; حالة العالم الإسلامي: (العدد 1116) | مجلة المجتمع

العنوان حالة العالم الإسلامي: (العدد 1116)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 13-سبتمبر-1994

مشاهدات 103

نشر في العدد 1116

نشر في الصفحة 17

الثلاثاء 13-سبتمبر-1994

باكستان: الجماعة الإسلامية نظمت مظاهرات واسعة احتجاجا على مؤتمر السكان المنعقد بالقاهرة

إسلام آباد: المجتمع

بعد إعلان الرفض والاستنكار الذي أصدره القاضي حسين أحمد أمير الجماعة الإسلامية ضد مؤتمر الفحشاء والمنكر في القاهرة نظمت الجماعة في الأسبوع الماضي مظاهرات احتجاج واسعة النطاق في جميع المدن الكبيرة في باكستان ضد هذا المؤتمر الإباحي، وقال زعماء الجماعة في هذه المظاهرات إن هذا المؤتمر هجمة غربية جديدة ضد الإنسانية وضد كل القيم الأخلاقية، وإن الغرب يريد بعقد هذا المؤتمر في عاصمة إسلامية أن يوجه لطمة عار إلى كل الحكومات والشعوب الإسلامية وقالوا إن حضور بنازير بوتو إلى هناك يعتبر وصمة عار وشنار لباكستان دولة وشعبا رغم أن باكستان بريئة من هذا الجبن والخنوع أمام كل ما يأتي من أرباب النظام العالمي الجديد.

من جهة أخرى أعلنت السيدة نسيم ولي خان زعيمة الحزب المتحالف لحزب نواز شريف أنها تحضر مؤتمر القاهرة، وعلقت قيادة الجماعة على هذا الإعلان بأنه دليل وبرهان جديد على أن الحكومة والمعارضة كلاهما وجهان لعملة مزيفة وفاسدة واحدة.

وحذرت الجماعة الإسلامية الحكومة والمعارضة من أن مثل هذه الخطوة سوف تقربهما من النهاية المخزية لأنهما بذلك يضمنان أصواتهما مع صوت الشواذ الذين يعلنون حربا سافرة ضد السنن الإلهية ويجتمعون في عاصمة إسلامية ليطالبوا برفع كل القيود عن الممارسات الجنسية وبغرس بذور الفساد والإباحية في آذان البراعم الغضة من الجيل الجديد.

من جهة أخرى أعلنت الأحزاب الدينية الأخرى (المتحالفة مع الحكومة والمعارضة) رفضها لهذا المؤتمر واعتبرتها مؤامرة غربية ضد الإسلام والمسلمين، ولكن مع كل هذه الاحتجاجات أعلنت وزارة الخارجية في إسلام آباد أن بنازير بوتو وصلت إلى القاهرة لتعلن موقف الإسلام تجاه وثيقة العمل المعروضة في المؤتمر...


فلسطين المحتلة: الصهاينة يضعون أيديهم على نصف الحرم الإبراهيمي في الخليل

عمان: المجتمع

أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية على مصادرة ما يربو عن الـ 55% من مساحة الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، وقال زيد الجعبري- المسؤول عن مجلس الأوقاف الإسلامية في الخليل أن سلطات الاحتلال لم تترك للمسلمين سوى ضريح النبي إسحاق في القطاع المسموح به للمسلمين الصلاة فيه، فيما أصبح ضريحا إبراهيم ويعقوب والصحن والمنبر ومعظم الحضرة اليوسفية تحت السيطرة الصهيونية وعمد الصهاينة إلى تركيب ثلاث بوابات حديدية ضخمة و14 كاميرا، و61 جهاز تفتيش إلكتروني، وكان الصهاينة قد أغلقوا مسجد الحرم الإبراهيمي في أعقاب المجزرة التي ارتكبت في حق المسلمين فيه، والتي راح ضحيتها ما يربو عن الخمسين شهيدا، وسمح مؤخرا لوفد من الكنيست ومجموعة من كبار حاخامات "إسرائيل" بزيارته للاطلاع على الخطوات الحكومية.

في القدس المحتلة أعلن مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية والهيئة الإسلامية العليا رفضها للخطط الإسرائيلية، بشأن الحرم الإبراهيمي، ووصفت المؤسستان الإجراءات الإسرائيلية، بأنها ممارسات عدوانية ضد مسجد إسلامي، وحذرت من تحول المسجد الإبراهيمي الشريف إلى كنيس صهيوني.

وقد أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس التصرف الصهيوني، وحملت سلطة عرفات المسؤولية الكاملة بسبب حالة الهزال التي فرضها عليها الاحتلال واستغربت من موقف عرفات الذي اعتبر اعتقال منفذي عملية الرملة البطولية تحديا شخصيا له، في حين عجز عن عمل أي شيء حيال الاعتداء الصهيوني على الحرم الإبراهيمي، وتساءلت الحركة عن أسباب عدم الاكتراث العربي والإسلامي بالجريمة الصهيونية في الوقت الذي كان التنافس محتدما على رعاية المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.

وحذرت الحركة المستسلمين من مغبة جعل المقدسات ورقة تفاوضية ومحلا للتنازل، ودعت جماهير الشعب الفلسطيني إلى تصعيد المواجهات ضد جنود القمع الصهاينة وقطعان المستوطنين.


فلسطين المحتلة: استراتيجية لاحتواء (حماس)

لندن: هشام العوضي

في عددها الصادر بتاريخ 27 أغسطس:

الماضي طالبت مجلة (الإيكونيميست) اللندنية في ملفها الطويل عن الديمقراطية سلطة الحكم الذاتي في الأراضي المحتلة ضرورة إفساح المجال لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) كاستراتيجية سلمية لاحتوائها، وأفادت المجلة بأنه إذا كان الجيش الإسرائيلي قد أخفق في إخماد جذوة الانتفاضة التي بدأتها (حماس) فمن غير المنطقي الاعتقاد بقدرة القوة الفلسطينية المحدودة على تطويق أنشطة الحركة. وتتمثل استراتيجية الاحتواء أو التحجيم هذه لكسب ما تقترح الإيكونيميست في إعطاء الحركة بعض المقاعد في مجلس سلطة الحكم الذاتي والمقررة انتخاباته في منتصف شهر ديسمبر القادم وتساءلت (الإيكونيميست) في معرض حوارها عن طبيعة المجلس وعما إذا كان ذا وظيفة تشريعية أو تنفيذية تقوم بتطبيق ما يقرره عرفات شخصيا؟ إذ إن الطبيعة التنفيذية -على حد قول الملف- تناسب شخصية عرفات التسلطية، إضافة إلى تناسبها مع الرغبة (الإسرائيلية) نفسها، وفي كلتا الحالتين فمن الصعب احتواء الحركة (حماس) من غير برلمان فاعل وله أثره. أما في حالة وجود مجلس تشريعي فالاحتمال وارد في مشاركة (حماس) وذلك من أجل القيام ببرنامج إصلاحي يشمل البنية الاجتماعية بما في ذلك تغيير المناهج الدراسية بما يتناسب مع تعاليم الإسلام ومع أن السلطة الفلسطينية- ذات الاتجاه العلماني- لن تقبل بذلك بسهولة إلا أنها قد تضطر إلى ذلك مكرهة لمواجهة أقوى جبهة معارضة حالية في المنطقة وسياسة الاحتواء هذه لا بد أن تكون على غرار السياسة المتبعة في كل من الأردن ومصر مع جماعة الإخوان المسلمين وإلا فالصدام سيؤدي إلى نشوء حالة جزائرية ثانية.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل