العنوان بريد القراء (1372)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-أكتوبر-1999
مشاهدات 85
نشر في العدد 1372
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 19-أكتوبر-1999
صفقات الاستسلام.. هل يدفع ثمنها الإسلاميون؟
الطرف الرئيس الذي يعارض الاتفاقات الانهزامية هو الصف الإسلامي، لذلك لا يخلو اتفاق من الاتفاقات الموقعة بين اليهود وبعض الدول العربية من مطاردة الإسلاميين، من أول كامب ديفيد وأوسلو، وواي ريفر 1، 2 في هذه الاتفاقات تجد أهم البنود ضرب التيار الإسلامي ووصفه بالمتطرف والإرهابي! لأنهم يعرفون أن القوة في الإسلام؛ ولأنهم لا يستطيعون الدخول في حرب ترفع فيها راية الإسلام، ولذلك يعملون على ضرب التيار الإسلامي في كل مكان في العالم؛ حتى إن إيهود باراك رئيس وزراء إسرائيل قال في خطابه في شرم الشيخ بمناسبة توقيع اتفاق واي 2: «سنقاتل الإرهابيين بكل ما نملك من قوة».
فهل من المعقول أن من ينادي بالسلام مع العرب، في الوقت نفسه يتوعد الإسلاميين بالحرب وهو في دارهم؟!
إن ما وقع في الأردن من إغلاق لمكاتب حماس واعتقال رجالها، ما هو إلا حملة جديدة نطالب بإيقافها.
إسماعيل فتح الله سلامة
المدينة المنورة
تجفيف المنابع من جديد
قرأت الملف الذي قامت المجتمع بعرضه على القراء الكرام، وهو ملف تجفيف منابع التدين في تونس..والألم يعتصر قلبي عصرًا.
والله لم أكن أسمع هذا الكلام إلا قبل سنوات قليلة، وإن كنت فيما أسمع أتهم من يحدثني بالمبالغة، حتى سمعت ممن زار تونس ثم عاد- وهو ثقة إن شاء الله- الكثير مما لم يرد في هذا الملف القيم.. فكان مما قاله لي: كل دولة من دول العالم يوجد فيها مسلمون تونسيون تكون هناك مراقبة عليهم من قبل أناس على اتصال مباشر بالأجهزة الأمنية، كما أن هناك الكثير من الذين يراقبون ويكتبون التقارير بين فترة وأخرى، لا من داخل تونس فقط، ولكن من خارجها أيضًا.
كما أن هناك قصة أخرى حكاها لي أحد الأصدقاء حيث إن أحد أقربائه ذهب إلى تونس، وقضى فترة من الزمن يعمل فيها، فكان مما لاحظه أن صلاة الجمعة تؤدى الساعة الرابعة عصرًا، أي بعد دخول وقت العصر، فاستغرب.. وسأل الإمام الذي كان يعمل معهم متى تصلون صلاة الجمعة؟ فقال الإمام: بعد نهاية الدوام... إنه لشيء مؤسف ومؤلم أن يحدث هذا في مثل هذا البلد المعطاء. نسأل الله لنا ولإخواننا فرجًا من عنده يكون قريبًا، وما ذلك على الله بعزيز.
هیثم بن إبراهيم بن سليمان- سوداني مقيم في السعودية
رسالة تعزية
الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد: فجعت الأمة خلال حقبة وجيزة بوفاة العلماء الأفاضل: ابن باز- علي الطنطاوي- مصطفى الزرقا- مناع القطان- عطية سالم.
إذا كان الموت قدر كل حي ومخلوق في هذا الكون، فإن مصيبة وفاة العلماء هي مصيبة مضاعفة، ونستطيع أن نسمي هذه الحقبة الوجيزة التي تتابعت فيها وفاة العلماء ..بعام العلماء- اقتباسًا من تسمية النبي صلى الله عليه وسلم عام وفاة كل من عمه أبي طالب، وزوجته خديجة بعام الحزن، ولم يطلق على تلك السنة عام الحزن لمجرد أنه فقد أقاربه فاستوحش لفقدهم، بل سبب ذلك ما أعقب وفاتهما من انغلاق معظم أبواب الدعوة الإسلامية في وجهه، حيث كانت حماية عمه له تترك له مجالات كثيرة للدعوة، وبعد وفاته سدت في وجهه تلك المجالات.
ونحن كطلاب علم، وبقلوب يملؤها الحزن والأسى، ونفوس راضية بقضاء الله وقدره، نَنْعَى إلى العالم الإسلامي وفاة الشيخ أحمد صالح وأصدقائه في الميدان، ولا نملك مع تلك المصائب إلا التسليم بقضاء الله والتوجه إليه بالدعاء أن يقبلهم في الصالحين، وينزلهم منازل الصادقين، وأن يأجرنا فيهم، ويعوضنا عن فقدهم خيرًا، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
معروف عبد الرحمن القمري- ممباسا- كينيا
اللوبي الإسلامي
المجتمعات تتفاعل مع بعضها سلبًا وإيجابًا من أعظم دولة حتى أصغر دولة في العالم، الكل يؤثر ويتأثر.
وهناك تفاعلات داخل الدول تؤثر في مجريات الأحداث حسب مصلحة المجموع أو مصلحة جماعة فاعلة.
المجتمع الأمريكي يعج بالجرائم، وما نسمع عنه قليل؛ لأن الاشقياء يمتلكون السلاح بسهولة ويسر، وعقلاء المجتمع الأمريكي يجأرون من الإرهاب الداخلي الممزق لسلامة وأمن الأفراد والمجتمعات، ومع ذلك لم يستطع المشرعون في مجلس الشيوخ أو النواب أن يصدروا قانونًا يحد من بيع السلاح، أو وضع قيود ثقيلة على امتلاكه، لماذا؟!
لأن أصحاب مصانع السلاح لهم تأثيرهم، ويحولون دون تنفيذ رغبات العقلاء.
وقد بدت ملامح لوبي عربي إسلامي، له بعض التأثيرات الجانبية، إلا أنه غير مؤثر، لأن القدرة الاقتصاد والسياسية محدودة، مما يجعل اللوبي الإسلامي غير فاعل لدى صناع القرار تجاه قضايا العرب والمسلمين.
وبالمقابل اللوبي اليهودي يمتلك القدرة على منع قرار ضد دولتهم، أو لصالح العرب والمسلمين.
العالم الإسلامي لو توحدت جهود قادته باستطاعته يسيطر على صناع القرار، وخاصة أن في أيدينا سلاح البترول، وقد استعمله الملك الراحل فيصل رحمه الله.
لو كان لدينا الجرأة الكافية الآن لاستعمال سلاح البترول لرأينا العالم يخضع لإرادتنا، ويسعى لاهثًا لاستجداء... متى نمتلك العزيمة الصادقة لاستخدام كل ما بأيدينا من أسلحة؟
إبراهيم يوسف- الدوحة- قطر
عجائب وتفاهات
أرسل أحدهم إلى إذاعة القرآن الكريم، ينتقد علماء الأمة الإسلامية؛ لأنهم لا يوافقون على نظرية دارون في التطور، وأراد أن يستشهد ببعض الآراء للبيروني وابن مسكويه في تطور الخليقة؛ لأنهم قد اجتهدوا في التفكير، وذكروا أن الخليقة قد بدأت بالماء، ثم التراب، ثم الحيوان، ثم الإنسان، ولم يذكر في كلامه أن أحدهم لم يقر أن هذه المخلوقات قد تطورت من بعضها البعض كما فكر دارون، ولم يدر أن علماء الغرب أنفسهم قد غيروا آراءهم في هذه النظرية.
ثم عجبت أشد العجب كيف يشغل مسلم باله بهذه الأمور، والقدس أسيرة، وأعراضنا تنتهك، والمدافن الجماعية تكتشف، ودماؤنا تسيل في فلسطين، وفي كشمير، وفي البلقان، وفي القدس ونحن مختلفون يضرب بعضنا رقاب بعض، بل وتنتهك حرماتنا على يد بعض أبناء جلدتنا، بل يأسر بعضنا بعضًا.
تمنيت أن يكون سؤال الأمة كلها: كيف السبيل إلى قوة العقيدة؟ ثم كيف السبيل إلى قوة الرابطة والأخوة؟ كيف السبيل إلى قوة الساعد والسلاح، حتى تستردمقدساتها السليبة.
د. محمد شلبي بطين- الرياض-السعودية
هل تلتحق اليمن بركب الجمهوريات القمعية؟
كانت اليمن الدولة العربية- الجمهورية- الأكثر تسامحًا وانفتاحًا في التعامل مع الحركة الإسلامية، كما كانت أقل تشددًا مع اللاجئين إليها من الإسلاميين المضيق عليهم في بلادهم.. ومنذ اندحار الانفصاليين في حرب وحدة عام ١٩٩٤م، والحكومة خطو خطوات لا بأس بها في اتجاه التعددية الحزبية وحرية التعبير، مما حدا بالمعهد الأمريكي للديمقراطية لاختيار اليمن لإقامة مؤتمره للديمقراطيات الناشئة في العالم الثالث مؤخرًا.
ولكن هذا التوجه لم يرض الغرب الذي يقض مضجعه أن يسمع صوتًا إسلاميًا تتاح له فرصة المشاركة السياسية، لذا بدأت حملة الضغوط على اليمنمنذأرغموا حكومته على حضور مؤتمر «شرم الشيخ»المشؤوم- الذي لم يكن لها فيه ناقة ولا جمل- وتوالت ضغوط بعد ذلك فأثمرت إغلاقاً لليمن في وجه بعض الجنسيات العربية، كما أسفرت عن تنامي تيار حكومي إقصائي في التعامل مع الحركة الإسلامية المحلية.
ولكن هذا لم يكن كافيًا لدى صناع القرار في دوائر الاستخبارات الغربية، فتحول اليمن من دولة ديمقراطية متعاطفة مع الإسلاميين إلى دولة محايدة يُسحب فيها البساط السياسي والإعلامي تدريجيًّا من تحت أقدام الإسلاميين- الذين شاركوا بقوة في صناعة النصر وتحقيق الوحدة- لا يكفي..بل لا بد أن تتحول إلى دولة قمعية معادية للإسلام والإسلاميين كبعض النظم الجمهورية في المنطقة العربية.
ومن هنا جاء دور الأدعياء الذين يحتضنهم الغربـ ويستخدمهم أفضل استغلال لتشويه صورة الإسلام والإسلاميين، وتضخيم حجم البعبع الإسلامي، جاء هؤلاء «الأبوات» بأصواتهم العالية وعملياتهم المتشنجة ليقطعوا آخر خيوط الانفتاح والتسامح الحكومي مع الإسلاميين باليمن، وليضعوا الشمع الأحمر على بوابة أحد الملاجئ القليلة التي كان يأوي إليها المضطهدون في بلاد العرب.
أشرف السيد سالم- مصر
لا.. مقابل لا
أما «لا» الأولى فهي التي قالها البرلمان التركي لحجاب مروة قاوقجي عندما دخلت به المجلس طاعة لله ونهجًا لشرعه، وأما «لا» الثانية فهي التي قالها الاتحاد الأوروبي لتركيا لما طالبت مرارًا وتكرارًا أن تنضم للمنظومة الأوروبية.
وهكذا كان الجزاء من جنس العمل.. رغم مجهودات العسكر الأتراك المضنية والمتوالية لتقديم البرهان يليه البرهان لأوروبا، لتثبت لهم أنها علمانية من الطراز الأول. ومع ذلك، فلم تفلح كل هذه المحاولات لدخول حديقة الاتحاد الأوروبي..لماذا؟
من أسباب ذلك عدم رغبة أوروبا أن تصبح تركيا داخل الحدود الأوروبية؛ لأن ذلك يتطلب تأمين البوابة الشرقية لأوروبا- التي هي تركيا حال انضمامها- في حين أن تركيا بوضعها الحالي تستخدمها أوروبا للقيام بهذا الدور، فهي الدرع الواقي الذي تحتمي به أوروبا ضد الأخطار المحتملة من الشرق، ودرع الفارس لا يصير جزءًامن جسده مهما تترس أو التصق به، إنما يقي الدرع فارسه من ضربة سيف أو طعنة رمح.
سبب آخر أن تركيا الحكومة تختلف كليًاعن تركيا الشعب، فإذا ما تلونت الحكومة بصبغة شرقية أو غربية، اشتراكية أو رأسمالية، يظل الشعب التركي المسلم على صبغة الله ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾(البقرة: 138)، والواقع يثبت أن من دواعي القلق الأوروبي وجود مسلمين لا وجود حكومة إسلامية، فعلى الرغم من أن مسلمي البوسنة والهرسك وكوسوفا لم يكونوا من المتشددين الإسلاميين، أعمل الاتحاد الأوروبي سكين التطهير العرقي فيهم، فلم يبق ولم يذر.
فهل تضم أوروبا لاتحادها بلدًا إسلاميًا مثل تركيا؛ لتكون ملزمة بالدفاع عنه وعن شعبه المسلم ضد أي أخطار، وتحفظ له حرية الاعتقاد والفكر واعتناق ما شاء من الأديان، وليس غير دين الإسلام به دينًا؟
أقول للعسكر الأتراك.. آمالكم أوهام مرتين.. مرة عندما اعتقدتم أنه بإمكانكم نزع الحجاب عن رأس مروة قاوقجي، ومرة عندما اعتقدتم أن حربكم على الإسلام في تركيا سيفتح لكم بوابة السمن واللبن والشيكولاته الأوروبية.
عصام عباس الدمام- السعودية
كتابة مخجلة
تعليقًا على مقال أحمد الصراف بعنوان «موقف مخجل»، والذي نشرته صحيفة القبس الكويتية، حيث بالغ الصراف في المديح والتبجيل لكل من الفريق الصهيوني والفريق النصراني اليوناني المشاركين في الإنقاذ إثر الزلزال الذي حدث في تركيا، قائلاً: إن الفريق الإسرائيلي واصل البحث لمدة ١٦ ساعة بدون ملل ولا كلل، حتى أخرجوا الطفل التركي من تحت الأنقاض حيًا، ثم أجهش الفريق الإسرائيلي بالبكاء، كما أن الفريق اليوناني واصل البحث حتى أخرج طفلًا من تحت الأنقاض على قيد الحياة، وبعد هذا المديح والتبجيل لأعداء الإسلام وجه سخطه وشتائمه للجمعيات الخيرية الإسلامية بالكويت، مطالبًا بإيقاف التبرعات عنها بشأن تقاعسها عن مساعدة تركيا في هذه الكارثة، وبعد هذا... أوجه إلى أحمد الصراف أسئلة لعله يجيب عنها:
هل الفريق الصهيوني ومن ورائه كل الصهاينةالجاثمين على أرض فلسطين أجهشوا بالبكاء عندما قتل في دير ياسين أكثر من سبعمائة فلسطيني وشقت بطون النساء الحوامل؟
هل أجهش الصهاينة بالبكاء عندما قتل الإرهابي الصهيوني «مناحيم بيجن» في بئر السبع أكثر من ألف عربي؟
هل أجهش الصهاينة بالبكاء عندما قتل الإرهابي شارون أكثر من ثلاثة آلاف في صبرا وشاتيلا؟
هل أجهش الصهاينة بالبكاء عندما قتل الصهيوني «جولدشتاين» الساجدين لله في مسجد الخليل؟
هل أجهش الصهاينة بالبكاء عندما قتل أكثر من مائة عربي في قانا جنوب لبنان؟
صالح وحران العتيبي
ردود خاصة
الأخ محمد صالح آل عبد الله: خميس مشيط- السعودية: وصلنا كتابك «كيف تتحمس لقيام الليل»، وسيكون ضمن الإصدارات المعروضة في أقرب عدد من المجلة.. نشكر لك اهتمامك بهذا الموضوع الحساس.
الأخ د. نافع أحمد موسى- أستراليا:شكرًا لمتابعتك، وبالنسبة لسؤالك عن كتاب «الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي» فإننا عند عرض الكتب نذكر جميع المعلومات المتوافرة، والموجودة ضمن الكتاب راجين من المؤلف ودور النشر الانتباه لهذا الأمر.
الأخ صلاح بن عبد الله بن هندي- الأحساء- السعودية: نشكرك على اهتمامك بقصيدة «صفحة الأيام»، كما نشكرك على الملاحظات التي أبديتها على بعض أبياتها بشأن مخالفة القواعد العروضية.
الأخ حسين محمود سلامة، الرياض- السعودية: سبق أن نبهنا إلى ضرورة أن يشير الكاتب إلى المصادر التي اقتبس منها أو رجع إليها، وذلك بخصوص موضوع مهمة الدعوة الإسلامية، راجين أن تكون الرسالة قد وصلت إلى أصحابها.
تنبيه
تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل