; بيانات صادرة عن النقابات في سوريا | مجلة المجتمع

العنوان بيانات صادرة عن النقابات في سوريا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 25-مارس-1980

مشاهدات 102

نشر في العدد 475

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 25-مارس-1980

صدرت في سوريا عدة بيانات سلمت للحكومة السورية، ونشرت على الرأي العام وهي من نقابات «الأطباء- المحامون- المهندسون- الصيادلة- أطباء الأسنان» في حمص وحماه، وبيان العلماء في مدينة حلب، ونأمل أن تتجاوب الحكومة السورية مع مطالب الشعب السوري المسلم المتمثل في علمائه ونقاباته وأفراد الشعب المسلم كله.

ونرجو الله تعالى أن يحمي سوريا الحبيبة من كل مكروه.

ولضيق المجال نكتفي بنشر البيان الصادر عن النقابات المهنية والعلمية.

بيان من النقابات المهنية العلمية في حمص أن مجالس فروع النقابات المهنية العلمية في حمص «الأطباء- المحامون- المهندسون- الصيادلة أطباء الاسنان»، المنعقد اجتماعهم صباح هذا اليوم الأحد الواقع في 9/3/1980 في مقر فرع نقابة الأطباء في حمص.

بعد استعراضها للظروف الخطيرة التي يمر بها وطننا الحبيب سورية «داخليًا وخارجيًا»، والمتداول في شؤون الوطن والمواطنين كافة، ترى أن أسباب هذا التردي في الأوضاع الداخلية مرده إلى غياب الحرية والديمقراطية وسيادة الدستور والقانون وحلول الإرهاب النفسي والفعلي بحق المواطنين وانتشار المظاهر المسلحة، وأن توزيع السلاح في هذا الوقت الحرج على بعض الهيئات أمر قد تتمخض عنه مضاعفات تؤدي إلى تمزيق الوحدة الداخلية، وهو وضع لا يستفيد منه إلا الاستعمار و"إسرائيل"، وخاصة أطراف كامب ديفيد.

وشعورًا بالواجب والمسؤولية اللذين يترتبان علينا «كمواطنين» الإسهام في الدفاع عن هذا الوطن وحفاظًا على وحدة الصف الوطني، نرى وجوب تحقيق المطالب التالية:

أولًا- تأمين الحرية والديمقراطية كافة ومنحهم الحق بالتعبير عن معتقداتهم وآرائهم السياسية والفكرية، وتحقيق ذلك بشكل عملي.

ثانيًا - إلغاء حالة الطوارئ في سورية وقصرها على أماكن الحدود والتماس مع "إسرائيل".

ثالثًا- العمل على سحب السلاح الذي تم توزيعه على بعض الفئات والهيئات، وإننا لنرى أن هذا التدبير قد تكون نتائجه الزيادة في تسعير استمرار الأزمة المتفاقمة على هذا الوطن في الوقت الحاضر.

رابعًا- إزالة الأسباب التي أدت وتؤدي إلى بروز الممارسات الطائفية من أي جهة كانت، ومهما كان مصدرها والضرب بيد من حديد على مثيريها ومستغليها ومفتعليها.

خامسًا- تقليص أجهزة القمع وصلاحياتها، وقصر الملاحقات على رجال الضابطة العدلية ضمن حدود الدستور والقانون.

سادسًا- إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والموقوفين لسبب معتقداتهم السياسية والفكرية، والذين أوقفوا بدون مذكرات قضائية صادرة عن القضاء العادي، وإحالة المذنبين منهم إلى المحاكم المختصة المدنية - وحصر أماكن التوقيف في الأماكن الخاصة بالنيابة العامة.

وإننا لنرى أن تحقق هذه المطالب كفيل بالقضاء على جميع أسباب هذه الأزمات التي يعاني منها الوطن، كما أننا نعتبر تحقيقها دليل صحة وقوة وليس دليل ضعف، لأنه لا يمكن مجابهة "إسرائيل" وأعداء الوطن بسوائم لا تتمتع بحدود دنيا من الحرية والديمقراطية والكرامة.

وفي الختام فإننا نهيب بالمواطنين التحلي بالصبر وضبط النفس لتمر هذه الأزمة بسلام، سيما أن قطرنا العربي السوري مستهدف من قبل الاستعمار والصهيونية الذين يتوخون تحطيمه وتجزئته.

فرع نقابة الأطباء- فرع نقابة المهندسين- فرع نقابة المحامين- فرع نقابة الصيادلة- فرع نقابة أطباء الأسنان.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

4425

الثلاثاء 24-مارس-1970

فلسطين