العنوان بريد القراء
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-مارس-1973
مشاهدات 12
نشر في العدد 142
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 20-مارس-1973
لهذا زوجه
كان أبو عبد الله المبارك يعمل في بستان لمولاه
وأقام فيه زمانًا ثم إن مولاه جاءه يومًا وقال له: أريد رمانًا حلوًا، فمضى إلى
بعض الشجر وأحضر منها فكسره فوجده حامضًا غضب عليه وقال: أطلب الحلو فتحضر لي
الحامض؟ هات حلوًا، فمضى وقطع من شجرة أخرى فلما كسره وجده أيضًا حامضًا فاشتد
غضبه عليه وفعل كذلك دفعة ثالثة فقال له بعد ذلك: أنت ما تعرف الحلو من الحامض؟
فقال: لا، فقال: كيف ذلك؟ فقال: لأني ما أكلت منه شيئًا حتى أعرفه، فقال: ولم لم
تأكل؟ قال: لأنك ما أذنت لي، فكشف عن ذلك فوجد قوله حقًا فعظم في عينه وزوجه ابنته.
جزاك الله خيرًا
شاهد عمر بن الخطاب رجلًا يمشي مرخيًا يديه طارحًا
رجليه يتبختر فقال له عمر رضي الله عنه: دع هذه المشية! فقال: ما أطيق، فجلده ثم
تبختر ثم جلده فترك التبختر. فقال عمر: إذا لم أجد مثل هذا ففيم أجلد؟ فجاءه الرجل
بعد ذلك، فقال: جزاك الله خيرًا، ما كان إلا شيطانًا أذهبه الله بك.
ثكلتك أمك! هل هناك أعبد مني؟!
وفد على عمر بن الخطاب وفد بني تميم وفيهم سيدهم
الأحنف بن قيس الذي كان إذا غضب، غضب له 100 ألف سيف لا يسألونه فيم غضب، فوجدوا
عمر هنا يَهْنَأُ إبلَ الصدقة فقال: يا أحنف، اخلع ثيابك وتعال معي نهنأ هذه الإبل
فإن فيها حق اليتيم والمسكين والأرملة وابن السبيل، فقال رجل: يا أمير المؤمنين مر
عبدًا يكفكما هذا العمل، فقال عمر: ثكلتك أمك! وهل فيه أعبد مني ومن الأحنف هذا،
ومن ولي أمر المسلمين فهو عبد المسلمين.
اختيار
عبد الله بن سعد بن عبد الله آل قاسم
مال اليتيم
• ومن الأخ حسين علي محمد حسين الكندري وصلت كلمة
صغيرة نبه فيها الأخ حسين المسلمين الذين يسترعون يتيما بالمحافظة على ماله وحفظه وتنميته
حتى يكبر اليتيم ويأخذ ماله، وشدد النكير على الذين يخالفون ويأكلون أموال اليتامى
ظلمًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل