; حملة لمقاطعة سلع الإعلانات التي توظف جسد المرأة | مجلة المجتمع

العنوان حملة لمقاطعة سلع الإعلانات التي توظف جسد المرأة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 04-أكتوبر-2003

مشاهدات 61

نشر في العدد 1571

نشر في الصفحة 60

السبت 04-أكتوبر-2003

بدأ عدد من نشطاء الإنترنت العرب من المنخرطين في قوائم بريدية مشتركة حملات مقاطعة للسلع التي يجري الإعلان عنها في وسائل الإعلام العربية بشكل يخدش الحياء، لتضمنها رقصًا بملابس خليعة، تحض على الانحلال الخلقي، تحت شعار الآية القرآنية الكريمة ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (النور: 19).

ودشن عدد من النشطاء حملتهم، عقب حملة سابقة ناجحة ضد شركة عصائر مصرية بالدعوة إلى مقاطعة منتجات شركة للمشروبات تبيع مشروب شعير خال من الكحول، إضافة إلى مقاطعة أغاني الفيديو كليب، وبعض الصحف «الصفراء»، التي تنشر صورًا عارية، مؤكدين أن دعوتهم للمقاطعة جاءت بعدما اتصلوا بأصحاب هذه الشركات، ونصحوهم، ولكن من دون جدوى. ويدعو المقاطعون زملاءهم في المنتديات كافة وأصدقاءهم إلى مقاطعة تلك السلع حتى تسحب الشركات إعلاناتها الخليعة، ويمنع عرضها في وسائل الإعلام، مع الاستمرار في إرسال رسائل الاحتجاج والبريد الإلكتروني إلى هذه الشركات ومسؤولي التلفزيون، والعلماء للتدخل لمنع الإعلانات الخليعة.

وتؤكد إحدى ناشطات الإنترنت المحاربات للإعلانات الخليعة، أنها تحدثت مع أصحاب الشأن في محاولة لإقناعهم بالكف عن نشر الفساد والانحلال من خلال إعلاناتهم العارية والصور المخلة بالآداب، وحدثتهم أكثر من مرة، ولكن دون فائدة، مما دعاها إلى الدعوة إلى مقاطعة «كل منتج وشركة» تعلن عن سلعها بالنساء العاريات. 

وتضيف قائلة «يجب أن يشعروا أنهم يخسرون بسبب إعلاناتهم الفاسدة، وليس العكس، ولا يجب أن نشتري منهم ونشجعهم على الفساد»، كما تدعو إلى مقاطعة أشرطة الفيديو كليب الخليعة، وما تسميه «الموضة الجديدة التي ابتلينا بها، وهي النساء ذوات البطون العارية، اليوم البطون وغدا، ماذا يا ترى؟»

ويمكن أن تصل رسالة واحدة ضمن هذه إلى ما لا يقل عن نصف مليون شخص، وسبق أن نجحت حملة مماثلة في منع إعلان خليع عن مشروب عصير تبيعه شركة مصرية. 

ويقول بعض رسائل البريد الإلكتروني: «سنقوم بإذن الله بمقاطعة منتجاتكم بسبب الإعلانات المخلة التي تصرون على استخدام النساء العاريات فيها، وتذيعونها»، كما دعوا إلى أن تخرج الحملة من دائرة الإنترنت إلى دائرة البريد عن طريق رسائل البريد العادي، وأن يمرر كل شخص الرسالة إلى مجموعة من أقربائه وأصحابه.

وكان نشطاء إنترنت مصريون نجحوا العام الماضي في وقف بعض الإعلانات التلفزيونية المثيرة، التي كانت تعرضها فتيات إعلان بشكل مستفز للتعريف بسلع ومشروبات في شهر رمضان.

وكان أكثر هذه الإعلانات استفزازًا إعلان لنوع من العصائر يطلق عليه اسم «إيزي موزو» يتكرر عقب الإفطار مباشرة.

وجاءت النتيجة الأولى للحملة إيجابية، حيث قررت الشركة وقف الإعلان فورًا، والاعتذار لنشطاء الإنترنت.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 813

119

الثلاثاء 14-أبريل-1987

مسابقات جمال.. أم سوق نخاسة؟

نشر في العدد 850

98

الثلاثاء 05-يناير-1988

أسباب الفاحشة وعلاجها (۳)

نشر في العدد 1177

77

الثلاثاء 28-نوفمبر-1995

ما لم نكن نعرفه عن رابين «1 من 2»