العنوان بريد القراء 1450
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 12-مايو-2001
مشاهدات 74
نشر في العدد 1450
نشر في الصفحة 5
السبت 12-مايو-2001
رأي القارئ
من يغيث الفلسطيني الملهوف؟
تنقل لنا الأخبار كل يوم ما يكدر صفو النفوس المجهدة، ويثير تساؤلات مريرة عما قدمناه لإخواننا في فلسطين؟
أحدهم يقول بعد هدم مباني مخيم في خان يونس: نحن لا نطلب حماية من الأمم المتحدة؛ لأنها هي التي تحمي «إسرائيل»، ولكن نطلب الحماية من الدول العربية.. والله إنه لصادق، فالأمم المتحدة هي التي رعت الكيان الغاصب منذ تأسيسه وتقدم دول مجلسها الأمني الدعم المتواصل وخاصة الولايات المتحدة.
وأقول: جواب هذا الأخ الفلسطيني لدى الدول العربية وخاصة دول الجوار التي قیدت نفسها باتفاقيات تسوية.. هل السلام الذي ننشده أن تتوقف الحرب ليتفرغ العدو لضرب إخواننا في فلسطين وقتل أبنائهم وهدم دورهم؟
عبد العزيز بن عبد الله الحميدي
الرياض- السعودية
ملابس البحر ممنوعة.. في هندوراس
على صفحة الإنترنت خبر مفاده أن حاكم الإقليم الشمالي في هندوراس- وهي دولة مسيحية تقع في أمريكا الجنوبية- قد أصدر أوامره بمنع النساء من ارتداء ملابس البحر المثيرة، كما حذر الرجال من ذلك حفاظًا على الفضيلة وحسن السلوك على الشواطئ، وأن من يخالف سيعرِّض نفسه للعقوبة، هذا المنع يحدث في بلد مسيحي فما بالنا نحن البلد المسلم الذي ينادي بتطبيق الشريعة الإسلامية نترك الحبل على الغارب لمن شاء أن يتعرى في الفنادق والشواطئ وحمامات السباحة؟ كنت أعتقد أن هناك تعليمات بمنع لباس البحر بالنسبة للنساء على الشواطئ، ولكن أخبرني أحد أصدقائي أنه خلال وجوده في أحد الفنادق التي تقع على ساحل البحر، فوجئ بالنساء يسبحن شبه عاريات على الشاطئ، وهذا الأمر نفسه يتكرر على الشواطئ العامة من قبل النساء الأجنبيات، ولو كانت هناك تعليمات من الداخلية أو من وزارة التجارة لالتزموا بها ولم يخالفوها، لذلك فإنني أدعو كلا من وزير الداخلية ووزير التجارة وكذلك النواب الأفاضل إلى سن قانون ينظم تلك المسألة ويحددها في المسابح النسائية المغلقة.
طارق عبد الله الذياب- الكويت
المائدة الدسمة
قال لي صديقي: كلما جئت إليك وجدت هذه المجلة بين يديك! فما سر اهتمامك بها؟ أليس هناك من مجلات وصحف غير المجتمع ؟
إبتسمت له ثم قلت: بلى المجلات والصحف كثيرة، ولكنني لم أرتح إلا مع مجلة المجتمع وذلك لأسباب عديدة منها:
١- أنها مجلة ليس فيها ما يخالف الإسلام من الصور الخليعة والأقاويل المكذوبة، والنفاق، والتبعية، وهي كذلك مجلة وسطية فليس فيها إفراط ولا تفريط.
٢- أجد فيها كل ما أرغب من أخبار المسلمين في العالم.
٣- مجلة متنوعة في مقالاتها وتحقيقاتها وأبحاثها، فهي سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، وفيها أيضًا تجد الجوانب التربوية والصحية والمنوعات.
أتدري:
إنما مثلي ومثل مجلة المجتمع كمثل رجل جائع قُدِّمت إليه مائدة دسمة عامرة بأصناف المأكولات والمشروبات، أتراه يترك هذه المائدة قبل أن يشبع ويرتوي؟
قال: كلا لن يتركها أبدًا.
قلت له: فأنا الجائع ومجلة المجتمع هي المائدة الدسمة.
محمد أحمد البيجاني- مكة المكرمة
مدرسة إسلامية في سريلانكا تطلب المجتمع
أقدم جزيل شكري وحسن تقديري على مجهوداتكم البالغة في خدمة الإسلام والمسلمين، وأسأل الله العلي القدير أن يجزيكم خير الجزاء ويؤيدكم بنصره المؤزر.
هذا وقد وفقني الله إلى قراءة مجلتكم الغراء، فوجدتها مفيدة للغاية من حيث معرفة أخبار العالم الإسلامي في تقوية اللغة العربية لطلبتنا؛ فيكون ذلك سبيلًا لفهم معاني القرآن والحديث، فأرجو أن تزودونا بمجلتكم المجتمع كل أسبوع، كما أرجوكم ألا تتركونا للخيبة و الحرمان، وتقبلوا منا فائق الشكر وخالص الامتنان وجزاكم الله خير الجزاء.
محمد تسلیم بن محمد زبیر
مدرسة روضة الطلبة الإسلامية- سريلانكا
M.Z.M.THASLEEM
1/31. MOQUE ROAD.
BAKINIGAHAWELA, BIBILA, SRI LANKA.
الأيام الصعبة لشعب فلسطين
في العدد ١٤٤٤ من مجلة المجتمع الرائدة، وتحت عنوان «الأيام الصعبة لعرفات» يلاحظ المتتبع للحدث الساخن في فلسطين الجريحة التأمر الخبيث الذي يمارسه دعاة حماية القدس الذين يتفننون في التضليل للرأي العام، ويتبادلون الأدوار بهدف البقاء الرخيص على أرض مسلوبة وتربة محروقة.. فئة باعت مع وطنها إرادتها، ومع كرامتها مقومات وجودها ورفعت نياشين الزور.
في الوقت الذي تساوم فيه على الأرض والشعب والمقدسات.
لطف أحمد الكبسي
سترجع القدس لنا
يستطيع الفن حينما يوظف التوظيف الصحيح أن يفعل في الشعوب أكثر مما تفعله ألف خطبة وكلمة، فلقد قدم فنانو مصر أوبريت «القدس حترجع لنا» ببراعة في الأداء والتمثيل مما استثار عواطفنا نحو الانتفاضة المباركة لتبقى جذوتها مشتعلة دائمًا، فشكرًا للذين قدموا هذا العمل الرائع، فالكلمات مختارة بدقة، والأداء جاد، والإخراج ممتاز، وما خرج من القلب لابد أن يصل إلى القلب.
نعم القدس سترجع لنا حينما تتحرك الأمة بروح الجهاد، وتتعالى على الخلاف، ولا تسمح بالسلام الزائف لأن العدو لا يعرف إلا منطق القوة.
د. مصطفى عبد العظيم- السعودية
وقفة.. مع الفن
الفن الآن يحتاج إلى من يقف في وجهه ويرده إلى جادة الصواب، ولا يكون هذا بالمجاملات أو التسامح أو «ارفعوا أيديكم عن الإبداع»، بل يجب على علماء هذه الأمة- وهم أملها- التصدي لهؤلاء الذين يفسدون في الأرض، ألم يقل أحدهم منذ أكثر من ربع قرن من الزمان: «وتأمرنا بغض الطرف عنهم كأنك ما خلقت لنا عيونا» «نستغفر الله من هذا الكلام».
أليس أهل الغناء هم الذين يقولون إن الغناء في أزمة باعترافهم هم؟ ألم ينحدر الغناء إلى الإسفاف والبذاءة وقلة الحياء من إدخال كلمات لا معنى لها حتى في قواميس الناس العاديين؟
ألا يشارك الكثير من المغنين «ولا نقول كلهم» في حفلات المجون؟ ألا نرى ما وصل إليه الغناء من إدخال فتيات للرقص في حركات بذيئة ماجنة تدعو إلى الرذيلة فيما يسمى «بالفيديو كليب»، أين غيرة المسلمين على أعراضهم؟ أين وصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالمحافظة على العرض وصيانته؟ لماذا لا يقول العلماء كلمتهم فيما تعرضه القنوات الفضائية من مهازل غنائية تفسد الخلق والذوق العام؟ إن أهل الغناء سيجتمعون لعمل مهرجان للفيديو كليب فلماذا لانرى علماؤنا الأفاضل وقد إجتمعوا من أجل نصرة كلمة الحق والدين، وبيان المفاسد الحديثة التي أودت بحياة الكثير من شبابنا الذي كان من المفترض أن يكونوا من حماة هذا الدين وناصريه؟.
عبد الجليل الجاسم- المحرق- البحرين
aljassim@batelco.com.bh
وكُسر الصَنَم
ثارت في الآونة الأخيرة زوبعة عظيمة بسبب هدم حكومة أفغانستان لتلك الأصنام القابعة من قديم الزمان، إن الأدلة كثيرة على وجوب تكسير الأصنام مهما كانت قيمتها التاريخية، وهو فعل إبراهيم الخليل وموسى الكليم ومحمد الرحيم عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين، أما الاحتجاج بأن الصحابة دخلوا بعض الأمصار فلم يهدموا الأصنام فاحتجاج باطل مردود، فالثابت أن الصحابة كانوا يهدمون كل صنم، كما أثبتت ذلك المراجع الموثوقة إلا في حالات ثلاث:
1- أن يكونوا عاهدوا الذميين على ترك أوثانهم القابعة داخل كنائسهم وبيوتهم شريطة ألا يخرجوها خارج هذه الأماكن كما حدث في مصر مع عمرو بن العاص.
2- تعذر هدم الأصنام نظرًا لضخامة حجمها، وعدم وجود الوسائل اللازمة في ذلك العصر لهدمها.
3- أن تكون مطموسة بالرمال كما هو الحال في معبد سنبل الموجود في مصر الآن الذي لم يكشف إلا قبل قرن ونصف من الزمان، أي أن الصحابة لم يروه ليهدموه.
أبو عبد الرحمن الشريف- المدينة المنورة
لوم على لوم
من التحيز وعدم الإنصاف، أن نلقي باللوم والعتاب على قناة فضائية بعينها لكونها تعمل على ترويج منتجات وسلع أمريكية وصهيونية دون غيرها من القنوات المشاركة في الخطأ، لأن ذلك يغاير ما عليه الواقع، ويغاير ما نشاهده ونسمعه على الدوام في معظم القنوات من إعلانات تجارية مكثفة هدفها الأول والأخير المردود المادي الذي تحصل عليه من الجهة المعلنة دون تفريق بين جهة وأخرى أيًّا كانت تلك الجهة أو تلك السلعة.
نشاهد ونسمع ونقرأ إعلانات: السيارات الأمريكية بأنواعها، والأجهزة الإلكترونية والمواد الغذائية، ومستحضرات التجميل وغيرها كثير، وبعض تلك الشركات في حقيقتها: شركات يهودية من الألف إلى الياء، لم يتغير فيها إلا أنها ألبست زي غيرها لتجد لها سبيلًا إلى الأسواق العربية والإسلامية.
فؤاد الجابري- الرياض- السعودية
عتاب
قرأت مجلتكم الموقرة بعددها ١٤٢٦ المتضمن لمقال رائع ومنصف حول شخصية القذافي، وما أريد إضافته هو حجز واختطاف القذافي لشخصية لها وزن كبير في الساحة، ألا وهو السيد موسى الصدر، وهو حدث هز الأمة خصوصًا في لبنان عام ١٩٧٨م على يد معمر القذافي الحاقد على الإسلام وأهله.. عتابي هذا وإن جاء متأخرًا إلا أني أرغب في نشره لنتبرأ من أعداء الملة والدين.
المجتمع: ماجاء في المقال المذكور جزء يسير من أعمال القذافي لأن حصر إساءاته يحتاج إلى صفحات مطولة.
حیدر عبد الكريم- قم- إيران
﴿مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ (سورة هود: ٢٤).
الاستبداد السياسي.. وقمع الجماهير
ابتليت أمتنا العربية المسلمة بأنظمة علمانية بوليسية نحت «شريعة الله» عن الحكم، وفصلت الدين عن الدولة، فأصبحنا أمة مريضة تصارع القهر، والظلم، والاستبداد، والفقر والجوع، والمرض.
تلك الأنظمة ما هي إلا سرطان يستشري في جسد الأمة، بينما المواطن يصرخ ويستغيث.
ونقول إلى تلك الأنظمة.. افتحوا أبواب السجون للمفسدين، وأطلقوا سراح الإسلاميين، فالأيدي المتوضئة، شباب الالتزام هم حائط الصد والحصن المنيع في وجه العدو الصهيوني الغاصب.
شباب الإسلام معكم جنبًا إلى جنب في ساحة الجهاد.. افتحوا أبواب الجهاد استجابة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : «ماترك قوم الجهاد إلا عمهم الله بالعذاب».
نحن معكم يدًا بيد حينما تعلنون تطبيق «شريعة الله» وإقامة حكم الإسلام لأنه لا عز لنا إلا بالإسلام.
عصام البرنس الأمير
سوهاج- مصر
ردود خاصة
• الأخ: فهد محمد أحمد آل سهيل- جدة- السعودية: عندما تجد في المجتمع من لا يشاركك الاهتمام بقضايا الإسلام والمسلمين، فاعلم أن ذلك يرجع إلى سببين اثنين: أولهما: تأثير الإعلام المعادي الذي يحجب الحقائق ويشجع على الانغماس في الملهيات، وثانيهما: أن المخلصين لم يستطيعوا إيصال رسالتهم بصورة مقنعة ومؤثرة لبعض شرائح مجتمعهم
• الأخت: الخزامي بنت عبدالله: تصلنا كثير من الرسائل التي تنتقد الأوضاع هنا وهناك، ويظن أصحابها أننا بعدم نشرها إنما نتجاهلها أو لا نهتم بها، يرجي ملاحظة أن قواعد النشر تخضع لمقتضيات المصلحة العامة.
• الأخ: نبيل عبده حسان المشولي- اليمن: المقالة التي أرسلتها عن حزب الاشتراكي اليمني لم تنشر لأن الأحداث تجاوزت هذا الموضوع، ومع تقديرنا لاهتمامك نود أن نوجه عنايتك إلى أنه ليس كل ما يصل إلى المجلة يكون صالحًا للنشر، وحتى في حال صلاحيته قد يكون غير مناسب.