; بريد القراء (1511) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (1511)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 27-يوليو-2002

مشاهدات 71

نشر في العدد 1511

نشر في الصفحة 4

السبت 27-يوليو-2002

أما آن للمسلمين أن يدافعوا عن حقوقهم؟!

قنبلة تزن ۹۰۰ كيلو جرام تقتل ٤٠ أفغانيًّا في حفل زواج، والسبب اشتباه أنهم مقاتلون من طالبان، يا ألله! إلى هذا الحد وصل رخص دمائنا وضياع هيبتنا؟! قد لا نلوم الغرب بقدر ما نلوم من منحهم حرية التصرف في بلاد المسلمين.

إن الواجب على المسلمين عدم التسرع في موافقة طغيان الغرب، الذي ينكل بالمسلمين ليل نهار في بقاعٍ شتى، وإذا لاح أمل لحل قضية ما تم نقضه من قِبَل صناع القرار الغربي وبدم بارد «فيتو»، إن الغرب يحيك المؤامرات، فهل يفيق المسلمون ويعلنون صراحة الانسحاب من الأمم المتحدة، وعدم الرجوع إلا إذا حلت جميع القضايا الرامية وأُلغيَّ الفيتو مُطلقًا؟. المسلمون اليوم بإمكانهم الدفاع عن قضاياهم بكل سهولة شريطة عدم الرضوخ للغرب وتهديداته، وصنع السلاح، وإعلان الجهاد، وفتح الحدود ضد اليهود.

علي بن سليمان الدبيخي – بريدة

لا تشتر رفاهيتك بدماء إخوانك

في ظل الظروف العصيبة والمعاناة الصعبة التي يعيشها إخواننا في فلسطين، ومع ذلك التفاعل والتعاطف الشعبي العارم والكبير من المسلمين في شتى بقاع المعمورة، برزت نداءات ومناشدات بضرورة مقاطعة منتجات الشركات والدول الداعمة للكيان اليهودي، وفي مقدمتها المنتجات الأمريكية بحكم كونها الداعم الأكبر، ولا شك أن المقاطعة سلاح قوي وفعال تمتلكه الشعوب الإسلامية، ولعلَّه السلاح الأوحد بيد تلك الشعوب حاليا، فإذا كانت حكوماتنا العربية والإسلامية عاجزة عن تقديم شيء مؤثر وملموس لإيقاف تلك المجازر الدموية البشعة التي يرتكبها سفاحو الصهاينة ضد إخواننا في الأرض المباركة، فإن شعوبنا الإسلامية تمتلك ذلك السلاح الفعال والفتاك بإذن الله، الذي تستطيع به أن تقدم شيئًا عجزت الدول عن تقديمه.

لقد صدرت فتاوى عدة من علماء الأمة المشهود لهم بالخيرية والصلاح، وبيان الأحكام الشرعية في المسائل والنوازل العصرية، تقضي بوجوب مقاطعة تلك المنتجات لما في شرائها من إعانة – ولو بغير إرادة وقصد – لأعداء الأمة في محاربتهم للإسلام، فكيف يروق لمسلم أن يتمتع بمشروباتهم أو وجباتهم التي قد يتحول المال الذي ينفقه في شرائها إلى رصاصة تخترق أجساد إخواننا في فلسطين أو غيرها من بلاد المسلمين؟، هل فقدت الأمة الشعور بأنها أمة كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر؟!

فيا أخي الذي لم تقاطع إلى الآن، بادر بمقاطعة بضائع أعدائنا، ولا تشتر رفاهيتك بدماء الآخرين، وإذا لم تكن قادر على شراء قذيفة لإخوانك في فلسطين، فلا تساهم في شرائها لإعدائنا.

محمد عبد الله – الكويت

نهضة الأمة ودعم الإنجاز

مما يدعو للتفاؤل، وجود مجموعة كبيرة من أبناء الأمة ممن يحملون همها ويسعون لرفعتها ورقيها، أولئك الذين آمنوا برسالتهم؛ لأن مصدرها الدستور الخالد كتاب الله وسنة رسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم -، وسعوا في شتى الميادين والمساحات؛ لتحقيق إنجازات من شأنها النفع والصلاح، وتضميد الجراح، فلطالما آلمتنا.

وها نحن اليوم نرى إنجازات هذه النهضة الواعدة ماثلة للعيان، شاهدة دون بيان على أن عزيمة المسلم لا يعوقها عائق، وأنها شعلة لا تنطفئ، إن هو أمن وأراد، وعمل، ووضع يده في يد إخوانه، وتقول للبشرية جمعاء: إن هذا الدين، وعلى مر التاريخ، هو المصنع الذي لا يكِّل عاملوه ولا يمِلّون، يصنع المصلحين الذين هم سفن النجاة لهذا العالم.

ومنجزات الأمة التي حققها العاملون لا تخفى على ذي لُب، ولا يستطيع إنكارها مُنصِف، فأنَّى اتجهت ببصرك في أركان المجتمع المسلم، رأيت الذين يجاهدون ويعملون كل في ميدانه، وكل فرد منهم وضع نصب عينيه هدفه المنشود، فأثمرت نهضة حضارية في مجالات الثقافة والعلوم والتقنية والإعلام وغيرها، وبقي أن نقول: إن العاملين في هذه الميادين بشر يصيبون ويخطئون والكمال عزيز، وعلينا جميعاً أن نتعاون في سبيل نهضة الأمة ورقيها:

  • يكون هذا التعاون بالتخطيط المحكم، والنظر الثاقب في احتياجات الأمة، وطاقات الأفراد والجماعات؛ كي يصنف كل منا نفسه، ويرتضي لنفسه ميدانًا يعمل فيه، ويضع يدًا على يد.

  • ويكون بالمبادرة بالعمل، وعدم التأجيل، فالوقت قد حان، فمن يقول: لا أعرف، نقول له: تعلَّم، ومن يقول: لا أستطيع، نقول له: حاوِل، ومن يقول: فشلت، نقول: أعِد ولو ألف مرة، والفتح من عند الله.

  • وبدعم نجاح الآخرين معنويًّا، فأنت حين تعمل في ميدانك انظر لمن يعملون معك، ومن هم حولك في الميادين الأخرى، حتما ستجد أخا أنجز وحقق نجاحا يستحق منك كلمة شكر وتقدير، وآخر أخفق وتعثر، ينتظر منك المؤازرة والتشجيع، وثالثا استطال الطريق وبرد فيه الحماس فأوقد همته.

  • ولنكن مرآة لإخواننا يرون فينا أنفسهم، فنبصِّرهم بعيوبهم وتقصيرهم؛ كي يكتمل البناء على أكمل وجه، ولكن علينا الحذر من مزلق، كثيرًا ما نقع فيه ونحن نقصد الخير، ألا وهو نقد العمل في غير موضع النقد، وحيث لا يسمح أصحاب العمل انتقادنا وتقييمنا، فإبداء الملاحظات على الملأ لا يزيد المُقصِّر إلا تقصيرًا، ولا يزيد الناس إلا إحجامًا عن تأييد هذا المشروع أو ذاك، مما يحرمهم الهدف الذي ينشد أصحابه، وترسم لديهم صورة مظلمة رسمها ذلك الناقد الذي قصد الإصلاح، ولكنه جهل السبيل. 

      وكلمة أخيرة أقولها لكل مسلم: سِر واعمل فقد بانت تباشير الصباح.

ياسر عثمان ، جيزان – السعودية
 

صُنَّاع الحروب

إسرائيل التي قامت على المجازر والقتل لن يقر لها قرار من دون استخدام هذا الأسلوب، ولكن إلى متى؟.

إلى متى ستبقى سياسة إسرائيل قائمة على الظلم والقتل والاغتصاب؟، إن البطش والقوة الغاشمة التي يمارسها هذا الإرهابي، قد تُسبب انفجارًا لا يعلم مداه إلا الله، ولو رجعنا إلى تاريخ اليهود لوجدنا أنهم لم يستطيعوا أن يقيموا حضارة على الإطلاق، بل ولا دولة إلا التي أقامها لهم داوود – عليه السلام – ولم تدم طويلًا حتى انقسمت إلى قسمين متناحرين، كما أن اليهود في هذه الدولة فشلوا في صنع علاقة حسن جوار مع من حولهم آنذاك.

والأعجب من ذلك كله، أن اليهود لم ينسجموا مع أنبيائهم، ولم ينسجموا مع أنفسهم إلا باصطناع الحروب والعداوات، فهل يمكن لصناع الدمار أن ينشدوا سلامًا؟، وهل يمكن لمصاصي الدماء أن يسمعوا صراخًا أو يُجيبوا نداءً؟!

سليم حاتم – الكويت

من أين نبدأ؟

إن تكوين الأمم، وتربية الشعوب، وتحقيق الآمال، ومناصرة المبادئ تحتاج إلى قوة نفسية عظيمة تتجلى في: «إرادة قوية لا يتطرق إليها ضعف، ووفاء ثابت لا يعدو عليه تلون ولا غدر، وتضحية عزيزة لا يحول دونها طمع ولا بخل، ومعرفة بالمبدأ وإيمان به، يعصم من الخطأ فيه أو الانحراف عنه أو المساومة عليه أو الخديعة بغيره، على هذه الأركان الأولية تتربى الأمم الناهضة، وتتكون الشعوب الفتية، وتتجدد الحياة فيمن حُرِموا الحياة زمنًا طويلًا. 

وإن الأمة إذا رتعت في النعيم، وأنست بالترف، وغرقت في أعراض المادة، وافتتنت بزهرة الحياة الدنيا، ونسيت احتمال الشدائد، ومقارعة الخطوب، والمجاهدة في سبيل الحق، فقل على عزتها وآمالها العفاء».

ما أحوجنا اليوم لتلك الكلمات الصادقة والتوجيهات الربانية، التي ربى عليها الإمام الشهيد حسن البنا إخوانه في مطلع القرن المنقضي، وهو يوجههم إلى أي شيء يدعون الناس.

عادل حسين – جدة – السعودية

تصويب

في العدد ١٥٠٩ نشرت «المجتمع» مقالاً تحت عنوان: «أنت من يؤخر النصر عن هذه الأمة» باسم د. مهدي قاضي، والصواب: إن كاتبه هو الأخ عبد الكريم الكاتب.
 

تنبيه

- نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما يُنشَر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مُذَيَّلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

- المراسلات باسم رئيس التحرير، والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

العمليات الاستشهادية ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة

في استعراض للجدال الدائر حول العمليات الاستشهادية وجدواها وسلبياتها وإيجابياتها ينقسم العالم إلى مؤيد ومعارض وكل له حجته وآراؤه، أما حجة المعارضين فتتلخص في أن هذه العمليات تضرب المدنيين، وهذا ما قد يفقد الفلسطينيين التعاطف الدولي والرأي العام العالمي، الذي يعول عليه في تأييد الحق الفلسطيني في نضاله السلمي وصولاً إلى إقامة دولته، كما أنه من ناحية أخرى يفقد الفلسطينيين وسيلة ضغط فاعلة على إسرائيل لسحب قواتها من المدن والقرى الفلسطينية، التي احتلتها، وتعيث فيها فسادًا وإفسادًا منذ أكثر من خمس وثلاثين سنة غير عابئة بقرارات الأمم المتحدة العاجزة عن تطبيق قراراتها على إسرائيل؛ بسبب الموقف الأمريكي.

ومن هنا فإننا نتساءل في ضوء ما جرى ويجري على أرض فلسطين الحبيبة منذ أكثر من نصف قرن، ماذا فعل الضمير العالمي والتعاطف الدولي، وجميع العالم يرى ويسمع ويتفرج على المذابح المستمرة؟ والطرد والتنكيل واستباحة الحرمات والمقدسات وقطع الشجر وسرقة المياه ومنع التجول على السكان المدنيين، ووضع الحواجز على الطرق ومنع سيارات الإسعاف التي تنقل المرضى والمصابين والحوامل حتى إن كثيرًا من حالات الولادة حصلت على الحواجز، بالإضافة إلى تشريد أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون فلسطيني من أرضه لأكثر من خمسين سنة، وإحلال شعب آخر محلهم؟! ولا حاجة لنا لذكر المذابح في دير ياسين وقبية وصبرا وشاتيلا؛ لأنها أصبحت معروفة للجميع.

إن أفعال اليهود بالشعب الفلسطيني تقشعر من هولها الأبدان، والعالم وضميره يتفرجون عبر ما تنقله الفضائيات دون تحريك ساكن.

إن قضايا الصراع بين الأمم والشعوب لا يحسمها التعاطف الدولي والضمير العالمي أو الخُطَب والتصريحات الفارغة، إنما تحسمها موازين القوى، وهذه معادلة قائمة منذ أن وجد الإنسان على ظهر هذا الكوكب، فالشعوب لا تنتزع حقوقها إلا بالقوة.

وما نشهده من حماس وإقبال لدى الشباب والفتيات للانخراط في العمليات الاستشهادية لنيل الشهادة عن هذا الطريق لأمر يبعث على الأمل والتفاؤل بقرب النصر على هذا العدو  ومن وراءه، وإن ما نراه من أمهات يشجعن أولادهن ويدفعن بفلذات أكبادهن لنيل الشهادة إرضاءً لله - عز وجل - ليذكرنا بعصر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الذي بشر أصحابه بقوله: «هؤلاء إخواني وأنتم أصحابي».

سليم حجازي – الرياض

الإغاثة وحركة السلحفاة

كوارث، نكبات، إخفاقات، زلازل، فيضانات، أعاصير، حروب، صراعات، آه... كم أشعر بالدوار من هذه الكلمات التي لم ولن يخلو يوم من احتضان بعضها والتي لا يمكن لأية صحيفة، أو محطة فضائية الاستغناء عنها، وفور حدوث أية كارثة تتعالى النداءات؛ للتخفيف من آثار هذه الكارثة على المصابين بها، ومد يد العون للدولة المنكوبة.

والمتأمل يرى أن منظمات الإغاثة الدولية لا تتحرك بسرعة فائقة إلا إذا كانت الدولة المنكوبة لها صلة عرقية بالغرب أو انتماء ديني أو سياسي لدولة تمتلك القرار، أما إذا كانت النكبة أو الكارثة في بلد عربي وإسلامي، فإن الحركة الإغاثية تصبح شبيهة بحركة السلحفاة. 

وهذا ما نراه واضحًا في فلسطين أرض الرسالات، فالكوارث فيها متلاحقة ومتجددة، والمأساة قد بدأت منذ زمن بعيد، وتزيد يوما بعد يوم، ويكفيها أن الاحتلال اليهودي لا يزال جاثما على أنفاس شعبها الصابر، يقتل الأبرياء ويسفك الدماء، ويهدم المنازل، ويشرد الآمنين، وهذا يحدث يوميًّا، وتقوم جميع وسائل الإعلام بتغطية هذه الأحداث، ومع هذا لا تتحرك منظمات الإغاثة الدولية حركتها المعهودة في الدول الأخرى.

وهذا يعني مضاعفة جهود الإغاثة العربية والإسلامية؛ للتخفيف من معاناة شعبنا المرابط في أرض الرباط، فإن كانت حركة الإغاثة عندهم مبعثها عرقي وسياسي، فإن دافعنا لحركة الإغاثة تجاه إخواننا رباني إسلامي إنساني.

أحمد المياحي 
 

ردود خاصة

- الأخ/ محمد حسن زاهر الشهري – جدة – السعودية: 

عنوان المقال هو الإعلان الدعائي المجاني، الذي يجذب القارئ أو ينفره ويبعده.

«رسالة إلى قاتلي» عنوان رسالتك كما لو كنت توجهه إلى نفسك؛ لأنك تعرف المضمون، وتحيط بظروفه، أما أن توجهه إلى القارئ، فهذا من قبيل الدعاية المضادة، ولا أظنك تريد ذلك.

- الأخت / نهلة جلال – حائل – السعودية:

وصف الحالة لا يكفي، لا بد من تقديم الحل أو اقتراح بعض الخيارات المتاحة، قد يكون كل واحد منا جزءًا من المشكلة، وقد تكون حيرته، تردده، ضياعه، عائقًا يمنع من الوصول إلى فهم المشكلة كمدخل إلى معالجتها.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1800

102

السبت 03-مايو-2008

باراك والأمن المفقود

نشر في العدد 1197

130

الثلاثاء 23-أبريل-1996

رأي القارئ (1197)