; بريد القراء (1734) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (1734)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 13-يناير-2007

مشاهدات 72

نشر في العدد 1734

نشر في الصفحة 6

السبت 13-يناير-2007

تاج محل.. شوق وحنين

في مدينة أكرا بالهند يوجد تاج محل.. يشدك المكان ببهجة إلى درجة عالية من السعادة والحبور وتلامسك نسمات الهواء العليل في جو صاف، وتربة غنية فتشعر بأنك عظيم حققت أمنية تفوق كل الأمنيات لتتذكر التاريخ المنسي تاريخ المجد والعزة والقيادة لترى بأم عينيك عظمة الإسلام التي يمنحها الله كل من اتبع نوره وهديه، واقتفى أثر المصطفى ﷺ.

فعندما تتجول في تاج محل تحتار إلى أي ناحية تنظر، إلى أي جهة تسرق عينيك صور ونقوش، وتراصيع، فالإنسان متى استجاب لدعوة الحق أبدع في شتى جوانب الحياة. 

فكم كان لتوجهات عظمائنا من آثار تطل على الدنيا بمفاتنها في تاج محل إحدى عجائب الدنيا السبع إنها آثار تعجز عن محوها يد الفناء وتفرض على من يراها ضريبة الثناء.

فكم بعدنا عن كل ما هو حضارة وثقافة وإبداع لأننا بعدنا عن جادة الصواب واتبعنا أدعياء الحضارة والرقي حتى إذا ما أسفروا عن وجوههم وبانت عوارهم وانكشفت الحقائق، وظهر الطلاء أن ليس للغربي المتحضر سوى ظلمات بعيدة عن الكرامة وناموس الحياة.

 آه تاج محل.. المعجزة الخالدة كم نحن مقصرون في أن نعيد لك سكناتك واللمسات التي اختزلت عصارة إبداع مسلم بذل الغالي والنفيس في سبيل بناء صرحك.

ويبكي تاج محل ويئن من البكاء!! أين أحفاد الصحابة والتابعين؟ أين جيل المصحف والقلم؟ أين أبناء أمة المليار: لا تتركوني وحدي أعيش بين أقوام خربوا المآذن والقباب وأحلوا فيها الدمار، ورضوا بالذلة والمهانة، وعبدوا الأصنام والأوثان والأبقار.

أحمد غازي

الإسلام عزة المسلمين

يعيش المسلمون في جميع أنحاء العالم أوضاعا صعبة في جميع شؤون الحياة، حيث يواجهون سهام الفتك الغربية، ويتجرعون قصص النكسات، وهذه المصائب ليست بجديدة على الإسلام، لأن الصراع بين الحق والباطل موجود من قديم الزمان.

ففي بداية الإسلام في مكة، لم يكن يعتقد أحد بأن هذا الدين سيكون له شأن كبير في العالم. وعندما وقع المسلمون لقمة سائغة للتتار نصرهم الله برجال عرفوا معنى كلمة لا إله إلا الله التي أحيت حماسة الإيمان في نفوسهم.

وما نصر الأفغان على الروس ببعيد، حيث هزموهم شر هزيمة، ولم يتمكنوا من توسيع رقعة الشيوعية.

الأمة في حاجة للعودة إلى تاريخها العريق لأخذ العبر والعظات والعودة لإسلامنا، فالناس ينتظروننا لاعتناق هذا الدين، وكما قال الشاعر:

فالكافرون تكاتفوا في بغيهم  

                                                                    وتعاونوا في قتلنا وتباروا

 والمسلمون تنافروا في عيشهم  

                                                                 وتناهروا فجسومهم أشطار       

وقديمًا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله، فالعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.

سید سحبان بهتكلي – الهند 

طلب مصاحف ومراجع إسلامية

جمعية اتحاد الطلاب الإسلامية بمدينة كوماسي بغانا تشرف على حلقات لتحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية بها أكثر من ٥٠٠ طالب وطالبة.. وتطلب الجمعية إمدادها بالمصاحف والمراجع الإسلامية والأشرطة .

رئيس الجمعية عبد الغني إسحاق عبد الله

UNITED ISLAMIC STUDENTS SOCIETY

P.O.BOX AS302. ASAWASI

KUMASI GHANA-W/A

حل الأزمات

كلما حلت بالإنسان مصيبة أو استحكمت به أزمة أو حلت به فاقة، أو ألم به المرض.. أو نزلت به شدة من الشدائد.. تلفت لعله يرى طوق النجاة، أو يستأنس ببصيص أمل، أو يجد معينا يأخذ بيده إلى بر الأمان.

عندها ينطلق من داخل الإنسان صوتان يدعوانه للتصرف بشكلين متعاكسين وأسلوبين متنافرين ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ﴾ (البقرة:286)، وداعي الله الذي يقول: ﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة:286).

فإما أن يستمع لصوت الشيطان ويسلك سبل المعصية لحل أزمته وعندها لا يزيده ذلك إلا إمعانا في الغرق في وحل مصيبته، ولا يزيده ذلك إلا ضيقاً يكاد يخنقه، ولا يفيده ذلك إلا إدماناً على المعاصي والمنكرات والفواحش ما ظهر منها وما بطن.

أو أن يستمع لصوت الرحمن فيعلم أن هذه محنة من الله ما أراد لله له فيها إلا مغفرة ذنوبه وتكفير سيئاته وتمحيصا لإيمانه وتمييزا لطيبة نفسه، وفوق ذلك كله فقد وعده الله بفضل منه.

وعلى الإنسان عندها أن يتصور سعة مغفرة الواسع، وسعة فضله، وعليه بعد ذلك أن يوقن بأن العليم أعلم بعبده، هل يعجل له هذا الفضل في الدنيا أو يدخره له للآخرة؟ ولو تأخر عليه الفضل في الدنيا فليعلم أن الله العليم اختار له أحسن الخيارين كما اختار ذلك لأفضل رسله وأكرمهم ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى﴾ (الضحى:4). فليحمد الله على کرمه وإكرامه وسعة فضله وإحسانه.

على محمد طناطرة – السعودية

نعمة الشباب

الشباب نعمة عظيمة من الله لا يقدرها صاحبها حق قدرها إلا بعد مجيء المشيب، وقد عدد الله تعالى هذه النعمة على عباده فقال: ﴿ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ﴾ (الحج:25).

فالشباب لديهم فرصة سانحة لكسب الحسنات واستكثارها، ويجب ألا يضيعوا هذه الفرصة أبدا لقول النبي ﷺ: «اغتنم خمسا قبل خمس وفيه: شبابك قبل هرمك».

وتعد فترة الشباب من أفضل مراحل العمر التي يستطيع فيها الإنسان أن يعبد الله على أتم وجه لسلامة أعضاء جسمه، فاحرص أن تكون فاعلا لجميع الخيرات في مرحلة الشباب كي تكون عبادتك أفضل، والشباب أمل إن قضي في الطاعات والحسنات، وألم إن قضي في المحرمات والسيئات، فاحرص أن تكون ممن يقضيه في الطاعات والحسنات، وينبغي التسلح بالحياء والعفاف في زمن غاب عنه الحياء والعفاف، واحذروا أيها الشباب دعاة الفتن الذين يتصدون لإضلالكم عبر وسائل الإعلام.

فالشباب هم الذين يستطيعون تغيير وجه الكون وإنقاذ جميع الأجيال القادمة دينياً وسياسياً وحضارياً وثقافياً.

ويجب على الآباء والأمهات والمربين توجيه العناية إلى إصلاح شبابهم وتربيتهم أحسن تربية، فالمسؤولية عظيمة في أعناقكم أيها الآباء والأمهات نحو أولادكم .

عبد الوكيل عبد الهادي

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل