العنوان درة الإسلام
الكاتب محمد شكري
تاريخ النشر السبت 07-أغسطس-2010
مشاهدات 74
نشر في العدد 1914
نشر في الصفحة 41
السبت 07-أغسطس-2010
مـا عـاد شـعـركـم يـجـدي ولا الخطب *** هلا أفقتم قليلًا أيها العرب؟!
أخشى عليكم - وقد أضحت حياتكم *** شتى - عدوًا لــه فـي مـوتـكـم أرب
الحقد من حولكم يغلي ويستعر *** والنار - إن تشتعل - أنتم لها حطب
كانت فلسطين فوق الأرض ناضرة *** واليوم - جدباء - أبناء لها ذهبوا
كانت لهم صولة في الحرب أذكرها *** والصخر فوق ربى التاريخ يضطرب
عـاشـت تـرى مجدها في بأسهم زمنًا *** فهل تـعـود كـمـا قـالـت لـنـا الكتب؟!
بالأمس ضاعت على الأيام دولتها *** لما هوت وانطوت من تحتها الشهب
واليـوم تـأتـي لنـا الأنـبـاء باكية *** تبكي على جرحها الدنيا وتنتحب
هذي جيوش الخنا في القدس سادرة *** في غيها لم تزل تسعى بها النوب
لم يثنهم مجلس للأمن يردعهم *** لما رأوا ثغرة في صمتكم وثبوا
مدوا إلى درة الإسلام أيديكم *** لا الشعر يجدي ولن تنجيهم الخطب
من نكبة لم تزل تصمي ضمائرنا *** هلا غضبتم لها واستحكم الغضب
إن يسلبوا قـدسـنـا يـومًا فلا عجب *** وإنما نومكم عنها هو العجب!
في كل يوم أرى في القدس مرحلة *** نحو الضياع وقـد أودى بها السغب
حتى استحالت جحيمًا لا حياة بها *** والعدل أضحى صـريـعـًا أيها العرب
کم منزل هدمت أركانه فهوى *** فوق الصغار وما أنجـاهـم الـهـرب!
وكم على أرضها سالت دماء أب *** والموت خلف الضحايا أينما ذهبوا!
شعب بريء مضى في أمنه زمنًا *** جاروا علـى أمـنـه بـالـغـدر وانقلبوا
أواه هل ضاقت الدنيا بما رحبت *** بعد الصفاء؟ وهل ضنت بما رغبوا؟
يا روعة الكون لو كان السلام به *** يا حبذا العيش لا ظلم ولا كُرَب
والصبح بعد امتداد الليل موعده *** والنور آت لهم لا شك فـارتـقبـوا
يا أيها العُرب هبوا من مراقدكم *** كيما نرى النصر للأحرار يقترب
لا بد من موقف يرضي ضمائرنا *** حتى يقال أخيرًا هاهمو العرب
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل