العنوان بريد القراء (1127)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 29-نوفمبر-1994
مشاهدات 65
نشر في العدد 1127
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 29-نوفمبر-1994
رسالة من
قارئ
تعليق
على الموقف الروسي من البوسنة
نقلت
وكالات الأنباء يوم 26/10/1994 وما قبله الموقف الروسي المعلن على لسان وزير
الخارجية والمعارض بشدة للموقف الأمريكي الرسمي الذي يميل إلى رفع حظر السلاح عن
مسلمي البوسنة والهرسك «بسبب انتهاء المهلة المعطاة للصرب للقبول بخطة السلام التي
تعطيهم حصة الأسد من الأرض». ونقلت عن الوزير الروسي قوله: «إن كلًا من القوات
البريطانية والفرنسية والروسية سوف تنسحب من قوات الأمم المتحدة في البوسنة إذا
أصرت أمريكا على تنفيذ قرارها، وأن الموقف الأمريكي يهدد بتفكك لجنة الاتصال الأوروبية
حول مشكلة البوسنة والهرسك».
فروسيا
تكشف عن وجهها القبيح المعادي للمسلمين وخاصة مسلمي البوسنة والهرسك، وأن مشاركتها
في «لجنة الاتصال الخاصة بالمشكلة» ليست لحل المشكلة ولا للضغط على الصرب للخضوع للقرارات
الدولية، ولكن لضمان تصلبهم والحيلولة دون تعرضهم لضربات موجعة أو ضغوط حقيقية.
ودليل ذلك استهتارهم بالقرارات الدولية وإهانتهم لقوات الأمم المتحدة، بل وقتل بعض
رجالها من مدنيين وعسكريين، وكذلك منع «قوافل الإغاثة الإنسانية» من المرور بقصد
تجويع المسلمين لإرغامهم على القبول بشروطهم المذلة الحاقدة.
ومما
يجدر ذكره أن «يلتسين- الرئيس الروسي» زوجته يهودية مثل «بطرس غالي» المتآمر الأول
على المسلمين في البوسنة وقبرص وكشمير، وهو أمر صار واضحًا ومعلومًا للجميع ما عدا
الدول الإسلامية التي لم تنتقد أي منها هذه المواقف رسميًا حتى الآن، علمًا بأن
اليهود دأبوا على انتقاد ومهاجمة كل «أمين عام للأمم المتحدة» لا يتجاوب مع
قضاياهم كما حصل مع «فالدهايم» الذي حاربوه محاربة شرسة والكونت برنادوت الذي
قتلوه بعد أن استدرجوه إلى فلسطين.
وأخيرًا
ما سبب تواري واختفاء دور «منظمة المؤتمر الإسلامي» التي تمثل ما يزيد على «خمسين
دولة إسلامية» لا وزن ولا ثقل لها ولا مواقف حازمة، بل ينطبق عليها قول الشاعر:
ويقضى
الأمر حين تغيب تيم ولا
يستأمرون وهم حضور
يوسف السيد هاشم الرفاعي- الكويت
الغد
المشرق
إن
التحدي السافر لهذه الأمة في عقيدتها وتاريخها وإسلامها ومستقبلها أمر مفزع مروع
وهذا يحدث في أرضنا وتحت أبصارنا.
يا أرض
اهتزي.. ويا سماء أقلعي.. ويا أمواتنا استيقظوا.. فقد مات الأحياء.
ولكن
«إسرائيل» تعددت ولم يعد وجودها مقتصرًا على ظل الحرم، بل تعدى إلى كل أقطار
العروبة والإسلام. إن محمدًا لم يخلف بنات كما يقول اليهود، وهاهم أبطال فلسطين
مسرى رسول الله يهتزون طربًا وشوقًا إلى الشهادة إلى طريق الفوز والخلود في جنة
عرضها السماوات والأرض.
فيا رياح
الجنة هبي ويا خيل الله اركبي نحن على موعد مع جنود القسام على موعد مع أكاليل
الغار تزين رؤوس وهامات الرجال وطلائع الغد المشرق.
ستبدي
لك الأيام ما كنت جاهلاً ويأتيك
بالأخبار من لم تزود
انتظر
فإن الليل السادر على هذه الأمة آن له الرحيل:
فلابد
لليل أن ينجلي ولابد
للقيد أن ينكسر
فيا
شباب الإسلام لقنوا اليهود درسًا ليعلموا أن الإسلام باق، وأن رجال الإسلام هم
صناع المستقبل بإذن الله، ولا تنسوا أن تقولوا لأحفاد القردة والخنازير:
إن
أرحام البغايا لم تلد للعلا
إلا الجبان المجرما
بلال فوزي- الدوحة- قطر
ردود
خاصة
الأخ:
صالح بن محمد المحميد- القصيم- السعودية
وصل
التحويل وقمنا بعمل اللازم، شكر الله لك وجزاك عن إخوانك المسلمين خيرًا.
الأخ:
مأمون عبد الجليل- بحرو- الخبر- السعودية.
شكر الله
لك اهتمامك وحرصك على المجلة، ونرجو أن تستمر في ملاحظاتك وتصويباتك التي تسهم في
تقليل الخطأ وصولاً إلى ما تتمناه ونتمناه لمجلة المجتمع من تطور وكمال.
الأخت:
كلثوم مويلح – سيدي- بلعباس- الجزائر
اطلعي
على المجلة أولاً فإن أعجبتك فأرسلي قيمة الاشتراك لنضيف اسمك إلى سجل المشتركين.
الأخ:
سعود بن عبد الله- السواط- الطائف- السعودية.
شكرًا
للتجاوب المشجع مع طروحات ومواضيع واهتمامات المجلة، وبالنسبة للمقالات التي
تكتبها فنرجو أن نراها قريبًا ليتسنى لنا اختيار ما يناسب منها للنشر، وعلى الرحب
والسعة.
الأخ:
سعد ناصر فالح- الأسمري- الرياض- السعودية
أفضل
طريقة لكتابة تقرير عن مجلة من المجلات أن تأخذ مجموعة من الأعداد في فترات مختلفة
وتدرسها دراسة وافية ومن ثم تستخرج كل ما فيها من حيث المادة الصحفية، أو
المعالجة، أو أسلوب العرض، أو الاهتمامات... إلخ، أما عن مقابلة رئيس التحرير
فبإمكانك إرسال أسئلتك المحددة ليجيب عليها إن شاء الله.
الأخ:
مشفع عبد القادر ابن- بلقاسم- ص.ب 02353- الظهرة- الشلف- الجزائر
نسأل
الله لك الشفاء من مرضك الخطير الذي تحتاج لعلاجه إلى إجراء عملية تتكلف ما يعادل
(5000 دولار) ونحن نناشد أهل الخير أفرادًا وهيئات أن يبادروا إلى مساعدتك، والله
لا يضيع أجر المحسنين مع تمنياتنا ثانية بالشفاء العاجل.
الأخ:
محمد ظريف الفلاحي- سريلانكا
اتفق
الفقهاء على تحريم الولاية الكبرى، أما تولي المرأة بعض المناصب الأخرى فأمر خلافي
وتحتاج كل حالة منها إلى دراسة خاصة للإحاطة بالملابسات ولإعطاء الرأي المناسب.
أخوك من
نصحك
انطلاقًا
من الحكمة القائلة: «أخوك من نصحك» أرجو تقبل هاتين الملاحظتين:
أولاً:
جاء في العدد 1116، بتاريخ 13/9/1994م، في ركن الكلمات المتقاطعة سؤال يطالبنا فيه
صاحبه بذكر الاسم الأول لزعيم يهودي راحل، وهذا حسب رأيي لا يناسب مكانة المجلة
وقرائها، لأن مجلة المجتمع، هي المجلة الوحيدة التي ما زالت لنا، وهذا بعد توقف
عدة مجلات أخرى أو مصادرة بعضها، كمجلة الأمة القطرية، ومجلة المنار الإسلامي
الإماراتية وغيرها. وما أحوجنا اليوم للإعلام الإسلامي الذي صار شبه مفقود،
والداعي إليه كأنه طالب للمستحيل، ويا حبذا لو تلافيتم مثل هذا الخطأ مستقبلاً،
لأننا بحاجة إلى معرفة زعمائنا وعظمائنا والصحابة والفاتحين- رضوان الله عليهم- لا
معرفة زعماء اليهود.
ثانيًا:
في العدد 1119، بتاريخ 4/10/1994م - وخصوصًا بالصفحة التاسعة من المجلة جاء بها
إعلان تجاري لفيلم كرتوني للأطفال، تحت عنوان: «رحلة سلام»ن حيث كان الإعلان
كالتالي: «أثناء ما كان «سلام» يلعب في الغابة مع زميله الفيل «محمود» محمود؟!
أتوقف هنا وأوجه بعض الملاحظات البسيطة للمهتمين، سواء لمنتجي هذا الفيلم أو
لموزعيه، أو لكم أنتم كمعلنين له:
فعلاً
إنها فكرة رائعة تستحق الثناء تقديم مثل هذا الفيلم على النمط الإسلامي الهادف
المميز للطفل المسلم، وغرس مفاهيم وقيم إسلامية وتربوية واعية في أبنائنا، إلا أن
تسمية الفيل باسم «محمود» غير مناسبة، فلو كانت تسمية الفيل مثلاً باسم «مساعد» أو
«فاهم» أو «ناجح» إلى غير ذلك من الأسماء الأخرى.
- تسمية «محمود» وهو من
الأسماء المحترمة كأحمد ومحمد... إلخ، وأظن أن هذا معروف لدى الجميع وهو اسم
مشتق من كلمة الحمد... أليس كذلك؟
جمال صالح معريش- لندن- بريطانيا
المحرر:
نشكر الأخ جمال على أخوته الناصحة ونرجو ألا يتكرر ما ورد في الاستراحة، كما نرجو
أن تعتبر هذه الرسالة بمثابة التنبيه للإخوة القائمين على مشروع فيلم رحلة سلام.
صرخة
بوسنوية لا لن أموت
وكأني
بالمسلم البوسني لا يفارق عيني ولا يعطيني فرصة لتجاهله أو نسيانه، ينظر إلي في
حزن وفي وجهه علامات لا أستطيع أن أصفها وفي عينيه دمعة لا يريد أن تنزل من عينيه،
لكي لا يقول إنها دمعة ضعف لأنها في الحقيقة دمعة حزن من هذه الخيانة العالمية،
دمعة حزن على إخوانه المسلمين. يكلمني في حسرة ويقول: كيف تأكل، كيف تنام، كيف
تفرح، لماذا لا تفكر في حالي؟ أليس لي عليك حق الإسلام، إذًا لماذا لا تساعدني
لماذا لم تنقذ أخي من الذبح، وأبي من القتل، لماذا تركت طفلي الصغير تنتشله الدول
النصرانية لكي تنصره، لماذا لم تنقذ أمي وابنتي من الاغتصاب، ثم التعذيب، ثم القتل؟
أخبرني ماذا أفعل الآن وزوجتي وأختي في معسكرات الاغتصاب وقد علمت أن في أحشائها
طفلاً صربيًا نتيجة لاغتصاب العشرات لهم؟ أترضى أنت لزوجتك وأختك هذا؟ أترضى لأمك
وابنتك هذا؟ أتحب أن يتنصر ابنك ويلبس الصليب ويكن للمسلمين أشد العداوة؟ ألا تريد
أن تتخيل منظر أخيك وأبيك وهم يذبحان أمامك؟ لا.. والله إنك لا ترضى لنفسك هذا
فلماذا إذن تتجاهلني وأنت تعرف أن كمال إيمانك لا يتم إلا بمحبتي كما قال -صلى
الله عليه وسلم-: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» لماذا تبخل علي
بنفسك، فإذا قتلت أصبحت شهيدًا لماذا تبخل علي بأموالك فهي تجارة مع الله.
وهكذا لا
يفارق عيني هذا المسلم البوسني وفي كل مرة أقول له: أخي في الله لا لن أتركك فأنا
لا أستطيع أن أبخل عليك بنفسي ولا بأموالي ولا بدعائي، ولكن أرجو منك أن تثبت
وتصرخ في العالم: لا.. لن أموت.
إبراهيم عسكورة- بريدة- القصيم- السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل