; بنجلاديش.. الإسلام في خطر! | مجلة المجتمع

العنوان بنجلاديش.. الإسلام في خطر!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 06-أبريل-2013

مشاهدات 64

نشر في العدد 2047

نشر في الصفحة 23

السبت 06-أبريل-2013

وجه ممثلو الجالية الإسلامية صرخة استغاثة تحت عنوان «الإسلام في بنجلاديش... في خطر»، وقال ممثلو الجالية في بيان لهم تلقت «المجتمع» نسخة منه: إن من المحزن لقلوب المسلمين أنه لم تحصل إهانة لدين الإسلام ولنبي الإسلام في أي بلد على مر التاريخ, كما حصلت على أفواه الملحدين الذين يتسمون بأسماء إسلامية في بنجلاديش على مرأى ومسمع من حكومة السيدة «حسينة واجد», دون أن يحرك هذا للحكومة ساكنًا، أو يثير أي غيرة على نبي الإسلام ورموز الدين الإسلامي.

ومما أشعل نار الفتنة حاليًا، وزاد الأزمة في البلاد, فتك الحكومة البنجالية بالرموز الإسلامية الذين عرفوا بالدعوة إلى الله تعالى, والسعي لتعليم دينه, والحرص على إصلاح المجتمع.

 وأكد البيان الحكم الذي صدر بحق كبار شيوخ وعلماء البلاد، وهما الشيخ الفاضل «دلوار حسين سعيدي» والشيخ «أبو الكلام آزاد», بالإعدام, أنه حكم ظالم, واضطهاد للإسلام، حيث إن الحكم صدر بعد محاكمات صورية أشبه بمهزلة ومسرحية نددت بها جميع المنظمات الدولية السياسية منها والحقوقية والإنسانية، وأشارت كلها إلى أن هذه المحاكمات تفتقد إلى أدنى معايير العدالة الدولية والحقوق الإنسانية, وليس لها أي مصداقية قانونية.

وتابع البيان، إنه رغم هذه الاعتراضات الدولية لم تلق الحكومة البنجالية وعلى رأسها السيدة «حسينة واجد» أي بال, بل ضربت عرض الحائط بكل تلك النداءات, وفوق ذلك تعتزم إصدار نفس الحكم على الشيخ البروفيسور «غلام أعظم» الأمير السابق لـ« الجماعة الإسلامية» في بنجلاديش، والشيخ «مطيع الرحمن نظامي» الأمير الحالي للجماعة، بالإضافة إلى عشرة آخرين من العلماء وقادة الجماعة.

ثم استطرد البيان: لما قام به الحد الكتاب بقوله: «إنه لا أحد يستطيع أن يوقف حكم الإعدام في الشيوخ المذكورين, حتى لو نزل الله للحيلولة دونه لشنقياه كذلك» معتبرين أن ذلك من باب الوقاحة والإلحاد.

يُذكر أنه ومنذ صدور حكم الإعدام على «دلوار حسين سعيدي»، إلى اليوم قتل المئات من المسلمين الرافضين لهذا الحكم الجائر، والذين يخرجون في مظاهرات مناهضة للحكم. وقد ذكر البيان حديث النبي صلى الله عليه وسلم «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو واحد تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»، وقد حدد البيان مجموعة من المطالب للتحرك للدفاع عن المسلمين في بنجلاديش، ورفع الظلم عنهم والتي تمثلت في:

١- الضغط على الحكومة البنجالية لتوقف وتلغي تمامًا المحاكمات الهزلية لعلماء الأمة، فإن أبت يتم المطالبة بنقلهم إلى محكمة الجنايات الدولية، فإنها صاحبة الاختصاص. 

2- توجيه تحذير شديد اللهجة إلى هذه الحكومة بأنها في حال إقدامها على تنفيذ نواياها الخبيثة بإزهاق أرواح هؤلاء العلماء, فإنها وحدها تتحمل عواقب هذه الفعلة المشيئة. 

3- في حال رأت هذه الحكومة أنها لا يمكن أن تتعايش في سلام مع هؤلاء العلماء, فإننا نطالب بترحيلهم خارج بنجلاديش, رغم أن مسلمي الداخل أولى بوجودهم وجهودهم, لكن - على الأقل - بقاءهم أحياء هو خير للامة, وركن متين ينفع الله به المسلمين عامة. 

4- الضغط على هذه الحكومة بكل الوسائل السلمية من أجل تكميم أفواه دعاة الفتنة من الملحدين المرتدين الذين لا هم لهم سوى النيل من هذا الدين.

الرابط المختصر :