; بطاقات ثقافية - عدد 467 | مجلة المجتمع

العنوان بطاقات ثقافية - عدد 467

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-يناير-1980

مشاهدات 62

نشر في العدد 467

نشر في الصفحة 33

الثلاثاء 29-يناير-1980

من الكتب التي وصلتنا:

الإسلام والطب الحديث: تأليف الدكتور: سعيد رضا عبيدات: كتاب من القطع المتوسط في ١٦٠ صفحة صادر عن المكتبة العلمية – لاهور - باكستان

وهو كتاب جيد في موضوعه، من الناحية الطبية والشرعية، وقد قسمه المؤلف إلى أربعة فصول: تناول في الفصل الأول: «المحرمات» دراسة الخمر وأضرارها وموقف الإسلام منها ثم المخدرات فالتدخين ثم الجماع في فترة الحيض ثم تحدث عن الأطعمة المحرقة وأنواعها والحكمة من تحريقها .. وتناول البحث في الفصل الثاني: «الزنا والأمراض الجنسية»: أهم هذه الأمراض الخبيثة وما هو العلاج للوقاية منها. وخصص الطبيب الفاضل الفصل الثالث لدراسة «الطيبات» فتحدث عن منافع العسل وزيت الزيتون واللبن «الحليب» واللحم ثم ختم الكتاب بدراسة وافية عن  «الطب الوقائي في الإسلام»:

فتحدث عن الطهارة وفوائدها بأنواعها وعن نظافة الأسنان وفوائد الرياضة، والاعتدال في الطعام، كما تحدث عن مرض السكري وصحة البيئة.

والكتاب باللغة العربية، وبأسلوب علمي رصين مشوق. وفيه كثير من الصور والإيضاحات، وهو بذلك يصلح لأن يكون كتاب الأسرة فيما يتعلق بهذا الموضوع الحيوي الهام.. وجدير بالذكر أن تهتم به المكتبات الإسلامية.

من أطيب القول:

من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنًا والشمس والقمر حسبانًا اقض عني الدين وأغنني من الفقر وأمتعني بسمعي وبصري وقوني على الجهاد في سبيلك» أخرجه مالك عن يحيى بن سعيد رضي الله عنه.

«اللهم إني ضعيف فقوِ في رضاك ضعفي وخذ إلى الخير بناصيتي واجعل الإسلام منتهى رضاي اللهم إني ضعيف فقوني وإني ذليل فأعزني وإني فقير فأغنني». أخرجه الطبراني عن بريدة رضي الله عنه.

روايات تاريخ العرب والإسلام: 

«دار الأندلس» أعادت طبع «روايات تاريخ العرب والإسلام» للكاتب اللبناني المعروف إميل حبشي الأشقر، وقد صدر حتى الآن الكتب الآتية: «خيانة وغدر»، «هند أسيرة كليب»، «فتاة الشام»، «السفاح والمنصور»، «فاجعة كربلاء»، «هند والمنذر». 

هذه الروايات هي صورة أخرى لتلك الروايات التي كتبها من قبل «جرجي زيدان» وغيره وهي تبغي عرض التاريخ بشكل قصص شعبي أذواق الخرافيين وأنصاف المثقفين. وتأتي خطورة هذه الروايات من حيث إنها تتناول التاريخ الإسلامي بالتشويه عن قصد وتغطي هذا التشويه بالأسلوب القصصي الروائي المشوّق بحيث يخفى هذا التشويه والاختلاق على غير العارفين، ويسمم أفكار العوام، والأبشع أن بعض تجار المؤلفين التلفزيونيين يعمدون بهدف الكسب الرخيص إلى هذه الروايات المشوهة للاقتباس منها في مسلسلاتهم «التاريخية»!! 

وهذا ما يجعل مسؤولية أجهزة الإعلام والثقافة والتربية لدينا مضاعفة من أجل منع هذه المفاسد من تلويث البيئة الثقافية والفكرية للناس، وعدم السماح بوصول ونشر وتمثيل غير صادق تاريخيًا الصالح إسلاميًّا.

في سبيل تربية أفضل: 

يتحدث الناس كثيرًا هذه الأيام عن شخصية الطالب «وأن المدرسة يجب أن تكون على قد الطالب لا أن يكون الطالب على قد المدرسة» كما يقول «جون ديوي» ولذلك ابتدعوا نظام المقررات والفصول «الطيارة» وغيرها. 

ولكن أين شخصية الطالب في مدارسنا وهو يقف في «الطابور» -لاحظوا التسمية- كل صباح يوم ليسمع لمدة تزيد على خمس دقائق «بلا كلام -بلا صوت -شد حيلك -سكوت إلخ» ثم يجب أن يرافق المدرس الطلاب إلى الصف وإلى المطعم وأن يتفقد الغائبين وأن يأخذ بيدهم إلى المستودع لأخذ الكتب والدفاتر والملابس ثم يأخذ كراريسهم -عفوًا الكشاكيل- وهي في اللغة تستعمل للأواني التي يملأها الشحاذون بالطعام وهم يتجولون في الأسواق- إلى الصف وإلى غرفة المدرسين ولا يجوز أن تبقى مع الطالب، لأنه قد يزور العلامة أو يشق الورقة أي إنه لا يؤتمن على دفتره هو وفي الامتحانات بلية البلاوي حيث تنعدم الثقة حتى بالمدرس فضلًا عن الطالب، فهنالك الرقم السري «والكونترول -لاحظوا التسمية أيضًا مع أن الكلمة تعني بالعربية التحكم» ويضع الأسئلة غير من مدرسي الصف برمته وإلخ،فأين هي الشخصية الاستقلالية للطالب التي يحاول الحديث عنها من لا يكفون عن تمثيل «التربية الحديثة»؟!!»

3 مستشرقين إسرائيليين يتوجهون إلى القاهرة: 

توجه إلى القاهرة ثلاثة من المستشرقين الإسرائيليين الذين يعملون في جامعة تل أبيب في زيارة إلى مصر تستغرق ثمانية أيام؛ من أجل إقامة وتوثيق العلاقات مع معاهد أكاديمية في مصر.

وتضم البعثة الإسرائيلية الدكتور إيلي رينجيتس مدير معهد شليواح للدراسات الخاصة بالشرق الأوسط في جامعة تل أبيب، الذي يقوم فيه أيضًا بالتدريس كل من البروفيسور حاييم شاقد عميد كلية العلوم الإنسانية والبروفيسور إثيامار رابينوفيتش مدير كلية تاريخ الشرق الأوسط. 

وإلى جانب السعي إلى إقامة صلات جامعية، سوف يبحث المستشرقون الإسرائيليون البارزون الثلاثة إمكانيات التعاون في مجال الدراسات الخاصة بالشرق الأدنى وسبل إثراء معرفة علماء معهد شيلواح بمصر. 

وتجدر الإشارة إلى أنه قد افتتح منذ عامين بالمعهد قسم خاص بمصر.

«الأمان»

الرابط المختصر :