العنوان بريد القراء
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-أكتوبر-1992
مشاهدات 62
نشر في العدد 1021
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 20-أكتوبر-1992
لكي نجني ثمار المسيرة التعليمية
التربية أو
التعليم مصطلحان مترادفان لرسالة هامة لجميع المجتمعات في العالم للمساهمة في نشر
العلم وتقويم اتجاهات الناس وقيمهم، وتعليم الأفراد العادات السليمة، والتربية لها
الأثر الكبير في إيجاد الكفاءات المهنية والتنموية للبلد، فلذلك تكون التربية
مؤسسة متكاملة على أساسها يزدهر المجتمع ويتطور ولذلك ينبغي علينا أن نهتم بهذه
المؤسسة الحيوية في المجتمع ونعمل على تطوير الخطط التربوية بما يكفل للمجتمع وفرة
الخبرات والكفاءات الوطنية، ولما كانت المدرسة هي أساس هذه المؤسسة العظيمة كان
لزامًا علينا أن نرتقي بالأساليب التي تنتج أجيال التنمية لمجتمعنا فلذلك من
الأمور الهامة التي تقع على عاتق المسؤولين في المجال التربوي والتعليمي والمكلفين
بهذا الأمر مراعاة بعض الأمور حتى نجني ثمار مسيرتنا التعليمية ومنها:
1. تحري
الدقة في نقل التراث والتاريخ الإسلامي لجميع المراحل ومن مصادره المعتمدة مثل
تاريخ البداية والنهاية لابن كثير والطبري وغيره من المصادر الموثوق بها وترك
المصادر المشبوهة ككتاب الأغاني للأصفهاني، ومروج الذهب وألف ليلة وليلة.
2. السعي
إلى أسلمة المناهج التعليمية لجمع علومها ولا يمنع ذلك الاستفادة من خبرات دولة
مجاورة في هذا الشأن.
3.
تخليص المناهج
التعليمية من الشوائب التي لا فائدة منها على المتعلم كالموسيقى.
4. العمل
على خلق جو اجتماعي صالح بين المعلم والمتعلم وألا يكون هناك إحساس بالفارق
الوظيفي وأن تكون العلاقة مبنية على الاحترام.
5. من
أهم النقاط التي ينبغي النظر فيها والعمل على تنفيذها السعي لتنمية الشاب المؤمن
بخالقه وعقيدته وذلك عن طريق الأنشطة المختلفة.
بهذه النقاط
وغيرها مما لا يتسع المجال لذكرها نجني ثمرة التعليم وتسير مسيرة التنمية في
مجتمعنا لأن التربية تدعم التنمية بأهم أسبابها وعناصرها وهي الكفاءات البشرية
والكوادر المهنية.
عامر
جبار فالح صالح – الكويت
اندحار العلمانية
إن لكل شيء بداية
والبداية طريق نحو النهاية والألف خطوة، تبدأ بخطوة واحدة، وخطوات الاندحار
العلماني قد بدأت وآذنت العلمانية بالرحيل نعم الرحيل الأبدي.. الرحيل نحو مزبلة
التاريخ.
ذلك
هو المصير المحتوم لمنظومة البناء العلماني، فبالأمس اندحرت الشيوعية وشيعت إلى
تلك المزبلة وها هي بقية المنظومة في الطريق نحو الهاوية وهذا هو المصير المنتظر
لكل بناء وضعي غريب عن كيان هذه الأمة.
واندحار
العلمانية بشتى توجهاته الفكرية يمكن أن تلمح مظاهره في الآتي:
1- تلك الصحوة الإسلامية المباركة التي شملت
معظم دول العالم الإسلامي.
2- ارتفاع
راية الجهاد في أكثر من قطر إسلامي معلنة العزم على إعادة كيان هذه الأمة وهويتها
الضائعة.
3- فشل عمليات
التلبيس على المسلمين بحجة التوفيق بين العلمانية والإسلام وذلك كون الإسلام منهج
حياة متكامل.
4- التوجه العام في
غالبية دول العالم الإسلامي نحو المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية.
5- الفشل الذريع للحكومات العلمانية في الدول
الإسلامية في جميع المجالات من سياسية واقتصادية وتعليمية.
6- انكشاف أقنعة العلمانيين وذلك بإعلانهم
الحرب المكشوفة ضد الإسلام بدل التستر والتواري.
7- الحرب الشرسة التي يشنها الإعلام العلماني
بهدف تشويه صورة الإسلام وأهله.
8- النهضة الفكرية الإسلامية التي فضحت
العلمانيين وكشفت مخططاتهم ودسائسهم.
إبراهيم
بن محمد السبيعي الرياض– السعودية
ردود خاصة
الأخ/ عبد العزيز
عبد الله الصوة- الزلفي
نشكرك على
الملاحظات التي أبديتها في رسالتك والتي تدل على مدى اهتمامك بالمجلة كما نشكرك
على اقتراحاتك الجيدة التي نرجو أن نتمكن من الأخذ بها في أقرب وقت مع تحياتنا
وتمنياتنا لك بالتوفيق.
الأخت أم مجاهد-
جامعة الإمام محمد بن سعود- الرياض
وصلت رسالتك التي
تحمل العديد من الاقتراحات والملاحظات المفيدة أما عن الكلمات الغريبة فهي مصطلحات
شائعة يفهمها القارئ، بسهولة لا يجد صعوبة في معرفة معناها والمقصود منها.
في موضوع الفتوى
لا يكفي عدم استساغة الحكم حتى ترفضيه أو تتوقفي عنده ومادامت كما ذكرت لست ضليعة
في مجال الفقه فعليك بالتحري عن الصواب والتثبت من الحكم بمراجعة العلماء ومقارنة
الأقوال قبل إبداء أي استغراب.. هذا وستكون اقتراحاتك محل النظر والدراسة ومن ثم
العمل بالصالح منها وإلى رسالة قادمة مع التحية.
- الأخت/ أم البراء- السعودية
في هذا الزمان
أصبحت الصور من أهم وسائل الإيضاح الإعلامي نظرًا لما تعبر عنه من معان وأحداث
وأنا فيها من الإقناع والتأثير، ومادام هناك فسحة في أقوال العلماء والمسألة كما
تعلمين خلافية أصلًا فلا مانع من استخدامها لكشف بعض الحقائق وتجسيد الكوارث
والمنسي وتبصير الغافلين وإيقاظ مشاعرهم وشحذ عزائمهم للمشاركة والنجدة والعون
والله من وراء القصد على كل حال...
- الأخ/ مصطفى بن إبراهيم بلعباس
الجزائر.
الطريق الذي
اخترته لنفسك هو الحق الذي ضل عنه من طمس الله بصائرهم لاستجابتهم لإغواء الشياطين
من الجن والإنس.
ندعو
الله أن يثبتك ويلهمك الرشد دائمًا ويكثر في الأمة من أمثالك الطيبين الطاهرين ولا
بأس بمراجعة إخوانك القريبين منك بشأن الكتب التي ذكرتها في رسالتك فهم أقدر على
توفيرها لك بالسرعة الممكنة مع رجاء أن يحقق الله ما تصبو إليه من آمال وما ذلك
على الله بعزيز.
- الأخ / محمد ظافر محمد الرويس- شقراء
القصيدة التي
طلبت نشرها للشاعر عبد الرحمن بارود تجدها في العدد ۱۰۱۸
شكرا لاهتمامك ومتابعتك ولك تحياتنا.
تعال إلى حيث المتعة!
أعتذر لك أخي
القارئ الكريم عن الإتيان أو العنونة بهذا العنون لا من حيث مصداقيته هنا حاشا،
ولكن من حيث اعتياد قراءته في الصحف والمجلات الهابطة في الإعلان عن الدخان وأماكن
اللهو والفجور، تعال إلى حيث المتعة دعوة صادقة من الأعماق.. إلى حيث المتعة
الحلال.. فكيف يكون ذلك حينما تعدى السيل الزبى وبلغت القلوب الحناجر.. ويوم أن
ابتلي الغيورون الصادقون من أبناء هذه الأمة في دينهم وفي أحوال أمتهم وما تعانيه
من ويلات ونكبات لم يشهد لها التاريخ مثيلًا يوم أن رموا من قوس واحدة وشردوا،
وجاءهم من القريب ما لم يأتهم من البعيد.. وصارت ملل الكفر واحدة من هذا وذاك وفي
خضم هذه المعاناة الشديدة كان لي أن أبحث عن دواء لهذه الكروب في وقت عز الدواء
وتوفر السلاح، إن الواجب تقع تبعته على الجميع في تلمس المخرج من هذه الأحداث
والكوارث، ولهذا أضع بين يديك أخي القارئ الكريم الدواء الناجع الشافي لكل المواجع
إنه الدعاء..
إنه دعاء من لا يُخيّب
الرجاء.. دعاء من لا يمل- وحسبك من أبناء الدنيا أنهم مهما وقفوا معك فإنه لابد من
أن تلحظ فيهم بعض التغير وهذه سنة ويأبى الكمال إلا أن يكون لله الواحد القهار..
لتتذكر أخي الحبيب قبل أن تدعوا مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما قال:
«والله إني لا أحمل هم الإجابة، ولكني أحمل هم الدعاء»، فاحرص أخي الكريم على
مجانبة موانع الإجابة واحرص على الإتيان بالأسباب واعزم وسترى النتيجة الحتمية..
هذا الدعاء يا
أخي هو صحيفة المؤمنين الصادقين يبثون فيها آلامهم وأحزانهم إلى بارئهم في عصر
مورست القرصنة في قنوات الإعلام عن التعبير عن الآلام والآمال بل وعن الرد على
الخصوم فأين حرية الرأي المزعومة؟ ورغم عدم الإفاضة في فضل الدعاء وأهميته خشية
الإطالة فإنه لا يسعني إلا أن أذكر صورة أخرى ومجالًا آخر من مجالات المتعة الحقة
ألا وهو قراءة سيرة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه واستلهام العبر والدروس فهي
والله خير متعة لمن أراد أن يروح عن نفسه كي يستمر في مواصلته المسير في الطريق
الشاق الطويل ألا وهو طريق الدعوة هذا الطريق الذي سلكه قبلك أخي الحبيب صفوة
الخلق وصحابته الكرام فصبروا على لأوائه واستمرأوا ما عانوه فيه من أجل نيل الوعد
من رب العالمين وقد حفل القرآن الكريم بالعديد من القصص ليس إلا من أجل أخذ العظة
والعبرة منها وتسلية المصطفى صلوات الله وسلامه عليه على ما يلاقيه من الإيذاء، إذن
لنا في قدوتنا الأسوة الحسنة.
تعال
إلى حيث المتعة هناك حيث القراءة في تلك الملاحم البطولية تلك الجيوش التي لا تهزم
كيف لا وهم عباد ليل إذا جن الظلام تراهم ركعًا سجدًا يدعون ربهم آناء الليل
وأطراف النهار كيف تهزم تلك الجيوش التي لاتهاب الردى إذ إن شيمتهم الإقدام
ويعرفون إلى أين هم يقدمون.
عبد
الكريم بن عبد الله الخلف بريدة- السعودية ص.ب ٣٢٣٥
رسالة من قارئ
شبابنا إلى أين؟
إن المتأمل لواقع
كثير من شبابنا هذه الأيام ليرى ما يؤلم النفس ويهز الوجدان حسرة على هذه الطاقات
المهدرة، وهذا التنكر المحزن لتعاليم الإسلام الحنيف ولا شك أن هناك عوامل كثيرة
أدت إلى هذه الحالة من الضياع التي يعيشها قطاع كبير من شبابنا، ومن هذه العوامل
على سبيل المثال لا الحصر:
1- الفراغ: فما من شك أن الفراغ من أهم أسباب
الوضع المتردي الذي يعيشه الكثير من أبناء جلدتنا وملتنا الذين- وللأسف- امتلأت
بهم الشوارع والمقاهي والحانات.
فالفراغ هو وعاء
الشيطان الذي يقتحم حياة الشباب الخاوية من تعاليم دينه والتي لو تمسك بها لكانت
كفيلة بتحصينه من أسباب الزيغ والانحراف وللفراغ دور كبير في إرهاق الأعصاب وضياع
الطموح وفساد الأخلاق مما يؤدي إلى انصراف الشباب عن القيام بواجبه تجاه أمته
ووطنه وعن النهوض بالمسئوليات الملقاة على عاتقه.
قال تعالى: ﴿وَمَن
يَعشُ عَن ذِكرِ ٱلرَّحمَٰنِ نُقَيِّض لَهُۥ شَيطَٰنا فَهُوَ لَهُۥ قَرِين﴾ (الزخرف:
36) فهو له قرين وعن الفراغ يقول الإمام الشافعي- رحمه الله- نفسك أن لم تشغلها
بالخير شغلتك بالشر.
2- الإعلام:
فقد لعب الإعلام العربي دور المعول الهدام في البنية الاجتماعية للأمة العربية.
فإن المشاهد لواقع إعلامنا العربي يرى مدى الانحطاط الذي تعانيه وسائل الإعلام
بمختلف فروعه والبعيدة دائمًا عن موقع الأحداث فالبرامج المطروحة من خلاله معظمها
هدامة للثوابت والقيم الإسلامية حتى البرامج التي تكون ذات صبغة إسلامية تجد
معظمها تحمل في طياتها أفكارًا علمانية خبيثة كعادة أهل العلمنة. فلو تجولنا
بأنظارنا في بعض فروع الإعلام رأينا عجبًا، فالإذاعة مثلًا تجد أن أغلب برامجها
الأغاني الهابطة والتي تشغل حيزًا كبيرًا في برامج الإذاعات العربية جرب ذلك وأدر
مؤشر المذياع على موجات الإذاعات العربية تجد أنه لا يصادفك- غالبًا- إلا صخب
الأغاني.
أما عن نشرات
الأخبار في الإذاعات العربية فأعتقد أنها قد فقدت مصداقيتها لدى المستمع العربي
فأغلب المستمعين يتابعون الأحداث التي تجري في العالم، بل حتى التي تجري في وطنهم
من خلال إذاعات لندن- واشنطن- مونت كارلو على الرغم مما تحمل هذه الإذاعات من
تحامل على الدين الإسلامي والمخلصين من أبنائه.
وأما
البرامج التثقيفية فهي شبه معدومة سواء في الإذاعة أو التلفزة، ولا مانع أن نلقي
نظرة سريعة على برامج التلفزة العربية؛ فماذا نجد؟
فإننا ولا شك
سنصدم بالتشابه في كثير من البرامج في التلفزيونات العربية لأن الهدف واحد ومعروف
من وراء تقديم هذه النوعية من البرامج.
فالأفلام
والمسلسلات تأتي على رأس قائمة البرامج العربية والكثير يعرف السموم التي تنفث في
عقول أبناء الأسرة العربية وما سببته من قتل للحياء والغيرة وهدم للأخلاق والشيم
العربية الإسلامية الأصيلة.
ولم يقتصر دور
التلفزيون الهدام على الكبار، بل توغل في عقول الأطفال من خلال البرامج التي تقدم
لهم من رسوم متحركة وغيرها والتي أثبتت الدراسات ضررها على عقل الناشئة.
ثم تعالوا بنا
نقلب صفحات الجرائد والمجلات العربية، فأول ما تصادفه عيوننا هو فتاة الغلاف على
كثير من أغلفة المجلات التي أصبحت تموج بها أسواقنا ثم لنستمر في تقليب الصفحات
فماذا نقرأ؟ وماذا نجد؟
نجد أن العلمانية
وكل فكر هدام ترفع راياتها على كثير من تلك الصفحات وكل راية عليها شعار براق في
مظهره خبيث في طويته.
3- دور الأسرة: وهو لاشك دور سلبي في معظمه
تجاه أبنائها، فقد انعدمت في معظم الأسر الإسلامية أطر التربية الإسلامية الصحيحة،
وحل مكانها سلطان العادات والتقاليد ونتيجة لذلك لم تعد الأسرة هي الأسرة التي
يريدها الشرع الحنيف.
ففي
هذا الوقت- خاصة- تجتاح الأسرة موضة تقليد كل ما هو وافد من الغرب مما كان له
الأثر البالغ في تفكك الروابط الأسرية.
وإلى
أن تستعيد الأسرة دورها الريادي الذي يطلبه الإسلام إلى ذلك الحين سيظل الشباب
يعاني من الفراغ الذي يؤدي بالتالي إلى خواء عقدي وفقدان للروابط الروحية والفكرية.
4- التعليم: فقد غيب هو الآخر عن القيام
بدوره الحقيقي وما يجب أن يكون عليه فكثير من البلاد العربية تعتبر المواد الدينية
موادا هامشية لا يلتفت إليها وليس لها أي تأثير في تحديد مستوى الطالب.
فبالإضافة
إلى –سمّية- ما يقدم للطالب في مقرراته الدراسية- وخصوصًا التاريخية منها أوجد
التعليم المختلط بين الجنسين بحيث أصبحت المدارس والجامعات مراتع للتحلل الأخلاقي
والكلام حول سلبيات التعليم في كثير من البلاد العربية يحتاج إلى بسط موسع من قبل
من هم أقدر مني، ولكني أردت أن أشير إلى ما ذكرت لعل أهل الاختصاص ينهضون بدورهم
في تطوير مناهج التعليم العربية.
أحبتي الكرام:
هذه نظرات عابرة أردت أن أستصحبكم معي في هذه الجولة السريعة لتطلعوا على بعض ما
أسهم في إفساد شبابنا. الذي كان من الواجب أن يكون أداة بناءة في أمته ووطنه.
فإذا أردنا أن
يقوم شبابنا بدوره على الوجه المطلوب فلابد أن يكون منطلق ذلك من تعاليم ديننا
العظيم، ولا شك أن الدور الكبير يقع على الأسرة المسلمة، ومن ثم الدعاة وأهل العلم
والصلاح الذين لابد أن يكون لهم الدور الريادي في توعية الشباب وإرشادهم وحفز
هممهم، وتعرية مخططات أعدائهم بحيث يقف الشباب على حقيقة هذه المخططات ولابد أن
أشير إلى هذا الجيل الصاعد من شباب الصحوة الإسلامية الذين تعقد عليهم الأمة
أمالها وتطلعاتها، فهم- إن شاء الله- من سيعيد لهذه الأمة مكانتها ودورها القيادي
لتهدي هذه البشرية الضالة الحيرانة إلى نور الإسلام والطريق المستقيم، ولكن ما
يتمناه المرء المسلم الغيور على دينه هو أن يرى شبابنا الذي انحرف عن الجادة
الصحيحة وقد عاد إلى رحاب الإسلام ليلحق بالركب ويكون كما أراد الله له شبابا على
قدر المسؤولية حريصًا على أمته غيورًا على حرماتها.
سعود
ملوح العنزي– السعودي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل