العنوان تمرد
الكاتب شريف قاسم
تاريخ النشر الثلاثاء 16-سبتمبر-1997
مشاهدات 86
نشر في العدد 1267
نشر في الصفحة 55
الثلاثاء 16-سبتمبر-1997
مازلتُ أحملُ في الدروبِ شجائي ما زلتُ أشهدُ مصرعي بعتوهم وأظل رغم الخطب روحًا مسلمًا من باع عن النفس في سوق الهوى كم كنتُ أسفح من أساها صابرًا يا ناس ما عاد اصطباري في يدي ساقت مظالمهم صفاء إبائها داسوا معارجها برجس فسادهم وتهافتت ويح الليالي، مالها؟ ورفيفُ ما للأمسِ من أصدائها والنفس طاقتها مطافُ وجومها فإذا اعترتها النارُ هبت عنوة والنفس إن ضاقت بوهج بلائها يا من كفرتم بالإله وغركم ونحرتم اليوم الضمير وسقتمو هذي حضارتكم تكشر خسة وخرجتمو من بين أشلاء لنا يا عثرة التاريخ غر عدونا هذي ملاحمُ عصرِك المقهور فينا ذبحت يدُ الصرب اللعينة أهلَنا كم قلتُ إن الكفر ملته يدٌ والله يعلم ما تكن نفوسهم غمست مخالبها بأكبدِ أمة والعالم المتفرنج المغلوب لمن المدامع ثرة والمشتكى للغرب أم للشرق أم في مجلس مكياله نصفٌ وكفة نصفه يا أمتي: إن المشاكل لا تُحَل بل حلها بمكاتب التجنيد والإيمان أو لم تروا كم هدمت مدنية الأشرار حرقوا المساجد والمنازل عنوة لو اننا قمنا على اسم الله لم بعقيدة الإسلام تسمو أنفس
| وتلوكني الأرزاءُ كل مــــــســـــاءِ رغم الصمود بهمتي القعساءِ لا أنثني... فالفتح تحت سمائي وجد الهوانُ عليه رث رداءِ خوفًا عليها من أسي وشقاءِ وخنوع نفسي لج بالإزراءِ لجحيم ذل لاهب البأساءِ فطوت بلا أمل ولا نضراءِ أو لم تكن جوابة الأرجاءِ؟! طحنوه في ليلِ بلا أصداءِ بين الأسى وحنادسِ الغلواءِ تشوي بزفرتها يد الأعداءِ صبت على الطاغين ألف بلاءِ كبر بأنفسكم بدون حياءِ للموت كل تجمع الأنضاءِ عن نابها المسموم بالبلواءِ مثل الذئاب شبعن شربَ دماءِ فقد الرجال الصيَّد في الهيجاءِ غابة في الوحشة الدكناءِ ذبحًا على مرأى من الشركاءِ للعنف واحدة بلا استثناءِ والبعض أسفر باليد الحمراءِ نشوى بأدمع صبية ونساءِ والمتامرك المسلوب.. أفضل راءِ ولمن يُبث تفجعُ الضعفاءِ للأمن لا يدعى لغير عواءِ طاشت بلا شرف ولا استحياء بمجلس الأمن التعيس النائي بالديان ذي الآلاءِ من آثارنا الفيفاء بمعاول الطغيان والخيلاءِ بجرؤ علينا جيش اهل بغاءِ وترد ما للزيف من إطراءِ
|
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل