; رأي القارئ (العدد 1522) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1522)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 12-أكتوبر-2002

مشاهدات 68

نشر في العدد 1522

نشر في الصفحة 4

السبت 12-أكتوبر-2002

لا تنسوا الشيشان

  قضية الشيشان من قضايا المسلمين المهمة، لقد حصل لإخواننا هناك ويحصل لهم من القتل والتنكيل والتعذيب الشيء الكثير على أيدي القوات الروسية المحتلة، فأين هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن مما يجري في الشيشان؟ لماذا يكون لتيمور وغيرها حق الاستقلال، ويقال عن الشيشان إنها مشكلة داخلية؟ ما هذا التناقض؟ أين العدل والإنصاف؟ أين الرأي العام العالمي؟ إن إخواننا منسيون في الشيشان وغيرها، ولكن حسبهم أن الله معهم، وأن النصر قريب منهم، والمجاهدون -ولله الحمد- يكبدون الروس خسائر فادحة ليل نهار، لأنهم لجئوا إلى الجبار ولم يلجئوا إلى هيئة الأمم، ولا إلى مجلس الأمن، ولا إلى أمريكا، وإنما لجئوا إلى فاطر السماوات والأرض -سبحانه وتعالى- فنصرهم وسوف ينصرهم، وأما المدنيون العزل الذين ماتوا على أيدي القوات الروسية وبصورة بشعة فنحسبهم شهداء عند الله.

  وختامًا أدعوكم إلى مؤازرة إخوانكم بكل ما تستطيعون في الشيشان وفلسطين وأفغانستان وفي كل مكان، وأكثروا من الدعاء لهم في صلواتكم وفي جميع أحوالكم، فالدعاء لا يعذر أحد بتركه.

عبد الله بن مبروك عوبدان – شرورة – السعودية

البطانة والقيادة:

  موضوع شائك للغاية -لكنه مهم- لم تكن سمة المجتمع الأول في صدر هذه الدعوة، أن تكون بطانة القائد خبيثة وصاحبة مصالح خاصة ومنافع مدمرة مثلما هو قائم اليوم. انظر إلى حال بطانة معظم الحكام والقادة اليوم تجد العجب العجاب، الباطل عندهم حق، والأمين في نظرهم خائن، والصادق في عقيدتهم كاذب، والحقيقة عندهم خيال. قلوبهم نكرة، وأجسادهم خشب مسندة، لا يرفعون للمسؤول حقيقة، ولا يطلعونه على صواب، وإذا نصحتهم تكبروا وأخذتهم العزة بالإثم.

  ولقد تفشى هذا المرض حتى أصاب بعض العاملين لأمتنا والقائمين على إصلاحها -وكأن هذا المرض الخبيث يصعب التخلص منه في هذا الزمان- فتجد القائد والمسؤول يؤوي حوله من يحفظون له أسراره، وينزلونه منزلة عالية حتى إنهم يشعرونه بالهيبة والعظمة والكبرياء، يفعلون ذلك في صورة مصطنعة من التواضع والورع فيستقر في نفسه أنهم البطانة الصالحة والصادقون الشرفاء، وما دونهم فهم غير أكفاء، ويضيع الحق بين أهله، حتى ولو كان واضحًا جليًا، وتكثر التأويلات والتحليلات، وفي النهاية لا بد أن تصب في خدمة هذه البطانة، وهكذا يعيش المجتمع دروب حياته اليومية ما بين الكذب والخداع.

  ولم يسلم بعض شباب الصحوة من هذا المرض، فالمسؤول له بطانة من خيرة الشباب، تم اختيارهم عن علم بين وواضح، فقد يكونون من حفظة كتاب الله ومن العاملين لخدمة هذا الدين، ولكن قد لا تسلم نفوسهم من الهوى والميل وحب الذات، فيفرط أحدهم في رفع أمر لقائده قد يضر بالآخرين، وقد ينقص من حقهم، وقد يستغل ساعات الرضا وراحة البال، ثم يمرر عليه ما يريده لنفسه وما يحقق به ذاته، في صورة تبدو في ظاهرها أنها حق، وفي باطنها باطل تشمئز منه النفوس وتنفر منه القلوب.

  لا بد من التغيير وإتاحة الفرصة لكل مجتهد، وفسح المجال أمام كل مبدع وتوظيف القدرات والمهارات توظيفًا فعالًا، ولا نضيق على صاحب فكرة أو اقتراح، ولا نتجاهله، ولا نسخر منه، ولا نقلل من شأنه، فكلنا في العمل سواء، وكل إنسان يؤخذ من كلامه ويرد إلا النبي ﷺ، فكم من كفاءات استبعدت عن منابرها؟ وكم من جهود ذهبت مع الرياح سدى بسبب البطانة السيئة التي لا تدل قائدها على الحق، ولا تعينه عليه؟ ولن يكون هناك تغيير حتى يكون هناك استبعاد لهذه الآفة الخطيرة التي تهدد كيان الأمة.

  محمد معجوز – مكة المكرمة

ما يجب أن تعرفه عن اتفاقية أوسلو:

  الحصيلة العملية لاتفاقية أوسلو هي إدارة حكم ذاتي ذي صلاحيات تنفيذية محدودة مرتبطة بالاحتلال، وتحت هيمنته المباشرة.

  إدارة الحكم الذاتي تلك مضطرة لقمع وسحق أي عمليات مسلحة ضد الكيان الصهيوني والقبض على مجاهدي المنظمات الفلسطينية لإثبات حسن نواياها، وحرصها على السلام، ولم تخفف السلطة من قبضتها الأمنية على الناس إلا إثر اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر ۲۰۰۰م.

  ظلت الحدود تحت السيطرة الإسرائيلية، وظل دخول مناطق السلطة الفلسطينية أو الخروج منها مرتبطًا بحق الصهاينة في إعطاء الإذن بذلك أو منعه.

  لا تشير الاتفاقية إلى حق الفلسطينيين في تقرير المصير، وإنشاء دولتهم المستقلة، ولا تتحدث عن الضفة الغربية وقطاع غزة باعتبارها أراضي محتلة.

  فتح هذا الاتفاق الباب على مصراعيه للدول العربية والإسلامية لعقد اتفاقيات وبناء علاقات مع الكيان الصهيوني، وأعطى الفرصة للتغلغل الصهيوني، وتحقيق الهيمنة الاقتصادية، وضرب القوى الإسلامية والوطنية في المنطقة.

  ولم تصمد اتفاقيات أوسلو أمام الغطرسة الصهيونية وجرائم شارون ومجازره، فأعاد احتلال جميع المدن والقرى، وعمل على تدمير السلطة وأجهزتها المختلفة، وأعاد مسلسل القمع والحصار والتنكيل بالشعب الفلسطيني الأعزل، وعادت الأمور أسوأ مما كانت عليه قبل الاتفاق.

  محمود الحمامي

أرض القدس ملك لجميع المسلمين:

  كلمات أخطها بدمي إليك يا أقصانا، فكم آلَمَنا وأحرق مهجنا ما يحصل من ظلم وتقتيل على أرضك المطهرة؟ وهذه الجثث والأشلاء التي تتناثر في كل مكان، ودماء المسلمين التي تسقي كل أرض ارتفعت فيها راية الإسلام، فمتى يخرج من أمتي رجل ينقذ القدس وبقية الأوطان؟

  إلى متى يا أمة الجسد الواحد؟ إلى متى؟ إلى متى ودماء الأبرياء تروي هذا العالم بأسره؟ ألم تروا الأحداث الأخيرة التي كانت رسالة واضحة وبيانًا صارخًا نطق به الشباب المسلم في فلسطين، أعلنوها وبكل وضوح: القدس مسلمة وستبقى للمسلمين، فداها الدماء والأموال.

  إننا لن ننسى أبدًا أن نضال الفلسطينيين بالحجارة في الانتفاضة الأولى هو الذي دفع اليهود إلى المفاوضات، وجهاد الحجارة هذه الأيام جعل اليهود يضطرون مرة أخرى للتفاوض، ولكنهم يضطروننا مرة أخرى إلى تقديم المزيد من التنازلات، ويتفننون فيها حسب طبيعتهم الماكرة المخادعة، ولكن كل ما يعرفه الشباب المجاهد وما يعيه حقًا أن السياسة والمفاوضات لن تستطيعا حرمان الأمة المسلمة من حق الجهاد، وأن أرض فلسطين ليست ملك أحد، بل هي أرض إسلامية مقدسة مطهرة، ملك للمسلمين جميعًا، كما قال السلطان عبد الحميد -رحمه الله- حينما أرادوا أن يساوموه عليها، ولهذا فلا وزن ولا قيمة لاتفاقات اليهود الذين لا يرعون فيها عهدًا ولا ميثاقًا، ولن يعود مسرى رسول الله ﷺ إلا بالجهاد.

  فيا فلسطين كل العيون ترنو شوقًا لرؤيتك محررة من أيدي هؤلاء المجرمين، فاصبري فأنت أرض القدس، وطن لجميع المسلمين.

عائشة طاهر أحمد – السعودية

 شعوب في انتظار التغيير المجهول

  على أنغام المارشات العسكرية، وأصداء قرع طبول الحرب الأمريكية تعيش شعوبنا العربية في حالة ترقب للتغيير القادم بما أنه ليس لنا محل من الإعراب، أو كما قال الشاعر: ويقضي الأمر حين تغيب تيم ولا يُستأمرون وهم شُهود

  في هذه الأجواء تجد بعض الأنظمة العربية ترتعد فرائصها تحسبًا ليومها الآتي، والبعض الآخر يوطد أركان حكمه، ويهيئ الأمر لمن يخلفه على غير إرادة شعبية؛ للحفاظ على المكتسبات، وفي كل الأحوال الشعوب مغيبة، تضع يدها على خدها في انتظار هدوء العاصفة، لتعرف أين ستَرسو سفينتها.

  شعوب الأرض تصنع مستقبلها بيدها إن لم يكن عن الطريق الطبيعي بتداول السلطة والانتخابات الحرة النزيهة التي تحترم رأي الشعب، فبالوقفة الجادة في وجه الطاغية وأعوانه كما فعل الإيرانيون مع الشاه والرومانيون مع شاوشيسكو، والإندونيسيون مع سوهارتو وغيرهم، أما أكثر شعوبنا العربية فقد أصبحت حالة فريدة في عالم اليوم، بالأمس كانت شعوبنا تنتظر التغيير بالأمل في موت الحاكم، واليوم حرمهم أولئك الحكام هذه الأمنية بعد أن أعد أغلبهم من يخلفه.

  في ظل تزاحم هذه الأفكار استفزني صديق بقوله: «أتمنى أن أصحو من النوم فأجد بلادي قد تخلصت من الظلم والفساد والطغيان وسرقة مقدرات البلاد». قلت له: لا تكمل، لقد وضعت يدك على الداء، ونكأت الجرح، المهم عندك أن يحدث كل هذا، وأنت نائم، يا صديقي الحالم إن لله في كونه سننًا لا تتبدل، ومن سننه قوله -تعالى-: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (سورة الرعد: 11). إن صنع مستقبلنا وتغيير واقعنا يستلزم منا قوة نفسية عظيمة، تتمثل في إرادة قوية لا يتطرق إليها ضعف، إرادة نابعة من الإيمان بالله الذي خلقنا أحرارًا.

 محمود صقر – الكويت

موارد الطاقة والصراع بين الغرب الشرق:

  يتوقع المراقبون أن يتفوق مجمل الناتج الإجمالي القومي لدول آسيا بما فيها اليابان على الناتج الإجمالي القومي لأوروبا وأمريكا، وأنها ستصبح مركز الاقتصاد العالمي في هذا القرن، ويتضح هذا من خلال تراجع عملات أوروبا والولايات المتحدة وروسيا. فالدولار الأمريكي كان يساوي (٣٦٠) ينًا، هبط حتى أصبحت قيمته لا تتجاوز المائتين عام ١٩٩٧م ثم هبطت إلى (١٢٣) ينًا هذا العام.

  وكان الروبل العملة الروسية يعادل (٥٠٠) ين، وها هو يتهاوى حتى أصبح يعادل (1/50000) من قيمته السابقة، وكذلك انخفضت قيمة الفرنك الفرنسي والمارك الألماني بنسبة (٥٠٪) منذ سنة ١٩٩٠م، حتى ۱۹۹۷م، قبل صدور العملة الأوروبية الموحدة اليورو، كما انزلق الجنيه البريطاني.

  ولقد بُنيت الرفاهية الأوروبية والأمريكية على استغلال العمالة الرخيصة والثروات المتكدسة في المستعمرات، وعندما أصبح السلب والنهب مستحيلًا أو شبه مستحيل، وأذنت شمس الغرب بالأُفول، قامت الولايات المتحدة برعاية وتمويل معاهدة التجارة الأمريكية الحرة المعروفة باسم «نافتا» (North American Free Trade) مع كندا والمكسيك، في محاولة للحفاظ على مكانتها وقوتها الاقتصادية والسبيل الوحيد لذلك هو الهيمنة على منطقة الخليج ومنطقة بحر قزوين من أجل السيطرة على مواردهما من الطاقة.

  ورأت المعايير الأمريكية أن الردع والاحتواء غير فاعلين، فاستغلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر، واتخذت من الضربات الوقائية إستراتيجية جديدة من أجل السيطرة على مصادر الطاقة، وقامت بتغيير نظام طالبان بتأييد من المجتمع الدولي، لكنها لم تحصل على التأييد نفسه حيال العراق، ومع ذلك فهي مصممة على موقفها، ولو لم تلقَ تأييدًا دوليًا، متظاهرة بأن ضرب العراق يخدم أمن الولايات المتحدة ومصالحها، ولكن باتباع أسلوب رعاة البقر الذي يخاطر بمزيد من العداوات في الخارج، ويقوم على نشر المخاوف في العالم مما يشجع الآخرين على ممارسة الحق نفسه، وعندئذ فإن حكم الخوف سيحل محل سيطرة القانون.

د. عبد الحفيظ عبد الرحيم محبوب – مكة المكرمة

ردود خاصة:

الأخ/ عبد الغني المجيدي - جدة، السعودية: كنا نود أن تصل رسائلك إلى القراء لولا حدة الطرح، وذكر الأسماء، بالرغم من صدق المضمون، وإخلاص المشاعر التي تملي عليك الأفكار، وتحدد لك إطارها، حاول أن تهدئ من شدتك؛ لأن واقعنا لا يحتمل هذه الصراحة، وهو قادر على تزوير الكثير من الحقائق إن لم يتمكن من طمسها.

الأخ/... من الكويت: شكر الله لك اهتمامك وحرصك على تزويد إخوانك القراء بكل نافع ومفيد، وحبذا لو أرفقت رسالتك بتعريف عن الكتاب المسموع بعنوان «صلاح الدين الأيوبي بطل حطين، ومحرر القدس من الصليبيين» لأنك لم تذكر عنوان دار النشر لإحالة القراء إليها، ولم ترسل لنا الشريط للحصول على مزيد من المعلومات، وأغفلت فيما أغفلت ذكر اسمك لنتعرف عليك، وندرجك في عداد أصدقاء المجتمع.

﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ (84)﴾ (سورة الأنبياء 83 -84)

مشيئة الله غالبة:

  كنت أتعجب كثيرًا من ذكر الله في القرآن لبعض الجبابرة والطغاة من أمثال النمرود الذي ادعى القدرة على الحياة والموت، فحاجه نبيُّ الله إبراهيم -عليه السلام- وتحداه بأن الله يأتي بالشمس من المشرق، فهل يقدر أن يأتي بها من المغرب؟ فأصاب الطاغية العجز، وسجل القرآن ذلك: ﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (سورة البقرة: 258). وقد أذل الله هذا الدعي الطاغية، فسلط عليه من أضعف مخلوقاته، "ذبابة"، فدخلت في أنفه فأصابه ألم في رأسه، فكان لا يهدأ ولا يستريح حتى يُضرب بالنعال على أم رأسه. وكذلك ذكر فرعون مصر الذي علا وتجبر في الأرض بغير حق فقال: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ (سورة النازعات: 24)، فأخذه الله نكال الآخرة والأولى، وابتلعه البحر، ثم لفظه ليكون عبرة وآية لمن جاء خلفه.

  ومما لا شك فيه أن الطغيان سلوك لا يخلو منه زمان ولا مكان، أقول هذا تعليقًا على مقولة من قال: «شاءت الدنيا أم أبت سأمضي قدمًا في خطتي، ورأيت في عبارته الطغيان والتجبر، فقلت: سبحان الله، هذا مغرور يسلك بصاحبه مسلك الهاوية» إن مشيئة الله وإرادته وقدرته غالبة وهي فوق كل مشيئة، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وصدق الله العظيم: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ (سورة الإنسان: 30).

  محمد علام – السعودية

تنبيه:

  نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا، المراسلات باسم رئيس التحرير، والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :