; بريد المجتمع: (العدد: 1095) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع: (العدد: 1095)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-أبريل-1994

مشاهدات 80

نشر في العدد 1095

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 12-أبريل-1994

• رسالة من قارئ:

أصابع الفتنة

أعقب مذبحة الخليل حادث التفجير في كنيسة في لبنان، ثم بعدها بأيام حادث تفجير كنيسة في أسيوط بمصر. تزامن الحدثان في الكنيستين بعد مذبحة الخليل؛ لكي يلفت أنظار العالم عن الحادث الإجرامي لقطيع المستوطنين حفدة القردة والخنازير، ويشار للمسلمين بأنهم مثل غيرهم لا يحترمون دور العبادة لمن خالفهم في الدين، على الرغم من أن تعاليم ديننا الإسلامي العظيم معلنة لكل من أراد أن يعلم، فرسولنا يقول: «من أذى ذمياً فقد أذاني»، ولينظروا لفعل أمير المؤمنين عمر عندما دخل القدس، فهو درس حضاري يمثل قمة التسامح، ما رأت البشرية له مثيلاً، هذا هو ديننا.

وعلى الرغم من أن الغرب وبعض الأنظمة تنسب إلى المسلمين دائماً هذه الأفعال، إلا أن الله أراد أن يكشف لهم زيف دعواهم، فقد اتجهت الاتهامات في لبنان إلى ميليشيا «القوات»، التي يقودها النصراني «سمير جعجع»، مما أدى بحكومة لبنان إلى نزع سلاحها، ووقف إذاعتها، والتضييق عليها، وفي مصر ضبط مجموعة من النصارى ومعهم الأسلحة والمتفجرات؛ ارتباطاً بحادث التفجير.

فقد ظهر الفاعل الحقيقي في الحادثين، فالمتآمرون اليهود وبعض النصارى لا يريدون عودة الهدوء واستتباب الأمن في لبنان وكذلك في مصر، بل يسعون بمساندة خارجية «دائماً» على تأجيج نار الفتنة، وزيادة العداء بين الأنظمة وبين الإسلاميين طمعاً في مكاسب وولاءات خارجية. وكالعادة فقد خفتت الأضواء على الحادثين، وتوارت الأنباء، بل ربما عوقب من أفشى سر «الفاعلين».

فيا من تراهنون ضد أوطانكم انتبهوا فالنار إذا اشتعلت يعلم الله متى تنطفئ، فقديماً فعلها اليهود في فضيحة «لافون» في مصر وما زالوا يفعلوها، وكذلك النصارى، فيا أيها المتنفذون، ما طمع الذئاب فينا إلا عندما أذعنتم لهم، وجعلتم أيادي دعاة الحق وحماته ترسف في القيود، وصدق ربنا؛ إذ يقول: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة: 120)

 مصطفى كمشيش - الرياض - السعودية


• كيف أدبني ربي

حان وقت صلاة العشاء وكنت حينها متعباً ونويت الصلاة في البيت، وما انتهيت من صلاتي حتى توجهت إلى الصالة، ووقفت بجانب المكتبة، وإذا بيدي ترتفع فوق سطح المكتبة بحركة غير إرادية - أي بدون توجيه - لطلب شيء، وكان سطح المكتبة مغبراً وفيه بعض الكتب المتناثرة بعدها أنزلت يدي وهي ممسكة بكتابين، تفحصت الأول وإذا عليه صورة المسجد كتب تحتها مسجد قباء أول مسجد أسس في الإسلام، والذي شدني حينما تفحصت الكتاب الثاني أن عنوانه «فضل الصلاة مع الجماعة»، بخط كبير، هنا شعرت أن الأمر يعنيني، وبعدها اقشعر جسمي لهذا الأمر، والذي جاء مباشرة لعدم ذهابي للصلاة مع الجماعة في المسجد، هذا ما حدث معي، فالحمد لله الذي هو معنا أينما كنا، لا يغفل عنا، يرحمنا ويحمينا ويؤدبنا.

 إبراهيم عبد الله عبد العزيز الشارخ - الكويت


• أعجبني هذا التغيير

إنه ليسعدني أن أكتب لكم هذه الرسالة، معبراً فيها عن إعجابي بمجلتكم «المجتمع»، سائلاً الله أن يجزيكم خير الجزاء عما تقومون به لخدمة الإسلام والمسلمين، ولقد أعجبني هذا التغيير الذي طرأ عليها وخاصة المواضيع والقضايا، التي تطرح فيها، والتي تحاولون أن تعالجوها مثل قضية فلسطين، وقضية البوسنة والهرسك، معتمدين في ذلك على الصراحة والنقد البناء، فهذا يفرح كثيراً، ويطمئن المسلم الغيور على دينه.

 حيدة أحمد - ستراسبورج - فرنسا


• ردود خاصة

  • الأخ/ معين محمد صالح موشجي - جدة – السعودية: قصيدتك معاهدة السلام تحتاج إلى ربط المعاني، وتسلسل الأفكار، والضبط اللغوي والنحوي، فضلاً عن حاجتها إلى الوزن، كرر المحاولة، وأكثر من قراءة الشعر إن كنت ترغب في متابعة مسيرتك الشعرية، ونحن بانتظار إبداعاتك الجديدة.
  • الأخ/ عبد الجبار بن عبد العظيم - الرياض – السعودية: «المجتمع» في كل ما تنشره من خبر أو دراسة أو تحليل أو تعليق أو مقال أو غير ذلك إنما يدور في نطاق العقيدة، وينبع منها سلوكاً وعملاً واتجاهاً كاملاً، تخلو موضوعاتها من بعض الدراسات المتعلقة بمادة العقيدة.
  • الأخ/ عبد الرحمن بن بركة البلوي - ينبع – السعودية: القدس تبكي وحق لها البكاء إذا كنا لا ندافع عنها ولا نعمل لتحريرها وخاصة إذا كنا لا نوفيها حقها بما نكتبه عنها من شعر أو نثر، ما رأيك في إعادة صياغة القصيدة، ومراعاة قواعد النحو وأصول اللغة والوزن والروي والقافية وغيره مما يلزم لقصيدة تحكي لنا عن بكاء القدس.
  • الأخ/ عبد الخالق عبد الرحمن القرني - أبها – السعودية: لعلك قرأت إعلاننا المتكرر في صفحة البريد بأن يكون الكلام على جهة واحدة من الورقة؛ ليكون أكثر وضوحاً لقارئه، وأطلب منك راجياً أن تعتني بالفكرة وأن تجمع عناصرها، وتحدد الرسالة، التي تريد إيصالها إلى قارئك، ونحن بانتظار ما يستجد لديك.

• إعجاب وتعليق

اطلعت على العدد 1081 من مجلتكم «المجتمع» الغراء، وقرأت مقالاً في زاوية «بريد المجتمع» للأخت: آمنة يوسف عبد الله السيد، من الدوحة - قطر. فأعجبت به وخاصة اقتراحاتها الجميلة، ومنها: أن تضع المجتمع تعريفاً دقيقاً لمشايخنا الكرام - حفظهم الله -، ولكنها قالت: إن قراء المجتمع يعرفون كل شيء عن المطربين الغافلين، ولكني أقول لها: إن قراء المجتمع - إن شاء الله - لا يعرفون شيئاً عن المطربين الغافلين؛ لأن هذه المجلة مجلة إسلامية، ولا يجتمع في قلب إنسان مسلم حبه للقرآن والآداب والأخلاقيات الإسلامية مع هذا الغناء الفاحش. وصدق الشاعر؛ إذ قال:

 حب القرآن مع حب ألحان *** في قلب عبد ليس يجتمعان

هند الفحيحيل - القصيم - السعودية


• مزيداً من النشاط لخدمة الإسلام

يسرنا في المدرسة الخيرية لتهذيب الشباب الإسلامي، التابعة للاتحاد الإسلامي في جمهورية بنين، أن نرفع إليكم أجمل تحية لما تبذلونه من جهد كبير متواصل في خدمة الإسلام والمسلمين بكل طاقة وقوة، والمدرسة تعتني بأمور التربية والثقافة، ونحن دائماً بحاجة إلى مزيد من المعلومات العامة عن العالم الإسلامي والوطن العربي، وعن الأبحاث المعاصرة التي تقدمها مجلة «المجتمع»، ولذلك نحن نحرص على متابعتها في مواعيدها، ونحتفظ بنسختها في مكتبتنا الخاصة، حتى تكون مرجعاً لبحوثنا، وبهذا نحن نرغب في أن تستمر المجلة بهذا النشاط والروح لخدمة الإسلام. وفق الله كل مصلح لحسن القصد وحسن العمل.

 مدير المدرسة: صالح عبد الستار - جمهورية بنين الشعبية


• شكر وعرفان

إنه لشرف عظيم لي أن أتوجه إليكم عبر هذه الرسالة المتواضعة؛ لأقدم لكم جميعاً كل شكري واحترامي خاصة بعدما تلقيت مؤخراً 4 أعداد من مجلتكم «المجتمع» الموقرة؛ حيث لا تتصورون كم كانت فرحتي كبيرة وأنا أتصفحها وأقلب صفحاتها، فلم أجد ما أقدمه لكم سوى أن أتمنى من الله – تعالى - أن يسدد خطاكم لخدمة الإسلام والمسلمين، كما أرجو منه تعالى أن يثقل ميزانكم يوم القيامة بالحسنات. كما أتمنى لكم من صميم قلبي المواصلة في هذا الدرب؛ خدمة للإسلام والمسلمين في هذا العالم الفسيح، مرة أخرى أقدم لكم محبتي واحترامي وتقديري لمجهودكم. مزيان عبد الرزاق - سطيف


• قبل أن تغرق المدرسة في قاع النهر

المدرسة العزيزية قاسم العلوم التابعة لمؤسسة دينية قديمة كبرى، تخدم الإسلام منذ نصف قرن من الزمان، بتعليم العلوم الدينية والمواد العصرية الضرورية لأبناء المسلمين وبناتهم من الروضة إلى العالية بمستوى رفيع، بالإضافة إلى اهتمام خاص لتحفيظ القرآن الكريم وتمرين اللغة العربية والوطنية، وتقوم بالذب عن حمى التوحيد بمكافحة دعايات التنصير، وكل الحركات الهدامة ضد الإسلام والمسلمين.

عدد الدارسين فيها 500 طالب وطالبة، وتكفل المدرسة 100 من الطلبة اليتامى والبائسين إطعاماً وإغاثة، عدد الأساتذة 18، عدد الموظفين 3، المصروفات السنوية العادية حوالي 1500000 تاكا. ومن الجدير بالذكر أن المدرسة واقعة أعلى شاطئ نهر كرنا وأرضها تنهار في قعر النهر؛ بسبب الفيضانات الجارفة الموسمية، فنظراً إلى ذلك قمنا بنقلها إلى أرض أخرى بقرار المجلس الاستشاري، وبدأنا الإجراء اللازم نحو ذلك متوكلين على الله – تعالى -، ولإنجاز المشاريع الجديدة لا بد من 15 ملايين تاكا، لكن توقفت هذه المشروعات الهامة للعقبات المالية.

والمدرسة بأمس الحاجة إلى إطعام الأيتام، وتكميل المسجد الجامع، والمباني السكنية والدراسية، فنتوجه إلى إخواننا المسلمين بدعوة إلى المساهمة في هذا العمل الجليل، والله لا يضيع أجر المحسنين.

 مدير المدرسة: الشيخ أحمد الرحمن - شيتاغونغ - بنغلاديش


• تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقاً لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحاً.

 

الرابط المختصر :