العنوان رأي القارئ: المجتمع (1184)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 16-يناير-1996
مشاهدات 85
نشر في العدد 1184
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 16-يناير-1996
ردود خاصة
نشأت علِي دوح-الرياض- السعودية
عنوان مجموعة العمل المصرية بلندن هو التالي:
BCM Pleas، London WCIN
3XX، UK
Tel: 00441814502979
Fax: 0044181 830 6051
Email: Egyp.Crisis@Prelude.co.uk
WWW: htp: www.prelud.co.uk/ prelude/ crisis.
الأخ عصام الحميدان الدمام- السعودية
الإعلان الذي أشرت إليه نشر بطريق الخطأ من وكيل الإعلانات، وقد قدمنا اعتذارنا على صفحات المجلة في العدد التالي.
الإخوة: الكشافة الإسلامية الجزائرية- سكيكة- الجزائر
نشكركم على تهنئتكم الرقيقة مع تمنياتنا لكم بمزيد من السداد والرفعة وتحقيق الآمال والله يحفظكم ويرعاكم.
جنازة رابين... الحضور والدلالات
تعليقًا على ما نشر في مجلتكم الغراء في العدد ١١٧٦ تحت عنوان «الإعلام الأمريكي يحاول غسل "إسرائيل" من دم العرب» للدكتور مأمون فندي، حيث أثار الكاتب عدة نقاط تتعلق بمدى استبسال الإعلام الأمريكي في الدفاع عن رابين وإظهاره كبطل للسلام بدليل أغنية السلام التي عثر عليها في جيبه!!
ونعتب على الكاتب أن أوغل في تفاؤله عندما طالب الفلسطينيين والقادة العرب بانتهاز الفرصة لرفع النقاب عن الوجه الحقيقي الإرهابي للكيان الصهيوني، وبلفت نظر الأمريكيين إلى حقيقة هذا الكيان بعيدًا عن محاولات التجميل التي تقوم بها وسائل الإعلام التي يسيطر عليها اليهود.
والغرض من هذا التعليق ليس إلا لفت النظر إلى الواقع المؤسف الذي تعيشه أمتنا تحت وطأة السيطرة الصهيونية في ظل النظام الدولي الجديد، فالواقع يشير إلى غير الاتجاه الذي يأمل الكاتب أن يسير فيه بعض القادة العرب، فمن خلال النظر في أحوالهم نجد أنه ظاهريًّا يبدو أن عدم التنسيق هو السمة الواضحة بينهم، ويتصور البعض أن هناك قدرًا كبيرًا من الاختلاف في وجهات النظر بينهم تجاه ما يدور على ساحات الأحداث عامة، وما يتعلق بما أسموه «سلام الشجعان» بشكل خاص، وقد يتصور بعض المتوهمين أن لكل منهم أي القادة -أسلوبه المتميز في إدارة دفة الحكم، أو له رؤيا خاصة تجاه القضايا المطروحة!!.
والحقيقة أنهم جميعًا يعملون ضمن نسق واحد وتحت قيادة واحدة أحسنت وأحكمت خطتها، وهم كذلك يحسنون التنفيذ...
فالمتأمل لمراسم دفن إسحاق رابين يجد أن الأمر يختلف تمامًا عما يصوره البعض فالجنازة، ومراسم التأبين لم تكن مجرد طقوس عادية وبروتوكول ديبلوماسي طبيعي وإنما كانت تحمل كل المعاني التي تدل على أن إسحاق رابين لم يكن يترأس الوزارة في "إسرائيل" فحسب وإنما كان يتولى مقاليد الأمور في العالم ككل وذلك تجلى تمامًا في الحضور الضخم للوفود من كل أنحاء العالم وصمتهم المهيب الذي تبع المراسم وتفنن كل رؤساء الوفود في التغزل بأمجاد إسحاق رابين حتى أنهم وضعوه في مقام أعلى من القديسين والشهداء وتلك القبعات السوداء التي كانت على الرؤوس تعلن تبعية كل الحضور لذلك الرجل ونظامه
حسن شهاب الرياض – السعودية
حالة الانحسار والاستفادة من التجارب والأخطاء
إن مجتمعاتنا اليوم تعيش حالة من الانحسار في مختلف مجالات الحياة وإنه لأمر يسترعي انتباه كل مسلم ويلفت نظر كل غيور للعمل على تغيير هذا الخط الانكساري بالإفادة من التجارب وتقويم الخطوات وكسر حواجز الصمت والتردد لاستعادة الدور القيادي للأمة الإسلامية.
وإن الناظر في أحوال مجتمعاتنا لا يحتاج إلى عظيم جهد للتوصل إلى كثير من الظواهر السلبية فيها، ومما لا شك فيه أن القوى الخارجية قد لعبت دورًا بارزًا في بث الكثير من السموم في مجتمعاتنا والتي ما لبثت أن تمخضت عنها جملة من السلوكيات المنحرفة اضطربت فيها الموازين واختلطت فيها الآراء وبات من الصعوبة بمكان تمييز الصواب من الخطأ فيها، ولكن القيام بعمل مراجعات ودراسات لمثل هذه السلوكيات والظواهر وتناولها بالنقاش والحوار من شأنه أن يساعد المهتمين على تصحيحها بما يتلاءم مع قيم ديننا الحنيف.
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة في ذلك فقد كان يعلم أصحابه النظر في الأمور والتفكير الجاد فيها والاجتهاد والذي قد يخطئ فيه المرء وقد يصيب للتوصل إلى الحقيقة وفق منهج القرآن والسنة.
وها هي الأمم المعاصرة تُولي اهتمامها البالغ بمجالات التخطيط والنقد والمتابعة ومحاولة
الإفادة من العثرات وتصحيحها والاستفادة منها.
رقية جابر فياض-كوالالمبور-ماليزيا
ذكريات وأمنيات
بعد اطلاعي على العدد (1179) بتاريخ 20/7/1416هـ الموافق 12/12/1995م
سررت لعرض الكاتب والباحث، الأستاذ منير الغضبان -حفظه الله- عن التجربة البرلمانية لـ «الإخوان المسلمون» في سورية، وفي يوم الخميس 21/7/1416هـ الموافق 14/12/1995م أذاع راديو «MBC FM» من لندن نبأ سارًّا عن عفو الرئيس السوري حافظ الأسد عن السجناء وعن عودة بعض العلماء إلى سورية وفي هذه المناسبة نرجو من علمائنا الأجلاء وقياداتنا الإسلامية أن يقوموا بتدوين مذكراتهم «كما فعل الدكتور الشاوي» لما في ذلك من أهمية قصوى في إبانة الحقائق وتنوير الناس وزيادة الوعي لدى المسلمين عن وقائع وأحداث ربما لا نعرف عنها شيئًا خصوصًا الأجيال الحالية والقادمة، وأن هذا حق من حقوق الشباب على العلماء لإظهار الحقيقة وأنا أتقدم بالشكر الجزيل للدكتور الشاوي على مذكراته التي أسهمت بشكل واضح وبنَّاء في إظهار الحقائق وزيادة الوعي للمسلمين.
هاشم السيد الهاشم
الأحساء السعودية
رسالة إلى من يهمه الأمر
طالعتنا مجلة المجتمع، في العدد ۱۱۷٥ بالحديث عن «نسرين كويتية» تدعى د. سناء الحمود من هيئة التدريس في جامعة الكويت تشكك في صلاحية القرآن الكريم وتدعو إلى تعديله بما يتلاءم مع نظرتها القاصرة ومزاجها الشخصي.
وأنا أتوجه برسالتي إلى كل غيور في هذه الأمة، آملًا التحقيق في هذه القضية وفي حال ثبوت ما نُسب إلى الدكتورة المذكورة أن يتخذوا بحقها الحكم الواجب متمثلين في ذلك بالخليفة
الأول الذي لم يتوان عن محاربة المرتدين وتأديبهم.
كما لا يفوتني أن أطالب علماء المسلمين بإنشاء محكمة إسلامية مستقلة للفصل في مثل هذه القضايا التي تمس الدين والذي تستهدفه دوائر التبشير والاستشراق ومن ورائها استخبارات الدول الطامعة بخيرات بلادنا.
د. سعد الأحمدي. الكويت
کم صرفتنا يد كنا نصرفها
لقد اطلعت على ما نشر في العدد ۱۱۷۲ تحت عنوان «موضوع الغلاف المبادئ الخمسة للاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط» وكنت أقرأ هذا الموضوع وقلبي يعتصر ألمًا لواقع هذه الأمة الإسلامية التي كانت بالأمس ذات سيادة فأصبحت اليوم مَسُودة، كانت بالأمس تفرض الشروط وتأخذ الجزية على أعداء الإسلام، فأصبحت اليوم تُفرض عليها الشروط وتدفع هي الجزية لأعداء الله، كانت بالأمس تغزو جهادًا سبيل الله فأصبحت اليوم تُغزا هي في عقر دارها، وإلى الله المشتكى وهو وحده المستعان...
إني تذكرت والذكرى مؤرقة مجدًا تليدًا بأيدينا أضعناه
أنَّى اتجهتَ إلى الإسلام في بلد تجده كالطير مقصوصًا جناحاه
کم صرفتنا يد كنا نصرفها وبات يملكنا شعب ملكناه.
محمد بن سعيد بن سياف
أبها- السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل