العنوان رأي القارئ (العدد 1384)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 18-يناير-2000
مشاهدات 70
نشر في العدد 1384
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 18-يناير-2000
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ (البقرة: ٢١٤).
لا علم لنا إلا ما علمتنا
أظهرت الأخبار أن النعجة «دوللي» أصبحت هرمة وضعيفة في فترة زمنية وجيزة وأنها تزداد سوءًا وتزداد هرمًا بسرعة خيالية.
فهؤلاء العلماء لم يكونوا ليتوصلوا لشيء إلا عندما يشاء الله، كما جاء في آية الكرسي ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾ (البقرة: ٢٥٥).
فهذا من الامتحانات والاختبارات المعدة للناس، فالمؤمن ما كان له إلا أن يقول كما قالت الملائكة ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾ (البقرة: ٣٢).
أما الذي في قلبه مرض فإنه يتكلم عن الأطباء وأنهم وصلوا إلى درجة لم يصلها أحد من البشر وبعضهم يقول لن يصلها أحد وهذا الاغترار بعينه، والله يذرهم في غمرتهم يعمهون، لأنهم غفلوا عن قول الله تعالى: ﴿أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ (الرعد: ١٦).
عماد أبو الحسن الأحمر- أمريكا
بأي ذنب قتلت...؟
بالجزائر نال خمسة عشر مصليًا جزاءهم الرادع بالذبح عقابًا لهم لأنهم صلوا التراويح ليلة العاشر من رمضان المبارك جماعة بالمسجد، كانت المذبحة بالسكاكين والفئوس، وكالعادة لم يتمكن أحد من القبض على مرتكبي الحادث لأنهم أيضًا كانوا يلبسون «طاقية الإخفاء».
لو ظنت الحكومة أننا نصدق ادعاءها أن المنفذين متشددون إسلاميون فكيف يتسنى لنا أن نصدق أن أهالي الجزائر يسلمون رقابهم عن طيب خاطر لتذبح ذبح النعاج دون مقاومة، كما أنه لم يفلح أحد في القبض على المنفذين أو الإرشاد عن هويتهم أو أشكالهم.
إن السلطة بالجزائر تتحمل المسؤولية الكاملة عن كل روح أزهقت من عام ۱۹۹۲م حتى اليوم، إن أشد أجهزة المخابرات سذاجة في العالم لقادرة على التحري والبحث وإلقاء القبض على كل من شارك أو ساهم في هذه الجرائم البشعة في حق الأبرياء العزل، ولكن يبدو أن استخبارات الجزائر لو باشرت عملها بما يرضي الله فإنها ستلقي القبض على الكثير من عناصر الشرطة والجيش والحكومة، حقًا إن هذه التمثيلية الدموية الشنيعة أصابتنا بالكآبة والمرارة فهل آن لها أن تتوقف؟ إن سلطة تقتل من مواطنيها عشرات في الصباح ومثلهم في المساء، لحري بها أن توضع في قفص الاتهام لإجابة السؤال الحائر في عقل كل ذي عقل... بأي ذنب قتلت؟
أتساءل والكثيرون مثلي: السلطة التي قتلت من مواطنيها عشرات الآلاف في مداهمات لأوكار ومخابئ الإسلاميين المتشددين، ألم تستطع ولو مرة واحدة خلال سبعة أعوام إلقاء القبض على عنصر واحد على قيد الحياة من هؤلاء؟ ليدلها ويدلنا نحن أيضًا عن طبيعة هذه الجماعات المتشددة التي زعموها، والتي حملوها مسؤولية كل مصيبة أو كارثة تحدث في العالم، حتى لم يبقَ إلا أن نحملها المسؤولية عن التغييرات التي تطرأ على حالة الطقس وهطول الأمطار وهبوط سعر الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي.
عصام عباس- جدة- السعودية
القضية!!
كان مخاض القضية يوم ألغى مصطفى كمال الخلافة، وميلادها يوم تنفيذ الوعد المشؤوم «بلفور»، وما زالت خطط الأعداء تكرس ضعفنا، وتشهد علينا بالضعة والاستسلام حتى الساعة.. يتولى إدارتها اليهود، في صورة خبيثة، وما تخفيه السريرة أكبر.
إن الجاهل لو سمع بما يدبر وراء الكواليس لربما ظن أن صاحب سلام الشجعان يجهل ما جرى لسكان القدس بخاصة، وجميع الفلسطينيين بصفة عامة!! لكن نقول للأسف: إنه يدري ويدري أنه يدري!! ومع ذلك يسعى هو وكبار معاونيه لمفاوضات لا يجني ثمارها الحلوة إلا اليهود، ويشرب كدرها وطينها الفلسطينيون، والذين يقضى بتجريمهم من قبل السلطة إن حرضوا ضد المحتلين بأي نوع من أنواع الاعتراضات وهو ما سمي في عرف السلطة «عنفًا».
أما اليهود فقد نجحوا «ولو لحين» في سياسة التبليد والتمهيد لكل عمل عدواني جديد، فحين شرعوا في بناء مستوطنة «أبو غنيم» قام الفلسطينيون بغضبة عارمة حتى راح ضحيتها منهم عدد كبير، ثم حدثت عملية كبت الاحتجاج، وخنق الأصوات من جانب السلطة ووعودها المغلظة لبني يهود بمنع تداعيات أي غضبة شعبية، فسكتنا تبعًا لسكوت الشعب المظلوم، وفي قضية حفريات النفق تحت الأقصى.. كان وقعها أخف على العالم الإسلامي خاصة العربي، وقد استقبلها بالحوقلة وتقليب الأكف فقط... هذه سياسة التبليد الإسرائيلية للمشاعر وتمهيد الأحاسيس لاستقبال كل عدوان ببرود، وسنذوق من هذا الكثير والكثير حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.
أبو حماد بن كمال العروسي- الدوحة- قطر
خذ ما سمعت به ودع شيئًا رأيته
دعا الشيطان ولا يزال يدعو من خلال أتباعه من السفهاء الذين مشوا وراء مقولته «خذ ما تراه ودع شيئًا سمعت به».
ماذا يعنيه من ذلك؟ إنه يعني أن نترك نعيم الآخرة، ونستمتع بما هو موجود من نعيم الدنيا، وصحيح أنّا سمعنا عن نعيم الآخرة، ولكن إن عرفنا أن الواعد ليس رجلًا أو امرأة ممن هم معنا، ولا حتى الصادق الأمين محمد صلى الله عليه وسلم الذي يلقى إليه الوحي إن عرفنا أنه الله- الذي لا يخلف الميعاد وهو الذي خلقنا وقال لنا اعملوا لكي تكافأوا- لصدقنا، وهل يأتي نعيم أو مكافأة دون عمل؟ ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ (فصلت: ٣٠).
أحمد رمضان مقرم- الرياض- السعودية
طلب مصاحف وكتب إسلامية
يسعدنا ويبهجنا نحن طلبة جمعية أنصار الإسلام أن نشكركم على ما تبذلونه لخدمة الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم.
وكذلك نشكركم على إرسال المجلة، ولكن مع الأسف الشديد إن هذه الجمعية لم تستطع أن تتحرك بالشكل المطلوب لأنها جمعية فقيرة في بلدة فقيرة، لذلك نطلب مساعدة أهل الخير بإرسال بعض المصاحف والكتب الإسلامية.
وجزاكم الله عنا خير جزاء.
العنوان
UNITED ANSARU AL-ISLAM P.O. Box. 8725 AHINSAN KUMASI - GHANA
رئيس الجمعية
ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار
كنت أطالع أفواج المعتمرين والمصلين، والعاكفين، في ليلة السابع والعشرين من رمضان، وقد ضاقت بهم أروقة المسجد الحرام، جاؤوا من كل حدب وصوب، على اختلاف لغاتهم وأجناسهم، لم يأتوا من أجل حطام الدنيا الفانية، وإنما جاؤوا يبتغون جنة عرضها السموات والأرض، قلت في نفسي: حقًا مهما حاول أعداء الإسلام إبعاد المسلمين عن دينهم فلن يفلحوا بإذن الله ولن يفلحوا، بل إن هذه الجموع مصداق لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم «ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار بعز عزيز أو بذل ذليل...» الله أكبر ماذا لو اجتمعت القلوب، وتوحدت الصفوف مثل توحد هذه الأجساد في هذا المكان الطاهر، فو الله لن تغلبوا من قلة، ولكنكم مع الأسف غثاء كغثاء السيل، قلوب متفرقة، وصفوف مشتتة، وضغائن مكبوتة، مغلوبون على أمركم، قد تداعت عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، أشغلكم حب الدنيا وكراهية الموت.
ملياركم لا خير فيه كأنما كتبت وراء الواحد الأصفار
فهل جعلتم من رمضان منطلقًا جديدًا للعودة الصادقة إلى الله مخلفين وراءكم كل الأحقاد والخلافات عاقدين العزم على النهوض بهذه الأمة مهما كانت التضحيات؟
الخزامي بنت عبد الله- القصيم- السعودية
أنين المساجد
من المظاهر الجميلة التي اعتدنا أن نشاهدها في شهر رمضان المبارك أن نرى بيوت الله تكتظ بالمصلين وخاصة في صلاتي التراويح والقيام، ويسعد المرء حين يرى إخوانه يعودون إلى الله بالتوبة والمحافظة على صلاة الجماعة في المساجد خلال الشهر الفضيل، ولكن ما يثير شجوني هو اختفاء الكثير من المصلين بعد انتهاء شهر رمضان.
أليس رب رمضان هو رب شوال؟ إذن لماذا القطيعة والهجران بعد أن أصبح قلبك موصولًا بالله في شهره الكريم؟
- كم ستعيش في هذه الدنيا؟
- ماذا أعددنا للقاء الله؟
- ما مصيرنا في القبر؟ هل نحن من المنعمين أو من المعذبين والعياذ بالله؟
- هل أعددنا العدة لدار القرار؟ وهل نحن ذاهبون إلى الجنة أو إلى النار وقانا الله منها؟
إن باب التوبة مفتوح، فاجعل من الشهر الكريم محطة تغيير إيجابية تدفعك إلى النجاح في طاعة الله وستجد السعادة وطمأنينة القلب وراحة البال حين تجعل قلبك موصولًا بالله وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث عن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم رجل قلبه معلق بالمساجد.
عبد العزيز المطوع- الكويت
الإعلام اليهودي
إعلامنا الذي ينطق بالعربية تجد مطلع الأخبار في أكثره عن اليهود: أين سافروا؟ وماذا تكلموا؟ وأین ابتسموا؟ وأين عبسوا؟ وأين ناموا وقاموا؟!
مسكين المواطن العربي.. هذه الأجهزة تدفع تكاليفها خزائن الدول وتنفق المليارات من جيوب الشعوب على حساب لقمة العيش وخرقة الكساء، ومظاهر الفقر تزداد والجوع والحرمان يستشري... الأمة تحرم من الدواء والغذاء والضروري لتقدم المال لطوابير الإعلام.
إبراهيم يوسف- الدوحة- قطر
يوم العيد
تردد الأمة الإسلامية في العيد نداءها الخالد: الله أكبر الله أكبر الله أكبر.. لا إله إلا الله والله أكبر.. الله أكبر ولله الحمد، لمن يكون العيد؟ أهو لهذه الشعوب التائهة في دروب الحياة لا تعرف هدفًا تسعى إليه؟ أم هو لتلك الآلاف من دعاة القرآن الذين كبلوا بالحديد وأرهقوا بالتعذيب، وسيق من سيق منهم إلى الموت مدرجًا بدمائه، واستُبقي من استُبقي منهم للذل يمتحن في دينه وكبريائه؟ لمن العيد؟ أللمشردين في هوان؟ أم للشعوب نبذها الزمان والمكان؟ أم للقوافل المؤمنة من ضحايا الغدر والطغيان؟
أبو الحسن محمد السلامي جبريل- جيزان- السعودية
وتعاونوا على البر والتقوى
نداء لأهل الخير والتقوى:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. دائرة المسلمين الناطقين بالألمانية في فايدن هي جمعية فتية ومهمتها جمع شمل مسلمي هذه المنطقة، والقيام بما تتطلبه خدمة الدين الإسلامي من تعليم القرآن واللغة العربية لأطفالهم وغير ذلك، وإظهار الإسلام في الأوساط غير المسلمة على وجهه الحقيقي.
لقد فتحنا بإعانة الله مركزًا لهذا الهدف. ونظرًا للإقبال المتواصل والمتزايد، صار هذا المركز بعد ثلاث سنوات لا يستطيع احتواء نشاطاتنا لضيقه، فقررنا توسيعه وترميمه إن شاء الله.
وها نحن نعول أولًا على رعاية الله وعونه، ونطلب من أهل الخير والتقوى أن يمدونا بيد المساعدة.
ترسل التبرعات على رقم الحساب التالي:
DEUTSCHSPRACHIGER
MUSLIMKREIS WEIDEN
VOLKSBANK WEIDEN
E.G.
KONTO-NR. 5126
BLZ:753 900 000
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾
ملاحظة: دائرة المسلمين الناطقين بالألمانية في فايدن مؤسسة ذات نفع عام، وسيحصل كل متبرع على وثيقة تثبت ذلك.
عنوان الجمعية:
DEUTSCHSPRACHIGER
MUSLIMKREIS IN WEID-
EN EV
SPERLINGSTR. 7. 92637
WEIDEN I.D. OPF.
DEUTSCHLAND
إدارة المركز
ردود خاصة
الأخ د. عبد المجيد البيانوني- جدة- السعودية:
وصلت مقالتكم «هل نحسن استقبال رمضان؟» بعد الانتهاء من إعداد آخر عدد في رمضان؛ لذلك نعتذر لعدم نشر المقال المذكور أعلاه.
الأخ عبد الرحمن إبراهيم عبد الله- جدة- السعودية:
وصلت رسالتك التي تطلب فيها نشر اسم صديقك الجزائري: عمار عطوط الذي يرغب في المراسلة على عنوانه التالي: بلدية سيدي معروف ۱۸۳۲۰ ص ب ۱۲ جيجل- الجزائر.
الأخ صاحب مقال «مكانة الصوم في التربية الإسلامية»: نود إعلامك بأن المقال وصل على الفاكس، لكنه غير واضح حتى اسم كاتبه لم نستطع أن نتبينه.
الأخ محمد عبد الجواد- السعودية: قصيدتك «علم الكرامة في جروزني» وصلت وقد طمس الشطر الأول في جميع أبيات القصيدة مما تعذر علينا قراءتها.
الأخ عبد الله الراشد- الدمام- السعودية: الموضوع الذي أرسلته بعنوان: «التسجيلات الإسلامية» يحتاج إلى إعادة كتابته مجددًا لتستقيم الصياغة مع أهمية غايته.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل