; بقية مراكز تحفيظ القرآن الكريم | مجلة المجتمع

العنوان بقية مراكز تحفيظ القرآن الكريم

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-أغسطس-1976

مشاهدات 71

نشر في العدد 312

نشر في الصفحة 37

الثلاثاء 10-أغسطس-1976

وتركت صف الصغيرات وخرجت إلى فناء المدرسة متوجهًا إلى صفوف طالبات المرحلة المتوسطة فإذا أنا أمام نوع فريد من الفتيات يجدن قراءة القرآن بصورة ملفتة تشد العقل والتفكير- من أين لأولئك تلك المعرفة الجيدة؟. ووجدت الإجابة -في مدرستهن التي تجيد أحكام التجويد وتطبيقها فكانت خير مربية علمًا وعملًا- واستمعت إلى بعض تلميذاتها.

وصفية يوسف- مدرسة أم حبيبة بالصف الرابع متوسط وقد حفظن سورة مريم والأحزاب.

وفاء أحمد مدرسة أم حبيبه بالصف الثالث متوسط.

صباح توفيق مدرسة أم حبيبة بالصف الرابع متوسط.

سميرة عبد القادر مدرسة أم حبيبة بالصف الثالث متوسط.

وكثيرات غيرهن- وخرجت مثلوج الصدر ما استراحت نفسي يومًا ما كما استراحت اليوم حين وجدت الخير في بناتنا أولئك في أيامنا هذه التي تعج حواشيها بالمنكر والسوء ورأيت استكمالًا للجولة أن أستوضح السيدة المشرفة بعض المعلومات التي أنقلها إليك كما بينتها لي: سألتها: 

- ما عدد الفصول؟.

- قد بلغت العشر وتضم حوالي أربعمائة طالبة من المراحل الدراسية الثلاث- الابتدائي- المتوسط- الثانوي ولمست من حديثها الرضا التام «الذي تحوطه روح الأخوة والزمالة» عن زميلاتها الموجهات فهن كما تقول «كلهن متعاونات ملتزمات بأصول الدورة يبذلن جهدًا يشكرن عليه.. وكان لهذا صدى في نفوس تلميذاتهن من الحب والطاعة والالتزام بمنهج الإسلام وأخلاقه».

كما ذكرت السيدة المشرفة في بعض ملاحظات لزميلاتها على المنهج ألخصها فيما يلي: 

- المقرر من القرآن الكريم لمرحلة الصفين: الأول، والثاني الابتدائي وهو جزء «عم» السور الطوال قد يرون في حفظها عسرًا ومشقة على التلميذات الصغيرات ويقترحن لو اقتصر المنهج على دراستها وتلاوتها فقط.. أما بقية المنهج فقد حاز موافقتهن.

- كما أبدين ملاحظة صعوبة المقرر من القرآن الكريم أيضًا على مرحلة الصفين: الأول، والثاني المتوسط - وعلى جانب منه في مرحلة الصفين: الثالث، والرابع المتوسط.

- يرون أن معرفة أحكام التجويد لازمة ويجب تعميمها خاصة بين الطالبات في مرحلة المتوسط والثانوي.

- ولقد عانين كثيرًا من الحصول على بعض كتيبات لسيرة الصحابيات اللاتي أمرن بتدريس سيرتهن للطالبات..

وقبل مغادرتي المركز شكرت السيدة المشرفة وزميلاتها على هذا الجهد المبارك ولم أنس في زحمة الحركة هذه أن أبدي سروري لنشاطهن الفني الذي يغطي جدران الصفوف الدراسية من مجلات للحائط ولوحات فنية مشغولة بطريقة التطريز قيل لي: إنه من عمل الطالبات بإشراف بعض الموجهات.. وعدت مع زميلي إلى حيث تقف سيارتنا..

- وفي طريقي إلى المجلة كان شريط الجولة يمر متتابعًا في مخيلتي وأحاول عرضه المرة بعد الأخرى كي لا تسقط من صوره ما يخل بالبناء الفني له ومع هذا؛ فهل القارئ راض عن هذا العرض؟

إعداد عبد الملك الشافعي

الرابط المختصر :