العنوان ترجمات [عدد 1914]
الكاتب جمال خطاب
تاريخ النشر السبت 07-أغسطس-2010
مشاهدات 60
نشر في العدد 1914
نشر في الصفحة 32
السبت 07-أغسطس-2010
إزالة تمثال «ستالين» لـيلًا من مسقط رأسه في جورجيا
قامت السلطات الجورجية مؤخرًا تحت جنح الليل بإزالة تمثال عملاق للزعيم السوفييتي الراحل «جوزيف ستالين»، و ، وأوضح مسؤول جورجي أن التمثال، وهو من البرونز ويبلغ طوله ستة أمتار، سيُنقل إلى فناء متحف مخصص لـ «ستالين» في بلدة «جوري » مسقط رأسه، وسيقام محله في الميدان نصب لضحايا الحرب القصيرة التي خاضتها جورجيا مع روسيا عام ٢٠٠٨م.
وفي عملية لم يُعلن عنها مسبقًا، بدأت بعد منتصف الليل وانتهت قبل الفجر، أنزل عمال البلدية ورجال الشرطة التمثال من على قاعدته الحجرية في بلدة «جوري» الصغيرة، التي تبعد ۸۰ كيلومترًا عن العاصمة الجورجية «تبليسي». وقال الصحفي «لادو بيتشاشفيلي» الذي يعمل مع شركة «ترياليتي» التلفزيونية المحلية: «هذا شيء غير متوقع، وأعتقد أن كثيرين سيغضبون جدًا».
أما الرئيس الجورجي «ميخائيل ساكاشفيلي» فقد صرح قائلًا: إن تمثال ستالين لا مجال له في جورجيا في القرن الحادي والعشرين... وإنني أدعم رأي الذين يعتبرون أن جورجيا يجب ألا تحتضن تمثال
رجل قتل ملايين الأبرياء، وقام بتصفية أفضل رجال جورجيا.
ولا يجوز أن يحتضن بلٌد تمثالًا لقائد في بلد آخر حاولت قواته احتلال أرضنا ومع ذلك، شدّد الرئيس الجورجي على أن تفكيك تمثال «ستالين» لا يعني إعادة النظر في التاريخ، وقال: إن «هذا تاريخ، ويجب ألا نقف منه موقفًا همجيًا...»
صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية
نتنياهو يتعهد بتشديد الـحصار على قطاع غزة
بعد ساعات قليلة من إعلان الحكومة «الإسرائيلية» أنها تنوي إصدار قائمة جديدة ب «السلع المحظورة» في قطاع غزة، تركز على إرضاء مطالب دولية للسماح بمزيد من المواد الغذائية والسلع الإنسانية إلى القطاع الصغير المحاصر، أعلن رئيس الوزراء «بنيامين نتنياهو» أنه يتعهد بالتحرك من أجل مزيد من «تشديد» الحصار.
وقال: إن «لدينا أصدقاء في مختلف أنحاء العالم وراء قرارنا، ووراء إعطاء وإضفاء الشرعية الدولية لحصار أمني مشدد على «حماس».
وأصر «نتنياهو»، مرةً أخرى، على أن هناك ما يُسمى الاستخدام المزدوج للسلع، ولذلك ستظل ممنوعة من قطاع غزة.
وقد أعلن الجيش «الإسرائيلي» عن مساحات واسعة من السلع ذات الاستخدام المزدوج في الماضي، بما في ذلك فرض حظر لمدة ثلاث سنوات على الأحذية؛ بحجة أن الحذاء يمكن من الناحية النظرية أن يكون جزءًا من الزي العسكري، وبالتالي فإن له استخدامًا عسكريًا.
ويقول مسؤولون: إن السلع الكمالية - مثل: المعكرون والكزبرة - سوف يُسمح لها بدخول قطاع غزة في إطار قائمة جديدة.. ولكن حتى الآن، تلتزم الحكومة الصمت بشأن سلع القطاع في أمس الحاجة إليها، مثل الإسمنت.
وقد منعت «إسرائيل» الإسمنت بذريعة أنه سلعة ذات «استخدام مزدوج» أيضًا، وتركت منازل الفلسطينيين في المنطقة في حالة دمار منذ عدوان يناير ۲۰۰۹م، على الرغم من تعهدات عديدة بالمساعدات الخارجية.
ويبدو أن التغييرات في الحصار قد ينتهي بها المطاف إلى تغيرات سطحية، وتصريحات «الإسرائيليين» فقط لتسجيل نقاط على الصعيد الدولي!
صحيفة «هاآرتس» العبرية
لماذا يصر «البنتاجون» على منع الإعلاميين من زيارة «جـوانتانامو»؟!
وافقت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» على السماح لاثنين من الصحفيين بزيارة معتقل «جوانتانامو» في كوبا، بعد شكوى ائتلاف لوكالات الأنباء من أن الحظر غير دستوري.
وكانت كل من «كارول روزنبرج» من صحيفة «ميامي هيرالد»، و«ميشيل شيبارد» قد أثارتا العديد من القضايا التي توتر العلاقات بين وسائل الإعلام و«البنتاجون»، والتي لم تستطع الأخيرة أن تحلها، وعلى رأسها حق الصحفيين في تغطية المحاكمات العسكرية السرية في خليج «جوانتانامو»
وكانت الصحفيتان «روزنبرج» و «شيبارد» قد اعترفتا خطيًا لوزارة الدفاع الأمريكية أنهما انتهكتا قواعد عسكرية من قبيل الكشف عن هوية أحد المحققين في الجيش حتى ولو كان اسمه معروفًا للجمهور. وأكدتا التزامهما مستقبلًا بالقواعد التي تضعها «البنتاجون» للصحفيين بخصوص تغطية اللجان العسكرية في معتقل «جوانتانامو».
وأعلن «ديفيد شولتز» محامي السيدة «روزنبرج» أنه سيستمر في الضغط على «البنتاجون» لتخفيف القيود المفروضة على الصحفيين الذين يُغطون وقائع ما يحدث في «جوانتانامو».
وقال: إن «المراسلين مازالوا مضطرين للعمل بموجب مبادئ وتوجيهات غير دستورية وغير قانونية، والسبب الوحيد لقدرة «كارول» على العودة هو أنها وافقت على الالتزام بهذه المبادئ والتوجيهات»
صحيفة «نيويورك تايمز»
دراسة دولية شباب غزة الذي قـتل له قريب.. أكثر ميلًا للمقاومة
أظهرت دراسة دولية أن معظم المراهقين في غزة الذين يؤيدون المقاومة قد أصيب أو قتل واحد على الأقل من أفراد أسرهم على يد الجيش «الإسرائيلي».
وضم فريق الدراسة باحثين من جامعة «تل أبيب»، والجامعة الإسلامية في غزة وبرنامج غزة للصحة النفسية، وجامعة ستانفورد»، وجامعة كليرمونت» العليا.
وقال الفريق الذي يقوده الخبير «جيف فيكتروف»، الأستاذ في كلية «كيك» للطب بجامعة جنوب كاليفورنيا»: إن معظم هؤلاء قد تعرضوا لصدمة في الماضي، ووقع عليهم نوع من الظلم السياسي، فضلاً عن تعرضهم للعدوان. وأوضح فيكتروف، قائلًا: إنه قد يكون مغريًا الاعتقاد بأن المتشددين هم الأكثر عدوانية وبالطبع هناك متشدّدون يتميزون بالعدوانية الخطيرة في هذا العالم، لكن النتائج التي توصلنا إليها تشير إلى اثنين من الأسباب الجذرية المختلفة التي تؤدي إلى أعمال العنف السياسي وهما: تجارب الحياة المؤلمة، والإحساس بالظلم.
صحيفة «جيروزاليم بوست العبرية
استطلاع: انخفاض ثقة الشعوب الإسلامية في «أوباما»
ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء أن انخفاضًا حادًا لثقة المصريين والأتراك الرئيس الأمريكي والباكستانيين في باراك أوباما قد حدث بعد مرور عام على خطابه للعالم الإسلامي، الذي وجهه من جامعة القاهرة في مصر عام ٢٠٠٩م.
وأظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «بيو» العالمية أن ثقة المصريين والأتراك تدور حول نسبة ۱۷%، بعد أن كانت ۳۳% عند المصريين و٢٣% عند الأتراك. كما أوضحت أن أقل الشعوب الإسلامية ثقة في «أوباما» هم الباكستانيون الذين لم تتجاوز نسبة مَنْ يثقون منهم في الرئيس الأمريكي ٨% في أعلى مستوياتها.
وكان أكبر انخفاض لمعدل الثقة في كل من مصر وتركيا؛ حيث خسر «أوباما» ما بين تسع إلى عشر نقاط، بينما لم تزد خسارته على خمس نقاط في بقية الدول الإسلامية، حسب نتائج الاستطلاع. وأشارت النتائج إلى أن ٥٩% من الإندونيسيين مازالوا يثقون في الإدارة الأمريكية، و٥٢% من اللبنانيين، و٢١ من الأردنيين مازالوا يرون أن للولايات المتحدة دورًا إيجابيًا.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاستطلاع قد أجري خلال شهري أبريل ومايو الماضيين في ۲۲ دولة، وبلغ عدد الأفراد الذين شملهم الاستطلاع نحو ٣٣٠٠ شخص، وتراوحت نسبة الخطأ بين ٢,٥ و5%.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل