددان المواقف، وخاصة بالنسبة لقضية فلسطين، والرأي العام الأمريكي لا تبنيه الذاكرة التاريخية، ولكن الإعلام الهادر يتدفق كالطوفان، والذي ترسمه القوى العاملة الظاهرة أو الخفية؛ لتسوغ هذه القوى جرائمها أمام الرأي العام.
لابد أن نتساءل ما هو الدافع الذي جمع هذه القوى على هذا الموقف أو ذاك، وعلى قضية فلسطين بصورة خاصة؟ إنها الروح العدوانية الطامعة في ثروات الشعوب هنا وهناك التي تحملها القوى الظاهرة والخفية لما نسميه اليوم بالاستعمار، ثم النظام العلماني الذي أطلق هذه الروح العدوانية بعد أن جدد الناس من ضوابط الإيمان، وقتل الفطرة التي فطر الله الناس عليها. فما الخبرة التي جنته هذه القوى من صراعها الطويل مع الإسلام، مما أقنعها بأن الإسلام الحق هو القوة الوحيدة التي ترفض المساومة على الحق، وترفض الباطل والظلم والعدوان بكل أشكاله، ولا تسمح بنهب الشعوب، وتتعاون هذه القوى من أجل مصالحها في هذا العدوان والنهب دون أن يمنع التعاون نشوب خلافات حول تقسيم الغنائم بين الحين والآخر، والحركة الصهيونية قوة من هذه القوى تتخفى وراء ادعاءات دينية هي أعلم الناس ببطلانها، وهذه العوامل هي التي تفسر لنا التحول الكبير في العلاقات بين النصرانية واليهودية، بعد أن أصبح الدين مظهرًا أو أداة لدعم سياسة العدوان والظلم، وبعد أن أصبح الدين مظهرًا اختفى جوهره، ولقد أصبحت هذه القوى لا تخفي حوافزها وبواعثها، بل تطلقها صريحة مدوية، لتوفر علينا كثيرًا من الاجتهاد، وما ذكرناه عن نيكسون في كتبه الثلاثة دليل واضح عن ذلك. وليس من العجيب أن تتزعم أمريكا هذا الدعم لإسرائيل اليوم، وهي تتزعم قضايا العالم إلى حين.
د. عدنان على رضا النحوي الرياض-السعودية
في مؤتمر الغذاء العالمي: 70 مليار للسلاح ولا شيء للغذاء
احتجت ۱۹۰ دولةً في إيطاليا في مؤتمر الغذاء العالمي بهدف إطعام الجياع في العالم ووضع خطة لإطعام ٤٠٠ مليون شخص خلال عشرين عامًا؛ لأنه يموت في العالم حسب التقريرات العالمية ٣٥ ألف شخص يوميًّا.
ويتساءل الإنسان عن سبب هذا الجوع الذي خيم على معظم أنحاء الكرة الأرضية مع أن أقوات الناس فيها مقدرة. ﴿وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَ﴾ (فصلت: 10).
والجواب ربما بسبب زيادة السكان، وهذا مستبعد؛ لأنه يكثر الجوعى عند منابع الأنهار ومساقط الأمطار؛ حيث الأرض الشاسعة والزروع الناضرة .
وربما بسبب كسل الشعوب ونومها العميق، وربما بسبب رحى الحروب ونار الفتن على الأرض وفي القلوب.
ومن وراء هذه الحروب؟ إنهم الكبار الذين دعوا ونظموا لهذا المؤتمر، وصدق المثل القائل: «يقتل القتيل ويمشي في جنازته».
والقتل والإبادة صارت هذه الأيام فنًّا يمارسه الكبار ممن يمتلكون آلة الفتك والدمار.
مصطفى محمد الشرقاوي. الكويت
تعقيبًا على تصويب سفير البوسنة والهرسك
طالعت بمجلة المجتمع العدد ١٢٢٤ الصادر بتاريخ ٢٤ جمادى الآخرة ١٤١٧ تصويبًا من السيد سناهيد بريستريتش سفير جمهورية البوسنة والهرسك في المملكة العربية السعودية، وذلك بخصوص ما ورد في المقابلة التي أجرتها للمجتمع معي، وجاء فيها أن الكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية في فرنسا هي الوحيدة من نوعها في أوروبا، واعترض سعادة السفير على هذا مذكرًا بوجود كلية الدراسات الإسلامية بسراييفو، وتعقيبًا على هذا، فإني أريد توضيح ما يلي:
- كان سياقالحوار الذي أجرتهمعي المجتمع منصبًا على وضع الإسلام في أوروبا والمسلمين في أوروبا الغربية، ولم نتعرض في حديثنا لأوضاع أوروبا الشرقية؛ لذا فإن قولنا: بأن الكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية بفرنسا لا مثيل لها في أوروبا؛ يعني ضمنًا في أوروبا الغربية.
- إن الكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية في فرنسا هي حسب علمنا الوحيدة في أوروبا الغربية والشرقية التي تقوم بتدريس العلوم الشرعية باللغة العربية، وتقوم بتأهيل الطلاب الأوروبيين لذلك، وبهذا الاعتبار تكون هي الوحيدة من نوعها في كل أوروبا حتى الآن؛ إذ إن كلية الدراسات الإسلامية بسراييفو تدرس باللغة البوسنية.
وعلى كل حال نحن نسعد كثيرًا بوجود كليات إسلامية أخرى في أوروبا، ونعتقد أن المسلمين في أوروبا في حاجة إلى العديد من المؤسسات التعليمية وخاصة الشرعية، ونتمنى لهذه المؤسسات أن تتواصل فيما بينها وتتعاون، وهو ما نسعى إليه إن شاء الله.
الدكتور أحمد جاب الله
وكيل الكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية في فرنسا
جائزة المجتمع الصحفية
كثيرة هي تلك الهيئات العربية والدولية التي تقدم جوائز سنوية للصحفيين والباحثين والمتخصصين في مجال الإعلام، والطريقة المتعارف عليها في منح هذه الجوائز لا تخلو من المجاملة السياسية المحسوبة، فأهل اليمين يمنحون أهل اليمين، وأهل اليسار يمنحون أهل اليسار، وأهل الوسط لا أب ولا أم.
والغريب أن البعض يمنح الجائزة؛ لأنه ضليع في أصول الهجوم على الإسلام والمسلمين، أو بارع في فن ألتهكم والسباب. البعض يمنح الجائزة لتحرره من القيود وانطلاقه في عالم اللامعقول؛ حتى وإن خالف معلومًا من الدين الضرورة.
ولكن ما يؤلمني-ولست باحثًا عن جائزة - أن مؤسسة صحفية كبري أثرت في العالم الإسلامي شرقاً وغربًا، وأصبحت مجلتها رمزًا للفكر الإسلامي المستنير، ومرجعًا مهمًّا لقراءة أفكار الحركة الإسلامية المعاصرة- وهي مجلة - المجتمع -رغم انتشارها والرقعة التي احتلتها عن جدارة في عالم الصحافة والأخبار، رغم كل ذلك لم تتمتع مقلتي بذلك الخبر الذي انتظره منها وهو-جائزة المجتمع الصحفية - خبر كبير على صدر العدد القادم يعلن مولد العملاق الجديد الجائزة الكبرى، ورغم أني متوقع أن تكون قليلة في عائدها المادي، إلا أنها ستكون كبيرة في مكانها الأدبي والاجتماعي، فكم من الكتاب في عالم المسلمين من العرب ومن غيرهم لهم جهود احتسبوها عند الله في عالم الصحافة والقلم، وآن الأوان أن تكرمهم مجلة عربية أو إسلامية مثل المجتمع، وكم من شباب الصحفيين المسلمين في العالم العربي وغيره تعرضوا للمضايقة؛ لأنهم نقلوا خبرًا صادقًا، أو أنهم شنوا حملة قوية ضد الفساد، أو كشفوا بالوثائق مكائد أعداء الإسلام، وكم من كتاب الغرب المتعاطفين مع الإسلام والحرية يكتبون ونحن قد نلتفت إليهم أو لا نلتفت.
أعتقد أن الجائزة الصحفية التي ستصدر عن المجتمع - إن شاء الله - سيكون لها أثر كبير في إنعاش العمل الصحفي الإسلامي، وإعادة الأمور إلى نصابها، وإثبات الجدارة في مجال الإعلام.
كما أعتقد أن الكويت التي خرجت منها المجتمع إلى آفاق الأرض، ستخرج منها هذه الجائزة بأسماء الرجال الذين انحازوا إلى الإسلام والعمل من أجل الإسلام في كل المجالات.
وأخيرًا. وإن لم يتحقق حلمي، فإني أتمنى أن أظل أحلم وأكتب إليكم عن حلمي حتى يتحقق.
د. حمزة زوبع-ألبانيا
المحرر: نشكر الدكتور حمزة زوبع على اقتراحه؛ آملين أن تجد الفكرة من يدعمها ماليًّا ؛حتى تجد طريقها إلى الواقع، وتصبح جائزة المجتمع الصحفية مرموقةً، شأنها شأنه الجوائز الصحفية الأخرى.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل