; البابا يحيي حركة تمرد ودورها في استرداد الثورة المسلوبة من الإخوان! دور الكنيسة في الانقلاب ضد الرئيس« سافر» | مجلة المجتمع

العنوان البابا يحيي حركة تمرد ودورها في استرداد الثورة المسلوبة من الإخوان! دور الكنيسة في الانقلاب ضد الرئيس« سافر»

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 06-يوليو-2013

مشاهدات 72

نشر في العدد 2060

نشر في الصفحة 10

السبت 06-يوليو-2013

د. معتز عبد الفتاح: ٥٠% ممن تظاهروا لعزل« مرسي»  من المسيحيين
الكنائس قادت توقيعات تمرد وفتحت أبوابها لمن يرفضون حكم الرئيس الإخواني!

دور الكنيسة الأرثوذوكسية في ثورة حرق مصر المضادة واضح وممنهج للغاية، وكانت أعداد المسيحيين الذين حشدتهم الكنيسة رسمياً ظاهراً للعيان في مظاهرات قصر الاتحادية والتحرير حتى أن بعض المحللين السياسيين مثل معتز عبد الفتاح قدر نسبة المسيحيين في المظاهرات التي خرجت به ٥٠% على الأقل.
فالبابا الجديد «تواضروس»، الذي اشتبك بتصريحات معادية مع الرئيس والإخوان في عدة مناسبات رغم قصر فترة توليه كرسي البابوية واطلق تصريحات واضحة ومؤيدة للتمرد ضد الرئيس مرسي، موجها التحية للشباب المتمردة كما وجه التحية للجيش المصري عقب بيانه الذي أصدره يوم الإثنين ١/۷/2012م قائلاً: ما أروع أن يسترد الشعب ثورته بفكر نمرد.
وقال البابا على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: «ما أروع الشعب المصري، وهو يسترد ثورته المسلوبة بأسلوب حضاري فائق الرقي، بفكرة «تمرد» وشبابها المضحي العظيم، أنا أصلي من أجل جميع أهل مصر»! 
وقال في تغريده أخرى على موقع« تويتر»: «تحية إجلال وتعظيم إلى ثلاثي مصر العظيم الشعب والجيش والشباب... عاشت بلادي حرة قوية». 
وبشكل عام أبدت الكنيسة بيان الجيش، وقال «الأنبا رافائيل» سكرتير المجمع المقدس للكنيسة أسقف عام كنائس وسط القاهرة في تغريده له على «تويتر»: «تحية خالصة لجيش مصر العظيم، ونضم صوتنا معه لإعلاء صوت العقل والحكمة وحقن الدماء». 
فيما أكد القس «فلوباتير جميل» كاهن كنيسة العذراء بالطوابق:« إن الجيش ليس المشير طنطاوي أو حمدي بدين أو سامي عنان الأمور جد مختلفة، فلن يحكم مصر العسكر ولا الإخوان»، محذرا مما وصفه ب«هروب» الإخوان خلال مهلة ال١٨ ساعة التي حددها الجيش
أيضاً عبرت حركة «أقباط بلا قيود» حركة حقوقية تهتم بأوضاع المسيحيين في بيان لها عن تقديرها« للدور الوطني» للجيش وزعمت أن انحياز قيادته الحالية «لثورة الشعب المصري ضد ما اسمته «طغيان الحكم الإخواني»، يساعد على بناء صفحة جديدة في العلاقة بين الشعب المصري وجيشه الباسل التي شابها الكثير من التوتر خلال حكم المجلس العسكري السابق». 
واللافت هذا هو الحشد المسيحي غير العادي لإنجاح الانقلاب ضد «مرسي» والإخوان ودعم حركة «تمرد» التي هي «نيولوك» ل«جبهة الإنقاذ» ولمن يقودها شباب بعضهم من المسيحيين، فضلا عن مشاركة الكنائس المصرية في التحرك ضد الرئيس مرسي، يفتح أبوابها لجمع توقيعات سحب الثقة منه.. الأمر الذي يعد تدخلاً مباشراً للكنيسة في الأمور السياسية عكس ما أعلنه البابا« تواضروس الثاني» عند تنصيبه« كبابا»، بالابتعاد عن السياسية وعدم دخول الكنيسة في الصراع السياسي، ونشرت صور صفوف العديد من القساوسة والرهبان وهم يوقعون على استمارات تعود لسحب الثقة من الرئيس مرسي، وبعد العدد الأكبر من الموقعين على استمارات« تمرد» السحب الثقة هو من المسيحيين
بل قامت ما تسمى «جماعة الإخوان المسيحيين» بإرسال خطاب رسمي إلى الهيئة السويدية المشرفة على جوائز نوبل بمدينة أوسلو لترشيح حركة «تمرد»، والمسؤولين عنها لنيل جائزة «نوبل» للسلام لدورها في الحفاظ على سلمية الثورة المصرية الثانية رغم استفزازات التيارات الدينية المتطرفة وتهديدها لهم بالاعتداء كما زعموا وتعتبر هذه الجائزة إحدى الجوائز الخمس ل«نوبل» التي يقدمها ملك السويد بنفسه للفائزين بها، ويتم إعلانها في شهر أكتوبر من كل عام! 
وقد وصف عاصم عبد الماجد  القيادي بالجماعة الإسلامية أعضاء حركة «تمرد» بأنهم «شيوعيون» فقد قال أحد أعضائها « إن الفاشية الدينية بدأت بفتح مكة»، وقال:«من يقود حركة «تمرد» فئة متطرفة من الأقباط تضم شباب «ماسبيرو»، الذين قتلوا جنود الجيش واعضاء التيار الشعبي والأناركيين».
وقد فضح الباحث السياسي د. معتز بالله عبد الفتاح هذا الدعم الكلسي الكبير لحركة التمرد والعصيان ضد الرئيس مرسي ضمناً عندما كتب قائلا: ولا أحد يستطيع أن يخطئ الأعداد الغفيرة التي نزلت يوم ٣٠يونيو للتعبير عن رفضها للرئيس. والتي لا تقل في رأيي عن ٦ ملايين متظاهر على مستوى الجمهورية لكن دعونا نتأمل تركيبة هذه الجموع في تقديري أن التركيبة كانت أقرب للاتي 50 أقباط، فلا يخفى على أحد الحشد الهائل للأقباط في هذه التظاهرات الذي لا يقل في تقديري عن 3 ملايين متظاهر، وأكيد أن لهم اسبابهم و٥% حزب وطني وطول وعائلاتهم وحشدهم بأساليبهم المعروفة، و5% ثوار حقيقيون شاركوا  معنا في ثورة ٢٥ يناير، و ۲۰ حزب الكتبة، الذي هو دائما لا يعبأ بما يحدث ولم يشارك فيه إلا بالتعليق السطحي أحيانا ولم يخرجه شيء إلا عندما أصبح قطع الكهرباء يمس تكييفه وتلفزيونه، وبدات أزمة  البنزين تؤثر على نشاطه .

الرابط المختصر :