العنوان بريد القراء (1122)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 25-أكتوبر-1994
مشاهدات 99
نشر في العدد 1122
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 25-أكتوبر-1994
رسالة
من قارئ
مراجعة
لوثيقة يهودية «فرية السلام»!
ظلت الأصوات
المنادية بالحذر مما يدبره اليهود من مكائد شيطانية -على مستوى العالم- ضعيفة
خافتة مخنوقة لا يكاد يسمعها أحد، وحتى إن سمعها أحد فإنه لا يلقي لها بالًا ولا
يعيرها أي اهتمام، ولا يكلف نفسه عناء طرحها أمام الآخرين، أو الحديث بشأنها مع
الغير خشية أن يُرمى بسطحية التفكير، والوقوع في فخ التهويل وتصديق الخرافات
والأساطير!
ومن باب
المقارنة أقف قليلًا مع القارئ لنتأمل نصًّا لجزء من وثيقة قديمة لليهود، نشرت في
كتاب «مكائد يهودية عبر التاريخ» لعبدالرحمن حسن حبنكة الميداني، حيث جاء فيها ما
يلي:
«... وبفضل
فرية السلام العامة التي جعلناها بمنزلة الصلاة اليومية للإنسانية جمعاء، لكثرة ما
تحدثت عنها إذاعاتنا سوف نحطم أعصاب البشرية برمتها، وسنركز جهدنا على تذكير الناس
بالأهوال المرتقبة من الحروب لترهبهم، وتجعلهم يلتمسون تجنبها مهما كان الثمن،
عندها سنخرج عليهم بفكرة الدولة العالمية الواحدة بحجة أنها الوسيلة الفريدة
للحيلولة دون قيام الحرب، بينما سيكون هدفنا الحقيقي منها التمهيد لإزالة الفوارق
العنصرية والدينية لتنصرف الشعوب المعادية لنا عن مراقبتنا والتحري عن خفايا
مناهجنا، ومن ثم إضعاف النزعات القومية والوطنية بين أفرادها، ولإيهامها بنبل
مقاصد دعوتنا سنروج لفكرة التعاون الاقتصادي بين الدول بحجة السعي لرفع مستوى
الشعوب المختلفة، وسنشجع الدول الرأسمالية الخاضعة لنا على منح القروض للدول
الأخرى، ولإغفالها عن مراقبتنا سنبادر إلى الإسهام بقسم من هذه القروض، ومن المؤكد
أن الدول الكبرى ستلبي دعوتنا لتظهر بمظهر المحبة للخير والإنسانية، ومن جهة ثانية
لتسيطر -بزعمها- على الدول التي ستتلقى منها القروض، وإن صح زعمها هذا فتكون في
الواقع قد أخضعت تلك الدول لمشيئتنا بصورة غير مباشرة، باعتبارها هي نفسها خاضعة
لنا...!» وغير ذلك الكثير مما ورد في الوثيقة.
ولنا أن
نجري مقارنة متواضعة بين ما ورد في هذا النص، وبين ما نعاصره من تطورات سياسية
واقتصادية واجتماعية وثقافية على المستوى العالمي.. وهنا نتساءل:
أليست
«الدولة العالمية الواحدة» التي مر ذكرها في الوثيقة هي ما يسمى اليوم بـ«النظام
العالمي الجديد» الذي تعمل الصهيونية العالمية بواسطة «هيئة الأمم والولايات
المتحدة» على فرضه على العالم أجمع؟!!
عبد الناصر
محمد مغنم الرياض – السعودية
استدراك
حول ما نشر عن «باكثير»
اطلعت في
عددي المجتمع، رقم 1116 على تعليق للأستاذ الأديب خالد بن عائض القرني من جامعة
الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بالرياض. وعلى ما نشر في العدد رقم 1101 من مناقشة
في 13/12/1414هـ للأستاذ أبي بكر البابكري حول رسالة ماجستير تقدم بها عن أدب
باكثير على اعتبار أن هذه الرسالة هي «الأولى» التي قدمت تفسيرًا جديدًا لروايات
«باكثير» التاريخية من وجهة نظر نقدية إسلامية، وكان مما علق به الأستاذ القرني
أنه في عام 1403هـ نوقشت رسالة للأستاذ عبدالرحمن بن صالح العشماوي حول الاتجاه
الإسلامي في آثار باكثير القصصية.. وهذا من باب الاعتراف بالريادة لأصحابها.
وأجدني،
إحقاقا للحق، وليس -معاذ الله- رغبة في الإشارة إلى نفسي أو إسهامي، مضطرًا إلى أن
أعلن من خلال بريدكم هذا إلى أن جامعة مانشستر البريطانية قد أجازت رسالة دكتوراة
لي عن قضية الالتزام الإسلامي في أدب باكثير، وكان هذا في عام 1399هـ وقد ألفت
كتاباً بعنوان «الإسلام والالتزام»، صدر في لندن عام 1409هـ ضمنت نقدى وتقويمى
لأدب باكثير الإسلامي الملتزم علاوة على مقالات عديدة نشرت في أوقات متفرقة في
مجلات من بينها العربي الكويتية عام 1395هـ، ومجلة المركز الثقافي المصري بلندن في
عام 1408هـ، ومحاضرات كان آخرها، وقد أشارت إليها المجتمع مشكورة في تغطيتها
لمؤتمر رابطة الأدب الإسلامي في مركز إكسفورد للدراسات الإسلامية العدد (1117)-
بعنوان «المنهج الإسلامي والالتزام عند باكثير». حبذا لو أمكن تبنى نشر سجل
المراجع ودراسات الأدب الإسلامي حفظا للحقوق من ناحية وتيسيرًا للدارسين ومحبي
الأدب الإسلامي من ناحية أخرى.
د. محمد
أمین توفیق
مراقب
البرامج الدينية إذاعة «إم بي سي» لندن
الفصحى
لغة العلم في المغرب العربي
قرأت في
مجلتكم المجتمع الغراء عدد 1117 في الصفحة السادسة موضوعًا صغيرًا تحت عنوان
«اللغة العربية ووزارة التربية»، وأريد أن أعقب على ما جاء بخصوص لكنة المدرسين المغاربة
فهذا ما يهمني من الموضوع.
وقد جاء في
المقال أن المدرسين التونسيين والموريتانيين والمغاربة تبتعد لكنتهم ولهجتهم
«ابتعادًا كبيرًا عن اللغة العربية الفصحى».
وأحب أن
أوضح أنه من الصحيح أن لهجة المغاربة والتونسيين والموريتانيين تبتعد بشكل ملحوظ
عن اللغة العربية الفصحى، فهي لهجة محلية تنطبع بطابع الإقليم والبلد الذي توجد به
مثلها في ذلك مثل سائر اللهجات كالمصرية والخليجية.
ولكن أهل
المغرب.. مع ذلك.. يتكلمون بلغة القرآن، خاصة الطلاب والمدرسين لأنهم يدرسونها في
المدارس أو الثانويات أو الجامعات.
والمغربي
عندما يتكلم باللغة العربية الفصحى -وليس بلهجته المحلية- لا يكاد يختلف عن أخيه
المشرقي في شيء، كما أن التواصل والتفاهم بينهما يكون تامًا إذا كانت لغة القرآن
هي لغة التخاطب المختارة.
وأنا لا
أدافع في تعقيبي هذا عن وزارة التربية بالكويت، ولكني أنبه إلى حقيقة غير معروفة
عن بلادي المغرب وسائر بلدان المغرب العربي، وقد كان أولى بالمقال -في نظري- أن
يتساءل عن «أهلية هؤلاء المدرسين الدينية والأخلاقية لأن منهم من قد يكون من أصحاب
الفكر المتغرب، وذلك بدل الحديث عن الأهلية اللغوية».
أحمد أمين
محمد طالب بجامعة قطر – الدوحة
اقتراح
لطباعة «المجتمع» بأكثر من لغة
قرأت «المجتمع»
منذ أن كنت في المملكة العربية السعودية منذ عشر سنوات مضت، لم أتابع كل الإصدارات
إلا خلال ستة أشهر ماضية، فأدركت أهميتها فأحيانًا لا أصبر على انتظار أسبوع كامل
للحصول على الإصدار الجديد وخصوصًا عند وجود الأحداث المثيرة مثل مؤتمر السكان
والتنمية في القاهرة.
فبناء على
أهمية «المجتمع»، في ميدان الدعوة إلى الله حيث إنني أرى أنه لا يمكن لمسلم يشعر بالمسؤولية
تجاه إسلامه أن يعيش بدون قراءة «المجتمع»، فيا حبذا لو نشرت «المجتمع» باللغات
الأخرى غير العربية من اللغات الحية أو لغة يتحدث بها عدد كبير من المسلمين مثل
اللغة الإندونيسية والأردية وغيرها حتى تنتشر الفائدة.
محمد أبو
حميدة بجامعة الإمام بالسعودية
ضربة
حرة غير مباشرة
جلست مع
مجموعة من الزملاء نتجاذب أطراف الحديث في موضوعات ذات أهمية ونفع، وفجأة تحول
مسار النقاش بينهم إلى الحديث عن الكرة والدوري ونقد اللاعبين والمدربين والأجهزة
الفنية الكروية.. وتعارض هذا مع ذاك وظهرت علامات الغضب والاستياء على البعض..
هل هذه
قضيتنا؟ هل وضعنا المعاصر خلا من القضايا التي تمس كيان الأمة لنتحدث بهذا الشكل
عن الكرة والدوري ونضيع أوقاتنا في التحدث عنها تارة والمكوث أمام التلفاز لمشاهدة
المباريات تارة أخرى أو الذهاب إلى الاستاد مائة ألف متفرج.. والله إنه لعدد لو
حمل السلاح لحرر القدس! وإن كانت هذه الأمور مصيبة فإن ما ينفق على الكرة
واللاعبين في بلادنا المسلمة ليكفي لسداد ديوننا وتلك مصيبة أعظم... فكيف بشعب
جائع ينفق هذه الأموال على هذه الأمور فقد - تكلفت إحدى الدورات ملايين
الدولارات.. لقد ألهت الكرة الشعوب لتصرفهم عن واقعهم المؤلم المرير، فأقيمت
بطولات الدوري على المستوى المحلي وكأس العالم على المستوى العالمي.. فهل تعلم أن
كثيرًا من البرلمانات أوقفت جلساتها لحين انتهاء مباريات كأس العالم وأرجأت
مناقشات تمس البلاد والعباد؟ إن لاعبي الكرة وغيرهم من ممثلين ومطربين هم الذين
ينعمون بخير هذه الأمة مع أنهم لم يقدموا لها إلا كل سوء.. والمفارقة العجيبة أن
علماء أفاضل ذوي فكر نافع، وعلم رائع أهملتهم الأمة، فهل نعود إلى رشدنا وتعود
الأمور إلى نصابها ويُعطى كل ذي حق حقه؟ والله المستعان...
عاطف رمضان
عبده المحجوب
مصر
ردود
خاصة
تجربة
وحسب... لو كتب قارئ آخر عن معاناته من الزواج الأول الذي لم يكرره بعد فهل يعني
ذلك أنه قرار بتحريم الزواج من حيث الأصل.. لا يعدو الأمر أن يكون شكوى يحتاج
صاحبها إلى حلها ولا إلى لومه على توجيه شكواه.
الأخ
شعبان بروال باتنه - الجزائر
الملاحظة
التي ذكرتها في العدد 1100 ليست مقصودة علمًا بأنها تحمل شكل زهرة أكثر منها نجمة،
مع ذلك فقد أحيط المسؤولون علمًا بهذا الأمر.
أما عن
الاشتراك فقد أفاد مشرف التوزيع بأنه مستمر وأن المجلة ترسل إليكم بانتظام، لذا
يرجى مراجعة البريد المركزي في الدولة وليس البريد المحلي للاستفسار عن ذلك.
وأخيًرا لك الشكر على تطوعك بإرسال المواضيع والوثائق الخاصة بأمراض القلب لمن يطلبها من القراء والتي تصدرها الفدرالية الفرنسية لأمراض القلب مجانًا، والراغبين من طلبة التخصصات أو من مرضى القلب نثبت عنوان الأخ شعبان بروال وهو ص ب رقم 34 وادي الحائر 05340 ولاية باتنة 05000 الجزائر.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل