العنوان رأي القارئ (1636)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 22-يناير-2005
مشاهدات 74
نشر في العدد 1636
نشر في الصفحة 4
السبت 22-يناير-2005
الثمرة وجلد الذات
ذكرت الأخت رابعة بنت محمد الحربي في رأي القارئ العدد ١٦٣٠، أننا بالرغم من المساجد التي تعج بالمصلين، وبالرغم من ساحات البيت العتيق التي تمتلئ بالقائمين الركع السجود لكننا لم نسمع خبرًا مفرحًا في نشرات الأخبار يدل على أننا نسير على طريق التغيير!!.
بادئ ذي بدء فأنا مع أختنا في ندائها بالعودة إلى الله بقلوبنا وعقولنا، وأجسادنا وأفئدتنا، وأدعو الله أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأن نصلح من معاملاتنا، وأن نحب لإخواننا في كل مكان ما نحبه لأنفسنا. لكني أريد أن أوصل أمرًا هامًا.ألا وهو سنة الله سبحانه وتعالى، التي قصها علينا في كتابه العزيز، وأوضحها لنا الحبيبﷺ في أحاديثه لكي نعلم مسيرة التاريخ وندرك متى يأتي نصر الله وكيف يكون دفاع الله عن المؤمنين، ومتى لا يكون للكافرين على المؤمنين سبيل.يقول الحق: ﴿مَتَٰعٞ قَلِيلٞ ثُمَّ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾(آل عمران:197)
من هذه الآيات تعلم أن لله سننا في الحياة. وليس بالضرورة أن يأتي النصر من الله للمؤمنين فور التزامهم، بل إن هناك فترة من الزمان ليتميز الحبيث من الطيب.
ولقد شكا خباب بن الأرت إلى رسول اللهﷺ العذاب والهوان الذي يصب فوق رؤوسهم ليل نهار من صناديد قريش، فقال لهمﷺ:«كان الرَّجُلُ فيمن قبلكم يحفر له في الأرض، فيجعل فيه، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين، وما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب، وما يصده ذلك عن دينه»..الحديث(صحيح البخاري: ٢٣٤٣).
الكاتب:أ.د.حامد بن محمود آل إبراهيم
هل يكون فوز أبو مازن نهاية العملية السلمية؟
قراءة متأنية لفوز أبو مازن والاحتفاء العالمي عمومًا به والأمريكي والإسرائيلي قد تؤدي لاستنتاجات مخالفة تمامًا لما تحاول وسائل إعلامية وأوساط سياسية الايحاء به من أن السلام والرخاء صار قاب قوسين أو أدنى إذ إن إسرائيل، وأمريكا لا تريدان السلام لا بالمفهوم الدولي ضمن قرارات الأمم المتحدة التي تم تجاوزها ولا حتى بالاتفاقيات والتفاهمات برعاية أمريكية كاتفاق أسلو وخريطة الطريق والتي سرعان ما يتم تجميدها وتحجيمها والقفز عليها، وما كانت مواقف عرفات التفاوضية المرفوضة أمريكيًا وإسرائيليًا حالمة أو خيالية بل كانت تمثل الحد الأدنى من الحد الأدنى من مقتضيات الحالة الفلسطينية آخذة بالاعتبار الخلل الكبير في موازين القوى خصوصًا في مرحلة ما بعد حرب الخليج الثانية.
مأزق أبومازن أن عوامل قوته قد تتحول إلى مكامن ضعفه، فالرجل مقبول أمريكيًا بدرجة كبيرة ومرحب به إسرائيليًا وبحرارة وها هو الشعب الفلسطيني يعطي الرجل دعمًا وتفويضًا. فهل ستستجيب الدولة العبرية لمقتضيات السلام بأي مفهوم كان وتقدم شيئًا من التنازلات الملموسة لأبي مازن تجعله قادرًا على إقناع الشارع الفلسطيني بجدوى العملية السلمية؟ أم أنها ستعاود ما فعلته مع عرفات وتطلب من أبومازن تفكيك البنية التحتية للإرهاب الفلسطيني وبالتالي إثقال كاهل الرجل والذي يفتقد إلى كاريزمية أبو عمار بالطلبات والإملاءات؟
إسرائيل، تراهن على صدام فلسطيني- فلسطيني بالضغط على أبومازن والتلويح له بالمزايا والوعود إن نزع السلاح الفلسطيني وربما تساعده أمريكا بشيء من المساعدات الاقتصادية التي تظهر للشارع الفلسطيني ثمار السلام الموعود بالإضافة إلى إطلاق سراح بعض السجناء الفلسطينيين الذين قاربت محكومياتهم على الانتهاء في زفات وبهرجات إعلامية إلا أن استراتيجية الدولة العبرية وطريقة تفكيرها القائمة على الحرب والتوسع سرعان ما ستسقط نظرية التفاوض التي لم يجن منها الشعب الفلسطيني سوى مزيد من الألم والمعاناة، فإذا لم تستطع إسرائيل، التفاوض مع أبو مازن المتطرف في اعتداله فلن تستطيع أن تفاوض غيره وستتحول مشاعر التفاؤل عند بعض قطاعات الشعب الفلسطيني إلى موجات من اليأس والإحباط.
انتصار أبومازن قد يؤدي إلى واحدة من اثنتين: حرب داخلية لا تبقي ولا تذر أو سقوط الخيار التفاوضي وانهياره إلى أمد بعيد وربما إلى الأبد.
ياسر سعد:كندا
ما الذي سيجنيه الاحتلال؟
حقيقة غائبة عن نظر الساسة الأمريكيين وخاصة أنهم يمتلكون مراكز بحوث متطورة ومؤسسات قادرة على رصد النفسية الإسلامية. فهل الدراسات غائبة أم غيبت لحساب مجموعات مستفيدة من الوضع الذي هو عليه الآن في العراق. وبما أن أمريكا أصبحت الآن القوة الاقتصادية والعسكرية الأولى وبلا منازع فهي تتعامل مع المسلمين بعيدًا عن البرجماتية الأمريكية بل بالقوة والقوة فقط. من حق أمريكا أن تبحث عن مصلحتها ولكن مع احترام مصالح الآخرين وخاصة أن الغرب وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية؟ من مصلحته الاستقرار والأمن في المنطقة حتى يستفيد من عائدات النفط بعد أن أثبتت الدراسات أن الحاجة إليه في العقود القادمة ستكون كبيرة. إذن المصلحة مشتركة فلماذا القوة، وهل الطريقة الوحيدة في تأمين المصلحة الأمريكية في الوطن العربي الوجود العسكري لحماية النفط؟ أم أن المصالح المشتركة هي الأرض وبعد التحيز الأمريكي للكيان الصهيوني المبني على الضغوط اليهودية تارة وتارة أخرى اليمين المسيحي الداعم للكيان الصهيوني بدون حدود، وبعد هذه المواقف الأمريكية من قضايا المسلمين فإن الهوة تتسع بين الشعوب المسلمة والسياسة الأمريكية التي تعارض المجتمع الدولي والقرارات الدولية مثلًا بحق العودة وإعادة الأراضي المحتلة ١٩٦٧م. والفيتو الأمريكي ٩٠٪ من استخدامه كان ضد المسلمين وبهذا التعامل اللابرجماتي وبما أن الكيان الصهيوني حالة مستثناة في السياسة الأمريكية فإن الأمور تزداد سوءًا.. ومازاد الطين بلة هو احتلال العراق وبهذه الطريق وما نتج عنه من قتل وتدمير ووحشية وإبادة الأراضي والإنسان والحضارة. ماذا يجني الأمريكان من هذه الجرائم في السجون الأمريكية في العراق؟ وهذا الانحطاط في أبو غريب، وهذا القصف والتدمير وانتهاك المقدسات من ضرب المساجد وتدنيسها وشرب الخمر بداخلها.وقتل الأبرياء وانتهاك الأعراض؟
الكاتب: فؤاد حسین شعیبی
بين الخطاب العلماني والطرح الإسلامي
لاشك أن ما يجري الآن داخل المجتمعات العربية والإسلامية من تجييش وسائل الدعاية المتاحة لتشويه صورة الدين تحت أكاذيب أعد لترويجها، ظاهرة تستحق الوقوف أمامها، وبحثها بعناية، لكشف الأهداف القريبة والبعيدة من ورائها. فمنذ مدة ليست قصيرة، ونحن نتابع رسائل الخطاب العلماني، في مواجهة الطرح الإسلامي، على ما يعن من قضايا، يدور حولها الخلاف داخل المجتمعات، فكان النقد الجارح لدينها وشريعتها، بعيدًا عن أدنى ما تقتضيه أصول البحث العلمي من قواعد واتهام كل من تسول له نفسه الحديث عن الإسلام والدفاع عن قضاياه بالإرهاب. استطاع هذا الخطاب الدعائي، أن يجيش حوله ما يمكن أن نطلق على جملته أقلام رفض الدين... لقد استطاع التوجيه الدعائي كذلك أن يحقق عدة مكاسب، في إطار تشويه الخطاب الإسلامي، وإن كانت وقتية-بأن استهلك جزءًا كبيرًا من طاقة هذا الخطاب في الرد عليه ودحض أكاذيبه، بما يتحول معه صاحب الخطاب عن الهدف الدعوي إلى مطاردة الجرزان.
الكاتب:على عبد العال
كلية دار الهداية للدعوة بالهند تطلب المجتمع
كلية دار الهداية معهد تعليمي إسلامي، أسس لخدمة الدعوة الإسلامية سنة ١٩٩٩م، باسم كلية دار الهداية للدعوة ولتحفيظ القرآن وسار في مجاله الدراسي والتربوي ست سنوات، وتقع الكلية في محل مانور، إيدفال،مالا فرم،بكيرلا،الهند.
ومعهدنا يستهدف تشكيل جيل جديد يقوم بالأعمال الدعوية الإسلامية، والنشاطات الدينية في جميع أنحاء العالم، وتحقيقًا لهذا الهدف الجليل يدرس هنا منهج شامل تطول مدته اثني عشر عامًا من الإعدادية إلى انتهاء الجامعية ومنهجنا مخصص بشموله العلوم الدينية والمادية معًا.
وكليتنا جامعة داخلية يسكن الطلاب والأساتذة فيها، والآن يسكن مننا طالب يحصلون على التعليم والسكن والطعام بالمجان، وفي كل سنة ينتخب أربعون طالبًا نابغًا بعد اختبارات شفوية وقلمية للقيام بدور دراسي يمتد اثني عشر عامًا، وبعد ست سنوات سيتخرج الطلاب منها متسلحين بالمعلومات الفكرية الدينية والعصرية. والمرجو من سعادتكم دعم أعمالنا الأكاديمية الفكرية باهتمام بالغ،وذلك بإرسال مجلتكم المجتمع التي تحظى بثقة طلابنا ومعلمينا،سائلين الله أن يجعله في ميزان حسناتكم..
عميد الكلية.الشيخ محمد إسماعيل مولوي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل