العنوان رأي القارئ (العدد 1505)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 15-يونيو-2002
مشاهدات 112
نشر في العدد 1505
نشر في الصفحة 4
السبت 15-يونيو-2002
المجتمع في المدرسة الليلية للتعاليم الإسلامية
برغم أننا من القراء القدامى لمجلتكم الغراء فإننا للمرة الأولى نخط لكم هذه السطور القليلة، وإننا نأمل في أن تجد لديكم صدى في مستوى حبنا لكم ولمجلتكم التي خاضت المعارك وسط جو ملبد بالغيوم وهي لا تزال شامخة بعد أن انتشلت راية الإسلام من تحت الأنقاض، لا يسعنا إلا أن نتقدم إليكم بالشكر والامتنان عما تسدونه للإسلام والمسلمين من خدمات جليلة تتناسب مع ما حياكم الله به من إعلاء لكلمته، كما أسأله جلت قدرته أن يوفقكم في مهماتكم حتى يعود لهذه الأمة عزها ومجدها. وحتى تكون خير خلف لخير سلف.
والمدرسة ستكون في غاية الفرح إذا أرسلتم المجلة لها.
أبقاكم الله ذخرًا وملاذًا وأنعم عليكم بموفور الصحة والسعادة آمين.
مدير المدرسة الشيخ أبو بكر عمر ص. ب:
أح١١٢٠ أحنسان- كوماس- غانا
شاب.. لا كالشباب!
ريان.. لم يتجاوز الخامسة من عمره يمسك بكسرة خبز لعله يطفئ لهيب الجوع ويقول بصوته المتقطع بابا بابا.. أین ستذهب؟ بابا لا تنس أريد أمي أريد أمي خرج الأب من البيت ودموعه تنحدر على خديه وهو يردد أريد أمي أريد أمي أمك يا ولدي قد قتلها العدو الظالم... احمر وجه ريان وازرقت شفتاه وارتشعت أطرافه من هول الصدمة فشهق شهقة عظيمة أتبعها ببكاء مرير هون عليه أبوه وأخذ يهدئ من روعه هدأ ريان قليلًا ونام في حضن أبيه حمل الأب طفله على عاتقه وعيناه تذرفان، وضعه على سريره ونام بجواره. ولما كان من الغد سأل ريان أباه: من العدو الذي قتل أمي؟
رد عليه الأب: إنهم أعداء الإسلام إنهم اليهود.. أعطاه فكرة عنهم ومرت الأعوام تلو الأعوام ونشأ ريان في كنف عمه إبراهيم بعد استشهاد أبيه في إحدى العمليات.. وكان عمر ريان آنذاك قد جاوز العاشرة قليلًا ولم يؤثر استشهاد أبيه عليه وهو دائمًا يردد ﴿وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِینَ قُتِلُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ أَمۡوَ ٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡیَاۤءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ یُرۡزَقُونَ﴾ (آل عمران: 169) كبر ريان.. وأصبح فتي صالحًا شجاعًا يحمل هم دينه وأمته، نذر نفسه لإعلاء كلمة الله مهما كان الثمن، انضم إلى كتائب العز والفداء.
وفي الثلث الأخير من ليلة لن ينساها التاريخ يستيقظ الناس على دوي انفجار.. إنها عملية استشهادية. أتدرون من بطلها إنه ريان ليروي أرض فلسطين بدمه ويقتل عشرين من اليهود وتطوى صفحة من الفداء صارخة في وجوه الشباب أن قد انتهى وقت الغفلة.
أبو صالح علي الجعيثن- بريدة- السعودية
من هؤلاء الأعداء؟
من وسط الحصار ووسط النار والجوع الذي سببه اليهود أعداء الإسلام والمسيحية على السواء في كنيسة المهد يخرج عبر إذاعة مونت كارلو «الأب إبراهيم فلتس» ليقول إن الأمر فرض عليهم وليس بإرادتهم «أي من قبل المسلحين المسلمين» وفي جواب عن سؤال وجه له قال إن كنيسة المهد صامدة من يوم أتى الأعداء في عام ٦٣٦م وأن هؤلاء الأعداء قاموا بتدمير عدد من الكنائس وكنيسة المهد صامدة ترى من هؤلاء الأعداء الذين يقصدهم؟ أهم جنود الاحتلال؟ كلا، ولكنه يقصد المسلمين وعلى رأسهم الخليفة الراشد عمر بن الخطاب وجيش الفاتحين المسلمين ففي عام ١٦هـ / ٦٣٦م فتح عمر بن الخطاب رضي الله عنه القدس وضمن لأهلها السلامة بالعهدة العمرية المعروفة وضمن لهم أماكن عبادتهم بأمان، أهؤلاء هم الأعداء أم من يقتحمون المدينة في عام ٤٩٢هـ ويعيثون فسادًا فيذبحون أكثر من سبعين ألفًا من الأبرياء من النساء والأطفال والمدنيين وفي عام ٥٨٣هـ حرر صلاح الدين القدس وعفا عن النصارى بفدية متواضعة جدًا.
سعدي حمدي أحمد عمرو
عمان- الأردن
إن الله حي لا يموت
عندما كان الصحابة رضوان الله عليهم في غمرة خبر وفاة الرسول ﷺ بين مصدق ومكذب خرج أبو بكر رضي الله عنه بإيمان ثابت وأكد خبر وفاة سيد البشر وقال: «من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت».
لقد أكد أبو بكر وفاة سيد البشر وهنا يتجلى الإيمان والثبات ولا ريب في ذلك، فقد قال الرسول ﷺ عن إيمان أبي بكر: «لو وزن إيمان الأمة بإيمان أبي بكر لرجح إيمان أبي بكر».
ولم ينته الإسلام والجهاد في سبيل الله بوفاة الرسول ﷺ بل امتد وسيمتد إلى قيام الساعة.
وما سمعناه عن خبر استشهاد خطاب علي أراضي الشيشان الإسلامية المحتلة لن يوقف الجهاد، ولماذا الحزن على رجل نال أغلى أمنياته بل علينا أن نفرح لحسن الخاتمة فهكذا يموت الأبطال في ساحات الوغى.
أما المرجفون فنقول لهم إن الله عز وجل قد تكفل بحفظ دين الإسلام وسيهيئ لهذا الدين من ينصره من دعاة ومجاهدين فهذه الفئة المجاهدة منصورة بإذن الله والجهاد ماض وقائم حتى قيام الساعة والموت أمره بيد الله سبحانه، لا تقدمه شجاعة الشجعان ولا يؤجله جبن الجبناء.
اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى .
عبد الرحمن حسن الشهري
الطائف- السعودية
«فاكس إلى...»
- السلطة الفلسطينية: كيف يطالبك المجتمع الدولي بالإصلاحات السياسية وأنت مستنسخة من نظامنا العربي العتيد الذي لا توجد في قاموسه كلمات مثل الحرية والشفافية.
- أهل جنين الأخيار: في الوقت الذي كنا نشكو فيه من حملات التغييب والإلهاء المتعمدة التي يقودها الإعلام العربي من خلال المباريات والحفلات والأفلام والمسلسلات المدبلجة فوجئنا بفريق جنين يزور السودان إذن حق للجميع أن يرقصوا!!
- الجنرال مشرف: بالأمس خدعوك بشعار محاربة الإرهاب واليوم يدعمون الهندوس ويحاربون الباكستان، متذرعين بنفس الحجج و متدثرين بذات الثوب ورافعين ذات الراية.. قل لي بربك ماذا يقصدون بالإرهاب؟
على حسن بتيك- الرياض- السعودية
ويسعون في الأرض فسادًا
لم يكن سعيهم للفساد قريب عهد، بل إنه قديم قدم التاريخ، يحدثنا القرآن الكريم بألوان وأشكال من الفساد والإفساد من قتل الأنبياء والرسل إلى عبادة الأوثان إلى تحريف الكتب والرسالات إلى إثارة الضغائن ونشر المنكرات ضمن سلسلة ممتدة لا يمكن أن يحصيها إلا الله.
يتأمل المرء هذا التاريخ الطويل من الفساد الموثق في كتاب الله، ثم يعرض عليه هذا المقطع الصغير من حالنا مع يهود اليوم فلا يجده إلا امتدادًا طبيعيًا لتاريخ يهود.
﴿وَتَرَىٰ كَثِیرا مِّنۡهُمۡ یُسَـٰرِعُونَ فِی ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَ ٰنِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾ (المائدة: 62).
والمسارعة مفاعلة، فلك أن تتصور القوم وهم في سباق دائم لنيل الإثم وإيقاع العدوان على الآخرين، وهو ما نراه اليوم ماثلًا للعيان في فلسطين، وهو نموذج عملي يؤكد ما وصفهم الله به في كتابه الكريم.
ولا يقتصر الفساد والإفساد على قتل الآخرين وإيذائهم، بل إنه يتعدى ذلك إلى كل أنواع الفساد المطلق في الأرض.
﴿وَأَلۡقَیۡنَا بَیۡنَهُمُ ٱلۡعَدَ ٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَاۤءَ إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ كُلَّمَاۤ أَوۡقَدُوا۟ نَارا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَیَسۡعَوۡنَ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَسَاداۚ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِینَ﴾ (المائدة: ٦٤) ولعل هذا يفسر كل ما نراه اليوم في أنحاء الأرض حيث تباد الشعوب وتهتك الأعراض وتنهب الثروات تحت مسميات مزيفة بزعم القضاء على الأصولية ودحر الإرهاب.
ولكن لا بد لليل أن ينجلي ولا بد للظلم أن ينتهي لأن الله قد وعد بذلك أهل الإيمان الذين يستحقون النصر ويأخذون بأسبابه، ولأن الله لا يحب الفساد في الأرض، وما لا يحبه الله فلا بد أن يبعث عليه من عباده من يزيله ويقضي عليه.
إبراهيم بن عبد الله آل طالب- الرياض- السعودية
الفارق مـذهل
إلى أمة الإسلام إلى أصحاب الأموال إن المال عصب الحياة، والأعمال الخيرية بشتى أنواعها وأهدافها بحاجة إلى المال، أليس من المحزن أن يقوم الجهاد وغيره من الأعمال الخيرية على التبرعات وألا يكون لها مصدر ثابت في الوقت الذي وصلت فيه التبرعات لأغراض كنسية عام ۲۰۰۱م إلى ۲۸۰ بليون دولار أمريكي؟ أخي يا عضوًا في جسد أمة كلها جراح إليك بعض الأرقام للتأمل:
- يعيش ٣٧% من سكان العالم الإسلامي تحت خطر الفقر حسب تحديد البنك الدولي، وهذه النسبة تعادل 4- 5 ملايين إنسان!!
- صرح رئيس لجنة القارة الإفريقية التابعة لجمعية التراث الإسلامي بالكويت بأنه يوجد أكثر من مليون يتيم مسلم في القارة الإفريقية يحتاجون إلى من يكفلهم ويرعاهم حماية لهم من أيدي أصحاب الضلالات والبدع.
أما من رزق مالًا فأمواله تذهب في أوجه الإنفاق التالية:
- يتم استيراد الأيس كريم بمليارات الدولارات ومئات الآلاف من أبناء الأمة يموتون جوعًا.
- يحصل المغني على ۱۰۰ ألف دولار والراقصة على ٢٥ ألفًا في الرقصة الواحدة وملايين الشباب المتعلم عاطلون
- ١٥٠ مليار دولار تنفقها المرأة الخليجية على مستحضرات التجميل!
- أفادت دراسة نشرت في دبي أن سكان الدول الخليجية الستة ينفقون ضعف ما ينفقه الأوروبيون في رحلاتهم إلى الخارج وأنهم أنفقوا ٢٧ مليار دولار العام الماضي، بمعدل ألف دولار لكل فرد! بالمقابل هل تعلم كم يصرف سنويًا على الأعمال الخيرية؟
المبالغ لا تكاد تذكر لأن الفارق كبير والحالة مذهلة.
عبد الإله بن عبد الله الدويس
الرياض- السعودية
توضيح
طلب الأخ عبد الرحمن إسبينداري توضيح أن مقاله الذي نشر في العدد ١٥٠٢ تحت عنوان «تقسیم کردستان وعتاب للإسلاميين» كان في الأصل بعنوان صلاح الدين الأيوبي وتقسيم كوردستان وهو يرى أن العنوان الذي نشر به المقال مستفز جدًا.
﴿وَكَم مِّن قَرۡیَةٍ أَهۡلَكۡنَـٰهَا فَجَاۤءَهَا بَأۡسُنَا بَیَـٰتًا أَوۡ هُمۡ قَاۤىِٕلُونَ فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰهُمۡ إِذۡ جَاۤءَهُم بَأۡسُنَاۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوۤا۟ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِینَ﴾ (الأعراف: 4- 5).
الورقة الرابحة
من عجائب قومنا- والعجائب عندنا كثيرة- أن تسمع من يدين ويستنكر العمليات الجهادية والاستشهادية، وتتملك قلبه الرأفة والرحمة على اليهود المدنيين الذي يقتلون بسبب هذه العمليات.
ویری هؤلاء أن أسلوب التفاوض هو الأسلوب الحضاري والوحيد لنيل حقوقنا ومن حقنا أن نتساءل ما الحقوق التي ردها إلينا التفاوض؟
إن قضية فلسطين قد مر عليها ما يقرب من ٥٤ عامًا لم نر خلالها إلا مزيدًا من التنازل عن حقوقنا من خلال ما يسمى بالمفاوضات وعمليات السلام.
ذلك أن التفاوض يجب أن يكون له شروط ومواصفات حتى نحصل على حقوقنا، منها مثلاً أن نكون أقوياء مستعدين للحرب إذا فشلت هذه المفاوضات، فهل نحن نتعامل بهذا المنطق وإذا كانت للأنظمة حساباتها- كما يقولون- فلماذا لا نفسح المجال للحركات الشعبية ولماذا لا نفعل مثلما فعلت لبنان حينما تركت المقاومة تتعامل مع الصهاينة باللغة التي يفهمونها؟
مجدي محمد- الكويت
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
ردود خاصة
الأخ رزيقة مخلوف- الجزائر:
فلسطين عربية وإسلامية هذه حقيقة، وبقدر إيماننا بهذه الحقيقة يجب أن يكون سعينا لتغيير الواقع ليتطابق معها وعندئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، ينصر من يشاء.
الأخ براء سيد الزبير- مكة المكرمة:
التبرع للقضايا الإسلامية وتأمين حاجة المظلومين والمضطهدين في كل مكان واجب شرعي وهناك العديد من الهيئات والمؤسسات التي تنظم مثل هذه التبرعات وتعمل على إيصالها إلى المستحقين
الأخ: محمد أبو زيد- الكويت:
شارون سفاح يفاخر بتاريخه الدموي وشعبيته تتزايد كلما بالغ في عدوانه وطغيانه، وما فاز برئاسة وزراء الكيان الصهيوني الغاصب إلا بهذه الصفات التي ذكرتها والجرائم التي عددتها في رسالتك بقي أن نقول متى يغير العرب خيارهم الاستراتيجي الوحيد حتى ترتفع أسهمهم عند الله وملائكته والناس أجمعي؟!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل