; رأي القارئ (العدد 1203) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1203)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 11-يونيو-1996

مشاهدات 87

نشر في العدد 1203

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 11-يونيو-1996

ردود خاصة 

  • الأخ محمود حسن العمر - خميس مشيط - السعودية

شكرا للاقتراح الذي صغته في صورة رجاء والذي يتضمن تزويد المقالات التي تتحدث عن مدينة أو موقع معين بخرائط توضيحية ونحن نحرص على ذلك في حال توفر الخريطة المطلوبة لكن الأحداث الطارئة التي تجري في بعض البلدان التي ربما لم تكن مذكورة بشكل واضح على الخرائط تحول دون تحقيق هذه الرغبة إلى أن تأخذ مكانها على الخرائط الجديدة.

إما إحسان إلهي ظهير، فهو عالم هندي كان يرأس جمعية أهل الحديث وقد اشتهر بردوده اللاذعة التي فضح فيها الفرق الباطنية مثل البهائية والقاديانية وغيرها ولعله كان متخصصاً في مجال هذه الفرق القديمة منها والحديثة، قتل وهو يلقي محاضرة في مقر جمعية أهل الحديث ونقل جسمانه ليدفن بمقبرة البقيع في المدينة المنورة - رحمه الله وأسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والشهداء والصالحين.

  • الأخ رضا لعدايسية، حي حوار الطاهر - عمارة ف رقم 09 عزابة 21300 - سكيكدة - الجزائر.

انتظر سيلا من رسائل الإخوة الذين يهوون مثلك المراسلة والمطالعة وجمع الطوابع والعملات الورقية .

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقا لما ينشر فى المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحا.

تعليقا على ما كتبه مدير التحرير

إحصاءات مفزعة أم مفرحة:

في مقاله الذي نشرته المطيع تحت عنوان ضياع الشباب في الغرب، في زاوية بلا حدود بالعدد (۱۱۹۸) بتاريخ ١٩٩٦/٤/٢٠م جاءت بعض الألفاظ، أو التعبيرات التي استوقفتني بعض العبارات التي اشار إليها الأستاذ أحمد منصور مثل تقرير يحمل إحصاءات وأرقاماً مفزعة عن الوضع الذي آل إليه الشباب في بريطانيا وهنا تساءلت: مفزعة لمن لعلك تقصد أنها مفزعة لبريطانيا لأنه لا يعقل أن تكون مفزعة لك - فإن كانت مفزعة لبريطانيا فإنها بالتأكيد مفرحة لنا، لأنه لا يخفى على أحد أن أمريكا وبريطانيا تقودان حملة شعواء ضد الإسلام والمسلمين، ومن هنا فإن كل مصيبة تصيب هؤلاء القوم سواء بأيدينا أو بأيديهم أو بأي جند من جنود الله - مثل العواصف والزلازل .. إلخ - فإنها تشفي صدور قوم مؤمنين

كذلك جاء في نفس المقال وفي خلال حديثك عن زيارتك لأحد مراكز الرعاية الاجتماعية في بريطانيا ما نصه: ومع خروجي محبطاً من المركز فإن ما وجدته أثناء زيارتي في سويسرا كان شيئًا محزناه وهنا تسالمت أيضا

ألم يكن الأولى أن يخرج كاتب المقال من المركز «متفائلا، وأن ما وجده في سويسرا كان مفرحا؟ حيث إن هذه الإحصاءات تشير إلى قرب انهيار هذه المجتمعات المعادية للإسلام؟.

إن مثل هذه الألفاظ التي وردت في المقال بأننا نتعاطف مع هؤلاء القوم ونشفق توحي للقارئ بأننا عليهم، ولا يخفى عليكم أن القرآن الكريم قد أمرنا حين نتعامل مع هؤلاء القوم - بقوله: وليجدوا فيكم غلظة، وأنا لا أدعو إلى الجهر بالتشفي فيهم ولكن كان يمكنك يا أخي - مدير التحرير - أن تكتفي بسرد، تلك الإحصاءات ثم وصف واقع هؤلاء القوم دون أن تتبع ذلك بمثل هذه الألفاظ التي توحي بأنه قد أصابنا الغم، لما أصاب هؤلاء القوم من ضياع وتفكك 

الدكتور بهي الدين هويدي

إدارة التدريب ـ البحرين

المحرر : نشكر الدكتور بهي الدين هويدي على رسالته ونريد هنا أن نوضح بعض الحقائق الهامة وهي اننا كمسلمين مسئولون عن توجيه الناس للحق والعدل وحقائق الإسلام ومعارفه والمسلم لا يعادي إلا من يعاديه ويظهر العداء له ولا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين.

إن المجتمع الغربي ليس بكامله معاديا للإسلام والمسلمين، وإنما فيه حتى من غير المسلمين من يدافع عن الإسلام والمسلم لا يفرح لضلال الناس وفسقهم وإنما يدعوهم إلى دين الله، فإن دخلوا في دين الله وهذا ما يحدث الآن في أمريكا والغرب حيث إن الإسلام هو أكثر الديانات انتشارا . فهذا هو ما يفرحنا، وإن أعرضوا فقد بلغ المسلم رسالته، وبالتالي فإن السؤال الذي ينبغي أن نساله لأنفسنا هو: هل قمنا بأداء الأمانة تجاه هؤلاء وعرفناهم حقيقة الإسلام، ونقينا أذهانهم من التشويه الذي يبته الإعلام الغربي عنه ام اننا مقصرون؟ وهناك نسبة عالية من هؤلاء لم يسمعوا عن الإسلام، وإذا سمعوا عنه سمعوا معلومات مغلوطة.

إن ما يفرحنا هو هداية الناس والتزامهم بالحق وليس ضلالهم وإعراضهم، أما الغلظة التي يتحدث عنها د. هويدي فليست في هذا الموضوع، إن هؤلاء الضائعين ينتظروننا دعاة وهداة قبل أن تكون مقاتلين وقضاة ..

تجاوبا مع رسالة المهاجر الكردي 

أحب في مجلة المكية تنوعها وكذلك إلمامها بشتى المواضيع. ولقد قرأت في العدد ۱۱۹٥ في صفحة رأي القارئ عن المهاجر الكردي الذي يطلب إرسال أعداد المجلة إليه فهل استطيع من خلال العنوان المكتوب إرسال أعداد المجلات إليه ولكن ما هي الطريقة التي استطيع من خلالها إرسالها له .

عبير محمد الخليفة

مدرسة أبو بكر الصديق - حائل - السعودية

المحرر : أشكر لك تجاوبك مع رغبة المهاجر الكردي ويمكنك إرسال المجلات على العنوان المبين في رسالة الأخ عرفان أحمد كاكة محمود، وهو كالتالي:

الجمهورية الإسلامية الإيرانية محافظة سنندج - قضاء مريوان - قيصدية (تاوينه) تصل إلى مكتبة مردو حني..

تعليقا على ما نشرته المجتمع حول مؤتمر إسطنبول 

لقد نشرت مجلتكم الغراء المجتمع في عددها الصادر الثلاثاء ١٦١٠ محرم ١٤١٧هـ موضوع الغلاف تقريرا تحت عنوان مؤتمر اسطنبول للإسكان والإعمار، خطة جديدة لتدمير الأسرة والمجتمع في العالم الإسلامي.

إنما طرح في هذا التقرير من كشف عن هذا المخطط الرهيب الذي يحاك لهذه الأمة لهو غيض من فيض مما يخططه أعداء الأمة لمسخ هويتها وجعلها كالسائمة التي تنهشها الذئاب من كل جهة وهذا مما تشكر عليه هذه المجلة فهي دائما سباقة في الكشف عما يخططه أعداء هذه الأمة لها ..

إلا أنه رغم الصعوبات التي أوجدها أعداء الأمة والعراقيل الضخمة التي يريدون أن يزرعوها في جسد الأمة، فإن قوة العقيدة الإسلامية التي تعتنقها الأمة كفيلة بأن تجعل منها قوة دافعة، وهذا ما يدركه أعداء الأمة تمام الإدراك، لذلك لم يسيطر الأعداء على هذه الأمة لنهب خيراتها فقط رغم أن ذلك مظهرا من مظاهر استعمارهم لها، بلا يحاولون أن يسيطروا عليها سيطرة تحول دون عودتها لاقتصاد مقعد الصدارة حتى تحمل رسالتها إلى العالم، وهذا هو الأساس الجوهري من قبل أعداء الأمة نابع من طبيعة التناقض المبدئي الدائم بين الإسلام وبين مبدأ الكفر، وهذا الإدراك لا بد أن يفرض على الأمة الإسلامية دوام الصراع المصيري ضد أنظمة الكفر إلا أنه لا يمكن أن يرقي هذا الصراع إلى المستوى المطلوب خوضه ما لم تدرك الأمة مسئوليتها الشرعية والتاريخية في استئناف الحياة الإسلامية بجعل الخلافة قضية مصيرية، فمتى جعلت الخلافة هي القضية المصيرية لها وعاد الإسلام إلى واقع الحياة ومارست الأمة من خلاله المسئوليات الملقاة على عاتقها انحلت جميع قضاياها الجزئية واصبحت كل سياسة ترعى بها شئونها منبثقة عن عقيدتها وبذلك تخرج من مازقها الذي تعيشه. لها في مستقبلها

محمد حسن الأنصاري -الكويت 

المسلمون في الجمهورية التشيكية بحاجة إلى كتب في الفقه

في بداية خطابي هذا أود أن أتقدم إليكم بجزيل الشكر والامتنان على ما تقدمونه في خدمة للإسلام وللمسلمين في مجال الإعلام، الذي هو من أخطر المجالات في عصرنا الراهن لما له من التأثير الكبير على العامة والمتتبعين له فجزاكم الله خيراً على ما تبذلونه من جهد لتثقيف المسلمين وكشف الحقائق التي قد تخفى عليهم ولا يعرفون لها أصلا ولا أهدافًا، وخاصة أن الإعلام في العالم الإسلامي وغير الإسلامي يتحكم به أعداء الله من اليهود لعنهم الله أنى يؤفكون وأتباعهم العملاء فنحمد الله أن وجد من أبناء هذه الأمة الإسلامية من يمتلك شيئًا من هذه الوسيلة الإعلامية التي سوف يعود تأثيرها بإذن الله - عز وجل - بالخير على المسلمين.

فباسمي واسم إخوانكم المسلمين في الجمهورية . التشيكية وفي أنحاء العالم أتقدم لكم شاكرا لجهودكم العظيمة داعيا المولى .. عز وجل - بأن يسدد خطاكم ويثبتكم على الحق ويعينكم على أمور دينكم ودنياكم إنه على كل شيء قدير.

إخواني الكرام لقد عرفت من أحد الإخوة الكرام... بأن بعض المؤسسات تقوم بإرسال مجلدات لخلاصة الفقه الإسلامي إلى المراكز الإسلامية في أنحاء العالم. فنحن بأحوج ما نكون إلى مثل هذه المجلدات وخاصة أن لدينا مكتبة بسيطة جدا فقيرة لمثل هذه الكتب، فنتقدم إليكم بالطلب بأن ترسلوا لنا هذه المجلدات، داعين المولى عز وجل بأن يجزيكم خيراً وأن يكون في ميزان حسناتكم يوم القيامة.

فالمركز الإسلامي في الجمهورية التشيكية والذي يتكون من اتحاد الطلبة المسلمين وجمعية الوقف الإسلامي يقوم بتأجير مكان للصلاة حيث لدينا مسجد بسيط جدا تقام فيه صلاة الجمعة والمناسبات الإسلامية المعروفة.

ونحن الآن بصدد شراء مبنى لكي يتم عليه وضع الأساس للمركز الإسلامي الوحيد في هذا البلد والذي نصبوا إليه ونتطلع لكي يكون معلماً إسلامياً لنشر دين الله عز وجل في هذا البلد، فنسأل الله عز وجل بأن يوفقنا إلى هذا العمل وأن يدل إخواننا المسلمين للمشاركة لإنجاز هذا العمل العظيم وخاصة أن إمكانياتنا بسيطة ومحدودة ..

عن اتحاد الطلبة المسلمين وجمعية الوقف الإسلامي في الجمهورية التشيكية

أحمد حمدي

ISLAMSKA NADACE

U Michalského Lesa 366 Praha 4 - Czech republic

Tel - Fax: 0042/2/496618

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 436

121

الثلاثاء 13-مارس-1979

قراؤنا يكتبون (العدد: 436)

نشر في العدد 425

120

الاثنين 25-ديسمبر-1978

قراء المجتمع (العدد 425)

نشر في العدد 433

79

الثلاثاء 20-فبراير-1979

قراؤنا يكتبون (العدد 433)