العنوان بريد المجتمع: (العدد: 1111)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 09-أغسطس-1994
مشاهدات 66
نشر في العدد 1111
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 09-أغسطس-1994
رسالة من قارئ: العالم
يكيل بكيلين!!
طالعتنا الصحف اليومية ووسائل الإعلام قبل أيام قليلة بأخبار الانفجار
الذي دمر المركز اليهودي الرئيس في الأرجنتين في أقوى هجوم يتعرض له اليهود خارج
فلسطين منذ أيام المحرقة النازية. ولقد لاحظنا ولاحظ كل مسلم كيف أن وسائل الإعلام
العالمية قد اهتمت بهذا الحدث ومحاولة الوقوف على مرتكبي هذا الانفجار سواء أكان
ذلك الاهتمام من السلطات الأرجنتينية أم كان من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي،
والتي عملت من فورها وبعد وقوع هذا الحدث على الإحاطة بجميع جوانبه وأبعاده وهمها
الأكبر هو الوقوف على أرقام الضحايا التي ما إن يزيد هذا العدد واحدًا حتى يصاب
المسؤولون في سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالغم والهم. ولقد تمثل اهتمام سلطات
الاحتلال الإسرائيلي، أيضًا بإرسال طائرة خاصة من سلاح الجو الصهيوني مزودة بعدد
كبير من الخبراء والفنيين والأجهزة وكذلك الكلاب البوليسية وذلك لمساندة سلطات التحقيق
في الأرجنتين للوقوف على أبعاد الحدث ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الضحايا،
واللافت للانتباه أيضًا مشاركة رئيس الأرجنتين بنفسه وحضوره أثناء عمليات رفع
الأنقاض وبكاؤه على ضحايا الانفجار من يهود، ولقد بدأت سلطات الاحتلال
«الإسرائيلي» في توزيع التهم على عدد من البلاد الإسلامية، وكذلك بعض الأحزاب في
هذه الدول، ومن ثم بدأت هذه الدول المتهمة بالإعلان عن براءتها من ذلك ومن هنا نرى
أن هذا الحدث وغيره من قبل ومن بعد على فرض حدوث مثله نرى أن سلطات الاحتلال
الإسرائيلي تهتم بكل يهودي في أي بقعة من بقاع الأرض وتقف وراء اليهود أينما كانوا
وكذلك يفعل يهود في كل بقاع الدنيا فهم يقفون وراء ما يسمى بالكيان «اليهودي»،
و«الإسرائيلي» على أرض فلسطين. وهذا كله يدعونا أن نقارن بين ما يحدث للمسلمين في
شتى بقاع الأرض وما يقع عليهم من اضطهاد وقتل وترويع واعتبار المسلمين من مواطني
الدرجة السادسة حتى في دول الحضارة الأوروبية وغيرها، ناهيك عن أحداث البوسنة
والهرسك التي بدأ العالم الإسلامي في حذفها من جدول اهتماماته رغم تناسيه لها منذ
بدئها، هذا كله يدعونا للسؤال: من للمسلمين المضطهدين والمعذبين في شتى بقاع الأرض
بعد الله؟ محمد توفيق- الكويت
تحت الوسادة: كان يظنها
رؤيا عابرة.. فهو لم يتعود العنف في حياته.. كان يحل مشاكله- بل مشاكل غيره- بهدوء
يحسد عليه.. خلقه جمع القلوب حوله.. وقلبه الكبير- كما ذكرت له أمه في صغره- وسع
كل الناس.. لكن الأمر عاوده مرة أخرى في منامه.. لعل ذلك يكون بسبب أفلام العنف
التي رآها في التلفاز، ولكنه استبعد هذا السبب.. فهو منذ زمن نفرت نفسه من كل صور
الانحلال، وضاق صدره بما يقدمه الإعلام المأجور.. نعم من يوم أن ساقته قدماه مع
صديقه إلى المسجد.. والتفت حوله الصحبة الصالحة. يفزع من نومه.. يقلب وسادته..
ويحاول أن يمسك بها.. وسرعان ما يضيق والحزن يملأ قلبه.. يفكر قليلًا.. قد لا أكون
جديرًا بها!! لماذا تهرب مني؟؟ أنا لست صغيرًا أو ضعيفًا.. كما أني حر الرأي
والتصرف.. ومسلم يغار على دينه وحرماته لا يثقلني شيء إلى الأرض، هكذا ظل يحدث
نفسه.. غابت عنه عدة سنوات.. لكنها في تلك الليلة.. جاءته- كعادتها- تحت الوسادة..
هي هي البندقية ومعها المصحف.. فعرف طريقه.. ناصر البنا- الأرض المحتلة
شكر وثناء: ببالغ الفرحة
والسرور استقبلنا وصول مجلتكم إلى صندوقنا البريدي لأنها كانت الحلم الذي تحقق كيف
لا وهي «مجلة كل المسلمين» بها نحقق جزءًا من «واجب الاهتمام بأمر المسلمين». فلكم
منا جزيل الشكر على تلبية طلبنا هذا في وقت -خاصة في الجزائر- نحن في أشد الحاجة
إلى مثل هذه المصادر التي تفتح لنا نافذة على عالمنا الإسلامي العزيز. وأخيرًا إذ
نكرر لكم شكرنا وثناءنا نتمنى من كل أعماقنا استمرار وصول مجلتكم إلينا خدمة منكم
للشباب المسلم. وفقكم الله في نشر الكلمة الطيبة عبر إعلامكم المتميز. الإعلام
- جمعية الأمل الثقافية - موازية - الجزائر
ردود خاصة: الأخ: خالد
بريك سعيد خميس- حائل- السعودية: كنا نود مساعدتك لكن لا بد من مصارحتك بضرورة
مراجعة الملحق الثقافي بسفارة دولة الكويت.. ولك تمنياتنا. الأخ محمد بن علي حكمي-
جيزان- السعودية: قصيدتك «يا مسلمون فما الخبر» فيها نبض شاعري، لكن في بعض
أبياتها أو أشطارها خلل في أوزانها وركاكة في بعض ألفاظها.. ننصح بالإكثار من
القراءات الشعرية وتكرير المحاولة ولا بد أن نلتقي فلا تيأس.. ونحن بانتظار ما
يستجد من إنتاجك. الأخ: محمد عبد الصبور محمد حسن- الفحيحيل- الكويت: لم تذكر اسم
الأخ القطري أو البحريني الذي لقيته في المؤتمر ولا عنوان الصحيفة أو المؤسسة التي
يعمل بها فكيف نستطيع خدمتك بإيصال رسالتك إليه.. قبل أن نعتذر نطلب منك إن كان
لديك من حل آخر. الأخ: سيد عبد المنعم سمرة- السعودية: وصلت رسالتك نشكر لك
اهتمامك وحرصك ومتابعتك وسنلتقي في رسائل قادمة إن شاء الله. الأخ حمد الزعابي-
الكويت: صرخاتك الجريحة وآهاتك المحزونة تعبر عما تكنه الصدور ويعتمل في داخل
النفوس، لكن لا بد من مراعاة النسق الشعري والوزن حتى في الشعر الحديث. الأخ فوزي
عوني- الوادي- الجزائر: نرحب بك صديقًا عزيزًا ونشكر لك إطراءك ونعتز بإعجابك وعن
كيفية الاشتراك يكفي أن تصلنا منك رسالة تحمل رغبتك بذلك مع ما يعادل 20 دينارًا
كويتيًا بالعملات القابلة للتحويل وتكون في عداد المشتركين، وعلى الفور بإذن الله.
تنويه: نلفت نظر
الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من
الورقة ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة وتحتفظ المجلة
بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم
صاحبها واضحًا.
لكم الله أيها الفلسطينيون: لكم الله يا
أبناء فلسطين.. إذا تخلى عنكم البعيد والقريب. لكم الله.. وأنتم تواجهون بصدوركم
العارية رصاص وقنابل اليهود المحتلين. لكم الله.. وأنتم تقدمون الشهيد تلو الشهيد
من شيوخكم ونسائكم وشبابكم وأطفالكم تدافعون عن مقدسات المسلمين. لكم الله.. وأنتم
تقدمون تجارب النضال أمام أشرس الجيوش فمن انتفاضة الحجارة إلى حرب السكاكين إلى
العمليات المسلحة إلى قضية المبعدين إلى مذبحة الحرم الإبراهيمي لا تزال فنون
نضالكم وتضحياتكم تستمر وتتوالى. لكم الله أيها الفلسطينيون.. وقد تآمر عليكم من
ادعى قيادتكم فسار على أشلائكم لمصلحة الأعداء، فتركتم له موائد الفنادق وواصلتم
ثورة الخنادق. لكم الله أيها الفلسطينيون.. وأنتم تصدون الطوفان اليهودي عن الأمة
الإسلامية عشرات السنين.. لكم الله أيها الفلسطينيون.. ونحن لاهون بأموالنا
وخلافاتنا عن نصرتكم ومؤازرتكم والله سبحانه وتعالى يقول ﴿وَمَن جَاهَدَ
فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾
(العنكبوت: 6). وفي هذا الظلام الحالك الذي لا يبدد شيئاً من سواده إلا جهادكم
وثباتكم بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على
الحق لعدوهم قاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك- قيل يا رسول الله أين هم؟ قال:
ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس» رواه الإمام أحمد في مسنده. وإلى المسلمين في كل
مكان نذكركم بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم: «من جهز غازيًا في سبيل الله فقد
غزا، ومن خلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا» متفق عليه. فساهموا في المشاريع
والأنشطة الخيرية الهادفة لتثبيت المرابطين وكفالة أبناء الشهداء وهذا هو أقل ما
يمكن عمله. عبد الرحمن القاضي- الكويت
التلفزيون.. وتمزيق النسيج الاجتماعي: قالت والأسى
يقتلها: كنت أنا وزوجي في أغبط حال وأحسن عيش نخرج للنزهة جميعًا نطالع جميعًا،
نتناقش ونحلل القضايا والأحداث على الساحة، حدثًا بحدث، كلما طلبني وجدني وكلما
طلبته وجدته، إذا تحدثت إليه أصغى وإن تحدث إلي وعيت، جدول حياتنا كان منظمًا بعضه
للدين والآخر للدنيا، لكن بلا إضاعة للوقت كنت أنتظر ساعة رجوعه من العمل لأقص
عليه ما حصل وليحكي لي ما رأى وما فعل، لم نكن نطيق عن بعضنا صبرًا، ولم نكن نتوقع
من الدهر أمرًا، حتى حلت الداهية وأصابتنا عين حاسد حامية، فانقطع الحبل المتين من
الود والتواصل، وحل مكانه البعد والجفاء، وحيل بيني وبين زوجي في بيتي وأمام عيني،
جاء من ينافسني فيه ويقتطع منه جزءًا بل يستحوذ عليه كلًا وحرت إن أردت المحادثة
لا أجد الأذن، وإن أردت دخول غرفته لا يعطيني الإذن، فهو مختلٍ بحبيبه مقبل على
أنيسه نسي ما بيني وبينه من العهود وفك عني وعنه كل القيود، فلا أنا مطلقة ولا أنا
ذات زوج حتى كاد عقلي يطير. قلت لها معزية هوني عليك يا أختاه وماذا إذا تزوج عليك
زوجك بأخرى؟ فالضرة ليست دائمًا مضرة، فهي قد تكون صديقة ولهموم الحياة رفيقة،
وليس لك أن تتضجري من شيء أباحه الشرع وحلله، فالتعدد سنة محمد -صلى الله عليه
وسلم- والزواج ليس معناه تملك الزوج، بل هو قسمة ونصيب: تقتسمين زوجك مع غيرك
وترضين بنصيبك، فاتقي الله واصبري. قالت مغاضبة: يا ليتها ضرة فحيث يمل منها يعود
إليَّ، ولكن هادم لذاتنا ومفرق جماعتنا هو هذا التلفزيون اللعين الذي اشتراه
لمتابعة الكأس العالمية لكرة القدم. تيسير محمد العبادي - بريدة - السعودية
وما زال مسلسل الانهزام مستمرًا: ما زال مسلسل
الانهزام تتوالى حلقاته واحدة تلو الأخرى، حيث يشاهد الجميع سيناريو السلام الذي
خطط له بنو صهيون- بمباركة عرفات- وزمرته التي أخذت على عاتقها إقحام القضية
الفلسطينية في متاهات لم تزدها إلا تعقيدًا، ومن الجانب الآخر حرص عرفات الفاتح
على تقديم التنازلات تلو التنازلات إلى يهود، كان آخرها الاعتراف الرسمي من منظمته
بدولة «إسرائيل» مقابل شيء بسيط لا يسمن القضية العادلة ولا يغنيها من جوع. لقد
قبل بقطعة أرض صغيرة ودرب لها شرطة محلية في الأردن ليس من أجل حمايتهم من بطش
اليهود وإنما جلبها لحماية اليهود من الشعب الفلسطيني نفسه، وقد حرص بنفسه على
دخول «غزة – أريحا» ليلعب دورًا جديدًا في القضية الفلسطينية لقنه له أسياده
اليهود لحاجة في نفوسهم إلى أجل مسمى، لكن الله غالب على أمره ولو كره الكافرون. عيسى
محمد الأنصاري - برايتن- بريطانيا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل