; بريد القراء (701) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (701)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-يناير-1985

مشاهدات 91

نشر في العدد 701

نشر في الصفحة 54

الثلاثاء 22-يناير-1985

 

لفتة

  • القارئ س. إبراهيم- الرياض

لا يخفى على من يلقي نظرة واعية نحو ما يتسم به الطابع المعماري للمساجد في أكثر من بلد إسلامي أنَّه توجد به مؤشرات في زخارفه الجبسية وغيرها من تقاطعات المنارات وما يُضاف إلى درف الأبواب من زخارف خشبية، كل مؤشر منها يرمز إلى صورة الصليب المشاهدة في أعلام الدول النصرانية، ومنتوجات شركاتها سواء بسواء.. ومن يدري؟ فلربما مصمموها أخذوها تقليدًا من كتالوجات نصرانية أو أنهم مهندسون نصاری اعتقدوا سفاهة غفلة المسلمين عن مقاصدهم المغرضة أو أنهم يوَّدون أن يعطوا لأمثالهم فكرة أنَّ لهم نفوذًا على مقدسات المسلمين في بلدان الإسلام غزوا لهم في عقر معاقلهم الدينية، وليس هذا بمستبعد، كما أنَّ رموز الصلبان تلاحظ في أغلفة بعض المصاحف هي الأخرى، فهل من وعي وتوعية على نطاق واسع لحكم هذه الظاهرة المؤلمة وإيقاف مداها بمعرفة حكمها وإزالة القائم منها وتغييره؟ إني ومن أدرك هذه لمنتظرون...

تعقیب

  • الأخت القارئة التي وقعت تحت اسم فتاة مسلمة

تعقيبًا على ما ورد في مجلة المجتمع العدد ٦٩٤ الصادر بتاريخ ۱۱ ربيع الأول ١٤٠٥هـ في صفحة ٤٦ تحت عنوان «نبأ عاجل» أقول: إنَّ كارثة المجاعة في أفريقيا هزَّت المسلمين في جميع أرجاء الأرض وخاصةً الذين ينعمون بخيرات الله الوفيرة في بلاد الخليج العربي، وهذا مسلم يستنجد بإخوانه المغتربين باسم الوطن لإنقاذ أهلهم وذويهم ممن يعانون من آثار القحط والجفاف وكأنه قد نسي أنَّ المسلمين في أي بقعة من بقاع الدنيا لا بد وأن يكونوا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحُمَّى.

إنَّ مثل هذا النداء يثير الأسى والحزن في النفس المسلمة حيث يخصص الإخوان في الوطنية بطلب المعونة في حين يستبعد بقية المسلمين من شرف الوقوف إلى جانب إخوانهم في محنتهم.

وكان الأجدر والأولى بالأخ المسلم الكريم أن يتوجَّه بالنداء لكل مسلم أينما كان فهو لا بد أن يغيث أخاه ويشد عضده، وأحسب المسلم يفعل ذلك دون استنجاد أو نداء فهذا ما يُمليه عليه دينه وإنسانيته،

  • المحرر: نعتقد أنك حمَّلت النداء أكثر مما يحتمل لأن الأخ كاتب النداء انطلق من مبدأ أهل مكة أدرى بشعابها ولا يعني هذا إطلاقًا أنه يؤمن بمبدأ الإقليمية الضيقة فواجب النصرة فرض على كل مسلم وشكرًا للأخت القارئة على غيرتها الإسلامية الصادقة.

ملاحظات

القارئ نايف م. ا -الرياض:

أنا من قراء مجلة المجتمع الطيبة، وبحكم وجوب النصيحة بين المسلمين والأخوَّة في الله لي بعض الملاحظات أرجو أن تؤخذ في عين الاعتبار لأهميتها بالنسبة لنا:

۱ - غلاف المجلة غالبًا ما يكون موضوعه محليًا، ونحن نعتبر المجلة مجلة المسلمين الأولى في كل مكان وليس في الكويت فقط ثم يلي ذلك كثرة الأخبار المحلية في الصفحات الأولى، وبذلك تضيع علينا نحن القراء أوراقًا كثيرة.

 ٢ - لا تخفاكم الصحوة الإسلامية المباركة في كل مكان من العالم والحمد الله وخاصةً في "السعودية" ومع ذلك نادر جدًا أن أجد تحقيقًا صحفيًا عن إحدى الجامعات الإسلامية الثلاث في المملكة أو عن النشاطات الصيفية في المراكز أو عن مدارس تحفيظ القرآن الكريم أو حتى عن الأخبار العالمية في المملكة، فما السبب يا ترى؟

  • المحرر: صحيح أنَّ المجلة هي مجلة كل المسلمين لكن لا بد من مراعاة القارىء المحلي وهذا يدفعنا في بعض الأحيان لتركيز صورة الغلاف على الجانب المحلي أما بخصوص إجراء تحقيقات صحفية عن النشاطات الإسلامية في "السعودية" فنأمل أن تتاح لنا الفرصة مستقبلًا لإجراء مثل ذلك وشكرًا للأخ "نايف" على ملاحظاته... 

رجاء

نرجوك يا رباه خيرًا بدنيانا **** أن تمنح الإنسان بِشرًا وإيمانًا 

وتبعد الكفار عنا وترعانا **** فالكفر قد أضحى سرًا وإعلانًا 

والزيف قد أمسى يختال نشوانا **** والمسلم الميمون قد بات حيرانا 

إن لم تساعدنا نلاقِ خسرانا **** فاكشف إله الكون يا رب بلوانا

                     واسمع نداء القلب يبثُّ شكوانا.

أبو محمد إقبال

المد الشيوعي إلى أين؟

لقد كنت في صراع فكري رهيب يعصر خلدي ويشتت أفكاري في كل حدب وصوب، كنت على وشك السقوط في وحل اسمه الشيوعية، لو لم أتكئ وبكل ثقلي على ملجئي وعزائي الوحيد القرآن الكريم.

عانيت قساوة المحنة، رأيت بأم عيني البنيان الإسلامي الذي شيد عبر قرون من الزمن يتهاوى أمام المد الشيوعي المتغلغل كالخنجر في أرض ثمود... رأيت القناع وهو ينكشف عن الوجه الحقيقي للمبادئ الهدَّامة والمستوردَة التي استُجلبت لهذا البلد العربي المسلم بدعوى انتشاله من حضيض التخلف والفقر المدقع الذي يعانيه.

لذلك نَكِلُّ بمن يدعو بالتمسك بحبل الله كطريق الخلاص الأمثل والوحيد، وبدأت مظاهر التحول الجهنمي نحو الشيوعية تظهر على البلد والناس كنوع من الإرهاب النفسي والمادي وراح ضحية هذا الانقلاب الجذري والعقائدي آلاف المؤمنين من خيرة قاطني هذا البلد.

 ولا أدري لماذا هذا التجاهل التام إزاء ما يحدث في هذا البلد المسلم العربي حتى وسائل الإعلام الإسلامية تلتزم الصمت وتكتفي بدور المتفرج على هذا البلاء العقائدي الذي لا أستبعد إذا لم يتم القضاء عليه أن يعم المنطقة بأسرها.

إن الاستعمار الفكري والعقائدي الشيوعي الذي أسدل جناحيه على هذا البلد يضاهي الاحتلال اليهودي للديار العربية وذلك من وجهة نظري على الأقل، فالاحتلال اليهودي يعد مرحلة استعمارية وقد خلت من قبلهم قوافل المستعمرين وإن كان لا يجب الاستهانة به، أما الشيوعيون الذين فرضوا على هذا البلد ستارًا حديديًا من أجل طمس هويته الإسلامية فإنهم يسلكون كل السبل من أجل إحكام قبضتهم وستظهر الأيام العوائد الرهيبة من جراء هذا الاحتلال أو الاستعمار الفكري الجديد.

إن الاشتراكية تشكل استعمارًا جديدًا من نوعه لا يستخدم العصا السحرية ولا يستخدم القوة المطلقة إلا وقت الحاجة القصوى ولكنه يستخدم أسلوبًا جديدًا في مجال الاغتصاب هو أسلوب الدس ومغالطة الحقائق وذلك عبر الغزو الفكريالرهيب.

عبد السلام

بأقلام القراء

تحت عنوان «لتأخذوا الدرس من إخواننا الأفغان» كتب القارئ أبو عمرو من الكويت قول:

إن الحرب التي تدور رحاها بين العرب وإسرائيل ليست في حقيقتها حربًا على أرض أو من أجل السيادة السياسية أو الاقتصادية، ولكنها في وجوهرها حرب عقائدية بين الإسلام واليهودية المحرفة التي ما أنزل الله بها من سلطان، والتي ابتعدت عما جاء به موسى عليه السلام بعد الخافقين وأصبحت بريئة من الصحة براءة الذئب من دم ابن يعقوب.

هذه الحرب العقائدية التي حمل لواءها أبناء صهيون تستهدف فى المقام الأول الإسلام، ولذا فإنها تكتسب تأييدًا من أعداء الإسلام على اختلاف مذاهبهم ومعتقداتهم، فقد تجمع النقيضان الرأسمالية والشيوعية على تأييد قتلة الأنبياء لا حبًا فيهم ولكن عداء للإسلام، ومن هذا المنطلق فإن الحرب بيننا وبينهم لا تخص إخواننا الفلسطينيين فحسب بل هي في الحقيقة ينبغي أن تكون حربًا إسلامية مقدسة لتخليص المسجد الأقصى الأسير وكل شبر من أراضي المسلمين من براثن الصهاينة. 

ولن يكون ذلك إلا إذا تكاتفت الجهود الإسلامية، وأقول الإسلامية لأن تحرير أرض المسلمين لا يتحقق إلا عن طريق الجهاد في سبيل الله بالنفس والمال أولًا، وفي نفس الوقت بالقضاء على العملاء ومحاولة نشر الفكر الإسلامي الأصيل الذي يؤصل روح الجهاد في نفوس الشباب ويعلمه أن الدفاع عن أرض المسلمين واجب على المسلمين جميعًا.

وهنا أبدأ توجيه هذا النداء إلى إخواننا الفدائيين الفلسطينيينكنواة للجيش المنوط به تحرير الأقصى والقدس أن يحاربوا إسرائيل عن عقيدة راسخة تزلزل أقدام عدوهم تحت راية الله أكبر ثم يوحدوا صفوفهم ولتتكاتف المنظمات الفدائية تحت لواء واحد يحمل شعار الإسلام والإسلام وحده لمواجهة جبروت شعب الله المختار- على حد زعمهم، والقضاء على غرورهم وليس هذا ببعيد عن الله القائل: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: 7) والقائل: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ (آل عمران: 103)  فالاتحاد قوة على الأعداء، والتاريخ الإسلامي القديم خير شاهد على ذلك.

وحديثًا قد أثلج صدورنا اتحاد المنظمات الإسلامية الأفغانية تحت قيادة الأخ المجاهد عبد رب الرسول سياف ولذا فإنهم يكيلون للعدو الشيوعي الضربة تلو الضربة ويد الله فوقهم تشد من أزرهم، وتؤيد خطاهم نحو نصر قريب إن شاء الله .

فليت إخواننا الفلسطينيين يأخذون الدرس من إخوانهم الأفغان ويوحدون الصف حتى يقرب يوم الخلاص من الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة.

  •  وتحت عنوان «احذروا التقليد الأعمى» كتب الأخ "محمد فريج" من الأردن يقول:

اعلم يا أخي المسلم ما يخططه لك اليهود في بروتوكولاتهم، فقد جاء في أحد بروتوكولاتهم: «يجب  أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان، فتسهل سيطرتنا. إن كل فرد منا سيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس لكي لا يبقى في نظر الشباب شيء مقدس ويصبح همه الأكبر إرواء غرائزه الجنسية وعندئذ تنهار أخلاقه».

ومن وسائل انهيار الأخلاق عندهم إفساد الإنسانية عن طريق وسائل الإعلام، ودور النشر وعن طريق المسارح والسينما والبرامج الإذاعية والتلفزيونية وعن طريق كل عميل خائن وكاتب مأجور...

وللأسف الشديد جدًا إن اليهود قد استطاعوا بمكرهم وخبثهم أن يفسدوا الشعوب عن طريق الثقافات العامة والفنون والملاهي وأشباهها، فما يجري في الأفلام والمسرحيات التي تباع في الأسواق وتعرض في برامج التلفزيون من مناظر خليعة ونساء عاريات تدعو إلى ارتكاب الفواحش إنما ذلك حرام في دين الإسلام لا يرضى به أي مسلم كان فينبغي ألا تباع ولا تشترى ولا تعرض في البرامج التلفزيونية لأبناء الإسلام والمسلمين. 

فاتقوا الله أيها المسلمون واتقوا الله يا مسلمون واحذروا قبل أن يفوت الأوان، ولا تجعلوا أعداء الإسلام والمسلمين ينتصرون عليكم ويدعونكم إلى ارتكاب المحرمات والمنهيات واحذروا التقليد الأعمى الذي يدفع إلى فتنة الحياة الدنيا وهو الذي يؤدي إلى الغرور، وهو الذي يؤدي بصاحبه إلى الميوعة والانحلال، وهوالذي يقضي بالأمم والشعوب إلى الهلاك المحقق والدمار المحتوم فتفقد هذه الأمم كل مقومات وجودها وأسباب بقائها وعزتها لأنها اتبعت طريق الكفر والعصيان والتقليد الأعمى من أكبر العوامل ومن أفتك الأوبئة في إضعاف الذاكرة وتحطيم الشخصية وتمييع الخلق وقتل الرجولة ونشر الأمراض واستئصال فضيلة الشرف.

فقط للتنبيه!

مع الأسف وكل الأسف لا أدري من أين يأتي أولئك الحاقدون الناقمون على الإسلام وأهله بهذا الكم الزائف من الثقافة الهابطة الخالصة؟

وإلى متى يا ترى تنشر لهم المجلات والصحف هذه المقالات التي لا يقصد بها إلا إفساد شباب هذه الأمة ويا له من خطر داهم إن المطلوب الرد على أولئك وكشف أستارهم وفضح مذاهبهم حتى لا يبقى أبناء المسلمين سلعة رخيصة في يدهم.

إبراهیم رشاد – السعودية

أتدرون؟

  • القارئ محمود عبد الرحمن- الكويت

أتدرون بما يشع هذا البلد الطيب؟ إنه يشع بنور الإيمان الذي يتدفق من قلوب أبنائه وشبابه الذين تركوا سفاسف أمور الشرق والغرب، وعادوا إلى دين الله وشرعه واستجابوا لقول القائل وهو ينادي قومه:

يا قوم خلوا النوم عنكم جانبًا *** واستيقظوا من غفلة ورقاد 

فكان جزاؤهم أن حوربوا وهوجموا من كل حدب وصوب وبكل طريقة كانت ويا للهول ممن كانت؟ كانت من إخوانهم وبني جلدتهم!!

الإسلاميون بين خناجر الأعداء ولمز الأبناء

  • القارئ "محمد رفعت أحمد"- مكة المكرمة

الإسلاميون كانوا وسيظلون هدفًا لكل السهام الملعونة والخناجر المسمومة التي يرميها نحوهم أعداء الإسلام في الماضي والحاضر والمستقبل، أملًا في أن يحطموا قوة الدين ويطفئوا نور الله.

وكلما ازداد تمسك المسلمين بإسلامهم كلما ازدادت عليهم الكوارث والمحن لسببين:

الأول: أن هذه هي سنة الله في الحياة فإذا أحب الله عبدًا ابتلاه وكذلك «أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل». أو كما قال عليه السلام.

فكلما اقترب المسلم من خلق الأنبياء ودعوة الأنبياء وكلما تجرد ناصرًا لقيم السماء، تثور عليه شياطين الأنس والجن فيرمونه بـ«الجمود» و«التحجر» و«التخلف» و«العمالة»... إلخ

 أما السبب الثاني: فإن أعداء الإسلام يعرفون جيدًا ويدركون من خلال معرفتهم الحقيقة بالأمة الإسلامية واستقرائهم للتاريخ العربي الإسلامي أن قوة هذه الأمة بإسلامها، وأن الإسلام هو العدو اللدود الذي يهدد باطلهم وينسف طغيانهم، لذلك فهم يعمدون إلى إحباك الخطط القذرة، واستعمال الأساليب الخسيسة الغادرة من أجل البطش بالإسلام والخلاص منه مرة واحدة.

ردود خاصة

  • الأخ القارئ "نور الإسلام البرناوي"

شكرًا على نصيحتك الطيبة ونحن على استعداد لنشر كل ما من شأنه أن يخدم قضايا الإسلام والمسلمين.

  • الأخ "بجادين زياد الروقي"- المدينة المنورة

يمكنك مراسلة الدكتور على عنوان المجلة وبخصوص المقالات فصفحات المجلة مفتوحة لكل الإخوة القراء بارك الله بكم وجزاكم خير الجزاء.

  • الأخت "ملكة فرح"- السويد

شكرًا على عواطفك الصادقة تجاه المجلة، وفقك الله وإيانا وثبت على الحق خطانا لخدمة دينهالحنيف.

  • الأخ "محمد عبد الرحمن"- الكويت

مهما طال حكم الباطل فإنه لا بد زاهق على يد جنود الحق والإيمان ادع الله معنا يا أخي أن يفرج عن دعاة الإسلام المخلصين لأمتهم ودينهم ووطنهم وشكرًا على غيرتكم الإسلامية.

الأخ القارئ "معبر القحطاني"- السعودية

شكرًا على مقالتكم «لغز عربستان والجاسوس كوهين» لكن إذا كانت الواقعة المذكورة في المقالة صحيحة فإن للحرب أسبابًا كثيرة أخرى وهي لا تقتصر على ما ذكر.

  • الأخ "أبو عمر الدليمي"- باکستان

مقالتك «إلى أصحاب القلوب الحية» تنم عن حس إسلامي صادق، بارك الله بكم مع اعتذارنا لعدم نشرها في الوقت الحاضر لأمور لا تخفى عليكم...

  • الأخ "م . ع . ز "- سوري مقيم في السعودية

أحلنا أسئلتك لبعض العلماء نأمل أن ننشر إجاباتها في أقرب وقت وشكرًا لكم على ثقتكم بالمجلة.

  • الأخ "إبراهيم رشاد"- أبها

 شكرًا على ملاحظتك والمجلة بحول الله وقوته ستظل صادعة بالحق مسلطة الأضواء على قضايا المسلمين ومشاكلهم المعاصرة دون تمييز بين قضية وأخرى.

  •  الأخ "إبراهيم حسن محمد العرفج"- السعودية

كل الرسائل والمقالات التي تصلنا تلقى صدرًا رحبًا، وهناك أسس تخضع لها كل المقالات قبل النشر، و بخصوص الاشتراك السنوي في المجلة يمكنك أن ترسل شيكًا بقيمة ١٢ دينارًا كويتيًا لتصلك المجلة بعدها بصورة مستمرة إن شاء الله .

عزم جديد

  • الأخت القارئة أم ضرار

طويت الزمان بكلتا يدي

طويت عمري بين جنبي

طويت زمان الذل والمهان 

وفتحت قلبًا مفحمًا بالأمان

آیا زمان نكست فيه الرؤوس

أيا عمر ذلت فيه النفوس

قد رضي الناس بالذل مذهبًا 

ورضوا بالانحطاط مستقبلًا

أيا زمان ألن تنتهي.. ألن تنتهي

هيا بنا نطوي زمان الذل..

هيا بنا نعيد مجدنا..

فلنقفل باب الذل والمهان..

ونفتح باب المسجد والإسلام

فلنحطم بنيانًا أقيم على أمواج الوهم المدمرة

ولنبني صرحاً شامخًا يرفع الرؤوس المنكسة..

بنيانًا شيد على صرح متين..

 بنيانا أقيم على أساس قويم..

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 9

142

الثلاثاء 12-مايو-1970

ركن الأسرة - العدد 9

نشر في العدد 12

152

الثلاثاء 02-يونيو-1970

ركن الأسرة - العدد 12

نشر في العدد 14

114

الثلاثاء 16-يونيو-1970

ركن الأسرة - العدد 14