; بطاقات ثقافية (العدد 479) | مجلة المجتمع

العنوان بطاقات ثقافية (العدد 479)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-مايو-1980

مشاهدات 88

نشر في العدد 479

نشر في الصفحة 38

الثلاثاء 06-مايو-1980

مسرحية «عالم وطاغية»

قامت الجمعيات العلمية في الجامعة الأردنية بإشراف من جمعيات كلية الشريعة في الجامعة، بعرض مسرحية «عالم وطاغية» على مدرج «سمير الرفاعي» ضمن المدينة الجامعية، والمسرحية من تأليف الدكتور «يوسف القرضاوي»، وقد قام بالتمثيل طلبة من الجامعة. 

واستمر العرض أربعة أيام متتالية، ولاقت المسرحية إقبالًا هائلًا وتشجيعًا يفوق ما كان متوقعًا، لا سيما وإنها محاولة أولى تعتمد على الجهود الخاصة. وربما عرضت المسرحية في أنحاء مختلفة من الأردن..

لمصلحة من تشجع الدراسات البربرية؟

يقوم بعض المستشرقين اليهود والشيوعيين بتشجيع الطلبة المسلمين على إعداد رسائل جامعية في اللهجات المحلية ويركزون على البربرية مما له أبعاد خطيرة لا يدركها هؤلاء الطلبة كما قال دافيد كوهين في إحدى مناقشاته الجامعية. كما أن في باريس ناديًا خاصًّا يرعى اللغة البربرية والاتجاه البربري في شمالي أفريقيا وذلك من أجل تمزيق المغرب الإسلامي الكبير والإجهاز عليه بعد إنهاكه في حروب الحدود.

من الكتب التي وصلتنا

دراسات في الاختلافات الفقهية: 

«حقيقتها، نشأتها، أسبابها، المواقف المختلفة منها»: 

للشيخ الدكتور: محمد أبو الفتح البيانوني- نشر مكتبة الهدى بحلب. والتي تمثلها في الكويت مكتبة التراث الإسلامي:

ويقع الكتاب في ما يقرب من مئتي صفحة في بابين وتسعة فصول يتناول المؤلف الفاضل فيها حقيقة الاختلافات الفقهية ونشأتها وأمثلة عليها ثم يبين أسبابها التي تعود إلى الاختلاف في ثبوت النص أو فهمه والاختلاف الراجع إلى الجمع والترجيح بين النصوص والاختلاف في القواعد الأصولية وطرق الاستنباط وتحدث في الباب الثاني عن موقف العلماء من الاختلافات الفقهية وأدب العلماء مع بعضهم وما يجب أن يكون موقف المسلم تجاه الاختلافات الفقهية.

والكتاب بعد ذلك غني بالفهارس العلمية التي تكمل الفائدة.. وهو مرجع هام للطلبة والباحثين والعلماء، وهو كذلك دراسة ولبنة طيبة في التعريف بالفقه الإسلامي الثر..

موت «دجال» أحزن المنافقين

مات في الشهر الماضي في فرنسا مؤسس «الوجودية» وداعية الصهيونية، الفيلسوف الفرنسي «بول سارتر»، الذي كان أكتسب بعض الشعبية في العالم العربي بكتابته بعض المقالات النقدية للسياسة الفرنسية في الجزائر، ولكن شعبيته ازدادت في أوساط الأشقياء والهيبيين لأنه جعل من أوهامهم فلسفة عندما اعتبر الإنسان «مشروع وجود» يدعو «للغثيان» ويشعر «بالسأم» وينتهي بالانتحار وجحيمه «الآخرون».. وأرضى الملاحدة عندما نادى بالإلحاد وجعل الإنسان حيوانًا موجودًا فما يفعله في لحظته هو الصواب وليس بحاجة لاتباع دين أو نظام أو خلق، فيقول: «إن الإنسان لا يشعر بحريته ما لم يزن ويسرق». وهذا الرجل الذي طبلت له مصر وزمرت عند زيارته لها، عام ١٩٦٧ حيث زار عبد الناصر وليفي اشكول، وألغي زيارة كان يعتزم القيام بها لسوريا، فقد اكتفى بزيارة مصر وإسرائيل، وأعلن دفاعه عن وجود إسرائيل.. ووقفت خليلته «دوبفوار» أمام الاتحاد النسائي المصري وسيداته حينذاك لتذم الزواج والأسرة وتعتبرهما من تقاليد القرون الوسطى ولتتباهى بوقاحة بأنها وسارتر يعيشان معًا دون أن يكون بينهما أية رابطة شرعية. 

ولم ينس سارتر أن يوصي بأن تحرق جثته بعد موته «ويبدو أنه كان مستعجلًا».. والغريب أن تسكب أقلام كثير من المنافقين رثاء حارًا وتنسب بطولات خارقة له بعد موته وهي تعلم قبل غيرها مواقفه اللاإنسانية الخيانية..

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل