; بريد القراء (العدد 715) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 715)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 30-أبريل-1985

مشاهدات 94

نشر في العدد 715

نشر في الصفحة 54

الثلاثاء 30-أبريل-1985

القارئ خليل بن عبد الله – سويسرا:

أما بعد، فلقد غمر السرور نفسي عندما قرأت كلمة أبو محمد في عدد المجتمع رقم ۷۱۰، وكان عنوانها: «لفت نظر إلى الدعاة»، نعم إني أشاطرك الرأي، وهذا هو الواجب.

أما آن الوقت أن نجد عبر هذه الصحف الطيبة أطروحات دعاة الإسلام وعلمائه في مواجهة الفكر الغربي.

أما آن لنا - نحن المسلمين - أن نعرض عمليًّا النموذج التربوي والتعليمي والاقتصادي، الذي نريد أن نقيم عليه دولة الإسلام.

 يا علماء الإسلام ودعاته أين هي بضاعة الإسلام في مواجهة واقع اليوم ومشكلاته؟!.

تهنئة

• القارئ محمد أحمد - السودان

يطيب لي أن أهنئكم ونفسي والمسلمين قاطبة بانتصار شعب السودان على رموز الديكتاتورية الغاشمة، التي ظن أتباعها في غرور ساذج أن كل شيء طوع بنانهم، فراحوا يكيدون للدعاة، ويزجون بهم في السجون والمعتقلات، ملتمسين لهم العيوب باتهامات ملفقة رخيصة، فهل يتعظ الطغاة في كل  مكان بما سيؤول إليه مصيرهم إن عاجلًا أو أجلًا؟.

توضيح

الإخوة في مجلة المجتمع، في عددكم رقم ۷۰۸ بتاريخ ۲۰ جمادى الآخرة ١٤٠٥ هـ، قرأت في باب منبر المجتمع موضوعًا عن الجهاد الأفغاني بعنوان: «أين أخوة الإسلام» للشيخ الفاضل «عبد الله عزام»، الذي ذكر في آخر المقال عن إقلیم بلوچستان أنه إذا انهار السد الإيماني، فالطريق من قندهار عبر بلوجستان مفتوح بشريًّا وجغرافيًّا فلا موانع، إلى آخر المقالة.

وهنا لا بد من توضيح الحقيقة، وهي أن إقليم بلوجستان سكانه مسلمون أقوياء عندهم المقدرة الإيمانية، التي تؤهلهم للدفاع عنه ضد أي غزو أجنبي، ولن يسمحوا بعبور شيوعي على أرضهم، ومثلهم مثل أي إقليم لباكستان.

عبد الباسط دوست – القصيم

ابحثوا عن الإصلاح في أنفسكم

عجيب أمر المسلمين اليوم يجود أحدهم في التافه الضار بدم قلبه، وعرق جبينه، وعصارة روحه، ويبخل بالنزر اليسير يحقق به أنفع المقاصد، وأنبل الغايات، ويعتذر عن ذلك بالأزمة، وأن أشد منها فتكًا سوء التصرف وخطأ التوزيع.

قليل المال تصلحه فيبقى                          ولا يبقى الكثير من الفساد

 أيها المسلمون بلادكم مسكينة مهضومة، وهي تحاول أن تتخلص من تلك القيود والأغلال، التي أثقلت كاهلها، وأنهكت قوتها، ولا خلاص لها إلا بأموالكم، فإن القوة الاقتصادية والمالية أساس القوة الأدبية والاجتماعية، وأمامكم من مشروعات الوطن ما يدر عليكم الربح الوفير لو شجعتموه، وأنفقنم في سبيله، والإنفاق في هذا السبيل أجدى وأولى من هذا اللهو والعبث، الذي ينكب عليه الكثيرون، لا يفرقون بين ما يضر بلادهم وما ينفعها، وأن هذه الأموال إنما هي جهود المكدودين البائسين استخرجوها من الأرض بشق النفس، وتعبوا في تحصيلها تعبًا ما عليه من مزيد؛ ليتمثل من يبذر في اللهو والعبث مستأجري أرضه، وكيف يحيون حياة البؤس والنصب لا يصيب أحدهم من الغذاء والراحة والمتعة إلا الحقير التافه ممزوجًا بالشقاء والعناء، وسيري أن ما ينفقه في ليلة واحدة من ليالي أُنسه ولهوه إنما هو جهد هؤلاء أيامًا غير قليلة.

أيها الأثرياء، إنكم مسؤولون عن هذه الأموال من الله - تبارك وتعالى - من أين اكتسبتموها؟ وفيم أنفقتموها؟ رضيتم بهذا السؤال أم أبيتم؟ فأعدوا الإجابة من الآن، واقرأوا سيرة عظماء الأمم وأسلافكم الكرام في أموالهم وبذلهم، فإن تيقظت الضمائر، وتأثرت القلوب، وانبسطت الأيدي فبشر الشرق بالخلاص، والإسلام بالنصرة، وإن كان الموت قد تمتد إلى ذلك الأمل فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه، أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين.

أما بعد فهذا شهر رمضان سوف يأتي، شهر السخاء والإنفاق، وأمامنا مشروعات كثيرة تهيب بنا إلى الإنفاق، فهل تأخذ أنفسنا في هذا الموسم بالتدريب والتمرين على البذل في سبيل الله؟.

القارئ / حاتم كمال لولو

فلسطين

خواَطر مهَاجر

يا وطني الحبيب

أي جرح من جراحك أبكي؟

وكل ما فيك جراح!

تصلني أخبار مآسيك، فتثير في نفسي آلام الاغتراب والبعد عنك

وأسأل القادمين عن أحوالك، فأرى في وجوههم صورتك

الحزينة، وقد ارتسم فيها القهر والرعب!

وأنت – يا وطني – بلد الأمان والحرية

 أسأل المهاجرين – وقلوبهم بين ربوعك – فأسمع في بحة

 أصواتهم نغمة الأسى وأنين الألم.

أي وطني.

لم يبق لي ما أعزي به النفس، وأرقأ به الجراح، إلا أن

 أقلب ذكريات أمسي البعيد، وأعدو خلف كل بارقة أمل، وأصغي

لكل حرف يصوغ عنك خبرًا، فأهتف: 

يا رياح الذكريات هبي، أمطري روحي الظمأى بنفحة من

عطر أنفاس الوطن.

يا وطني

 لو كنت أعلم أن ترابك الذي جبل بدم الآباء والأجداد سيباع 

في سوق المهانة والعار؛ لاستكثرت من ثراك الطيب – رغم أنني

لست ممن يقدسون التراب. 

ولكن أمي عند الرحيل ملأت أمتعتي بالفستق الحلبي،

والمشمش الحموي، ولوز الغوطة الغناء؛ لتربطني بك أكثر، وهي 

تقول لي عند الوداع: إنها خيرات وطنك – يا ولدي– تذكرك

 بأهله، فحلاوتها من حلاوة الحياة في ظلاله، وطيبها من طيب

البسطاء الذين يزرعون ويكدحون.

 يا وطني الحبيب، الذي أبحث عن وجهه الجميل بين ركام

الدم والدمار، أيقتل البسطاء والكادحون؟!.

ويذبح التقاة والمؤمنون؟!

إذًا من يفتدي الحياة، ويجدد الأمل؟

أتنعق اليوم والغربان فوق أطلالك؟

إذًا، من يهتف بالأمة أن تهب من رقاد؟!

يا وطني الحبيب:

كل العصبيات البغيضة تحت الأقدام، هكذا علمنا المصطفى 

يوم الوداع، فأي شيطان وسوس لهؤلاء الجاحدين، أن ينبشوا 

جيفها من جديد؟، ويصنعوا منها تيجانا لرؤوسهم التي ماتت

فيها العزة والإباء!!

القارئ يحيى البشيري

 

تحت عنوان «المحنة في حياة الدعاة»، كتب الأخ القارئ أبو عمرو من الكويت يقول:

عندما يتعرض الدعاة إلى الله في عالمنا الإسلامي للاعتقال والتعذيب والتشريد، فيجب أن يعلموا أنهم على الطريق القويم، وأن المحن هي الاختبار الرباني الذي يميز به الخبيث من الطيب، والدليل على صدق إيمانهم مصداقًا لقوله تعالى: ﴿الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (العنكبوت:١-٣)

والداعي إلى الله هو قدوة لمن يدعو، فينبغي أن يقتدي بصفوة خلق الله الأنبياء؛ حتى يكون نعم القدوة، وهؤلاء الأنبياء على شرف مكانتهم لم يسلموا من التعذيب والقتل والاستهزاء، فهو طريق شاق أفلح من سار فيه بصدق، والمحنة والبلاء والفتنة يخرج منها الداعية الصادق أكثر نقاء، وأصلب عودًا، أما المنافقون فيظهرون على حقيقتهم: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ (العنكبوت:١٠).

فيا أيها الدعاة المخلصون في عالمنا الإسلامي، سيروا على بركة الله، فالقافلة ستسير مهما نبحت الكلاب، وكما خلد التاريخ مواقف أحمد بن حنبل في محنته سوف يخلد لكم التاريخ موقفكم المجيد ضد طغاة هذا العصر.

• تحت عنوان: «حقائق تدعو للتأمل»، كتب الأخ القارئ: أبو حمزة يقول:

الحقيقة التي يدركها الضليع والرضيع في عالم السياسة هي أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الأم الرؤوم لأبناء صهيون منذ أن أعلنت ولادتهم اللاشرعية على أرض فلسطين، لم تتوقف أمريكا يومًا عن مد يد العون بل المشاركة الفعلية لتعميد ذاك اللقيط، وتثبيت اغتصابه لمهد مسرى نبینا - صلواتالله عليه -.

إن أفعال الولايات المتحدة تتطابق تمامًا مع أقوالها فيما يخص العدو الصهيوني، وابتداء من ريغان وانتهاء بأصغرهم في الإدارة الأمريكية يعلنون بكل الصراحة والوضوح أنهم ملتزمون بأمن أولاد صهيون، وعلى صفحات مجلاتنا وجرائدنا نقرأ التالي:

رونالد ريغان: «يجب الحفاظ على دور إسرائيل الحيوي في المنطقة».

جورج شولتز: «لن نسمح بتفوق الدول العربية على إسرائيل».

كاسبر واينبرغر: «نحن ملتزمون بأمن إسرائيل».

وعلى مستوى الأفعال نجد الحقائق التالية:

• التوقيع على مذكرة التفاهم الإستراتيجي، والتي تؤكد أن إسرائيل جزء لا يتجزأ من النظام الأمني الإستراتيجي للولايات المتحدة في المنطقة العربية.

• توقيع اتفاقية لتبادل الخبرات والمعلومات.

• تعهد أمريكي بشراء أسلحة إسرائيلية الصنع على أساس دائم بمعدل ۲۰۰ مليون دولار سنويًّا.

• حولت كافة المساعدات المالية لإسرائيل إلى هبات مجانية.

• بلغت قيمة المساعدات الأمريكية للعدو الصهيوني ٥٠ مليار دولار.

• منحت إسرائيل حق المعاملة الاستثنائية فيما يتعلق بطلبات الأسلحة.

وبعد .. لا غرابة في الموقف الأمريكي من عدونا، لكن العجب كله هو في الموقف العربي والإسلامي شعوبًا وحكومات من الولايات المتحدة، في كل يوم تضرب وتركل على قفانا، ونرد على ذلك بالركض عدوا إلى ساحة البيت الأسود!!، فضلًا على أننا لا نأتمن أحدًا على أموالنا سوى المصارف الأمريكية!!، ونصفع على وجوهنا، ونقابل ذلك بالابتسامات، واستقبال المبعوثين أمثال الممرض «مورفي»، الذي يحمل في جعبته حقن المورفين المخدرة!!؛ حتى إن زيارة المسئولين الأمريكيين لبعض الدول يعتبرونها شرفًا كبيرًا لهم!!، وينتظرونها بفارغ الصبر!!.

وعلى مستوى الشعوب فالأمر أمر، القنابل والرصاص الأمريكي يحصد أخواتنا وإخواننا في الجنوب، وعلى أرض فلسطين، ويخنق كل صوت جهادي.

 والبعض لا يقبل عن السيارة الأمريكية بديلًا، ونرفض ألا أن نقرض التفاح الأمريكي بنهم، لا ترضى إلا ما صنع في ديارهم؛ حتى أصبحنا نستورد أسماء مراكزهم التجارية، أمسينا نمضغ الإهانات ونيتلعها بدون ماء؛ حتى فقد بعضنا الحياء، أضحينا نسمي بيع الكرامة سياسة، وقبول الإهانة حكمة، والبلادة رشدًا!!.

ألا تدعونا الحقائق السابقة إلى التأمل ومراجعة أنفسنا دولًا وأفرادًا تجاه الولايات المتحدة الأمريكية؟؟، إذا كانت بعض الحكومات لا تجرؤ على الوقوف في وجه الإدارات الأمريكية، فلا أقل أن نقف كأفراد ضد الوجه الأمريكي القبيح، ولا شك أن كل فرد مسلم قادر على ذلك.

قبل أشهر معدودة توقفت الحكومة الفرنسية عن استيراد بعض المواد المصنوعة في «هونج كونج»، بهدف حماية صناعتها المحلية، فماذا كان رد فعل الأفراد في هونج كونج؟، لقد توقفوا عن شراء النبيذ الفرنسي المحبب لهم، وقاطعوا كل ما هو مصنوع في فرنسا!!.

فماذا نحن فاعلون وأمريكا تصدر لنا الموت والدمار، وتقف ضد كل أهدافنا وآمالنا.

إلى بيت الزكاة

فإن لدي اقتراحًا يخص بيت الزكاة، وهو: أن يخصص عاملين على جمع أموال الصدقات والزكاة من البيوت، ذلك لأن البعض يجد صعوبة أحيانًا لدفع الأموال لبيت الزكاة أو غيره، ونحن على ثقة أن الأموال المجموعة ستتضاعف بإذن الله، ذلك لشعور الجميع بأهمية الزكاة والصدقات من خلال هذا التصرف، وبالطبع لا بد من بعض الاحتياطات لمنع الالتباس بالمستغلين عن طريق توضيح انتساب جامع الأموال إلى بيت الزكاة بهوية خاصة مثلًا، وتحديد مواعيد للزيارات الدورية والمناطق المقصودة بها، والإعلان عنها مسبقًا، إلى جانب احتیاطات أخرى مسئولو بيت الزكاة أدرى بها، وفق الله الجميع لما فيه خير الدين والدنيا.

أم أسامة – الكويت

حوار مع قَلم

سألت القلم أن يكتب فأبى، ألححت عليه فاستعصى أكثر!!، ما بالك؟؟ زجرني، وقال: وما عساك تريدني أن أكتب؟، أعن مآس تعيشها أمتي؟ عن لبنان الجريح، عن فلسطين القاطرة دمًا، عن أفغانستان الثكلى، عن..عن، عمن بربك من أولئك أكتب؟.

هيه يا دولة الأيام، لقد مضت السنون بأهلها، ولم يبق إلا شرار الخلق، فأمطري يا سماء، وفجري يا أرض، يقف القلم حائرًا لا يدري ما يكتب لا لعجز في إنشاء حرف، ولا صفصفة عبارة ولا إدراك خيال، ولكن:

جرح الفؤاد وما له من ينظر

 وسألته ماذا تحس وتشعر

 قال العدو وقد أحاط بأمتي

 أتريدني من بعد ذلك أصبر

 لا لن أكف عن البكى حتى 

أرى هذا العدو مشتتًا يتعثر 

أو لست تنظر أمتي قد هدها

 هذا العدو بغيه يتجبر 

فأجبته متنهدًا أني رأيت

 ولسوف أبقى دائمًا أتحسر

 لا تضني يا نساء وأنجبي         أين أنت يا كرامة؟

ولكن حق لك يا قلم السؤال:

عمن تكتب؟

وخير لنا ألا تكتب، فلو كتب القلم

إذا هجانا بل رثانا!!

عبد الله القحطاني

عنيزة – السعودية

 

هيا بنا نرقى

القارئ: ع . ع – السعودية

 لا أقصد بالرقي الرقي المادي أو الحضاري، ولكن أقصد أن نرقى بأخلاقنا، وأن نسمو بها، ونتيه بها على ذلك العالم الضائع الحيران، فنحن نملك ثروة لا يملكها أحد، أفلا يحق لنا أن نتمثلها، وأن نفخر غير هذا؟

ولكن في البداية يجب أن تعرف هذه الثروة، وأن تقدرها، فنحن وللأسف لا يعرف أكثرنا ما نملكه من عقيدة تعتبر ثروة من أفضل الثروات، عقيدة رفعت أصحابها الأوائل إلى الذرا، فطاولوا الثريا، وهاموا بها وسادوا العالم بأخلاقهم قبل أسيافهم، وتلك العقيدة لا زالت مستعدة لرفع من يتبناها ويتمسك بها، والله لن يهمها اختلاف العصر، ولن يغيرها تغير الزمان، فهي عقيدة وشريعة أزلية لا تبلى ولا تتغير.

التفكير في اليوم الآخر

رغم تكرار عبارة الإيمان بالله وباليوم الآخر في القرآن نرى الكثير لا يفكرون في ذلك اليوم ويرونه وكأنه بعيد، والأولى بالاهتمام الشيء القريب، وهو الدنيا.

ولا أكون مغالية إذا قلت: إن اليوم الآخر لا ينال من تفكير واهتمام كثير من المسلمين مثل ما يناله يوم من أيام الدنيا، بل ربما مرت فقرات طويلة على البعض دون أن يخطر على بالهم ذلك اليوم العظيم، يوم يقوم الناس لرب العالمين.

ولو تدبرنا ما ورد في الكتاب والسنة من وصف لهذا اليوم، وما سنجد فيه وعشنا هذا الوصف حقًّا لما طرفت لنا عين بنوم، ولما ابتسمت لنا شفاه، ولما هنأ لنا بال، ولما جف لنا دمع.

فبادروا إلى الأعمال الصالحة، واستغفروا الله، وتوبوا إليه، إنه هو الغفور الرحيم.

آلاء الشكري / المنطقة الشرقية

ردود خاصة

• الأخ القارئ: تركي صالح الشيكي

يمكنكم مراسلة فضيلة الشيخ على عنوان مجلة المجتمع، وبخصوص الاشتراك في المجلة، فقد حولنا طلبكم إلى قسم الاشتراكات، وشكرًا لكم.

• الأخ طارق حسين سالم – الإمارات العربية المتحدة 

يرجى إرسال رقم العدد الذي فيه المقال المطلوب؛ ليصار إلى إرساله لكم بسرعة، وبخصوص إرسال المجلة على عنوانكم في مصر بالصفة التي تريدونها فهذا غير ممكن في الوقت الحاضر، ولكن في المستقبل القريب إن شاء الله يمكن للمجلة أن تدخل مصر بشكل عادي، وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

• الأخ القارئ: عبد الله عبد العزيز الشعيبي

يمكنكم مراسلة دار الدعوة للنشر والتوزيع في الكويت وعنوانها:

ص . ب ٦٦٥٢٠ بيان – الكويت؛ للحصول على الكتيبات المطلوبة، وشكرًا لكم على ثقتكم الغالية بالمجلة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 436

121

الثلاثاء 13-مارس-1979

قراؤنا يكتبون (العدد: 436)

نشر في العدد 425

120

الاثنين 25-ديسمبر-1978

قراء المجتمع (العدد 425)

نشر في العدد 433

79

الثلاثاء 20-فبراير-1979

قراؤنا يكتبون (العدد 433)